الأسباب والأوتاد في القرآن الكريم د. صياء الدين الجماس
استعمل القرآن الكريم كلمتي الأسباب والأوتاد بمعانيها اللغوية التي ألفها العرب فالسبب كل ما يؤدي إلى وقوع حدث، كما يستعمل بمعنى الحبل المستعمل في ربط وتثبيت الأشياء والدعامات . واستعمل الأوتاد مفردها وتد وهو وسيلة تثبيت أعمدة البيت الشعري وتثبيت قيامه بجدرانه.
وقد استعمل العروضيون مصطلحي الأسباب والأوتاد في وصف بناء بيت الشعر العمودي وأضافوا لهما استعمال العروض والضرب تشبيهاً بعارضتي باب البيت الشعري.
يختلف بناء الآيات القرآنية عن بناء الشعر العمودي فلا عروض فيها ولا ضرب، وبقيت الأسباب واوتاد لترسم البناء الكوني القرآني من خلال الحروف والكلمات القرآنية مع فواصل بين الآيات . فالكون مؤلف من كواكب ونجوم تربط بينها حبال ربط قوية تتمثل بالقوى النابذة الجاذبة وفي كواكبها أوتاد ثابتة تختلف طبيعتها بين الكواكب وقد صرح القرآن الكريم بأن أوتاد الأرض هي جبالها الراسيات ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) ( والجبال أوتاداً).. (والسماء ذات الحبك) ( لعلي أبلغ الأسباب)
والبحث يطول نخلص منه أن البناء الكلامي القرآني بآياته وسوره يشبه البناء الكوني بأوتاده وأسبابه. وهذا ما يرسخ أن القرآن كلام موزون بالميزان الرباني، ثابت راسخ كثبات الكون ويختلف جذرياً عن البناء الشعري العربي في الصورة والمضمون.
أرجو أن أكون قد وفقت في بناء الصورة الحقيقية للكلام القرآني من خلال التشبيه بالبناء الكوني
والحمد لله رب العالمين
============
السبب في الكلام توالي حركة فسكون وأما الوتد فيمثل توالي حركتين وسكون، ويمثل مجموعهما تضاريس الكلام من سهول وجبال وحبال التثبيت في الكواكب والنجوم ، هذه صورة تمثيلية لكلام الله تعالى في القرآن الكريم والله أعلم
مما يثبت لنا أن القرآن الكريم ليس بشعر من أشعار العرب أنه يستخدم كلمات يتتالى فيها ساكنان مثل : الحآقّة /*/**/* 2 2 هـ 2 .. الضآلّين /*/**/** 2 2 هـ 2 هـ .... ولا ينسجم ذلك مع الشعر والشعراء، ولقبول ذلك في تلاوة القرآن الكريم يتوجب المد الفرعي لحرف المد على الأقل 4 حركات أو ست حركات ليكون المد بدل الحركة بين الساكنين في مثل هذه الحالات.
بمعنى أن قيمة الساكن الثاني من ساكنين متتاليين أولهما حرف مد هي قيمة سبب خفيف(~ *) =/* = 2
فلينتبه لهذه الناحية من يهتمون بالتمثيل البصري لقراءات القرآن الكريم.
المدود بحث طويل ويعتبر ورش أكثر القراء تخصصاً برواية المدود ، وللمدود عنده أصناف خاصة ما يتعلق بالهمزات وتسهيلها وغير ذلك.. ولكن هدف المد قبل الهمزة ليس عوض حركة بل للتمكين من النطق بالهمزة بشكلها الصحيح.
الوتد بمعنى الجبل ينسجم مع دوره في العروض حيث يحفظ هيئة الوزن أو تضاريسه. ذات دوره في الأرض.
من يطلع على موضوع الكم والهيئة يدرك هذا الدور.
المد المتعلق بالألف قبل الهمزة في التلاوة نستعمل له في الرقمي 2 باللون الأخصر ومقدار 4 حركات 2 اصلية و 2 باللون الأخضر
" وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه " وقضى ربك ألا (تعـــ بدووووو إل - لا اااا - إياه ) وبالوالدين إحسانا ، لو اعتبرنا المد 4 فإن :
تع 2 بدو3 2 إل2 لا 2 2 - إي 2 يا 2 هـُ 1
وأرجو أن تدقق ما ورد وإن كان لك رأي بالتعديل فسانشره في نفس الرابط..
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
بحث القراءات القرآنية واسع له أصول متفق عليها وفروع أدائية بين القراء لا يمكن تلقيها إلا مشافهة من أهل الأداء المجازين سواء في قراءة واحدة أو أكثر. وحتى كتب تعليم التلاوة لا تغني عن ذلك المنهج التطبيقي.
ويبقى دور الرقمي تمثيلي جمالي بصري ويمكن من خلاله دراسة هذه الفروق بيانياً.
يبقى التأسيس الآن في تعلم المعادلات الرقمية للحركات والسواكن والمدود. ويعتمد ذلك على المنطوق الصحيح للآية القرآنية مجودة.
وهناك فروق بين التمثيل الكلامي العادي والقرآني فيما يختص به نطق القرآن الكريم في المدود الواجبة وتسهيل الهمزات ، فيجب معرفة معادلاتها.
فمثلا في المدود منها نوعان أساسيان هما المد اللازم ( سبب المد في الكلمة ذاتها) ويختلف طوله بين القراء بين 3-6 حركات ويختار القارئ الزمن الذي يثبت عليه حسب الرواية التي يتدرب عليها.
والمد الجائز ( سبب المد في الكلمة التالية لحرف المد). ولذلك من القراء من لايمد هذا المد أكثر من مقدار حركتين ( القصر) وقراءته صحيحة ومنهم من يمد بين 3-6 جركات . وهناك المد العارض لسكون سواء في الكلمة ذاتها أو العارض للوقوف...
والبحث طويل ، وما يهمني في المدود في مجال التمثيل الرقمي هو المد اللازم لساكن حيث يعوض المد بحركة في التمثيل قبل الساكن الثاني لمنع التقاء ساكنين.
ويعوض الساكن الأخير عند الوقوف بلرقم 2 إذا كان قبله حرف مد، وبالرقم 1 إذا كان قبله حرف صحيح.
وفي مجال الهمزات من القراء من يدخل ألفاً بين الهمزتين ( أي يدخل ساكناً بينهما) لوضوح نطق الهمزة الثانية فتنقلب الحركة الأولى إلى سبب مثل ( أأنت 1 2 1) تصبح ( أاأنت 2 2 1).
وأما تسهيل الهمزة مع مدها فيبقي قيمتها كمتحرك بمدها (اآنت = 1 2 1).
وسأتابع الدراسات بنماذج متنوعة في هذه الصفحة إن شاء الله تعالى مع طرق تمثيل المدود من خلال نطق الحروف المقطعة في أوائل السور ( كبداية البقرة). نرجو دعاءكم بالتوفيق.
سندرس في الخطوة الأولى أسس بيان التلاوة رقمياً.
في الأية الثانية وقف متعانق سنقف فيه على الوقف الثاني (فيهْ^).
التقطيع كما يظهر الشكل حسب التلاوة :
لاحظ أننا وضعنا إشارة المد فوق حرف المد للإشارة إلى المد بين 3 - 6 حركات مدة وأن سبب المد وجود الحرف الساكن بعده وقد شكل المد قيمة حركة تضاف للحرف الساكن فأصبحت قيمته تعادل قيمة السبب 2
وهكذا وضعت القيم الآساسية التي أظهرت الشكل البياني المعبر الجميل.
وسندرس في الخطوة التالية تغير الشكل عند الوقوف على الوقف المتعانق الأول (لاريبْ^).
نسأل الله العون والسداد.
عند الوقوف على كلمة لا ريب سيكون لدينا الشكل التالي بافتراض إشباع حركة (فيه .. فيهي 2 2)
وعلى قراءة عدم إشباع الهاء (فيهِ = 2 1 ) سيكون شكلاً مختلفاً أيضاً
والطريقة الثانية في تمثيل المدود ستأتي بعد هذه الخطوة إن شاء الله تعالى
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
بحث القراءات القرآنية واسع له أصول متفق عليها وفروع أدائية بين القراء لا يمكن تلقيها إلا مشافهة من أهل الأداء المجازين سواء في قراءة واحدة أو أكثر. وحتى كتب تعليم التلاوة لا تغني عن ذلك المنهج التطبيقي.
ويبقى دور الرقمي تمثيلي جمالي بصري ويمكن من خلاله دراسة هذه الفروق بيانياً.
يبقى التأسيس الآن في تعلم المعادلات الرقمية للحركات والسواكن والمدود. ويعتمد ذلك على المنطوق الصحيح للآية القرآنية مجودة.
وهناك فروق بين التمثيل الكلامي العادي والقرآني فيما يختص به نطق القرآن الكريم في المدود الواجبة وتسهيل الهمزات ، فيجب معرفة معادلاتها.
فمثلا في المدود منها نوعان أساسيان هما المد اللازم ( سبب المد في الكلمة ذاتها) ويختلف طوله بين القراء بين 3-6 حركات ويختار القارئ الزمن الذي يثبت عليه حسب الرواية التي يتدرب عليها.
والمد الجائز ( سبب المد في الكلمة التالية لحرف المد). ولذلك من القراء من لايمد هذا المد أكثر من مقدار حركتين ( القصر) وقراءته صحيحة ومنهم من يمد بين 3-6 جركات . وهناك المد العارض لسكون سواء في الكلمة ذاتها أو العارض للوقوف...
والبحث طويل ، وما يهمني في المدود في مجال التمثيل الرقمي هو المد اللازم لساكن حيث يعوض المد بحركة في التمثيل قبل الساكن الثاني لمنع التقاء ساكنين.
ويعوض الساكن الأخير عند الوقوف بلرقم 2 إذا كان قبله حرف مد، وبالرقم 1 إذا كان قبله حرف صحيح.
وفي مجال الهمزات من القراء من يدخل ألفاً بين الهمزتين ( أي يدخل ساكناً بينهما) لوضوح نطق الهمزة الثانية فتنقلب الحركة الأولى إلى سبب مثل ( أأنت 1 2 1) تصبح ( أاأنت 2 2 1).
وأما تسهيل الهمزة مع مدها فيبقي قيمتها كمتحرك بمدها (اآنت = 1 2 1).
وسأتابع الدراسات بنماذج متنوعة في هذه الصفحة إن شاء الله تعالى مع طرق تمثيل المدود من خلال نطق الحروف المقطعة في أوائل السور ( كبداية البقرة). نرجو دعاءكم بالتوفيق.
أستاذي الكريم
عندما اتطرق إلى استخدام الرقمي في تمثيل التلاوة فإني لا أتطرق إلى أحكام التجويد لأني متواضع المعرفة فيها، بل أقتصر على تمثيل المد إذا كان حكمه صحيحا . يعني أمثل المد دون التطرق إلى حكمه، حتى لو كان مدا في قراءة نثر أو شعر سواءا كان صحيحا أو خطأ.
الذي دفعني لذلك تمثيلك : لعالميـــ~نْ ( عند الوقف عليها) = /*/*//*~* = 2 2 3 2
لا يمكن أن تمثل 2 2 3 2 كلا من العالمين و العالمينا
فلنفرض أننا نمد الياء في الحالين فإن تمثيل الوزن السماعي . والذي أقترحه :
اللون الأخضر ذو دلالة متعلقة بالمد ولا علاقة لها بالوزن. وذلك يصلح أيضا في تمثيل المد الزائد.
أنقل من مقدمة الرابط: alarood - kam-wa-hayaah
جميل ما نقله د. أحمد كشك في كتابه الزحاف والعلة (ص 203) عن ابن جني: "وعلى ذلك قال أبو إسحق لإنسان ادعى له أنه يجمع بين ألفين وطوّل الرجل الصوت بالألف فقال أبو إسحق لو مددتها إلى العصر لما كانت إلا ألفا واحدة.. "مدُّ الألفِ زيادة لا تأثير له على الوزن في كم ولا هيئة.
فلو كان اللفظ ثراء ومدها الرجل ثرااااااااااااااااااااااااااااءْ فتمثيل مده = 3 2 2 2 2 ه ولا يمكن ان يكون 3 2
أرجو أستاذي الكريم تصويبي إن كنت مخطئا فالأمر هنا متعلق بأساس من أسس الرقمي
الشيخ جلال الحنفي يعتبر باب = 3 ه وأفهم من تمثيلك أن مدها لأي سبب يجعلها 3 2 . وهنا نقض لأساس الرقمي.
/*/*//*~* كل ما في الأمر أنني أعتبر هذه ال (~ ) = 2 خضراء لا علاقة لها بالوزن وأنت تعتبرها 1 يؤثر على الوزن.
فإن الأخذ بتمثيلك ستترتب عليه إعادة النظر في العروض العربي.
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
الحكم الذي أطرحه خاص بالمد بين ساكنين وليس لسبب الهمزة فالساكنان لا يتجاوران في كلمة واحدة ويكون علاج ذلك بالمد مهما كانت حركاته 3 - 6 حركات كلها تقوم مقام حركة واحدة تفصل بين الساكنين وهذه هي حكمة المد اللازم وجوباً في هذه الحالة وهي منطقية جداً.
وسأبين الطريقة الثانية في تمثيل عدد الحركات بيانياً إن شاء الله تعالى بعد أن أنهي بعض الأعمال بيدي حالياً.
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
الحكم الذي أطرحه خاص بالمد بين ساكنين وليس لسبب الهمزة فالساكنان لا يتجاوران في كلمة واحدة ويكون علاج ذلك بالمد مهما كانت حركاته 3 - 6 حركات كلها تقوم مقام حركة واحدة تفصل بين الساكنين وهذه هي حكمة المد اللازم وجوباً في هذه الحالة وهي منطقية جداً.
وسأبين الطريقة الثانية في تمثيل عدد الحركات بيانياً إن شاء الله تعالى بعد أن أنهي بعض الأعمال بيدي حالياً.
لم تجب أستاذي على رأيك حول تساوي كل من ( العالمين ) والعالمينا )
الضالّين = / ه / ه ه / ه ه = 2 2 ه 2 ه ولا وزن لها بالرقمي الذي أعرفه غير هذا
وتقييمك لهذا بأنه منطقي رأي ذاتي لا موضوعي .
ويمكن استبقاء ( ~ ) هذه الإشارة أو إبدالها بما لا يخرجها عن طبيعتها من رمز .
ولو اعتبرنا الضالّين = 2 2 2 2 2 فإنها تتساوى مع الضالالينا = 2 2 2 2 2
لولا أن رأيك يطيح بأساس الرقمي من أنه لا يوجد وتحت أي ظرف من الظروف 2 إلا 1 ه لالتمست مخرجا .
حفظك ربي ورعاك.
أستاذي الفاضل
قلت أننا في سياق قراءات قرأنية بقصد التمثيل البصري وليس دراسة عروضية شعرية.
إنه استخدام الأرقام وفق قواعد القراء وليس الشعراء. وهذه لا تنطبق إلا على الحالة الخاصة من توارد ساكنين ففي هذه الحالة تدخل حركة بينهما كمعادلة للمد اللازم.
وفي النظام الشعري لا توجد هذه الحالة عند الشعراء أصلا. إلا في نهاية البيت الشعري ولكنها لا توجد في حشو البيت. بينما توحد في القرآن ضمن الآيات كقراءة الحروف المقطعة وغير ذلك.
نعم تمثيل قراءة العالمينْ في نهاية الآية = العالمينهْ
والضالين لا تصلح لتمثيل القراءة إلا بإدخال حركة تعادل المد بين الساكنين وإن لم تفعل فستكون قيمة الساكن الثاني صفراً وهذا باعتقادي سيشوه الشكل الحقيقي.
أستاذي الفاضل
قلت أننا في سياق قراءات قرأنية بقصد التمثيل البصري وليس دراسة عروضية شعرية.
إنه استخدام الأرقام وفق قواعد القراء وليس الشعراء. وهذه لا تنطبق إلا على الحالة الخاصة من توارد ساكنين ففي هذه الحالة تدخل حركة بينهما كمعادلة للمد اللازم.
وفي النظام الشعري لا توجد هذه الحالة عند الشعراء أصلا. إلا في نهاية البيت الشعري ولكنها لا توجد في حشو البيت. بينما توحد في القرآن ضمن الآيات كقراءة الحروف المقطعة وغير ذلك.
نعم تمثيل قراءة العالمينْ في نهاية الآية = العالمينهْ
والضالين لا تصلح لتمثيل القراءة إلا بإدخال حركة تعادل المد بين الساكنين وإن لم تفعل فستكون قيمة الساكن الثاني صفراً وهذا باعتقادي سيشوه الشكل الحقيقي.
أستاذي الكريم د. ضياء الجماس.. فهمت وجهة نظرك في البداية عندما فصلت في تمثيل الوزن بين غرضي الرسم والوزن . لكنك تسلك طريقا بحدود ثم لا يلبث سواك أن يسلكها بلا حدود. أنا أرى أن الأسلم أن نعتبر أن لوزن صوت الكلام أيا كان تمثيلا واحدا لا يتغير. وهذا ينسجم مع تجريد الأرقام في دلالاتها.
وفي كلمة ( التقاصّ) في البيت الشهير اليتيم والحوار حولها ما يتقاطع مع هذا الموضوع.
أستاذي الكريم د. ضياء الجماس.. فهمت وجهة نظرك في البداية عندما فصلت في تمثيل الوزن بين غرضي الرسم والوزن . لكنك تسلك طريقا بحدود ثم لا يلبث سواك أن يسلكها بلا حدود. أنا أرى أن الأسلم أن نعتبر أن لوزن صوت الكلام أيا كان تمثيلا واحدا لا يتغير. وهذا ينسجم مع تجريد الأرقام في دلالاتها.
وفي كلمة ( التقاصّ) في البيت الشهير اليتيم والحوار حولها ما يتقاطع مع هذا الموضوع.
وطبعا كل حر فيما يتبنى. والله يرعاك.
أسعدني حوارك أستاذي الكريم وقد نقلته كله إلى منتدى الواحة ليتعلم الجميع منه.
وثق تماماً أنني أتوخى الدقة في تطبيق الرقمي مع المحافظة على أصول القراءات الصحيحة.
نفعنا الله بعلمك وزادك علماً ونورا آمين
:rose::rose:
أسعدني حوارك أستاذي الكريم وقد نقلته كله إلى منتدى الواحة ليتعلم الجميع منه.
وثق تماماً أنني أتوخى الدقة في تطبيق الرقمي مع المحافظة على أصول القراءات الصحيحة.
نفعنا الله بعلمك وزادك علماً ونورا آمين
:rose::rose:
حفظك الله لأخيك وتلميذك أستاذي الكريم. وأرجو أن يتسع صدرك لعودتي للتصلب في هذا الموضوع .
بل والتراجع عما سبق وأقررتك عليه من التساهل في الرسم ، فإن خرقا واحدا وإن تم تبريره كفيل بأن يستتبع خروقا.
وهذا ما آل إليه الحال لدى بعض الإخوة.
سألتزم بتجريد الأرقام في الرسم والوزن.
إن اعتبار لام ْ= 2 2 يجعلها مساوية ل لامٌ ( بالتنوين ) 2 2
الجمال المخالف للواقع أنت أدرى بما يستحق من وصف.
ليتك تطلع على ردي على د. مصطفى حركات حول الذاتي والموضوعي وهو النقطة رقم 3 من الرابط:
الطريقة الثانية لإظهار موقع المدود بيانياً :
تكون بإدراج رموز تحدد مكان المد ومدته كسهم صاعد للمد اللازم أو العارض حسب اللون ، ويمكن كتابة مدة المد بجانب السهم بعدد الحركات (3 - 6 حركات).
كما يمكن اعتماد رموز لرأس الآية أو السكت أو الإدغام...
وهذا نموذج بياني لإظهار المد من آيتي البقرة الأولى والثانية مع وقف على كلمة (فيهْ)^.
مع تحيتي لأستاذي الكريم آملا أن يعجبه هذا التمثيل.
أستاذي الفاضل خشان حفظه الله تعالى
أشكرك لما تنور به أذهاننا من أفكار ، وهو تمثيل جميل جداً، وسأتابع تطبيقاته بعد أن أقدم نماذج عن فقه الصوتيات عن طريق التمثيل البصري الذي يبين مواضع التشديد الكلامي الذي يطرق السمع. ولعله يفتح بابا جديداً من فقه الصوتيات في القرآن الكريم ولا ينفك عن تحديد مواضع المدود.
بارك الله بك وجزاك خيرا
إيضاحي لسائل في منتدى الواحة حول فائدة التمثيل البياني
عبده فايز الزبيدي;1062985بارك الله فيك
أخي د.ضياء
هل لكم أن تشرحوا لنا ما النتيجة التي خلصت بها من هذا التمثيل؟
ولكم تقديري
الأخ عبده فايز الزبيدي حفظه الله تعالى
التمثيل البصري للكلام - ربما يفتح علماً جديداً - ينبه إلى مكان مواضع تشديد الخطاب الذي يطرق سمع المستمع للكلام ولعله يتوافق مع نطق حركتين يتلوها ساكن ( تتوافق مع بداية الوتد). ويبين لنا هذا الشكل أن الذرى المرتفعة للكلام تبدأ قوية هنا عند البدء بلفظ كلمة (ألف) القوية لسببين هما نطق الهمزة الانفجاري في بدء الكلام يتلوه حركة اللام ليقف عند الفاء ثم يلين الكلام بالمد ليعود التشديد والنبر عند لفظ (كتابُ لا) ليرتخي مع المد المرافق للوقوف (هنا) على كلمة (ريب) ويتابع لييبلغ أٌقل انخفاض عند لفظ هاء (فيه) ثم يعود بشدة ليطرق السمع عند كلمة (هدى) ثم يرتخي في عبارة ( للمُتْ) ليشددها عند لفظ علامة الجمع ( تقي) ثم يأتي الوقف على النون الساكنة.
هو مخطط تنبيه للمواضع التي يريدها المتكلم أن تطرق السمع لتنبيه المستمع إليها وهي بنظرة واحدة نجدها هنا ( ألف) (لكل) ( كتا بلا) ( هدى) (تقي).
لعل تأمل هذه المواضع يكفي لمعرفة أهم ما يبلغ النفس من تأثير مطلوب. لعل في ذلك بداية دراسة فقه الصوتيات في كتاب الله تعالى يرافق علم القراءات ولا يناقضه ويكون وسيلة إيضاح تبرز من خلالها عظمة ودقة اختيار مواضع أشد ما ينبه السمع ويطرقه. ولا أعتقد بدون الرسم البياني سيتضح ذلك من خلال الشرح فقط. ولا شك أن هذه الدراسات في بدايتها وقابلة للتطوير في خدمة القرآن الكريم وفقه تلاوته.
أسأل الله تعالى أن يكون قد اتضح القصد.
ولعل المقارنة مع شكل قراءة الآيتين ذاتهما عند الوقوف على فيه ستفيد في كشف تشديد آخر في هذه القراءة عند مقطع ( بفي) وهو المتعلق بالريب.
أشكرك على السؤال الجميل الذي فتح باباً لن ينغلق في فقه الصوتيات إن شاء الله تعالى ونسأل الله تعالى العون ,,
إيضاحي لسائل في منتدى الواحة حول فائدة التمثيل البياني
الأخ عبده فايز الزبيدي حفظه الله تعالى
التمثيل البصري للكلام - ربما يفتح علماً جديداً - ينبه إلى مكان مواضع تشديد الخطاب الذي يطرق سمع المستمع للكلام ولعله يتوافق مع نطق حركتين يتلوها ساكن ( تتوافق مع بداية الوتد). ويبين لنا هذا الشكل أن الذرى المرتفعة للكلام تبدأ قوية هنا عند البدء بلفظ كلمة (ألف) القوية لسببين هما نطق الهمزة الانفجاري في بدء الكلام يتلوه حركة اللام ليقف عند الفاء ثم يلين الكلام بالمد ليعود التشديد والنبر عند لفظ (كتابُ لا) ليرتخي مع المد المرافق للوقوف (هنا) على كلمة (ريب) ويتابع لييبلغ أٌقل انخفاض عند لفظ هاء (فيه) ثم يعود بشدة ليطرق السمع عند كلمة (هدى) ثم يرتخي في عبارة ( للمُتْ) ليشددها عند لفظ علامة الجمع ( تقي) ثم يأتي الوقف على النون الساكنة.
هو مخطط تنبيه للمواضع التي يريدها المتكلم أن تطرق السمع لتنبيه المستمع إليها وهي بنظرة واحدة نجدها هنا ( ألف) ( كتا بلا) ( هدى) (تقي).
لعل تأمل هذه المواضع يكفي لمعرفة أهم ما يبلغ النفس من تأثير مطلوب. لعل في ذلك بداية دراسة فقه الصوتيات في كتاب الله تعالى يرافق علم القراءات ولا يناقضه ويكون وسيلة إيضاح تبرز من خلالها عظمة ودقة اختيار مواضع أشد ما ينبه السمع ويطرقه. ولا أعتقد بدون الرسم البياني سيتضح ذلك من خلال الشرح فقط. ولا شك أن هذه الدراسات في بدايتها وقابلة للتطوير في خدمة القرآن الكريم وفقه تلاوته.
أسأل الله تعالى أن يكون قد اتضح القصد.
ولعل المقارنة مع شكل قراءة الآيتين ذاتهما عند الوقوف على فيه ستفيد في كشف تشديد آخر في هذه القراءة عند مقطع ( بفي) وهو المتعلق بالريب.
أشكرك على السؤال الجميل الذي فتح باباً لن ينغلق في فقه الصوتيات إن شاء الله تعالى ونسأل الله تعالى العون ,,
فتح الله عليك أستاذي الكريم
تأملت هذا الكلام وفيه منطق. والارتفاعات تعبر عن أوتاد استثنيت منها الوتد ( لكل )
وتذكرت م/ع والشدة هناك مرتبطة بالمقطع ساكن الآخر سببا كان أم وتدا وفي ذلك أيضا منطق.
ثناء صالح;1063730أستاذي الكريم د. ضياء الدين الجماس
المسافة التي تمثل الحرف المتحرك من طول العمود تساوي المسافة التي تمثل الحركة الواحدة من طول المد على الشكل البياني. وهذا يعني أنكم اعتمدتم الحركة كواحدة قياس في هذا التمثيل . وإذا كان الأمر كذلك. فهذا يعني أنكم لا تعتمدون على الأسباب والأوتاد كواحدات قياس في التمثيل البياني. فلماذا تصرون عليها ؟
وسأعود ﻹيضاح الخلل في هذا التمثيل
مع التحية
الجواب
أستاذتي ثناء صالح
أشكرك على المتابعة كدليل لاهتمامك بالقرآن الكريم ورعايته وأحترم تساؤلاتك الهامة ونقدك البناء المحترم.
الجواب المبدئي
وظيفة المد في التجويد تختلف عن وظيفة الحروف الأساسية في التقطيع ، فالوظيفة الأساسية للفظ الحروف المتحركة وما يتلوها من ساكن ( الأسباب والأوتاد)هو طرق باب السمع بنوعية معينة وشدة معينة أما المدّ فوظائفه متعددة غير طرق الأذن بل يمثل فترة لاستيعاب المعنى والاستعداد لنطق ( طرقة) الحرف التالي,,, وتتفاوت مدته أداء بين 3-6 حركات أدائية والغالب في المد اللازم الإشباع (ست حركات) وتقدر الحركة المديّة بمقدار زمن فتح السبابة وضمها وهذا يختلف تطبيقياً بين قارئ وآخر ( ثانية أو نصف ثانية) ويحتاج لتدريب أهل الأداء ، والقصد من التمثيل بأربع حركات صفراء اللون فقط لتذكير القارئ بأنه مد مشبع وليس كوحدة قياس ثابتة محددة وكان يمكنني الإشارة بمقدار مسافة حركة واحدة ( أو وحدتين) صفراء تدل على مكان المد المشبع التطبيقي، أما تقسيم الأسباب والأوتاد فهو ثابت يرجع للصوت الأساسي الذي يطرق الأذن لأنه له أغراضاً أخرى تنسجم مع طبيعة المعنى المعبر عنه بالحركات والسواكن, ولذلك غيرت اللون .
هذا المخطط التمثيلي له الدلالة ذاتها في المخطط السابق
أرجو أن تكون الفكرة أصبحت واضحة
أكرر شكري منتظراً المتابعة مع مزيد احترامي وتقديري
ولكي تكون الفكرة أوضح يمكن التعبير عن مواضع مقاطع المدود بإشارات معبرة كما توضع إشارة المد فوق حرف المد في المصحف الشريف عن طريق برامج الرسم بعد نسخ المخطط الأصلي إليها, والمهم إشراك البصر مع الصوت في تعليم التلاوة ، وينظر المعلم أي مخطط بياتي يساعده في تحقيق هدفه.
وإليكم هذا الشكل المعبر عن مواضع المدود بأسهم للأعلى. والمهم أن يكون التقطيع وفق تجويد التلاوة الصحيح
,
يمكن أن تساعد المخططات البيانية في ملاحظة فوارق التبدلات الصوتية بحسب الرواية كنقل حركة الهمزة حسب قراءة ورش أو السكت قبل الهمزة حسب قراءة حمزة...
أرجو أن تكون الفكرة قد أصبحت واضحة ، ولكي تكون المحاورة مفيدة ، حبذا لو يطبق المحاور الطريقة بذاته ليكتشف إمكانية تطوير هذه الطرق لما هو أفضل في إنتاج وسائل إيضاح مميزة ومفيدة.
ويمكن استخدام إشارات مختلفة لبيان مواضع السكت أو الإدغام...
والله ولي التوفيق
(د. ضياء الدين الجماس);84730أنقل حوار أستاذتنا ثتاء صالح في الواحة
الجواب
أستاذتي ثناء صالح
أشكرك على المتابعة كدليل لاهتمامك بالقرآن الكريم ورعايته وأحترم تساؤلاتك الهامة ونقدك البناء المحترم.
الجواب المبدئي
وظيفة المد في التجويد تختلف عن وظيفة الحروف الأساسية في التقطيع ، فالوظيفة الأساسية للفظ الحروف المتحركة وما يتلوها من ساكن ( الأسباب والأوتاد)هو طرق باب السمع بنوعية معينة وشدة معينة أما المدّ فوظائفه متعددة غير طرق الأذن بل يمثل فترة لاستيعاب المعنى والاستعداد لنطق ( طرقة) الحرف التالي,,, وتتفاوت مدته أداء بين 3-6 حركات أدائية والغالب في المد اللازم الإشباع (ست حركات) وتقدر الحركة المديّة بمقدار زمن فتح السبابة وضمها وهذا يختلف تطبيقياً بين قارئ وآخر ( ثانية أو نصف ثانية) ويحتاج لتدريب أهل الأداء ، والقصد من التمثيل بأربع حركات صفراء اللون فقط لتذكير القارئ بأنه مد مشبع وليس كوحدة قياس ثابتة محددة وكان يمكنني الإشارة بمقدار مسافة حركة واحدة ( أو وحدتين) صفراء تدل على مكان المد المشبع التطبيقي، أما تقسيم الأسباب والأوتاد فهو ثابت يرجع للصوت الأساسي الذي يطرق الأذن لأنه له أغراضاً أخرى تنسجم مع طبيعة المعنى المعبر عنه بالحركات والسواكن, ولذلك غيرت اللون .
هذا المخطط التمثيلي له الدلالة ذاتها في المخطط السابق
أرجو أن تكون الفكرة أصبحت واضحة
أكرر شكري منتظراً المتابعة مع مزيد احترامي وتقديري
ولكي تكون الفكرة أوضح يمكن التعبير عن مواضع مقاطع المدود بإشارات معبرة كما توضع إشارة المد فوق حرف المد في المصحف الشريف عن طريق برامج الرسم بعد نسخ المخطط الأصلي إليها, والمهم إشراك البصر مع الصوت في تعليم التلاوة ، وينظر المعلم أي مخطط بياتي يساعده في تحقيق هدفه.
وإليكم هذا الشكل المعبر عن مواضع المدود بأسهم للأعلى. والمهم أن يكون التقطيع وفق تجويد التلاوة الصحيح
,
يمكن أن تساعد المخططات البيانية في ملاحظة فوارق التبدلات الصوتية بحسب الرواية كنقل حركة الهمزة حسب قراءة ورش أو السكت قبل الهمزة حسب قراءة حمزة...
أرجو أن تكون الفكرة قد أصبحت واضحة ، ولكي تكون المحاورة مفيدة ، حبذا لو يطبق المحاور الطريقة بذاته ليكتشف إمكانية تطوير هذه الطرق لما هو أفضل في إنتاج وسائل إيضاح مميزة ومفيدة.
ويمكن استخدام إشارات مختلفة لبيان مواضع السكت أو الإدغام...
والله ولي التوفيق
لله درك أستاذي
ويمكن وضع عدد حركات المد بالأرقام على الأسهم لإزالة اللبس الذي أشارت إليه أستاذتي ثناء صالح.
وهكذا يثبت تبادل الرأي والحوار الموضوعي جدواه في تحسين الأداء وتجنب الإشكالات وكما قلت فإن سمة الجهد البشري أن يبدأ متواضعا ثم يتقدم. تماما كما حصل مع كتابة المصحف الشريف .
يشاهدون الموضوع الآن 1