أذكر أن نظرية لأستاذنا كانت مطروحة في منتدى الكتب ولعل من كتبها أو علق عليها أستاذنا سليمان أبو
ستة، وإن لم تخني الذاكرة فقد تضمنت حديثا عن الأقدام في العروض. وقد فقدت المادة فيما فقد لدى حدوث
خطأ في المنتدى.
وجدت أثناء بحثي هذا الكتاب لأستاذنا وأنصح دارسي الر قمي بقراءته، ففيه تحفيز للتفكير . وسيجده القارئ
يتقاطع مرارا مع العروض الرقمي اتفاقا تارة واختلافا أخرى. وما يثيره ذلك من تأمل ومقارنة مفيد.
تناول الكتاب بأسلوب الرقمي شكلا مفيد في إثبات صلاحية الأرقام كلغة مشتركة للتعبير عن كافة المدارس
العروضية على اختلافها. كما أن عقد المقارنة بين محتوى الكتاب والرقمي من حيث المضمون مفيد في إثراء
البحث العروضي. ليت أحد أساتذة الرقمي يأخذ على عاتقه هذه المهمة. فسيستفيد ويفيد.
واكتشفت أن أستاذنا مسجل معنا في المنتدى :
ولكن عندما بحثت عن اسمه لم اجده في المشاركين ولا وجدت له أية مشاركة. لعل ذلك نتيجة الخلل.
2 - ما تحته خط أزرق رفيع ، فأنا أتوقف عنده فهو في مجال العروض، إذ الملاحظ أن كثيرا من شعراء النبط
ينظمون على البحور كافة دون معرفة بالعروض، وكثيرون يشعرون بخلل الوزن دون معرفة بالعروض.
التفاعيل مفيدة كمصطلحات في فهم (العروض). لكنها بحدودها تصبح عقبة عندما تتخذ أداة في (علم العروض).
يأخذ الأستاذ مفاعلَتن وكأن حدودها تجعلها نظاما مستقلا للحكم عليه بمعزل عما بعدها
مفاعلَتن مفاعلَتن ..... فلنحدف نون الأولى ،
مفاعلَتُ مفاعلَتن ينتج لدينا= 1 1 ه 1 1 1 1 1 ه 1 1 1 ه ... تتوالى خمسة متحركات.
بينما بتسكين اللام ...مفاعلْتُ مفاعلَتن = 1 1 ه 1ه 1 1 1 ه 1 1 1 ه ... تتوالى فيها ثلاثة متحركات فقط.
وهكذا تكون بعدد متحركات متفاعلن ويتحول الدليل الذي اتخذ ضد تعليل تسكين اللام شرطا للكف إلى دليل لصالحه.
وإنما تستقيم المقارنة بين العبارتين التاليتين كما يوضح الشكل أعلاه :
في فاصلة مفاعلتن : لا تحذف النون حتى تسكن اللام ( الكف ) ولو حذفت دون تسكين اللام يجتمع خمسة متحركات
في فاصلة متفاعلن : لا تحذف الألف حتى تسكن التاء ( الخزل ) لو حذفت دون تسكين التاء يجتمع خمسة متحركات.
وليس تلبيس التفاعيل على العروضيين بجديد ، بل يندر منهم من ينجو من بعض تأثيره ، ومن شاء فلينظر موضوع ( الرقمي قبس من نور الخليل )
مفيد جدا ملاحظاتك أستاذي،ولذا يلاحظ أن دوامة التفاعيل تشد من حاول أن يحرك تفكيره بشكل شامل ،لأن الدراسات التي نتجت عنها مغلوطة ، ووضح ذلك في رابط ثغرة العروض أو الرقمي قبس من نور.
والمقولة تقول (من بني على باطل فهو باطل):a7m:
مفيد جدا ملاحظاتك أستاذي،ولذا يلاحظ أن دوامة التفاعيل تشد من حاول أن يحرك تفكيره بشكل شامل ،لأن الدراسات التي نتجت عنها مغلوطة ، ووضح ذلك في رابط ثغرة العروض أو الرقمي قبس من نور.
والمقولة تقول (من بني على باطل فهو باطل):a7m:
سلمت أستاذتي
لا عيب في ذات التفاعيل. يبدأ الإشكال حين نخرجها عن دورها في (العروض) لتلعب دورا في (علم العروض) دون ربطها بمنهج الخليل..
لتجنب ذلك ينبغي الوعي على أمرين 1- منهج الخليل 2- الفرق بين العروض وعلم العروض.
As Maling writes, “[…] al-Xalil's system of circles is not only a simple, elegant, and insightful analysis of the meters, but […] it provides the only basis for an adequate metrical description of Arabic verse” (1973: 12). Others find that it simply adds to the inaccessibility of this model
......... وكما ورد في قول مالنج :" لا يقتصر تميز نظام الدوائر لدى الخليل على بساطته وأناقته وعمق تحليله ولكنه يقدم الأساس الوحيد لتوصيف عروضي كامل للشعر العربي. في حين يرى آخرون أنه يحول دون الوصول إلى ذلك النموذج.
*****
إن قول مالنج بأن نظام الدوائر هو الأساس الوحيد لتوصيف عروضي كامل للشعر العربي يكتسب مزيدا من المصداقية من جمع الدوائر في ساعة البحور بشكل يمثل الانتظام الرياضي المطرد المذهل البعيد عن أي صدفة لمعمار الذائقة العربية.
ذلك أن بساطة وأناقة وعمق تحليل نظام الدوائر تتضاعف مرات عندما تجتمع الدوائر جميعا في ساعة البحور، بشكل يحسم وحدانية استئثار منهج الخليل بالأساس الوحيد للتوصيف العروضي الكامل للشعر العربي.
يشاهدون الموضوع الآن 1