انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

حديقة د. أحمد سالم

بدأه خشان خشان · 2016-08-19 03:08 · 110,502 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
لأني مستعجل على التعليق على موضوع أستاذنا فقد نزلت الموضوع الذي وعد به من موقعه وحملته منسقا،
ولكن تنسيق الرموز جاء - خلاف الأصل - مضطربا جدا , اعتمد أستاذنا حرف ( o ) بالانجليزي علامة للساكن . استعملت بدلا منه حرف الهاء ( ه) فاستقام التنسيق.


المبحث الخامس


الوتد المفروق وحقيقته ودائرة المشتبه



في نموذج الخليل النظري المتمثل في الدوائر العروضية وما يخرج منها من الصيغ الأصلية لأوزان البحور لا نجد اجتماع وتدين متتاليين في أي وزن منها أبدا ؛ حتى وإن كان اجتماع الوتدين في الواقع الشعري لوزن منها ثابتا في كل القصائد التي جمعها الخليل ودرسها وصنفها .

فنجده على سبيل المثال في البحر الطويل يقول أن أصل وزنه
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن


//ه/ه //ه/ه/ه //ه/ه //ه/ه/ه


يقول الخليل أن عروض الطويل أصلها مفاعيلن , رغم أنه لم يجد عروضا واحدة في شعر العرب كله سالمة إلا في الأبيات المصرعة , وهو ما جعل الخليل يقر بذلك فيقول أن عروض الطويل في غير التصريع لا تأتي إلا مقبوضة وجوبا مفاعلن //ه//ه .

وفي أوزان أخرى مثل المقتضب فبرغم أن الغالب الأعم من القصائد تأتي كل أبياتها على وزن
فاعلن علن فعلن


/ه//ه //ه ///ه


باجتماع الوتدين المتتاليين ومن النادر أن يبدأ الوزن بثلاث أسباب متوالية ؛ ومع هذه الندرة فإن الخليل يجعل أصل الوزن
مفعولات مستفعلن


/ه/ه/ه/ /ه/ه//ه


وهكذا كل وتدين متتاليين جعل الخليل أصل أحدهما سببين , فإن وجد شاهدا واحد يتفق مع فرضه النظري استشهد به , وإن أعياه إيجاده قال أن أصل الوزن على سببين /ه/ه ولم يستعمل إلا في صورة الوتد //ه , وربما جاء بعده من يصنع مسألة ويعتبرها البعض شاهدا (1) ولكي ننهي تماما نظرية الوتد المفروق واجتماع الأسباب الثلاث المتوالية وما ترتب عليها من تعقيد علم العروض فسندخل دائرة المشتبه , ثم نعود منها للفواصل الموسيقية .

دائرة المشتبه (دائرة الوتد المفروق)



البحور المستعملة ذوات الوتد المفروق في نموذج الخليل ستة بحور استخرجها الخليل من دائرة المشتبه وصاغها كما يلي :

(1) مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن (البحر المجتث)
/ه/ه/ /ه /ه//ه/ ه/ه//ه/ه
(2) مستفعلن مستفعلن مفعو لات (البحر السريع)
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه/ ه/ه/
(3) مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن (البحر المضارع)
//ه/ه/ه /ه//ه/ه //ه/ه/ ه
(4) فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن (البحر الخفيف)
/ه//ه/ ه /ه/ه/ /ه /ه//ه/ه
(5) مستفعلن مفعو لات مستفعلن (البحر المنسرح)
/ه/ه// ه /ه/ ه/ه/ /ه/ه// ه
(6) مفعو لات مستفعلن مستفعلن (البحر المقتضب)
/ه/ ه/ه/ /ه/ه// ه /ه/ه// ه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في باب الزحافات والعلل سنذكر ما قاله الأخفش في صناعة المسائل (الأمثلة) في العروض قياسا على صناعتها في علوم اللغة .
في خمسة من بحور دائرة المشتبه – كلها عدا المجتث - جعل الخليل في أصل وزنها ثلاثة أسباب متوالية (1).

لكن في السريع يقول الخليل أن عروضه لا تأتي إلا مكشوفة مطوية أومكشوفة مخبولة

مستفعلن مستفعلن مفعو لات (البحر السريع)
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه/ ه/ه/
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه//ه المكشوف المطوي
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /// هالمكشوفالمخبول

وبذلك فاجتماع الأسباب الثلاث في السريع ليس إلا فرضا نظريا

أما المضارع فقد أوجب الخليل المراقبة في مفاعيلن فلا تجتمع نونها وياؤها معا ولا تحذفان معا فهي إما مقبوضة أو مكفوفة

مفاعيلن فاعلاتن (مجزوء المضارع)
//ه/ه/ه /ه//ه/ه
//ه//ه /ه//ه/ه مقبوضة
//ه/ه/ /ه//ه/ه مكفوفة

وبذلك يكون اجتماع الأسباب الثلاث في المضارع ليس إلا فرضا نظريا أيضا مثله مثل السريع (2) وقد كفانا الخليل أمرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سواء اعتبر الخليل من بينها ما سماه الوتد المفروق , فما نقصده نحن بالسبب هو الحركة المفردة التي يليها سكون
(2) نناقش هنا الفروض النظرية للخليل , أما منهجنا في صياغة البحور ورأينا في المضارع والمجتث والمقتضب فذكرناه سابقا .
وماذا عن الأوزان الثلاثة الباقية : الخفيف والمنسرح والمقتضب ؟

فبرغم أن الخليل يثبت الأسباب الثلاثة في صياغته لأوزانها إلا أن الأخفش يخالفه في ذلك - والواقع الشعري يؤيد رأي الأخفش - , حيث يقرر في كتابه العروض عدة أمور أهمها :

أنه لا يرى أصل مستفعلن في الخفيف إلا مفاعلن , كما أن أصل مفعولات في كل من المنسرح والمقتضب فاعلات , وأن السين والواو زائدة عنده , وأن الزيادة جازت كما جاز النقصان , وأن تمام التفعيلات يجعل الوزن قبيحا , وأن العرب بنت الشعر على مفاعلن في الخفيف وفاعلات في المقتضب والمجتث (أي أن أكثر ما تأتي على هذه الصيغة ) .

وإذا أعدنا صياغة البحور الثلاث كما يراها الأخفش ستختفي الأسباب الثلاث في هذه الأوزان أيضا :

فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن (البحر الخفيف)
/ه//ه/ ه //ه/ /ه /ه//ه/ه
مستفعلن فاعلات مستفعلن (البحر المنسرح)
/ه/ه// ه /ه//ه/ /ه/ه// ه
فاعلات مستفعلن (مجزوء المقتضب)
/ه//ه/ /ه/ه// ه

ويمكننا الآن وضع قاعدة عامة في علم العروض وهي :
باستثناء بحر الأسباب فإن كل البحور وما يتبعها من أوزان لا يجتمع في الشطر الواحد منها ثلاثة أسباب متوالية إلا وكانت ناتجة عن علة من العلل أو ناتجة عن اجتماع علة وزحاف معا .
(ويمكن للشطر الأول أن ينتهي بسبب ويبدأ الشطر الثاني بسببين لكن لا يجتمع في البيت كله أربع أسباب متوالية )


وإذا اجتمعت الأسباب الثلاث في غير الضرب وجب عدم التدوير .
وإليك مختصرا للحالات التي يأتي بها ثلاث أسباب نتيجة للعلل والزحافات :

أولا الحالات التي رصدها الخليل :

(1) مفاعيلن بالخرم * مفعولن (1)
//ه/ه/ه ← /ه/ه/ه

(2) مفاعلتن بالخرم * فاعلتن ثم بالعصب مفعولن (2)
//ه///ه ← /ه///ه ← /ه/ه/ه

(3) متفاعلن بالقطع فعلاتن ثم بالإضمار مفعولن (3)
///ه//ه ← ///ه/ه ← /ه/ه/ه

(4) فاعلاتن بالتشعيث مفعولن (4)
/ه//ه/ه ← /ه/ه/ه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* في باب الزحافات والعلل سنعرف ونقيم الخرم كعلة جارية مجرى الزحاف في كل حالة على حده , وإنما ذكرناها هنا لجمع المتشابه من حالات الخليل .

(1) كما في الهزج
(2) كما في الوافر
(3) كما في ضرب الكامل
(4) كما في ضرب الخفيف المعكوس


ثانيا الحالات الناتجة عن شق الوتد التي استحدثناها في كتابنا :

(1) فاعلن بالشق مفعولن (1)
/ه//ه ← /ه/ه/ه

(2) فعولن بالشق مفعولن (2)
//ه/ه ← /ه/ه/ه

(3) متفعلاتن بالشق مستفعلاتن (3)
//ه//ه/ه ← /ه/ه//ه/ه

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن : إذا كان الوتد المجموع يتميز بالثبات في حشو الأوزان الأخرى , كما أن ثبات موضعه بين الأسباب في مجمل الوزن هو الذي يعطي الوزن موسيقاه المميزة له ؛ فما الذي أدى لشق الوتد كعلة جارية مجرى الزحاف في حشو أوزان الخفيف الأربعة ( الخفيف , الخفيف فعلن , الخفيف المعكوس ,ومقتضب الخفيف فعلن ) ؟
وكذلك المتوسط بوزنيه ( المتوسط , والمتوسط تعلن ) ؟

للإجابة على هذا السؤال نجمع تلك الأوزان معا لنعرف العوامل المشتركة بينها والتي أدت إلى شق الوتد الأول من الوتدين المتتاليين:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كما في الخفيف .
(2) كما في ضرب الرجز فعولن .
(3) كما في المتوسط بوزنيه حيث يتشكل سببين بالشق مع السبب الأخير من مستفعلاتن الأولى قبله تجتمع الأسباب الثلاث .

الأوزان التي يدخلها الشق كعلة جارية مجرى الزحاف هي:

/ه//ه/ه// ه//ه/ ه//ه/ه الخفيف المعكوس
/ه//ه/ه//ه //ه الخفيف
/ه//ه/ه//ه //ه ///ه الخفيف فعلن
/ه//ه // ه///ه مقتضب الخفيف فعلن
/ه/ه//ه/ه//ه// ه///ه المتوسط تعلن
/ه/ه//ه/ه//ه//ه/ه المتوسط

• في الأوزان الستة نلاحظ اجتماع وتدين متتاليين //ه//ه يسبقهما سبب لا يزاحف /ه,

• وفي خمسة منها - ما عدا المقتضب - يسبق السبب الذي لا يزاحف وتد//ه وهو بالتأكيد لا يزاحف أيضا ,

• وفي ثلاثة منها (الخفيف فعلن و مقتضبه و المتوسط تعلن ) يتبع الوتد المقرون الثاني فاصلة ثابتة ///ه وهي الأخرى لا تزاحف , والسبب الأخير من المتوسط لا يزاحف أيضا .

كل ما سبق من الأجزاء المتتالية التى لا تزاحف يجعل مرونة الوزن محدودة للغاية , والنظم عليه يكون صعبا , لذلك يكون شق الوتد الأول المقرون عامل مرونة إضافي يلجأ إليه الشاعر للضرورة ؛ وشق هذا الوتد يسبب اضطرابا موسيقيا أقل من زحاف السبب الذي قبله .(1)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في باب الزحافات والعلل نشرح بالتفصيل في كل وزن منها لماذا لا يزاحف السبب قبل الوتد المقرون فلكل منها أسبابه .
مع ملاحظة أنه إذا تم شق الوتد لا يتم التدوير في الأسباب الثلاث , بمعنى أن تنتهي كلمة بنهاية السبب الأول من الأسباب الثلاث المتوالية لتبدأ كلمة أخرى مع بداية السببين الناتجين من عملية الشق , وهذا يؤدي لتقليل الإضراب الموسيقي الناتج عن شق الوتد

وفي باب الزحافات والعلل سنعرف أن شق الوتد في العصر الجاهلي أقل من سلامته , وفي العصور اللاحقة تقل نسبة الأوتاد المشقوقة إلى الأوتاد السالمة عنها في العصر الجاهلي .

يمكننا القول الآن أن ساكن الوتد المفروق في نموذج الخليل ليس إلا ساكن الوتد المقرون الأول بعد شقه لذلك فهو لا يزاحف (1), وأن ساكن السبب الذي يلي الوتد المفروق هو ساكن الوتد المقرون الثاني وأنه أيضا لا يزاحف خلافا لما يزعمه الخليل والعروضيون ,

وسنعرف في باب الزحافات منهج الخليل وعلماء العروض في عصره في القياس والتعميم على الجزئيات من الأسباب والأوتاد , كما سنعرف أن القياس على القواعد الفاسدة يعطي نتائج فاسدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهذا ما جعل الخليل يعتقد أنه وتد مفروق , فالوتد عنده هو جزء التفعيلة الذي لا يزاحف .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
خشان خشان;85614لأني مستعجل على التعليق على موضوع أستاذنا فقد نزلت الموضوع الذي وعد به من موقعه وحملته منسقا،
ولكن تنسيق الرموز جاء - خلاف الأصل - مضطربا جدا , اعتمد أستاذنا حرف ( o ) بالانجليزي علامة للساكن . استعملت بدلا منه حرف الهاء ( ه) فاستقام التنسيق.


المبحث الخامس


الوتد المفروق وحقيقته ودائرة المشتبه



في نموذج الخليل النظري المتمثل في الدوائر العروضية وما يخرج منها من الصيغ الأصلية لأوزان البحور لا نجد اجتماع وتدين متتاليين في أي وزن منها أبدا ؛ حتى وإن كان اجتماع الوتدين في الواقع الشعري لوزن منها ثابتا في كل القصائد التي جمعها الخليل ودرسها وصنفها .

فنجده على سبيل المثال في البحر الطويل يقول أن أصل وزنه
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن


//ه/ه //ه/ه/ه //ه/ه //ه/ه/ه


يقول الخليل أن عروض الطويل أصلها مفاعيلن , رغم أنه لم يجد عروضا واحدة في شعر العرب كله سالمة إلا في الأبيات المصرعة , وهو ما جعل الخليل يقر بذلك فيقول أن عروض الطويل في غير التصريع لا تأتي إلا مقبوضة وجوبا مفاعلن //ه//ه .

وفي أوزان أخرى مثل المقتضب فبرغم أن الغالب الأعم من القصائد تأتي كل أبياتها على وزن
فاعلن علن فعلن


/ه//ه //ه ///ه


باجتماع الوتدين المتتاليين ومن النادر أن يبدأ الوزن بثلاث أسباب متوالية ؛ ومع هذه الندرة فإن الخليل يجعل أصل الوزن
مفعولات مستفعلن


/ه/ه/ه/ /ه/ه//ه


وهكذا كل وتدين متتاليين جعل الخليل أصل أحدهما سببين , فإن وجد شاهدا واحد يتفق مع فرضه النظري استشهد به , وإن أعياه إيجاده قال أن أصل الوزن على سببين /ه/ه ولم يستعمل إلا في صورة الوتد //ه , وربما جاء بعده من يصنع مسألة ويعتبرها البعض شاهدا (1) ولكي ننهي تماما نظرية الوتد المفروق واجتماع الأسباب الثلاث المتوالية وما ترتب عليها من تعقيد علم العروض فسندخل دائرة المشتبه , ثم نعود منها للفواصل الموسيقية .

دائرة المشتبه (دائرة الوتد المفروق)



البحور المستعملة ذوات الوتد المفروق في نموذج الخليل ستة بحور استخرجها الخليل من دائرة المشتبه وصاغها كما يلي :

(1) مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن (البحر المجتث)
/ه/ه/ /ه /ه//ه/ ه/ه//ه/ه
(2) مستفعلن مستفعلن مفعو لات (البحر السريع)
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه/ ه/ه/
(3) مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن (البحر المضارع)
//ه/ه/ه /ه//ه/ه //ه/ه/ ه
(4) فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن (البحر الخفيف)
/ه//ه/ ه /ه/ه/ /ه /ه//ه/ه
(5) مستفعلن مفعو لات مستفعلن (البحر المنسرح)
/ه/ه// ه /ه/ ه/ه/ /ه/ه// ه
(6) مفعو لات مستفعلن مستفعلن (البحر المقتضب)
/ه/ ه/ه/ /ه/ه// ه /ه/ه// ه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في باب الزحافات والعلل سنذكر ما قاله الأخفش في صناعة المسائل (الأمثلة) في العروض قياسا على صناعتها في علوم اللغة .
في خمسة من بحور دائرة المشتبه – كلها عدا المجتث - جعل الخليل في أصل وزنها ثلاثة أسباب متوالية (1).

لكن في السريع يقول الخليل أن عروضه لا تأتي إلا مكشوفة مطوية أومكشوفة مخبولة

مستفعلن مستفعلن مفعو لات (البحر السريع)
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه/ ه/ه/
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /ه//ه المكشوف المطوي
/ه/ه// ه /ه/ه//ه /// هالمكشوفالمخبول

وبذلك فاجتماع الأسباب الثلاث في السريع ليس إلا فرضا نظريا

أما المضارع فقد أوجب الخليل المراقبة في مفاعيلن فلا تجتمع نونها وياؤها معا ولا تحذفان معا فهي إما مقبوضة أو مكفوفة

مفاعيلن فاعلاتن (مجزوء المضارع)
//ه/ه/ه /ه//ه/ه
//ه//ه /ه//ه/ه مقبوضة
//ه/ه/ /ه//ه/ه مكفوفة

وبذلك يكون اجتماع الأسباب الثلاث في المضارع ليس إلا فرضا نظريا أيضا مثله مثل السريع (2) وقد كفانا الخليل أمرهما .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سواء اعتبر الخليل من بينها ما سماه الوتد المفروق , فما نقصده نحن بالسبب هو الحركة المفردة التي يليها سكون
(2) نناقش هنا الفروض النظرية للخليل , أما منهجنا في صياغة البحور ورأينا في المضارع والمجتث والمقتضب فذكرناه سابقا .
وماذا عن الأوزان الثلاثة الباقية : الخفيف والمنسرح والمقتضب ؟

فبرغم أن الخليل يثبت الأسباب الثلاثة في صياغته لأوزانها إلا أن الأخفش يخالفه في ذلك - والواقع الشعري يؤيد رأي الأخفش - , حيث يقرر في كتابه العروض عدة أمور أهمها :

أنه لا يرى أصل مستفعلن في الخفيف إلا مفاعلن , كما أن أصل مفعولات في كل من المنسرح والمقتضب فاعلات , وأن السين والواو زائدة عنده , وأن الزيادة جازت كما جاز النقصان , وأن تمام التفعيلات يجعل الوزن قبيحا , وأن العرب بنت الشعر على مفاعلن في الخفيف وفاعلات في المقتضب والمجتث (أي أن أكثر ما تأتي على هذه الصيغة ) .

وإذا أعدنا صياغة البحور الثلاث كما يراها الأخفش ستختفي الأسباب الثلاث في هذه الأوزان أيضا :

فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن (البحر الخفيف)
/ه//ه/ ه //ه/ /ه /ه//ه/ه
مستفعلن فاعلات مستفعلن (البحر المنسرح)
/ه/ه// ه /ه//ه/ /ه/ه// ه
فاعلات مستفعلن (مجزوء المقتضب)
/ه//ه/ /ه/ه// ه

ويمكننا الآن وضع قاعدة عامة في علم العروض وهي :
باستثناء بحر الأسباب فإن كل البحور وما يتبعها من أوزان لا يجتمع في الشطر الواحد منها ثلاثة أسباب متوالية إلا وكانت ناتجة عن علة من العلل أو ناتجة عن اجتماع علة وزحاف معا .
(ويمكن للشطر الأول أن ينتهي بسبب ويبدأ الشطر الثاني بسببين لكن لا يجتمع في البيت كله أربع أسباب متوالية )


وإذا اجتمعت الأسباب الثلاث في غير الضرب وجب عدم التدوير .
وإليك مختصرا للحالات التي يأتي بها ثلاث أسباب نتيجة للعلل والزحافات :

أولا الحالات التي رصدها الخليل :

(1) مفاعيلن بالخرم * مفعولن (1)
//ه/ه/ه ← /ه/ه/ه

(2) مفاعلتن بالخرم * فاعلتن ثم بالعصب مفعولن (2)
//ه///ه ← /ه///ه ← /ه/ه/ه

(3) متفاعلن بالقطع فعلاتن ثم بالإضمار مفعولن (3)
///ه//ه ← ///ه/ه ← /ه/ه/ه

(4) فاعلاتن بالتشعيث مفعولن (4)
/ه//ه/ه ← /ه/ه/ه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* في باب الزحافات والعلل سنعرف ونقيم الخرم كعلة جارية مجرى الزحاف في كل حالة على حده , وإنما ذكرناها هنا لجمع المتشابه من حالات الخليل .

(1) كما في الهزج
(2) كما في الوافر
(3) كما في ضرب الكامل
(4) كما في ضرب الخفيف المعكوس


ثانيا الحالات الناتجة عن شق الوتد التي استحدثناها في كتابنا :

(1) فاعلن بالشق مفعولن (1)
/ه//ه ← /ه/ه/ه

(2) فعولن بالشق مفعولن (2)
//ه/ه ← /ه/ه/ه

(3) متفعلاتن بالشق مستفعلاتن (3)
//ه//ه/ه ← /ه/ه//ه/ه

والسؤال الذي يفرض نفسه الآن : إذا كان الوتد المجموع يتميز بالثبات في حشو الأوزان الأخرى , كما أن ثبات موضعه بين الأسباب في مجمل الوزن هو الذي يعطي الوزن موسيقاه المميزة له ؛ فما الذي أدى لشق الوتد كعلة جارية مجرى الزحاف في حشو أوزان الخفيف الأربعة ( الخفيف , الخفيف فعلن , الخفيف المعكوس ,ومقتضب الخفيف فعلن ) ؟
وكذلك المتوسط بوزنيه ( المتوسط , والمتوسط تعلن ) ؟

للإجابة على هذا السؤال نجمع تلك الأوزان معا لنعرف العوامل المشتركة بينها والتي أدت إلى شق الوتد الأول من الوتدين المتتاليين:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كما في الخفيف .
(2) كما في ضرب الرجز فعولن .
(3) كما في المتوسط بوزنيه حيث يتشكل سببين بالشق مع السبب الأخير من مستفعلاتن الأولى قبله تجتمع الأسباب الثلاث .

الأوزان التي يدخلها الشق كعلة جارية مجرى الزحاف هي:

/ه//ه/ه// ه//ه/ ه//ه/ه الخفيف المعكوس
/ه//ه/ه//ه //ه الخفيف
/ه//ه/ه//ه //ه ///ه الخفيف فعلن
/ه//ه // ه///ه مقتضب الخفيف فعلن
/ه/ه//ه/ه//ه// ه///ه المتوسط تعلن
/ه/ه//ه/ه//ه//ه/ه المتوسط

• في الأوزان الستة نلاحظ اجتماع وتدين متتاليين //ه//ه يسبقهما سبب لا يزاحف /ه,

• وفي خمسة منها - ما عدا المقتضب - يسبق السبب الذي لا يزاحف وتد//ه وهو بالتأكيد لا يزاحف أيضا ,

• وفي ثلاثة منها (الخفيف فعلن و مقتضبه و المتوسط تعلن ) يتبع الوتد المقرون الثاني فاصلة ثابتة ///ه وهي الأخرى لا تزاحف , والسبب الأخير من المتوسط لا يزاحف أيضا .

كل ما سبق من الأجزاء المتتالية التى لا تزاحف يجعل مرونة الوزن محدودة للغاية , والنظم عليه يكون صعبا , لذلك يكون شق الوتد الأول المقرون عامل مرونة إضافي يلجأ إليه الشاعر للضرورة ؛ وشق هذا الوتد يسبب اضطرابا موسيقيا أقل من زحاف السبب الذي قبله .(1)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في باب الزحافات والعلل نشرح بالتفصيل في كل وزن منها لماذا لا يزاحف السبب قبل الوتد المقرون فلكل منها أسبابه .
مع ملاحظة أنه إذا تم شق الوتد لا يتم التدوير في الأسباب الثلاث , بمعنى أن تنتهي كلمة بنهاية السبب الأول من الأسباب الثلاث المتوالية لتبدأ كلمة أخرى مع بداية السببين الناتجين من عملية الشق , وهذا يؤدي لتقليل الإضراب الموسيقي الناتج عن شق الوتد

وفي باب الزحافات والعلل سنعرف أن شق الوتد في العصر الجاهلي أقل من سلامته , وفي العصور اللاحقة تقل نسبة الأوتاد المشقوقة إلى الأوتاد السالمة عنها في العصر الجاهلي .

يمكننا القول الآن أن ساكن الوتد المفروق في نموذج الخليل ليس إلا ساكن الوتد المقرون الأول بعد شقه لذلك فهو لا يزاحف (1), وأن ساكن السبب الذي يلي الوتد المفروق هو ساكن الوتد المقرون الثاني وأنه أيضا لا يزاحف خلافا لما يزعمه الخليل والعروضيون ,

وسنعرف في باب الزحافات منهج الخليل وعلماء العروض في عصره في القياس والتعميم على الجزئيات من الأسباب والأوتاد , كما سنعرف أن القياس على القواعد الفاسدة يعطي نتائج فاسدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وهذا ما جعل الخليل يعتقد أنه وتد مفروق , فالوتد عنده هو جزء التفعيلة الذي لا يزاحف .



شكرا لمجهودك الرائع أستاذي الكريم م / خشان خشان
وكل عام وأنتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#43
خشان خشان;85590
أتابع أستاذي الفاضل

وأنوي أن أعلق بعد انتهائك بإذن الله.

ومضمون الوتد المفروق ركن من أركان عروض الخليل.

كل عام وأنت بخير.



ننتظر تعليقاتكم أستاذنا الكريم
دمت في حفظ الله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل د. أحمد سالم وأستاذنا الفاضل م.خشان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لي موعظة في خلق الله تعالى من التوائم الحقيقية، فالتوأمان الحقيقيان يتشابهان في الجنس والشكل الظاهر ولا يختلفان إلا بالسلوك ، وقد لايفرق بينهما إلا أمهما.
إن الخليل رحمه الله تعالى هو مؤسس علم العروض ويجمع عدة علوم أخرى وهو الأدرى بتفريق البحور سواء بانتظام أوتادها وأسبابها أو عن طريق سلوكها.
إن تمييزه لبحور دائرة المشتبه وابتكاره مبدأ الوتد المفروق إنما هو لتمييز سلوكيات بحور هذه الدائرة.
ولا يحق لنا أن نصحح للخليل رؤيته ونقول كان عليه أن يصنف البحر الفلاني تحت البحر الفلاني لأنه هو أمها جميعاً وخير من يفرقها.
ولا عيب في رؤية جديدة على أن تكون لها أصولها المستقلة عن أصول الخليل وتكون متينة واضحة المعالم وأيسر على العقل مما وضغه الخليل رحمه الله تعالى . وأما أن نستعمل مقاييس الخليل في تفنيد صرحه المتين المستمر على مدى عشرات القرون. محاولات كثيرة سبقت واندثرت. لأن بساطة عروض الخليل سرت في النفوس وقبلتها لأنها تنبع من صميمها وطبيعتها.
بارك الله بكما وننتظر مزيداً من الفائدة بحواركما
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#45
(د. ضياء الدين الجماس);85620
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل د. أحمد سالم وأستاذنا الفاضل م.خشان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لي موعظة في خلق الله تعالى من التوائم الحقيقية، فالتوأمان الحقيقيان يتشابهان في الجنس والشكل الظاهر ولا يختلفان إلا بالسلوك ، وقد لايفرق بينهما إلا أمهما.
إن الخليل رحمه الله تعالى هو مؤسس علم العروض ويجمع عدة علوم أخرى وهو الأدرى بتفريق البحور سواء بانتظام أوتادها وأسبابها أو عن طريق سلوكها.
إن تمييزه لبحور دائرة المشتبه وابتكاره مبدأ الوتد المفروق إنما هو لتمييز سلوكيات بحور هذه الدائرة.
ولا يحق لنا أن نصحح للخليل رؤيته ونقول كان عليه أن يصنف البحر الفلاني تحت البحر الفلاني لأنه هو أمها جميعاً وخير من يفرقها.
ولا عيب في رؤية جديدة على أن تكون لها أصولها المستقلة عن أصول الخليل وتكون متينة واضحة المعالم وأيسر على العقل مما وضغه الخليل رحمه الله تعالى . وأما أن نستعمل مقاييس الخليل في تفنيد صرحه المتين المستمر على مدى عشرات القرون. محاولات كثيرة سبقت واندثرت. لأن بساطة عروض الخليل سرت في النفوس وقبلتها لأنها تنبع من صميمها وطبيعتها.
بارك الله بكما وننتظر مزيداً من الفائدة بحواركما


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحياتي لك دكتورنا الكريم د / ضياء الدين الجماس ولأستاذنا الكريم م / خشان خشان

بعد أن درست العروض الرقمي , لم يعد لدي نفس الحماس السابق وذلك لعدة أسباب

الأول : أن العروض الرقمي بني على أساسين الأول (عبقرية دوائر الخليل) والثاني (قصور وعجز التفاعيل عن إظهار تلك العبقرية) , فمن الطبيعي أن تستميتوا دفاعا عن الدوائر وحربا على التفاعيل . فلم يعد الأمر دفاعا عن الخليل وحده , بل دفاع عن بنيان الرقمي نفسه , وقد زال عجبي من الجدال في البديهيات بعد معرفة السبب .

الثاني : بعد الرجوع للعروض الرقمي وجدت أنكم تتخلون عن بعض قناعاتكم من أجل الجدال , لذلك فقدت الأمل أن أجد منكم الإنصاف , وهو ما يظهر من عدم الإعلان عن التوافق بيننا ولو على رأي واحد , ولم يقر أحدكم بأي إجابة على أي سؤال .

الثالث : أنكم تحرمون على فقه العروض ما تحلونه للعروض الرقمي بزعم أن الرقمي قبس من نور الخليل , لكني وجدت الرقمي في حقيقته بين حالين ( محاولة تجميل ) و ( تمرد غير معلن ) .

لذلك سأنتظر تعليقاتكم على ما عرضناه سابقا , وسيكون أغلب ردودي من واقع نصوصكم في العروض الرقمي .

دمتم أساتذتي الكرام في خير وسعادة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
وهو ما يظهر من عدم الإعلان عن التوافق بيننا ولو على رأي واحد


وهل ناقشنا الموضوع أستاذي لتتوصل للنتيجة ؟

لعلك ضقت ذرعا برأي أستاذي د. ضياء الدين الجماس . الحساسية الزائدة تجاه الراي الآخر لا تشجع الحوار، بل تكاد توقفه قبل أن يبدأ.

أما عن نفسي فقد اتفقت وإياك على تأجيل الحوار حتى تنتهي ؟

أما وقد أثرت الموضوع فأرجو أن تتصفح الرابط الذي كنت أسجل فيه بعض خواطري لطرحها في سياق عام بعد إنجازك حسب اتفاقنا :

dr ahmed

جاء فيه حول ما بين بعض مقولاتك والرقمي ما يلي :


هل هاتان عملتان أو وجهان لعملة واحدة ؟
هل نحن أمام منهجين ؟
أليس هذا تطابقا في المضمون وإن اختلف التعبير ؟


أستاذي الحوار ليس تصفيقا وليس مجابهة إنه موضوعية وبحث. وليس فيه أي وزن للاعتبار الشخصي.

وستجد في ردي تجسيد ذلك بحول الله.

احتفاؤنا باختلاف وجهات النظر يفوق احتفاءنا باتفاقها.

وحقيقة أعتبر منهجك بعثا لحراك فكري يثري العروض ويندر مثله في المنتدى، وذلك بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف.

ولكني أتمنى أن لا تضيق ذرعا بالاختلاف فهو مادة الحوار وبدونه لا حوار.

حفظك ربي ورعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#47
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل د. أحمد سالم حفظه الله تعالى.
أنا لم أقصد في كلامي سد باب الحوار بل العكس تماماً لأن الفائدة الحقيقية تكمن في الحوارات.. وأنا أتأثر كثيراً بضرب الأمثال الطبيعية ، وأرجو ألا تعتبر مثالي هذا من باب قصر الحوار ، ولكنني أتساءل أحياناً لماذا بقي التشريح الوصفي أقل علوم الطب تطوراً ؟ فيظهر الجواب عندي جلياً مباشرة لأن موضوعه مكونات الإنسان الثابتة التي لا تتبدل فتطور العلم بأدواته الحديثة لن يجعل القلب بمكان الكلية ولن يجعل الرأس بمكان الصدر... وهكذا علم العروض الخليلي تناول دراسة أوزان الشعر العربي الأصيل بفكر رياضي تجريدي ، ولن يتغير هذا العلم إلآ بتغير مكونات وأساليب الشعر عند متأخري العرب إن استساغوه.. ولا أعتقد ذلك سيكون لأن العرب يحبون الأصالة بفطرتهم ويحافظون عليها... وقد أكون مخطئاً.. ولكني أطرح آرائي للحوار المفيد فقط. فأرجو المعذرة، وسأترك الحوار للأستاذ خشان وسأستمع فقط
أتمنى لحواركما التوفيق لمصلحة الجميع.
بارك الله بك وأكرر اعتذاري لك:وز::وح3:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
واتقوا الله ويعلمكم الله
والله بكل شيء عليم
#48
(د. ضياء الدين الجماس);85639
. سأترك الحوار للأستاذ خشان وسأستمع فقط


لا أرى ما تراه أستاذي وأنا غير موافق على ذلك، بل تبقى وتطرح رأيك وأتمنى على كل أهل الرقمي أن يطرحوا آراءهم.

يكون حوار أو لا يكون حوار.

يفترض أننا في رحلة ممتعة من البحث تسودها العلاقات الأخوية. ومضيفنا فيها أستاذنا د. أحمد سالم وحقنا عليه وهو صاحب الدار أن يشجعنا على الحوار.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#49
خشان خشان;85635

وهل ناقشنا الموضوع أستاذي لتتوصل للنتيجة ؟

لعلك ضقت ذرعا برأي أستاذي د. ضياء الدين الجماس . الحساسية الزائدة تجاه الراي الآخر لا تشجع الحوار، بل تكاد توقفه قبل أن يبدأ.

أما عن نفسي فقد اتفقت وإياك على تأجيل الحوار حتى تنتهي ؟

أما وقد أثرت الموضوع فأرجو أن تتصفح الرابط الذي كنت أسجل فيه بعض خواطري لطرحها في سياق عام بعد إنجازك حسب اتفاقنا :

dr ahmed

جاء فيه حول ما بين بعض مقولاتك والرقمي ما يلي :


هل هاتان عملتان أو وجهان لعملة واحدة ؟
هل نحن أمام منهجين ؟
أليس هذا تطابقا في المضمون وإن اختلف التعبير ؟


أستاذي الحوار ليس تصفيقا وليس مجابهة إنه موضوعية وبحث. وليس فيه أي وزن للاعتبار الشخصي.

وستجد في ردي تجسيد ذلك بحول الله.

احتفاؤنا باختلاف وجهات النظر يفوق احتفاءنا باتفاقها.

وحقيقة أعتبر منهجك بعثا لحراك فكري يثري العروض ويندر مثله في المنتدى، وذلك بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف.

ولكني أتمنى أن لا تضيق ذرعا بالاختلاف فهو مادة الحوار وبدونه لا حوار.

حفظك ربي ورعاك.


مرحبا بكل نقاش وبكل اختلاف في الرأي يخدم العلم وينميه

يقول أستاذنا الكريم م / خشان خشان :
لنأخذ الخفيف مثالا لمقارنة منهجَي أستاذنا د. أحمد سالم والخليل
في الأوزان الستة نلاحظ اجتماع وتدين متتاليين //o//o يسبقهما سبب لا يزاحف /o,
2 3 ]2[ 3 3 2 3 2
الجدول التالي يمثل ما أراه الفارق الأهم بين منهج الخليل كما يصوره الرقمي ومنهج أستاذنا د. أحمد سالم والمتعلق بمقاطع المحاور

د/ أحمد 2 3 ]2[ 3 3 2 3 2
الخليل 2 3 }2{ 2 [2] 3 2 3 2

الجوهر : مستفع لن تصبح متفع لن أم متفعلن تصبح مستفعلن
القول الأول : 2 2 تزاحف فتصبح 3
القول الثاني 3 تنشق فتصبح 2 2
هل هاتان عملتان أو وجهان لعملة واحدة ؟

أنا أعرف الخليل جيدا وأعرف ما يقوله في الخفيف , لذلك لن يخدعني الرقمي حين يتقمص شخصية الخليل في محاولة لإجراء عملية تجميل لعروضه , وسأضع وزن الخفيف عند الخليل وتحته وزن الخفيف عند الرقمي لنرى الوزن قبل عملية التجميل وبعده :

........................... فاعلاتن . مستفع لن . فاعلاتن
الخفيف عند الخليل ..... 2 3 2 2 [ 2 1 ] 2 2 3 2
الخفيف عند الرقمي .... 2 3 } 2 { 2 [2] 3 2 3 2
.......................... فاعلاتن . مستفعلن . فاعلاتن

ربما لأن أهل الرقمي لا يعرفون التفاعيل فقد يتوهمون أنه لا فرق بين الوزنين , ولا بين ( مستفع لن ) و( مستفعلن )

يقول الخليل : مستفعلن تتكون من (سبب + سبب + وتد مجموع)
ويقول أيضا : مستفع لن تتكون من (سبب + وتد مفروق + سبب)
والرقمي يقول : مستفع لن تتكون من ( سبب + توأم وتدي )
ويعني به وتد مفروق مشترك مع وتد مجموع في حركة بينهما

هل هذا اختلاف ظاهري شكلي , أم أنه اختلاف جوهري ؟؟

الخليل يقول هذا اختلاف جوهري لأن لـ ( مستفع لن) شخصية مغايرة لـ ( مستفعلن ) ويظهر ذلك في سلوكها حين تدخلها الزحافات :

يقول الخليل في زحافات البحر الخفيف : يجوز في كل جزء منه الخبن لمعاقبة وغير معاقبة , فما خبن لمعاقبة يسمى مخبون الصدر وبيته :
وفؤادي كعهده بسليمى *** بهوى لم يزل ولم يتغير
///ه/ه . //ه//ه . ///ه/ه *** ///ه/ه . //ه//ه . ///ه/ه
فعلاتن . مفاعلن . فعلاتن * فعلاتن مفاعلن . فعلاتن

ويجوز في كل جزء منه غير الضرب أن يكف لمعاقبة وغير معاقبة فما كف لمعاقبة سمي مكفوف عجز وبيته :

يا عمير ما تضمر من هواك *** أو نجن يستكثر حين يبدو
/ه//ه//ه/ه///ه//ه/ *** /ه//ه//ه/ه///ه//ه/ه

ويجوز كف فاعلاتن مع خبن مستفع لن لعدم الفاصلة الكبرى بين الجزأين وبيته :

ثم بالدبران دارت رحانا *** ورحى الحرب بالكماة تدور
/ه//ه///ه//ه/ه//ه/ه *** ///ه/ه//ه//ه///ه/ه


ويجوز في كل جزء منه غير الضرب أن يشكل لمعاقبة يسمى مشكول طرفين , وما شكل لمعاقبة يسمى مشكول عجز وبيته :

صرمتك أسماء بعد وصالـ *** ـها فأصبحت مكتئبا حزينا
///ه/ /ه/ه//ه///ه/ *** /ه//ه/ه//ه///ه//ه/ه

هذا هو الخفيف عند الخليل كما أعرفه , فمن أي خليل جئت بما تزعمه وزنا للخفيف عند الخليل ؟؟

وفقه العروض يقول : وزن الخفيف ( فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن )
لا يدخل فاعلاتن إلا الخبن ومفاعلن يدخلها الشق فتصبح مستفعلن

وقس على وزن الخفيف كل أوزان دائرة المشتبه , بهذه الزحافات التي ترقى لدرجة الخرافات والناتجة من فيروس الوتد المفروق .

لا أعرف هل يمكننا عرض السؤال مرة أخرى وهل ستكون الإجابة واحدة بعد أن تخلصنا من محاولة الخداع السابقة ؟؟

أسمع أحدهم يقول الفرق واضح بين فقه العروض وبين الخليل , لكن الفرق بين الرقمي وبين فقه العروض لا يذكر والرقمي له فضل السبق , فماذا تقول ؟؟

أقول أن الرقمي لم يفعل شيئا غير الإقرار بجزء من الواقع الشعري فاعترف بأن كف مستفع لن ليس إلا خرافة عروضية ومن ثم قال بأن ما بعد الوتد المفروق وتد مجموع , وهذا خروج على عروض الخليل وتمرد غير معلن عليه , فقد غير أوزان الخليل فجعل السبب عند الخليل وتدا , وهدم مبدأ من مبادئ الخليل وهو أن كل تفعيلة تحتوى على وتد واحد فقط , ومنع زحافات يقرها الخليل .
وقد أصاب الرقمي بقدر اعترافه ببعض الواقع الشعري , لكن لا زال عنده بعضا من أسباب الفساد العروضي وهو تمسكه بأن كف فاعلاتن مستثقل وليس ممنوعا أو شاذا , والفساد العروضي الأكبر يحدث عندما تكف فاعلاتن وبعدها مستفعلن , لأن هذا يقلب موسيقى الوزن ويجعل فعولن تحل محل فاعلن وهما معكوسان أو مقلوبان موسيقيان .

وأيضا قس على ذلك وزن المنسرح والمقتضب فنفس الفساد العروضي يحدث لهما ولنفس السبب ,
أما فقه العروض فقد وضع القواعد التي تمنع هذا الفساد في موسيقى الأوزان , في أبسط صورة وهو القول بأن مفعولن لا تأتي كأصل للوزن أبدا وأنها متى جاءت تكون بديلا لأصل ولا تملك إلا أن تعود لأصلها , ويمتنع أن تتحول لمعكوس الأصل .

كما أن تمسك الرقمي بأن مستفعلن أصل الوزن يجعله لا يرى ولا أمل أن يرى أن الخفيف هو المتدارك في ثوبه الواقعي وليس تلك الخرافة المستخرجة من الدوائر , فلو اعترف الرقمي بأن أصل مجزوء الخفيف هو ( فاعلاتن مفاعلن ) كما تأتي في الواقع الشعري وأن الأوتاد ليست ألوانا يضعها العروضي فيقول هذا وتد أحمر فهو أصلي وهذا وتد أزرق فهو ليس أصلي , وخاصة إذا كان ثابتا في الأوزان مثل السريع المكشوف المطوي , وعروض الطويل , والمقتضب , ومعهم مجزوء الخفيف

لكن يبدو أن الرقمي تخلص من نصف أمراض العروض الخليلي واحتفظ بالنصف الآخر .

وسأناقش باقي أسئلة الرقمي في وقت آخر بعد أن أحصر كل المشكلات التي أرقت الرقمي وأطرحها معا بحلولها التي وضعها فقه العروض مع عمل مقارنة , بين عروض الخليل والعروض الرقمي حين يختلفان وفقه العروض حتى لا تخدعنا بعض المظاهر المتشابهة فنظن أن جوهرها واحد .

دمتم أساتذتي الكرام في خير وسعادة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#50
(د. ضياء الدين الجماس);85639
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل د. أحمد سالم حفظه الله تعالى.
أنا لم أقصد في كلامي سد باب الحوار بل العكس تماماً لأن الفائدة الحقيقية تكمن في الحوارات.. وأنا أتأثر كثيراً بضرب الأمثال الطبيعية ، وأرجو ألا تعتبر مثالي هذا من باب قصر الحوار ، ولكنني أتساءل أحياناً لماذا بقي التشريح الوصفي أقل علوم الطب تطوراً ؟ فيظهر الجواب عندي جلياً مباشرة لأن موضوعه مكونات الإنسان الثابتة التي لا تتبدل فتطور العلم بأدواته الحديثة لن يجعل القلب بمكان الكلية ولن يجعل الرأس بمكان الصدر... وهكذا علم العروض الخليلي تناول دراسة أوزان الشعر العربي الأصيل بفكر رياضي تجريدي ، ولن يتغير هذا العلم إلآ بتغير مكونات وأساليب الشعر عند متأخري العرب إن استساغوه.. ولا أعتقد ذلك سيكون لأن العرب يحبون الأصالة بفطرتهم ويحافظون عليها... وقد أكون مخطئاً.. ولكني أطرح آرائي للحوار المفيد فقط. فأرجو المعذرة، وسأترك الحوار للأستاذ خشان وسأستمع فقط
أتمنى لحواركما التوفيق لمصلحة الجميع.
بارك الله بك وأكرر اعتذاري لك:وز::وح3:


أستاذي ووالدي الدكتور ضياء الدين الجماس , أنت عالم فاضل وأنا أتشرف بالحوار معك , والحوار إن كان من طرف واحد فما فائدته , وأنا من يعتذر إن كان في حديثي ما يضايقك , لكم تقديري واحترامي .

دمت أستاذي الكريم في خير وسعادة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#51
ربما لأن أهل الرقمي لا يعرفون التفاعيل فقد يتوهمون أنه لا فرق بين الوزنين , ولا بين ( مستفع لن ) و( مستفعلن )


alarood - d4

صورة مرفقة

ولذا لا يرد ذلك في الحشو وإنما في العجز من بحر السريع فليتذكر الدارس ذلك للدورة القادمة.

التعابير الثلاثة أعلاه لها نفس المضمون ونحن في الرقمي اخترنا الصيغة الوسطى 2 3 2 2 ]2[ 3 2 3 2

****
alarood - laysa-elman


صورة مرفقة

صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#52
الموضوع ربما يكون أفضل تنسيقا على الرابط :

dr ahmed

يمتعني الحوار عندما يكون المحاور ذا تصور عام.


هذه الميزة متوفرة لدى أستاذنا د. أحمد سالم في منهجه الذي أسماه ( فقه العروض ).

حاولت جهدي أن أتجرد من سابق تشبعي بمنهجية الخليل وتناول ما تفضل بطرحه بعيدا عنه. ولكن ذلك كان صعبا، ومن أهم ما صعّبه علي أني في كل ما أتفق فيه مع مضمون تناوله كنت أجد أستاذي يستعمل نفس مضمون الخليل بصياغة تتفق حينا مع الشكل الرقمي وتختلف حينا في المصطلح، وهو ما سأعرضه في سياق هذا التعليق.

ثمة تصور متغلغل في نفسي وهو أن مضمون الحق واحد لا يتكرر، وأن منهج الخليل كما يقدمه الرقمي حق. وجاء السياق العام لمعالجات أستاذي مؤكدا لهذا المفهوم. وعلى كل حال فهذا التقييم لا قيمة له حتى يثبت في سياقه.

ولكن لدي قناعة كقناعة أستاذي د. ضياء الدين الجماس وكل أهل الرقمي. إن من يستعمل السبب والوتد على أي نحو كان – والوتد خاصة - ناهيك عن التفاعيل - فإنه شاء أو أبى قد اعتلى صرح الخليل وكل ما يفعله أنه كعامل الصيانه الذي يعتلي مبنى ثم يقوم بلمسة هنا أو لمسة هناك. وإن جاوز حدود المبنى فإنه إما أن يكون لديه جسر إلى مبنى آخر أو رافعة تنقله إلى المبنى الآخر – المبنى الآخر هو المنهج الآخر - أو أنه سيسقط ويرتطم بالأرض.

أهل اللسانيات عموما يتناولون العروض دون التعرض للوتد أو ذكره وهكذا فهم ذوو منهج مستقل عن منهج الخليل. وأيما شخص منهم عرج على الوتد فإنه – أدرك أو لم يدرك - يضع اللسانيات تحت راية الخليل وإن حاول إخفاء ذلك بتغيير المصطلحات. أنقل من النقض والإبرام في في تجريد الأرقام
Ultimately it is the work of Golston and Riad (1997), however, which best accounts for these meters. Their theory makes use of the metron level and shifts away from formulations based on watid and sabab.
وختاما فإن نتاج جولستون وريد ( 1997) هو الذي يصف هذه البحور على أفضل وجه.
وتقوم نظريتهما باستعمال مستوى ( المقياس ) – كما تقدم تعريفه – وتنحي جانبا تشكيلات الأسباب والأوتاد.
كانت تلك مقدمة لما لدي من قناعات تلقي ضوء على بعض ما سأذهب إليه بوعي مني أو بدون وعي، وتسهل بالتالي على أستاذي تقيم موقفي صوابا كان أم خطأ.
**************
وأنا أنطلق في الحوار من فهمي لمنهج الخليل كما يقدمه الرقمي لا من سواه. فلم أطلع في كتب العروض العربي كلها على تناول لمنهجية الخليل. الوحيدة التي تعرضت لمنهج الخليل هي جوان مالنج
وفي هذا رد يشمل كثيرا مما ينسبه أستاذنا للخليل.
الرد تفصيليا صعب وطويل جدا. ولهذا سأتناول أهم الأسس، وبعض التطبيقات. لا أظننا سنصل إلى اتفاق ولكن يبقى الأمر معروضا للمراجعة فقد يغير أحدنا موقفه وكذلك لفائدة القارئ وله أن يحكم بما يرى.
1- البحر الآدم هو إيقاع الخبب بعينه
وما قدمه د. سالم من علاقة بينه وبين بقية البحور يتطابق تماما مع منهج ا د. أحمد مستجير، وهو يتعلق بأصل مفترض للأوزان منه نشأ الوتد. وهي لا تتعلق بأوزان البحور من الناحية التطبيقية كما فعل د. مستجير في منهجه القائم على ترتيب (السبب المميز ) يعني متحرك الوتد حيث أقام منهجه عليه. فإن لم يكن مرجعية لمنهج فلا يتدخل في خصائص البحور من قريب ولا بعيد.. وعين هذا ورد في رواية التخاب.
2- قواعد البناء الأساسية الثلاثة (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفصل الموسيقي)
أما التكرار وما اسماه الفصل الموسيقي فهما مما يتفق فيهما تماما مع عروض الخليل، مع اختلاف التعبير، وهما مادة العروض ، وأما الانعكاس الموسيقي فيعتبر من دراسة خصائص الأوزان لا ذواتها، ويفيد في استكشاف الوشائج بين بعض البحور ولا يترتب عليه منهج جديد.
لدى الخليل ثمة بحور ثلاثية التفاعيل يلحق التفعيلة الثلاثية علل. أستاذنا اعتبر التفعيلتين الأوليتين مكررتين والثالثة اعتبرها فاصلا موسيقيا ... ليس في هذا أي تغيير على المضمون.
3- يقول أستاذنا إن المتدارك هو الخفيف بعد قطع فاعلن
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن = 2 3 2 3 2 3 2 3
لحق الثانية القطع 2 3 صارت 22 . هنا يدخل أستاذنا مبدأ جديدا وهو قطع فاعلن في الحشو.. وهذا من حقه. لكن من حقنا عليه أن نطالبه بتحديد ضوابط قطع فاعلن في الحشو في كل العروض. ويكون ذلك بضوابط يصوغها هو .
طيب وإذا لم يصب التفعيلة الثانية القطع : هل المتدارك غير مقطوع الثانية هو الخفيف ؟
وماذا لو قطعنا التفعيلة الثالثة = 2 3 2 3 2 2 2 3 = فاعلاتن مفاعيلن فاعلا
ما علاقة هذا بالخفيف. وإن لم يجز فماالضوابط لقطع تفعيلة وعدم قطع أخرى
وإذا كان كل من فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن .... و .... فاعلن فاعلن فعولن فعولن من الخفيف
فلماذا لا نقطع فاعلن الثانية = 2 3 2 2 3 2 3 2 = فاعلاتن فاعلن فاعلاتن ، هذا المديد . إنتباه !!
طلع المديد من الخفيف وكذلك كان أستاذنا اعتبره من الرمل.
هذه الموافقات تعود إلى وشائج ساعة البحور التي يمكن استيلاد دوائرها إحداها من الأخرى دون أن يعني ذلك وحدة الدوائر أو وحدة البحور عبر الدوائر.
فاعلن فعِلن فاعلن فاعلن = 2 3 1 3 3 2 3 2 = فاعلاتُ متفعلن فاعلاتُ
إنتباه! . خبن فاعلن الثانية يقول أستاذنا لا كف في تفعيلة فاعلاتُ ذلك من حقة . ومن حقنا أن نسأله التقعيد الشامل مستقلا عن الخليل.
وإذا كان .... فاعلن فعْلن فاعلن فاعلن من جوازات فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
فهل يجتمع هذان الشطران في بيت شعر واحد ؟ وإن لم يجز فلماذا ؟ وما قيمة التقعيد حينها .
**
4- الوتد المفروق
ينكر أستاذي وجود الوتد المفروق، العروض الرقمي يأخذ مضمونه بعين الاعتبار من خلال التوأم الوتدي
2 1 2 = ]2[3 والسياق يوصل أستاذنا إلى القول ب
الجدول التالي يبين محصلة الفرق بين رأي أستاذنا وما يتناوله الرقمي



حسب منهج الخليل في الرقمي ثمة سببان أولهما {يستحسن} زحافه، وثانيهما ]لا يزاحف[ لأنه أول التوأم الوتدي
الرقم 2 {2} ]2[ في الحشو خببي الإيقاع فيستحب تلافي ذلك بمزاحفة السبب الأوسط 222 تصير 2 3
الخليل

صورة مرفقة

أعتقد أن نظرة واحدة كافية لإعطاء القارئ فكرة إن كان في الأمر جديد من حيث المضمون أم لا
أما القول بتجاور وتدين قد يتحول أحدهما إلى سببين فلأستاذنا أن يعتمده على أن يفصل قواعده في كل البحور دون اعتماد على بناء الخليل، يعني لو قال أستاذنا عند اجتماع وتدين يكون أحدهما قابلا للتحول إلى سببين فإنه يعتمد مضمون قاعدة من قواعد الخليل في الرقمي، ويكون الأمر مجرد تغيير ألفاظ.

5- مبدأ حذف سبب من التفعيلة والذي بناء عليه ألحق أستاذنا المديد بالرمل ، هذا مبدأ إن لم يتم تقنينه فلنا أن نستعمله لنسبة كثير من البحور لبعضها البعض. لا يقول بذلك من عرف أهمية ساعة البحور.

الرمل يصبح من الرجز بحذف السبب = 2 2 3 2 2 3 2 2 3

الخفيف المحذوف يصبح من المنسرح بحذف السبب = 2 2 3 2 3 3 1 3

المدبد المحذوف يصبح من السريع بحذف السبب = 2 2 3 2 2 3 2 3

المتقارب يصبح من المتدارك بحذف السبب = 2 3 2 3 2 3 2 3

مجزوء البسيط يصبح من الرجز بحذف السبب = 4 3 2 2 3 4 3

اللاحق يصبح من السريع بحذف السبب = 4 3 2 2 3 2 3

وغير هذا الكثير .


6- هجوم أستاذنا على دوائر الخليل ظلم للخليل. ساعة البحور لمن يفهم دورها في منهج الخليل تمثل البناء الرياضي الهندسي للذائقة العربية. ولا ينقص من ذلك أن بعض محاور دوائرها لا تشكل بداية لبحور، وهذه المحاور لا تصلح بدايات لبحور جديدة تفك منها. هذا كل ما في الأمر. وتوهم نسبة البحور المهملة للخليل يمثل غياب منهج التفكير كما أوضحت ذلك في الرابط:
tafkeer aroody

يقول أستاذي : "وإذا دخل الخبن على عروض المتدارك التام الذي قطعت تفعيلته الثانية (كما يدخل الخبن على فاعلن في عروض البسيط) يصبح الوزن هكذا"

تأمل يقوس أستاذنا خبن المقطوع على خبن غير المقطوع. لا يقطع عروض البسيط إلا في حال التصريع. الذي يقطع حسب السائد في كتب العروض هو الضرب ولا يجوز في الضرب المقطوع الخبن فكيف يحكم أستاذنا دون تبصر صحة المقارنة. يستمد لمنهجه قياسا معوجا من عروض الخليل ليقلب به معطيات الخليل.
على أنني سأجاري أستاذي وسأقلد تفكيرة
المتدارك فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن يمكن تحوله بتحول فاعلن إلى مفعولن و فعْلن إلى
مفعولن فاعلن فعْلن مفعولن = 2 2 2 2 3 2 2 2 2 2
نزاحف فعلن كما في قياس أستاذنا فيصبح الوزن
مفعولن فاعلن فلنْ مفعولن = 2 2 2 2 3 3 2 2 2
وهذا وزن ما قول نظام الدين الأصفهاني :" ديني عشقي ومذهبي إخفائي ( ويجوز تحريك ياء المضاف إليه في ديني) وهذا من الدوبيت
وهكذا توحدت بحور المتدارك والرمل والخفيف والدوبيت
7- أشار أستاذنا إلى التعاكس ويلفت النظر في هذا المجال هذه المقارنة بين الطويل والخفيف. مع أن محور التعاكس في الطويل بين سببين وهو في الخفيف بين ( وتدين سالميين )

الخفيف

صورة مرفقة



تعرض الرقمي لهذا في موضوع الكم والهيئة alarood - kam-wa-hayaah
وكان هذا الشكل:

صورة مرفقة

8- فكرة الاقتضاب والاجتثاث التي استعملها أستاذنا وطيدة في رقمي الخليل وهي تؤيده ولا تنقضه كما يذكر أستاذنا
كما جاء في فكر عروضي tafkeer aroody
وتكثيف العروض : taktheef

أشرت في البداية إلى التفريق بين ذات الأوزان من جهة ودراسة خصائصها ووشائجها من جهة أخرى.
رأيت في هذا الشكل تجليات جمال منهج الخليل ورأى أستاذي أنه يحطم أصنام الخليل به.

9- قضيتان :
أ - ذكر أستاذنا أن منهجه يقدم تفسيرا لكثرة التدوير في مجزوء الكامل وتام الخفيف وندرته في تام الكامل ومجزوء الخفيف ولم أتوصل لمعرفة كذلك.
ب - سأل أستاذي عن تفسير لوجوب قبض مفاعيلن في عروض الطويل ، الجواب مفصلا على الرابط: 22 sadr end

وأنا بدوري أسأل عن تفسير أستاذي لاختلاف حكم الصدر في الطويل عن حكم الضرب في منهجه

لو رحت أتناول كل نقطة مما ذهب إليه أستاذي لطال الحديث.


الخلاصة :
1- جهد أستاذنا جيد وهو في معظمه يؤيد معطيات العروض الرقمي.

2 - ما جاء به أستاذنا قسمان:
الأغلب وافق فيه رقمي الخليل مضمونا وبشكل دقيق واقتصر الاختلاف على المصطلحات فقط و صياغة التوصيف مهما أكد أستاذي على اختلافه عن الخليل كموقفه من الوتد المفروق. وقد تناولت العديد من تطابق المضمون بينهما في أعلى هذه الصفحة.

والأقل وهو الذي جاء فيه بمضمون جديد خالف مضمون الخليل فتاه جدا نحو القول بحذف سبب من أول التفعيلة فألحق المديد بالرمل نتيجة له، وقطع فاعلن في الحشو فنسب به الخفيف للمتدارك ولم يوفق فيهما. ويفترض فيه وقد أدخل هذين المفهومين أن يؤصل ويفصل أثرهما في العروض والبحور كافة. واعتماد ذلك لا يصح إلا بتفصيل أحكامه في العروض كافة وهيهات فليس يصح ذلك في العروض العربي.
والقطع في الحشو وخبن الناتح خطأ مركب.

3- توصية : أتمنى على أستاذي دراسة العروض الرقمي دراسة منهجية وأعتقد أنه سيثري العروض الرقمي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#53
أنتظر رأيكم حول تعليقي السابق على مقارنتكم لفقه العروض مع الخليل في البحر الخفيف , ويجب أن يتضمن الرد موقفا واضحا , إما اتفاق , وإما اختلاف مع توضيح الأسباب , وإما طلب بعض الوقت للبحث , أما الانتقال من نقطة لأخرى دون موقف واضح فهذا تبديد للجهد والوقت .

وأنا بدوري سأختار في كل مرة نقطة واحدة مما أثرتموها لنناقشها , ثم نجمعها معا بعد وضوح كل نقطة على حده وبعد معرفة الموقف الواضح في كل نقطة منها .

أما عن التوصية بدراسة العروض الرقمي فقد درسته بالفعل , وسيظهر ذلك في ردودي التالية .

دمت أستاذي الكريم في خير وسعادة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#54
د.أحمد سالم;85677أنتظر رأيكم حول تعليقي السابق على مقارنتكم لفقه العروض مع الخليل في البحر الخفيف , ويجب أن يتضمن الرد موقفا واضحا , إما اتفاق , وإما اختلاف مع توضيح الأسباب , وإما طلب بعض الوقت للبحث , أما الانتقال من نقطة لأخرى دون موقف واضح فهذا تبديد للجهد والوقت .

وأنا بدوري سأختار في كل مرة نقطة واحدة مما أثرتموها لنناقشها , ثم نجمعها معا بعد وضوح كل نقطة على حده وبعد معرفة الموقف الواضح في كل نقطة منها .

أما عن التوصية بدراسة العروض الرقمي فقد درسته بالفعل , وسيظهر ذلك في ردودي التالية .

دمت أستاذي الكريم في خير وسعادة


حاضر يا أستاذي الفاضل مع عمق اقتناعي بأن لا يمكن الاتفاق على التفاصيل قبل الاتفاق على الأسس . ردي الحالي سيكون باللون الأزرق


مرحبا بكل نقاش وبكل اختلاف في الرأي يخدم العلم وينميه

يقول أستاذنا الكريم م / خشان خشان:
لنأخذ الخفيف مثالا لمقارنة منهجَي أستاذنا د. أحمد سالم والخليل
في الأوزان الستة نلاحظ اجتماع وتدين متتاليين //o//o يسبقهما سبب لا يزاحف /o,
2 3 ]2[ 3 3 2 3 2
الجدول التالي يمثل ما أراه الفارق الأهم بين منهج الخليل كما يصوره الرقمي ومنهج أستاذنا د. أحمد سالم والمتعلق بمقاطع المحاور

د/ أحمد 2 3 ]2[ 3 3 2 3 2
الخليل 2 3 }2{ 2 [2] 3 2 3 2

الجوهر : مستفع لن تصبح متفع لن أم متفعلن تصبح مستفعلن
القول الأول : 2 2 تزاحف فتصبح 3
القول الثاني 3 تنشق فتصبح 2 2
هل هاتان عملتان أو وجهان لعملة واحدة ؟

أنا أعرف الخليل جيدا وأعرف ما يقوله في الخفيف , لذلك لن يخدعني الرقمي حين يتقمص شخصية الخليل في محاولة لإجراءعملية تجميل لعروضه, وسأضع وزن الخفيف عند الخليل وتحته وزن الخفيف عند الرقمي لنرى الوزن قبل عملية التجميل وبعده:

من يفهم الرقمي يا أستاذي الفاضل لا تخطر بباله كلمة خداع. ومن لم يتعرف عليه وقرأ ما كتبته بعين الحياد يعرف أنه ما من خداع. فالرقمي يبادر بالقول إن منهج الخليل يختلف عن تفاعيله في نقطتين جرى تكرار ذلك مرارا. وسيشار إليهما لاحقا.


...........................
فاعلاتن . مستفع لن. فاعلاتن
الخفيف عند الخليل ..... 2 3 2 2 [ 2 1 ] 2 2 3 2
الخفيف عند الرقمي .... 2 3 } 2 { 2 [2] 3 2 3 2
..........................
فاعلاتن . مستفعلن. فاعلاتن

ربما لأن أهل الرقمي لا يعرفون التفاعيل فقد يتوهمون أنه لا فرق بين الوزنين , ولا بين ( مستفع لن ) و( مستفعلن )

يقول الخليل : مستفعلن تتكون من (سبب + سبب + وتد مجموع)
ويقول أيضا : مستفع لن تتكون من (سبب + وتد مفروق + سبب)
والرقمي يقول : مستفع لن تتكون من ( سبب + توأم وتدي)
ويعني به وتد مفروق مشترك مع وتد مجموع في حركة بينهما

هل هذا اختلاف ظاهري شكلي , أم أنه اختلاف جوهري ؟؟



1- الخليل يقول هذا اختلاف جوهري لأن لـ ( مستفع لن) شخصية مغايرة لـ ( مستفعلن ) ويظهر ذلك في سلوكها حين تدخلها الزحافات:

بصدد ما تقدم إن لم يعن لك الجدول والشكل الذي يليه شيئا بعد تعدد إجاباتي. فلا أملك شرح المزيد بصدد ما تقدم.


صورة مرفقة صورة مرفقة

***

يقول الخليل في زحافات البحر الخفيف : يجوز في كل جزء منه الخبن لمعاقبة وغير معاقبة , فما خبن لمعاقبة يسمى مخبون الصدر وبيته:
وفؤادي كعهده بسليمى *** بهوى لم يزل ولم يتغير
///
ه/ه . //ه//ه . ///ه/ه *** ///ه/ه . //ه//ه . ///ه/ه
فعلاتن . مفاعلن . فعلاتن * فعلاتن مفاعلن . فعلاتن
1 3 2 3 3 1 3 2

وزن هذا البيت صحيح لا غيار عليه

***

ويجوز في كل جزء منه غير الضرب أنيكف لمعاقبة وغير معاقبةفما كف لمعاقبة سمي مكفوف عجز وبيته:

يا عمير ما تضمر من هواك *** أو نجن يستكثر حين يبدو
/
ه//ه//ه/ه///ه//ه/ *** /ه//ه//ه/ه///ه//ه/ه


2 3 1 2 2 1 3 3 1 = 2 3 3 2 1 1 2 3 1
من درس الاستئثار الرقمي يعرف أنه يقول أن 2 3 3 في أول الشطر يستأثر بها المقتضب وتكون ثقيلة في غيره.

أما بالنسبة لكف مستفع لن فقد تقدم الحديث حولها أعلاه وهي في الرقمي لا تجوز.
كما أن ما بين القوسين = 2 3 3 2 [ 1 3 3 ] 1 أي 1 3 3 غير المتبوعة بالرقم 3 هي من مستأثر دائرة ( هـ - المؤتلف وتستثقل في سواها
***

ويجوزكف فاعلاتن مع خبن مستفع لنلعدم الفاصلة الكبرى بين الجزأين وبيته:

ثم بالدبران دارت رحانا *** ورحى الحرب بالكماة تدور
/
ه//ه///ه//ه/ه//ه/ه *** ///ه/ه//ه//ه///ه/ه


2 3 1 1 2 3 2 3 2
لله ورسوله المثل الأعلى. في الحديث الشريف أمران الرواية والدراية. أهملت الدراية ومن حقها أن لا تهمل وأن يكون لها القرار في مضمون أي حديث فما خالف منها منهج الإسلام رفض .
هنا لدينا ذات الشيء. منهج الخليل يقول بالمعاقبة بين سببي المحورين (11) و (10) في دائرة ( د- المشتبه) أي يجوز مزاحفة أحذ السببين. ما خالف ذلك مهما ذكرته كتب العروض مردود لا يمكن أن يرد على لسان الخليل فهو مكذوب عليه.
جاء في كتاب الكافي للخطيب التبريزي (ص – 113) في باب الخفيف والمعاقبة قائمة بين نون فاعلاتن وسين مستفعلن.
بحثت عن مصدر هذا القول فوجدته للجوهري وليس للخليل.
showthread.php

***

ويجوز في كل جزء منه غير الضرب أنيشكل لمعاقبةيسمى مشكول طرفين , وما شكل لمعاقبة يسمى مشكول عجز وبيته:

صرمتك أسماء بعد وصالـ *** ـها فأصبحت مكتئبا حزينا
///
ه/ /ه/ه//ه///ه/ *** /ه//ه/ه//ه///ه//ه/ه


1 3 3 2 3 1 3 3 .....
1 3 1 – 2 2 3 – 1 3 3
تقدم القول في فاعلاتُ مستفع لن = 2 3 3 2 3
وأن [ 2 3 3 ] في أول الشطر من مستأثرات المقتضب وتستثقل في سواه
ومن باب أولى أن يستثقل التركيب [ 1 3 3 ] فهو حوى زحاف على تركيب مسثقل أصلا ، فنقله من مستأثرات المقضب إلى مستأثرات الكامل.

هذا هو الخفيف عند الخليل كما أعرفه , فمن أي خليل جئت بما تزعمه وزنا للخفيف عند الخليل ؟؟


ما تقول إني أزعمه يا أستاذي الفاضل كما كررت لك مرارا مرجعه ( الخفيف في منهج الخليل كما يقدمه الرقمي ) وأنت تذكر – ولا أقول تزعم – أنك قد درست الرقمي وفهمته.

***

وفقه العروض يقول : وزن الخفيف ( فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن )
لا يدخل فاعلاتن إلا الخبن ومفاعلن يدخلها الشق فتصبح مستفعلن

وقس على وزن الخفيف كل أوزان دائرة المشتبه, بهذه الزحافات التي ترقى لدرجة الخرافات والناتجة منفيروس الوتد المفروق.


حماني وحماك الله يا أستاذي من شر كل فيروس. قطعا ثمة فيروسات يا أستاذي أرى أحدها تصورك لفهم لمنهج الخليل في الرقمي وآخر في استخفافك بالخليل.

***

لا أعرف هل يمكننا عرض السؤال مرة أخرى وهل ستكون الإجابة واحدة بعد أن تخلصنا من محاولة الخداع السابقة ؟؟


أتمنى أن نتخلص من الخدع والرقمي لم يمارس خدعا وموقفه من عروض التفاعيل محكوم بقهمه لمنهج الخليل وما خالفه فيه في سوى النقطتين اللتين تكرر ذكرهما يعده من باب المستثقل الذي يحسن تجنبه.

***
أسمع أحدهم يقول الفرق واضح بين فقه العروض وبين الخليل , لكن الفرق بين الرقمي وبين فقه العروض لا يذكر والرقمي له فضل السبق , فماذا تقول ؟؟


أقول ما يمكن أن يقوله أي شخص يقرأ ما تقدم. قل أنت ما تشاء.

***
أقول أن الرقمي لم يفعل شيئا غير الإقرار بجزء من الواقع الشعري فاعترف بأنكف مستفع لنليس إلا خرافة عروضية


الرقمي في الوتد المفروق والمجموع بالذات زاوج بين نفي الزحاف في الرقم 2 الداخل في الوتد المفروق لدى الخليل في ( مستفع لن) ونفيه في الرقم 2 الداخل في الوتد المجموع لدى د. مستجير في ( مستفعلن) واعترف في ذلك بالفضل في السبق للدكتور مصطفى حركات. وكلهم كما أنت أستاذي فاضل محترم يصيب وقد يخطئ. وكلكم من حق قدركم على قارئكم – وإن خالفكم - أن لا يستعمل معكم كلمة خرافة فجميعكم يستحق الاحترام على ما يبذل من جهد وعلى احترامه لمن يخالفه الرأي.

***

ومن ثم قال بأن ما بعد الوتد المفروق وتد مجموع , وهذاخروجعلى عروض الخليل وتمرد غير معلنعليه , فقد غير أوزان الخليلفجعل السبب عند الخليل وتدا, وهدم مبدأ من مبادئ الخليلوهو أن كل تفعيلة تحتوى على وتد واحد فقط , ومنع زحافات يقرها الخليل.

الجواب تكرر ويرجع فيه للفرق بين منهج الخليل وتفاعيله

***
وقد أصاب الرقمي بقدر اعترافه ببعض الواقع الشعري , لكن لا زال عنده بعضا من أسباب الفساد العروضي وهوتمسكه بأن كف فاعلاتن مستثقل وليس ممنوعا أو شاذا

عُلِمَ وسبق القول حوله.

***

والفساد العروضي الأكبر يحدث عندما تكف فاعلاتن وبعدها مستفعلن , لأن هذا يقلب موسيقى الوزن ويجعلفعولنتحل محل فاعلنوهمامعكوسان أو مقلوبان موسيقيان.


ترجمة ما تفضلت به رقميا = 2 3 1 2 2 3 2 3 = 2 3 3 2 3 2 2 3
فاعلن فعولن فعولن فعولن.
تقدم شرح موقف الرقمي حول هذه النقطة
أما تعليلك ذلك بحلول فعولن مكان فاعلن فإنه وإن تقاطع على نحو محدود مع مضمون الاستثار في الرقمي، فإنه يستند إلى مرجعية في استعمال التفاعيل التي ينشق بها الوتد لا أسلم بها قبل أن يقنن هذا الانشقاق على مستوى العروض العربي كله. كما يقنن معه جواز تجاور الأوتاد.
ألست تقول بأن كلا من فاعلن وفعولن وجهان ل مفعولن الجذعية والمفروض أن تحل إحداهما محل الأخرى في الحشو . قد أكون أسأت الفهم ولا يمنع إساءة الفهم إلا التقنين الشامل لهذه المقولة على مستوى العروض العربي كله.

***

وأيضا قس على ذلك وزن المنسرح والمقتضب فنفس الفساد العروضي يحدث لهما ولنفس السبب ,


الفساد إن دخل مقطعا في دائرة ما سرى في كل بحورها.

***
أما فقه العروض فقد وضع القواعد التي تمنع هذا الفساد في موسيقى الأوزان , في أبسط صورة وهو القول بأن مفعولن لا تأتي كأصل للوزن أبدا وأنها متى جاءت تكون بديلا لأصل ولا تملك إلا أن تعود لأصلها , ويمتنع أن تتحول لمعكوس الأصل.


سبق القول في هذا
القول بوجود 2 2 2 3 ضمن منهج مستقر شامل ربما تزحاف على 2 1 2 3 = 2 3 3 يعادل القول بتجاور وتدين في 2 3 3 في منهج يركز على أجزاء دون استقصاء وتعميم تقعيده على بقية بحور الشعر، وينشق أولهما لتصبح 2 2 2 3 متعادلان من حيث التأثير يفسدان معا أو يصلحان معا.

***

كما أن تمسك الرقمي بأن مستفعلن أصل الوزن يجعله لا يرى ولا أمل أن يرى أن الخفيف هو المتدارك في ثوبه الواقعي

تمسكك بالقول أن الخفيف هو المتدارك رغم كل ما تقدم يفيد بأنه ما من امل في أن تغير رأيك.. وأراه باطلا مهلكا من كل وجه كما سبقت مناقشته.

***
وليس تلك الخرافة المستخرجة من الدوائر
مقامك يا أستاذي يمنعني من وصف أي من آرائك بالخرافة.

***

, فلو اعترف الرقمي بأن أصل مجزوء الخفيف هو ( فاعلاتن مفاعلن ) كما تأتي في الواقع الشعري
2 3 3 3 تصبح 2 3 4 3 أو وجود 2 3 4 3 تصبح 2 3 3 3 سيان من حيث الأثر في خصوص هذه المسألة. وشتان بينهما حينما يتعلق الأمر بمستوى شمولية التقعيد على مستوى كل العروض العربي.

***
وأن الأوتادليست ألوانايضعها العروضي فيقول هذا وتدأحمر فهو أصليوهذا وتدأزرق فهو ليس أصلي, وخاصة إذا كان ثابتا في الأوزان مثل السريع المكشوف المطوي , وعروض الطويل , والمقتضب , ومعهم مجزوء الخفيف

لكن يبدو أن الرقمي تخلص من نصف أمراض العروض الخليلي واحتفظ بالنصف الآخر.

من فهم الرقمي يخالفك الرأي.


***

وسأناقش باقي أسئلة الرقمي في وقت آخر بعد أن أحصر كل المشكلات التي أرقت الرقمي وأطرحها معا بحلولها التي وضعها فقه العروض مع عمل مقارنة , بين عروض الخليل والعروض الرقمي حين يختلفان وفقه العروض حتى لا تخدعنا بعض المظاهر المتشابهة فنظن أن جوهرها واحد.


سرني أن أتشرف بالاشتراك بهذا القسط من الحوار حسب المتاح وأتمنى على أساتذة الرقمي مواصلة الحوار، أما أنا فسأشارك حسبما يتيسر وحيث أرى جدوى.
أرى أن الحوار يجب أن ينطلق من الأسس ويركز عليها. أهم نقطتين أرى البت فيهما شرطا لفائدة أي حوار بعده


1- قول أستاذنا بأن الدوائر مصدر الخرافات
2-قول أستاذنا بأن الخفيف من المتدارك ويشمل ذلك شق الوتد.

فإذا تعذر الاتفاق حولهما فخير للجميع توفير وقته ويبقى ما تقدم مفيدا للجميع والحكم فيه للقارئ .

***

دمتم أساتذتي الكرام في خير وسعادة

حفظك ربي ورعاك أستاذي الكريم.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#55
www.facebook.com

د. احمد سالم

أنصح كل باحث (نبيه) أن يعود لتسلسل الموضوع , حتى لا يقع فريسة ( للمقدمات المضللة ) , وكنت أنوي الرد على كل نقطة مما يثيره أستاذنا الكريم م / خشان خشان , لكن أكتفيت بالرد على النقطة الأولى , وأن يرجع كل باحث لأصل الموضوع , لأني لم أجد أي منطق في الحوار , فمن يعتقد أن ما يقوله في القرن الخامس عشر الهجري هو ما قاله الخليل في القرن الثاني الهجري وإن اختلف عن كل ما جاء في كتب العروض ويسمى آراءه ( رقمي الخليل ) , ويدعي أنه المتحدث الوحيد باسم الخليل ( رغم أنف كل العلماء الناقلين عن الخليل منذ 1200 عام ) , لا يمكن أن تصل معه لنتيجة . تحياتي للجميع , واحترامي الشخصي لأستاذنا الكريم م / خشان خشان , مع الاحتفاظ بحق وصف الآراء العلمية بما أراه مناسبا لها , وهذا لا يعني الخلط بين الشخص وآراءه .

***

خشان :

أستاذي الكريم لا أمثل سوى نفسي وفهمي الخاص لمنهج الخليل. تصور نظرية فيثاغوروس لم تتغير منذ العام 500 قبل الميلاد تقريبا... الذين يحطمون شمولية منهج الخليل يحطمون أجمل ما في العربية . إسمع شهادة جوان مالينج وهذه العالمة في زماننا...

صورة مرفقة

كل ذي بصيرة سيلمس أن ما أصبت به في بحثك تتفق فيه تماما من حيث المضمون مع الرقمي ولكن طريقة العرض تختلف.
الرقمي يعتبر ذلك من تجليات منهج الخليل وأنت تعتبره هادما لما تسميه أصنام الخليل. كل ما هو صحيح لديك بل في العروض العربي كله أنّى وجد مصدره الخليل. وكل ما هو خطأ ناشئ عن الخروج على منهج الخليل.



***

د. أحمد سالم :

من قال لنا المسيح بن مريم , قلنا : عليهما السلام , ومن قال بن الله , قلنا : كانا وأمه يأكلان الطعام , كل ما وصلنا تحت مسمى (عروض الخليل) سواء قاله الخليل أو تقوله عليه العروضيون لم يكن إلا نظرية بدائية , عفى عليها الزمن ويكفيهم شرف البداية , ولنا شرف التجديد ( ولو كان الخليل حيا لكان من تلاميذ فقه العروض ) أقولها بكل ( غرور ) إن كان الغرور ما سأتهم به .. ويمكنك أن تكون صدّيقا , ويمكنك أن تكون أبا سفيان , ويمكنك أن تكون ما تشاء ... دمت أستاذنا الكريم في خير وسعادة

***
خشان :

وفقك الله أستاذي. وأبعد عنك شر الغرور ورحم الله الخليل بن أحمد . جرأتك عليه يا أستاذي تجاوزت الحد المعقول وأظنها تسئ إليك أمام الآخرين وتصدهم عن فهم ما لديك من صواب.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#56
وصفنا كف مستفع لن في الخفيف (بالخرافة العروضية) فغضبتم , مع أنكم تزعمون أن القول بكفها مكذوب على الخليل ! من تحمون بغضبكم ؟ هذا المدلس الكذوب !؟

عندما نقلتم لنا قول الأستاذ العروضي باديس في فقه العروض ورغم ما في صياغته من التدليس والتلبيس , مضافا إليهما من السخرية , لم نغضب منكم بل طالبناكم بمزيد من القسوة في النقد ليكون لنا حق الدفاع , وقلنا أن لدينا ما لا يمكن قوله بالمداهنة , وإشفاقا عليكم وعلى حسكم المرهف توقفنا عند هذا الحد من الحوار الذي لا يمكنني الاستمرار فيه إلا بأن أصف حقيقة تعليقاتكم بنفس الوصف الذي قام به ( باديس ) سواء كان عن سهو أو عن عمد , لا فرق لدي .

وقد نقل الدكتور / ضياء الجماس الحوار من هنا لمنتدى الواحة الثقافية , فكنت مجبرا على الرد هناك , وأيضا إشفاقا على حسكم المرهف لم أكمل ردودي وتوقفت ,
أقول : من حق كل مناظر أن يستخدم الأسلوب الذي يراه مناسبا لدحض حجج من يناظره , ويجب على من يناظر أن يتسع صدره لهذا , وللتذكرة بما قاله باديس وقد نقل قوله د / عبد الستار النعيمي في منتدى الواحة الثقافية , ومن قبله نقله لنا م / خشان خشان هنا في العروض رقميا سأذكره ولتكن الردود على نقدكم لفقه العروض في مسلسل سميته ( تهييس وباديس ) وحكايات ( التدليس والتلبيس )

( الحلقة الأولى )

د/ عبدالستارالنعيمي : رد الأستاذ العروضي (باديس) على (فقه العروض) :

مثل الخليل ومثل الدكتور أحمد سالم كمثل رجلين رزق الله أحدهما ولدا صحيحا مليحا , مقبولا مكمولا . لا شائنة تشينه , ولا شائبة تشوبه ؛ فسُرَّ بذلك وحمد الله على ما وهبه
فلما رآه الآخر دعا الله وقال : اللهم إنك رزقت فلانا هذا بولد له رأس ويدان , ورأس واحد في ذا الزمان لا يكفي ! فارزقني اللهم بولد له رأسان ويدان !
فرزقه الله الذي سأله , حتى إذا رآه بين يديه أسقط في عينيه وقال : قد والله ضللت , هذا المسخ ينبغي لا محالة قطع رأس من رأسيه , ليصير إلى طبيعته !
وبين الولد والولد حكاية الوتد !
عندي في الأصل فاعلن , فلمَ أشقّ أمّ وتدها لتصير مفعولن , وأقول هذا الأصل ؟ ثم أرجع مرة أخرى لأفرض عليها الطي زحافا يجرى مجرى العلة في الحشو وغير الحشو , كل ذلك لأعيدها إلى أصلها الأول فاعلن !!

وقس على ذلك بقية ما جاء به , على أنه يحتاج لتسمية علل حشوية جديدة كتحريك الساكن الذي ألصقه بالأخفش ظلما والأخفش بريء من زعمه , وحذف السادس .. الخ

فاللهم إن كان هذا يسمى فقها فاجعلني من الضالين المحرومين , آميـــن

الرد :
نقل لي أحدهم قول " الأستاذ العروضي " باديس من قبل , وعندما واجهت هذا القول بالحجة لم يرد عنه , وكأنه لم ينقل لنا قوله , وكأنه لا يعرفه ؛
فأرجو أن ينصفه دكتورنا الكريم / عبدالستار النعيمي , وأن يرد نيابة عنه هذه المرة .

يقول " الأستاذ العروضي " باديس : أنني ألصقت تحريك الساكن بالأخفش ظلما وعدوانا , وأن الأخفش بريء من زعمي .
فلنذهب لكتاب العروض للأخفش تحقيق سيد البحراوي صفحة 44 باب تفسير الأصوات لنعرف هل قال الأخفش هذا الكلام أم لا :

بداية نقول أن كتب العروض تختصر أنواع الأسباب في 7 كلمات فتقول (( السبب نوعان , الخفيف متحرك فساكن , والثقيل متحركان ))
لكن الأخفش يستخدم 44 كلمة ليصف السبب حيث يقول : ( والسبب حرفان الآخر منهما ساكن , وهو كل موضع يجوز فيه الزحاف , وقد يقرن السببان فيكون فُلْ فُلْ وهو صدر مستفعلن , وهما السببان المقرونان , ويكونان مفروقين , فيكون سبب في أول الجزء وسبب في آخره . ويكون السبب المقرون متحرك الثاني فيكون فُلُ فُلْ نحو صدر متفاعلن وآخر مفاعلتن )

من كان إناء عقله لا يتسع إلا لحفظ الكلمات السبع فلن يفقه شيئا مما يقوله الأخفش , لذلك نشرحه ونبسطه فنقول :
يعرف الأخفش السبب بأنه : حرفان الآخر منهما ساكن . ولم يصنف السبب إلى خفيف وثقيل كالخليل وتلاميذه , لكنه يضع تصنيفا آخر للسببين إذا اجتمعا في التفعيلات السباعية بحسب موضعهما من الوتد , فيذكر نوعين ؛
النوع الأول : سماهما بالسببين المقرونين ومثل لهما بكلمة ( فُلْ فُلْ ) الفاء متحركة واللام ساكنة , مثل صدر مستفعلن ؛
أما النوع الثاني : فسماه بالسببين المفروقين , وقد وصفهما بسبب في أول الجزء وسبب في آخره , ولم يمثل لهما , ونقول نحن مثل فاعلاتن ؛
ثم اختص النوع الأول فقط (السبب المقرون) السبب الأول من السببين المقرونين بأن ثانيه يكون متحركا , ومثل له بنفس الكلمة (فُلُ فُلْ) لكن مع تحريك حرف اللام المقابل لساكن السبب الأول , وقال نحو صدر متفاعلن وآخر مفاعلتن .

السؤال الأول والذي يحتاج لرد : هل قال الأخفش بتحريك ساكن السبب الأول من السببين المقرونين في مستفعلن ومفاعيلن لتتشكل منهما متفاعلن ومفاعلتن , أم أنني ألصقت بالأخفش هذا الأمر وأن الأخفش بريء من زعمي كما يقول " الأستاذ العروضي " باديس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السؤال الثاني المتمم لمعنى السؤال الأول : هل يفهم من كلام الأخفش أنه يسمح بتحريك ساكن السبب المفروق في أخر فاعلاتن لتتشكل منها فاعلاتك كما يقول الخليل أم أن ذلك خاص بالسببين المقرونين في مستفعلن ومفاعيلن فقط ؟
وهل يفهم من ذلك أن الأخفش يعتبر السبب الثقيل مقطعا أصيلا أم يخالف الخليل في ذلك ؟؟؟


وأما عن قول " الأستاذ العروضي" باديس : ( عندي في الأصل فاعلن , فلمَ أشقّ أمّ وتدها لتصير مفعولن , وأقول هذا الأصل ؟ ثم أرجع مرة أخرى لأفرض عليها الطي زحافا يجرى مجرى العلة في الحشو وغير الحشو , كل ذلك لأعيدها إلى أصلها الأول فاعلن !!
وقس على ذلك بقية ما جاء به , على أنه يحتاج لتسمية علل حشوية جديدة )

فلو تغاضيت عن استخدامه لكلمة ( أم ) ودلالتها في سياق الحديث أقول : " الأستاذ العروضي " باديس لا يعرف الفرق بين نظريات الأصول والفروع في فلسفة العلوم , وما يبنى على تلك النظريات من القواعد التي تخدم العلم , لذلك فقد توهم الكثير من الأوهام التي لا علاقة لها لا بالعلم ولا بالمنطق .

ولكي يدرك الدكتور / عبد الستار ما وقع فيه " الأستاذ العروضي" باديس من الخطأ عن سوء فهم , أو المغالطة عن عمد , أحكي له قصة لأستاذ عروضي آخر اسمه تهييس :
حيث كان الدكتور / عبد الستار يشرح لأقرانه من العلماء قول الخليل أن فعولن تفعيلة أصلية ويتفرع منها فاعلن بنقل السبب من آخرها لأولها , وأن مفاعيلن تفعيلة أصلية يتفرع منها مستفعلن بنقل السببين من آخرها لأولها , إذ قام " الأستاذ العروضي " تهييس فقال : وزن البسيط مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ؛
ثم أردف محتجا على الخليل , ناسفا لنظريته في تأصيل التفاعيل , متباهيا بعبقريته في التحليل والتأويل , متمنطقا بما يحفظ من العلل الحشوية وغير الحشوية فقال : في وزن البسيط ( عندي في الأصل فاعلن , فلمَ أنقل أمّ سببها من أولها لآخرها لتصير فعولن , وأقول هذا الأصل ؟ ثم أرجع مرة أخرى لأفرض عليها نقل السبب من آخرها لأولها زحافا يجرى مجرى العلة في الحشو وغير الحشو , كل ذلك لأعيدها إلى أصلها الأول فاعلن !!
وقس على ذلك بقية ما جاء به في مستفعلن وفاعلاتن وأخواتهما , على أنه يحتاج لتسمية علل حشوية جديدة )

وبين تهييس وباديس حكايات من التدليس والتلبيس

السؤال الثالث والذي يحتاج لرد : كيف سيخرج الخليل من هذا الموقف الحرج العصيب الذي وضعه فيه " الأستاذ العروضي" تهييس وقد قال قولا ينسف نظريات الخليل وما بني عليها ؟؟؟ وهل سيستجيب له الخليل فيضع عللا محشية أو مشوية لنقل الأسباب ؟؟؟


لم يبق من قول " الأستاذ العروضي " باديس إلا تشبيهه لولدي ( فقه العروض ) بأنه مسخ ذو رأسين بينما ولد الخليل برأس واحد , وقد قمت بالرد عليه في منتدى ( العروض رقميا )

ربما أن أ/ باديس لا زال في المقدمة ولم ينتقل بعد لأي من موضوعات الكتاب

ولو ناقشته في المقدمة ولنقارن بين ولد الخليل وولدي كما يحب التمثيل لنعرف أيهما برأس واحد وأيهما بأربعة رؤوس

فقه العروض بني على أن أصل الإيقاع هو السبب الخفيف , ومن السبب الخفيف يتشكل الوتد المجموع والفاصلة المترددة . ومن السبب الخفيف أيضا تتشكل التفاعيل , (ولم يولد لدي أي تفاعيل مشوهة)

بينما الخليل بني عروضه على أربعة (السبب الخفيف والسبب الثقيل والوتد المجموع والوتد المفروق )

فأخرج له السبب الثقيل ابنا مشوها هو (فاعلاتك) وإلى اليوم هذا الولد المشوه لم يجد من يتبناه

وأخرج له الوتد المفروق ثلاثة من الأبناء أحدهم على الأقل ظاهر التشوه (مفعولات) أراد دمجه بين إخوته الصحاح فشوههم جميعا فلا نجده يقترب من أحدهم إلا وأصابه علة أو زحاف كالعلة

ثم إن هذا (الشبح على حد وصف الدكتور سليمان أبو سته) هذا الشبح المشوه المسمى بالوتد المفروق أدخله الخليل دائرة من دوائر التفريخ ليخرج لنا ثلاثة أبناء (المتئد والمنسرد والمطرد ) وهم ليسو إلا جثثا هامدة , منذ 1200 عام وتلاميذ الخليل يحاولون نفخ الروح فيها فقط حبا في الخليل لكن دون جدوى .

كما أخرج لنا هذا الوتد المفروق ثلاثة بحور أخرى مبتورة الأطراف وتعيش على إحسان الشعراء (المضارع والمجتث والمقتضب)

والأبناء الثلاثة الأخرى إثنان منهما لديه إعاقة ويحتاج دائما للتجميل (السريع والمنسرح)
فالسريع : يحتاج للكشف والطي أو للكشف والخبل
والمنسرح : يحتاج للطي في موضعين

ومحبي الخليل على نوعين

أولهم المحب الأعمى ( على حد وصف الفلكلور وليس للتجريح ) وهو الذي لا يرى عيب محبوبه فيتعمد وصفه بموضع التشوه في شكله فيذمه من حيث أراد مدحه

والثاني المحب المتسامح : يعرف جيدا مميزات محبوبه فيحفظها له ويذكره بها حتى وإن كانت قليلة , ويتغاضى عن وصف عيوبه وإن كان يراها , لكنه يسعى لإصلاح تلك العيوب , ملتمسا العذر بأن كل البديات يشوبها الأخطاء , وأن الكمال المطلق غاية لا تدرك .

ثم لننظر للفرق بين القول بشق الوتد في مثال واحد من الأمثلة وهو وزن الخفيف

إذا قلنا أن أصل الوزن هو ( فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن )

فإذا دخله الشق صار ( فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن )

هذا أسهل أم نقول أن أصله مستفع لن مفروقة الوتد ويدخلها الخبن كما يدخلها الكف وأيضا يدخله الخبن والكف معا ونسميه (الشكل ) ثم نسير في دوامات الخلاف حول الكف وما يقال عن شواهده (والصراع مشهور يعلمه أهل العروض)

أيهما أسهل ( الخبن والكف والشكل والمراقبة والمعاقبة والمكانفة) أم (الشق)

أما وصفي للوزن بـ (فاعلن فاعلن فعولن فعولن ) فهو لإظهار الانعكاس الموسيقي بتقطيع يفهمه المبتديء , وحتى يدرك العلاقة بينه وبين الطويل حين نقسمه (فعولن فعولن فاعلن فاعلن علن)

وسأنتظر نقدا موضوعيا وأفضل أن يكون بقسوة كلما أمكن حتى يكون لدي حق الدفاع فلدي الكثير مما لا يمكن قوله بالمداهنة ,

وسيكون تركيزي دائما على نقد الفكرة لكن بكل قوة ولن أتعرض للتمثيل الشخصي

وإلى حلقة جديدة من مسلسل ( تهييس وباديس ) وحكايات ( التدليس والتلبيس )

دمتم جميعا في خير وسعادة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#57
مسلسل ( تهييس وباديس ) وحكايات ( التدليس والتلبيس )

الحلقة الثانية
يقول م / خشان خشان :
(( 5- مبدأ حذف سبب من التفعيلة
والذي بناء عليه ألحق أستاذنا المديد بالرمل ،
هذا مبدأ إن لم يتم تقنينه
فلنا أن نستعمله لنسبة كثير من البحور لبعضها البعض.
لا يقول بذلك من عرف أهمية ساعة البحور.

الرمل يصبح من الرجز بحذف السبب = 2 2 3 2 2 3 2 2 3
الخفيف المحذوف يصبح من المنسرح بحذف السبب = 2 2 3 2 3 3 1 3
المدبد المحذوف يصبح من السريع بحذف السبب = 2 2 3 2 2 3 2 3
المتقارب يصبح من المتدارك بحذف السبب = 2 3 2 3 2 3 2 3
مجزوء البسيط يصبح من الرجز بحذف السبب = 4 3 2 2 3 4 3
اللاحق يصبح من السريع بحذف السبب = 4 3 2 2 3 2 3
وغير هذا الكثير . ))


هل هذا بالفعل ما استطاع أن يستوعبه م / خشان خشان من ( فقه العروض )؟؟

أم أنه يتقمص شخصية " الأستاذ العروضي " باديس ويقوم بالتدليس والتلبيس؟؟

يبدأ م / خشان خشان بجملة ( مبدأ حذف سبب من التفعيلة ) ثم يبني عليها وكأنها من المسلمات ,
ولو أكمل الجملة لما وجد شيئا يبني عليه كل أوهامه التالية - إن أحسنا الظن
أو التدليس والتلبيس إن أسأنا الظن , والجملة عندما تكتمل تقول :
مبدأ حذف سبب من التفعيلة ( بعد التكرار الثنائي لعمل فاصلة موسيقية )
أي بعد أن تتكرر التفعيلة مرتين , وليس مطلق التفعيلة كما يقول م / خشان
لكن لو أكمل الجملة فلن يجد شيئا يقوله لطالب غرٍّ يريد أن يستعبده بأوهام الرقمي
ثم يحتاط لنفسه بقوله ( هذا المبدأ إن لم يتم تقنيه ) حتى إذا كشفه طالب نبيه فأكمل له الجملة
كان لديه عذره وقد قدم تلك الجملة وكأنها لحفظ ماء الوجه .


وهو يريد من تلك المقدمة وما تبعها أن ينفي أن مجزوء المديد يمكن تصنيفه تحت البحر الرمل كما يقول ( فقه العروض )
ووزنه ( فاعلاتن . فاعلاتن . فعولن ) حيث تتكرر التفعيلة فاعلاتن مرتين ( التكرار الثنائي ) ويحذف سبب من أولها لعمل (فاصلة موسيقية)
ويتمسك بأن المديد بحر مركب وتابع لدائرة المختلف ويقول وزنه ( فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن ) ولم يستخدم إلا مجزوءا ,
ويتمترس خلف ساعة البحور ويقول ( لا يقول بذلك من عرف أهمية ساعة البحور )
وإن سألته لماذا لم يستخدم إلا مجزوءا , قال أن هرم الأوزان يجيب عن هذا السؤال ,

ولنا عودة لساعة البحور ولهذا الهرم المزعوم ( لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ) حتى لا يعبدا من دون العلم
لكن سنذهب الآن لنقارن بين (المديد) وإخويه في الدائرة ( الطويل والبسيط ) لنعرف هل ينتمي إليهما ؟؟
......//ه/ه//ه/ه/ه//ه/ه//ه/ه/ه ........ الطويل
........../ه//ه/ه/ه//ه/ه//ه/ه ./ه//ه... المديد
/ه/ه//ه ./ه//ه/ه/ه//ه/ه//ه............ البسيط
(1) المديد لم يستخدم إلا مجزوءا *** بينما الطويل والبسيط لم يستخدما إلا تامين (وليدُّع الخليل وتلاميذه ما يشاءون حول المخلع)
(2) السبب الثاني من السببين المحصورين بين الوتدين //ه /ه /ه //ه يزاحف في مجزوء المديد , بينما لا يزاحف لا في الطويل ولا في البسيط
(3) فاعلاتن الثانية لا يدخلها الخبن ( إلا ما ندر ) بينما خبن فاعلاتن في كل الأوزان هو الزحاف الحسن ( في الرمل والخفيف)
(4) والسبب /ه الواقع بين وتدين في نهاية الأوزان الثلاث //ه/ه//ه ممتنع زحافه في مجزوء المديد , بينما يجب زحافه في البسيط ويجب زحافه في الطويل الحذوف ويحسن زحافه في الطويل غير المحذوف

كل ما سبق يقول يوضوح أن من ينسب مجزوء المديد إلى دائرة المختلف وإلى البحور المركبة , كمن ينسب قزما أفريقيا أسودا للعماليق الأوربيين .

أما منطقنا في نسبة مجزوء المديد للرمل فقد وضحناه وهو ما يتوافق مع القواعد الثلاث لفقه العروض (التكرار الثنائي والانعكاس الموسيقي والفصل الموسيقي)

(6) (البحر الرمل) :
الوزن الأصلي للبحر والذي نطلق عليه الاسم مجردا هو :
فاعلاتن . فاعلاتن
/ه//ه/ه . /ه//ه/ه ........ الرمل
← ← | ← ←
/ه //ه /ه | /ه //ه /ه
/ه //ه /ه | /ه //ه /ه
← → | ← →

الرمل : يتبع التكرار الثنائي وهو المتمم للبحور الخمسة سباعية التفاعيل , لكنه يتبع الانعكاس الموسيقي أيضا , فمحور التكرار هو نفسه محور الانعكاس

ويتبعه من الأوزان المثالية أربعة , كل منها يبدأ بالوزن الأصلي للبحر , ويزيد عليه بفاصلة موسيقية مثالية , ثلاث فواصل تشكلت من التفعيلة الأصلية فاعلاتن وهي ( فاعلن , فعولن , وتعلن أو فعلن المرفلة ) والفاصلة الرابعة علن لحقت الوزن بعد الانعكاس .
فاعلاتن . فاعلاتن
/ه//ه/ه . /ه//ه/ه .................. الرمل...... (1)
فاعلاتن . فاعلاتن . فاعلن
/ه//ه/ه . /ه//ه/ه . /ه//ه ......... الرمل فاعلن (2)
فاعلاتن . فاعلاتن. فعولن
/ه//ه/ه . /ه//ه/ه . //ه/ه ......... الرمل فعولن (3)
فاعلاتن . فاعلاتن .علن
/ه//ه/ه . /ه//ه/ه . //ه ............ الرمل علن (4)
فاعلاتن . فاعلاتـ ـعلن
/ه//ه/ه . /ه//ه///ه ................. الرمل تعلن (5)


السؤال موجه لكل من يقرأ تعليقات الحلقة الثانية من
مسلسل ( تهييس وباديس ) وحكايات ( التدليس والتلبيس )

ما رأيكم فيما قدمه م / خشان خشان بعد تعقيبنا عليه
أرجو المشاركة من أساتذتي الكرام جميعا
ولكم خالص تقديري واحترامي

هذا ما أشفقنا عليكم منه , لكن لديكم إصرار على المضي قدما في هذا الطريق

وأكرر أن نقد الأفكار لا يتعدي أبدا للنقد الشخصي فخالص تقديري واحترامي لشخصكم الكريم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#58
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم

التمييز بين الذاتية والموضوعية أمر لا بد منه في مجال البحث العلمي.


الخروج من الموضوعية إلى الذاتية أمر يتعارض مع علمية البحث.
وضعك لردك على كلامي تحت عنوان ( التدليس والتلبيس ) مؤشر واضح جدا إلى الانتقال من الموضوعية إلى الذاتية، أقول واضح جدا لأن وضوحه بدرجة أقل سطوعا ظهر في الفترة الأخيرة وكنت أحاول تجنب إحساسي به وعدم البناء عليه في ردودي عليك. لا يخفف من ذاتية ردك ما تكرره من عبارات الاحترام الشخصي.

أما وأني طرف في هذا المسلسل فاسمح لي بقليل جدا من الذاتية لأشارك بإضافة كلمة إلى العنوان ليصبح حكايات (التدليس والتلبيس والتخبيص )

واستعمالي لها جاء على مضض لأنه يشكل استجابة لتوجهك – نحوي أنا تحديدا - في الخروج عن الموضوعية، التي أحرص عليها. وسهل خروجي المحدود هذا ثلاثة أمور :

1- استفزازك الشديد في التطاول على أعظم مفكر في تاريخ العرب الخليل بن أحمد من جهة ثم إدراج حوارك معي تحت هذا العنوان الذي لا ينضح موضوعية.

2- ما لدي من طبيعة النفس البشرية في الاستجابة في الدفاع فيما يخص الأمور الذاتية، ولكني كبحت ذلك وسأواصل كبحه. وطالما تجنبت استعمال الوصف الذي يتطرق لذهني لدى قراءتي بعض آرائك وجهدت في البحث عن بدائل لتخفيف وصف بعض ما أراه خطأ لديك أو حتى أسوأ . ذلك لأني أعتقد أن رأيي تجاه ما تتفضل به يبقى ذاتيا بالنسبة لكل من لا يقتنع برأيي ولا بما أقدمه من دلائل. فأحجم لذلك السبب وكذلك احتراما لشخصك عن استعمال ما يخطر ببالي من أوصاف.

3- ما تحمله كلمة تخبيص من بعض الإيجابية التي ترفعها – على مستوى مقياس الذاتي والموضوعي - عن مستويي كلمتي التدليس والتلبيس، فهما سلبيان على ذلك المقياس.. فكلمة التخبيص ذات بعدين :

أ – إيجابي : لجهة المعنى بالفصحى حيث جاء جاء في لسان العرب :" خَبَصَ الحلواء يَخْبِصُها خَبْصاً وخَبَّصها: خلَطها وعمِلَها." وهذا يتعلق بما صح لدي من آرائك التي تتوافق عن الخليل وقد يراها بعض أهل الرقمي منسوخة نسخا عن الرقمي جرى تنكيره. وهو ما جرى الحديث حوله بيني وبين بعض أهل الرقمي وجهدت لعدم ظهوره على السطح .

ب – سلبي لجهة ما يخالط المعنى العامي من دلالة على العشوائية والاعتباطية.

سيكون - إن شاء الله - ردي المفصل على ما تفضلت به في مشاركتك الأخيرة من شقين :

الأول : أن ما لديك من صواب فهو يتفق100 % مع ما يقدمه الرقمي من منهج الخليل. ذكرت شيئا عن اتهامك بالنقل عن الرقمي. أي اتهام كهذا بلا بينة اتهام باطل.
الثاني : أن ما لديك من خطإ فمرده إلى تخبيصك.

وردي القادم موجه لك كما لأهل الرقمي. وأنا في الأغلب سأتجنب المزيد من الدخول في حوار معك بعد هذه العتبة التي تفصل بين الموضوعية التي كنت أمني نفسي بها والذاتية التي أراك تغذ الخطى نحوها، ونجحت في جري قليلا إليها . وأنا من الآن أقول لك قل ما تشاء عني شخصيا فلن أرد عليك في أي أمر شخصي. وحتى الموضوعي سأترك لمن شاء من أهل الرقمي أن يتحاور معك فيه. ويبقى المنتدى منتداك أكتب فيه ما تشاء. فتوقفي عن حوارك أمر ذاتي لا علاقة له بموضوعية حريتك في قول ما تشاء. وإن كنت أتمنى أن تخفف من الأمور الذاتية.

الذاتية في الحوار دليل إفلاس في الموضوعية. كثير من حواراتي انتهت هذه النهاية التي أتوقف فيها عن الحوار عند بداية انزلاق محاوري إلى الذاتية .


نقطتان أخيترتان ،

1- نحن ننقل في الرقمي النص حرفيا حتى ذلك الذي يتهمنا بأننا عملاء للصهيونية . أرجو أن تراجع الرابط:
showthread.php
وسأنقل للصفحة بعض ما تفضلت به وخاصة ( التلبيس والتدليس )

2- في مسيرتي لاستكشاف منهجية الخليل أخطائي تفوق ما لدي من صواب . معظم ما لدي من صواب جاء بعد سلسلة من الاستكشاف والافتراضات والتفكير بصوت عال كتابة ثم إعادة النظر واستدراج النقد وشكر الناقدين والتصويب غير مرة وشكر المصححين . ولا أزعم أني تجاوزت او ساتجاوز تلك المرحلة للدرجة التي تخلو من الأخطاء. فذلك ليس ولن يكون سبيل العلم. كل ذلك لا دخل له من قريب أو بعيد بالناحية الشخصية . من اختلطت نظرته لعلمه بنظرته لذاته استحكم به الهوى. ومن كان رائده الحق تبعه دون حرج من أية جهة جاء. وإليك صفحة من أخطائي بعنوان ( هبابي المنيل )
hebabe al menayyel

أنت ما شاء الله من أول محاولة .......

صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#59
خشان خشان;85739
أخي وأستاذي الكريم د. أحمد سالم

التمييز بين الذاتية والموضوعية أمر لا بد منه في مجال البحث العلمي.


الخروج من الموضوعية إلى الذاتية أمر يتعارض مع علمية البحث.
وضعك لردك على كلامي تحت عنوان ( التدليس والتلبيس ) مؤشر واضح جدا إلى الانتقال من الموضوعية إلى الذاتية، أقول واضح جدا لأن وضوحه بدرجة أقل سطوعا ظهر في الفترة الأخيرة وكنت أحاول تجنب إحساسي به وعدم البناء عليه في ردودي عليك. لا يخفف من ذاتية ردك ما تكرره من عبارات الاحترام الشخصي.

أما وأني طرف في هذا المسلسل فاسمح لي بقليل جدا من الذاتية لأشارك بإضافة كلمة إلى العنوان ليصبح حكايات (التدليس والتلبيس والتخبيص )

واستعمالي لها جاء على مضض لأنه يشكل استجابة لتوجهك – نحوي أنا تحديدا - في الخروج عن الموضوعية، التي أحرص عليها. وسهل خروجي المحدود هذا ثلاثة أمور :

1- استفزازك الشديد في التطاول على أعظم مفكر في تاريخ العرب الخليل بن أحمد من جهة ثم إدراج حوارك معي تحت هذا العنوان الذي لا ينضح موضوعية.

2- ما لدي من طبيعة النفس البشرية في الاستجابة في الدفاع فيما يخص الأمور الذاتية، ولكني كبحت ذلك وسأواصل كبحه. وطالما تجنبت استعمال الوصف الذي يتطرق لذهني لدى قراءتي بعض آرائك وجهدت في البحث عن بدائل لتخفيف وصف بعض ما أراه خطأ لديك أو حتى أسوأ . ذلك لأني أعتقد أن رأيي تجاه ما تتفضل به يبقى ذاتيا بالنسبة لكل من لا يقتنع برأيي ولا بما أقدمه من دلائل. فأحجم لذلك السبب وكذلك احتراما لشخصك عن استعمال ما يخطر ببالي من أوصاف.

3- ما تحمله كلمة تخبيص من بعض الإيجابية التي ترفعها – على مستوى مقياس الذاتي والموضوعي - عن مستويي كلمتي التدليس والتلبيس، فهما سلبيان على ذلك المقياس.. فكلمة التخبيص ذات بعدين :

أ – إيجابي : لجهة المعنى بالفصحى حيث جاء جاء في لسان العرب :" خَبَصَ الحلواء يَخْبِصُها خَبْصاً وخَبَّصها: خلَطها وعمِلَها." وهذا يتعلق بما صح لدي من آرائك التي تتوافق عن الخليل وقد يراها بعض أهل الرقمي منسوخة نسخا عن الرقمي جرى تنكيره. وهو ما جرى الحديث حوله بيني وبين بعض أهل الرقمي وجهدت لعدم ظهوره على السطح .

ب – سلبي لجهة ما يخالط المعنى العامي من دلالة على العشوائية والاعتباطية.

سيكون - إن شاء الله - ردي المفصل على ما تفضلت به في مشاركتك الأخيرة من شقين :

الأول : أن ما لديك من صواب فهو يتفق100 % مع ما يقدمه الرقمي من منهج الخليل. ذكرت شيئا عن اتهامك بالنقل عن الرقمي. أي اتهام كهذا بلا بينة اتهام باطل.
الثاني : أما ما لديك من خطإ فمرده إلى تخبيصك.

وردي القادم موجه لك كما لأهل الرقمي. وأنا في الأغلب سأتجنب المزيد من الدخول في حوار معك بعد هذه العتبة التي تفصل بين الموضوعية التي كنت أمني نفسي بها والذاتية التي أراك تغذ الخطى نحوها، ونجحت في جري قليلا إليها . وأنا من الآن أقول لك قل ما تشاء عني شخصيا فلن أرد عليك في أي أمر شخصي. وحتى الموضوعي سأترك لمن شاء من أهل الرقمي أن يتحاور معك فيه. ويبقى المنتدى منتداك أكتب فيه ما تشاء. فتوقفي عن حوارك أمر ذاتي لا علاقة له بموضوعية حريتك في قول ما تشاء. وإن كنت أتمنى أن تخفف من الأمور الذاتية.

الذاتية في الحوار دليل إفلاس في الموضوعية. كثير من حواراتي انتهت هذه النهاية التي أتوقف فيها عن الحوار عند بداية انزلاق محاوري إلى الذاتية .


نقطة أخيرة ، نحن ننقل في الرقمي النص حرفيا حتى ذلك الذي يتهمنا بأننا عملاء للصهيونية . أرجو أن تراجع الرابط:
showthread.php
وسأنقل للصفحة بعض ما تفضلت به وخاصة ( التلبيس والتدليس )


صورة مرفقة


السلام عليكم أستاذنا م / خشان خشان
أنا بدوري أعفيك من أي حرج , وأدعوك لاستخدام ما تشاء من عبارات لوصف نقدك لفقه العروض
وكذلك لردك على ما ذكرته أنا من تعقيب , لكن أدعوك لكتابة ردودك مباشرة بدون الروابط التي
تحتوى على عشرات الصفحات لأني أعتبرها هروبا حين تخذلكم الحجة .

وحتى لا يتوهم القارئ أن ما تذكره من تشابه بين فكرة شاردة هنا وأخرى هناك ذكرها أحد ما
فأذكر بما جاء في الصفحة الخامسة من مقدمة فقه العروض

وإذا وجدنا رأيا منسوبا لغير الخليل ويتفق مع ما وصلنا إليه في بحثنا هذا نسبناه لصاحبه استئناسا به , وخاصة إذا كان من أعلام علم العروض , ويتمتع بالثقة والثقل عند علماء وطلاب هذا العلم .

وإن ذكرنا شيئا وصلنا إليه ولم ننسبه لأحد , واتفق أن ذكر في كتاب من قبل , قبلنا فيه أول رأي , ولم ننازع فيه أحدا , فما نقدمه في كتابنا هذا ليس بحثا في الجزئيات من أجل الجزئيات , لكنه إعادة بناء علم العروض من جديد بعد استخلاص واصطفاء ما نحتاجه من البناء القديم .

وأنتظر كل ما لديكم بحرية مطلقة في استخدام الألفاظ والصياغة والأسلوب الذي تحبون

دمتم بخير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#60
يتناول د. أحمد سالم ردي الذي يجيء في إطار حوار يفترض أن يكون موضوعيا بشكل شخصي وكأنه في ساحة معركة لا ساحة حوار.


ويجب أن يكون للمحاور حق الخطأ. فأنا مثلا أخطأت في حملي ما ذهب إليه من جواز حذف السبب في أول التفعيلة على محمل عام.


وكيف كان لي أن أعرف الصواب لولا أنني أخطأت فصوبني بقوله إنه يعتم\ " مبدأ حذف سبب من التفعيلة ( بعد التكرار الثنائي لعمل فاصلة موسيقية )أي بعد أن تتكرر التفعيلة مرتين , وليس مطلق التفعيلة"


أي حوار هذا إن كان خطأ مني أتعلم منه يثير لدى الدكتور الفاضل كل هذا الذي لا أعرف بم أصفه بحيث لا أستفزه.
هل كان المطلوب لتجنب هذا الجو أن أصفق وأن أكون معصوما من الخطأ ؟


****


بعد هذه المقدمة أحرر القضية التي يقول الدكتور وأرد عليها.
1- إذا جاءت تفعيلة بعد تكرار ثنائي يجوز حذف أولها والناتج ينسب للبحر في حالته قبل حذف ذلك السبب


2- ينسب تفسير الخليل للحالة بين المديد والرمل بأنها تبدأ بمقولة تشعيث فاعلاتن الثالثة .


نبدأ بقوله :" إن الخليل يقول بتشعيث فاعلاتن الثالثة في الرمل " فيصبح الوزن 2 3 2 2 3 2 2 2 2 .


فلا علة ولا زحاف في سائر بحور الخليل يسمح بإنتاج 4 أسباب متوالية. ( 4× 2 = 8)
وأنا هنا أحاور انطلاقا من فهمي لمنهج الخليل والحكم في ذلك للواقع الشعري.


وهذا هو الفرق بين جواز التشعيث في الخفيف = 2 3 2 4 3 2 2 2 = 2 3 4 3 6
وامتناعه في الرمل التام = 2 3 2 2 3 2 2 2 2 = 2 3 4 3 8


وإذن فهذا القول ابتداء هو تخبيص بامتياز وافتئات على الخليل.
الآن نأتي إلى رأي الخليل في انتهاء الشطر ب 2 2 2


يتم ذلك في حالتين لا ثالثة لهما أولهما الكامل والرجز لانتهائهما ب 3 4 3 وثانيهما الخفيف لانتهائه ب 3 2 3 2 مما يجعل الخاتمة = 3 6 في الحلين من قطع وتشعيث.


فأما في الكامل والرجز فإن 2 2 2 في الرجز تزاحف على وجهين 1 2 2 = 3 2 في آخر شطر الرجز مع جواز تناوب 3 2 في منطقة الضرب مع 2 2 2 لوحدة القافية.


و 2 1 2 = 2 3 فيتقاطع بذلك الرجز مع السريع ولا يمكن تجاور 2 3 في الضرب – ماهيك عن العروض – مع 2 2 2 لاختلاف القافية
.

وأما في الكامل فالسبب الأول قابل لممارسة خببيته فينتهي الضرب تارة ب 2 2 2 واخرى ب 1 1 2 2 = 1 3 2
والفرق بين الكامل والرجز في ذلك مطروح – وحسب طلب الدكتور لا أذكر الروابط– في التخاب


الخفيف قابل للتشعيث وبه يصبح العجز 2 3 2 2 2 3 2 2 2 ويترافق في الضرب كل من 1 3 2 و 2 2 2 و 2 3 2 لوجود السبب الخببي المجمد في الحشو . وهو ما فصل في التخاب


وهذا يفتح بابا في مجال شمولية الرقمي للتأمل في التجانس القافية مع قوانين التخاب.
ساتقمص الآن شخصية الدكتور أحمد في الحوار حول هذه النقطة مفترضا أنه تواضع ثم فهم الرقمي حقا – لا كما يقول - ثم بدأ يحاور ليثبت إما صحة موقفه أو خطأ الرقمي
.

وما سأذكره على لسانه ساجعله بهذا اللون


لماذا لا يمكن قياس الرمل المحذوف وليس التام على الرجز في التخاب ؟ وخاصة في ظل تشابه نهاية شطري كل منهما ( 3 4 3 ) وما ينجم عنها من ى2 2 2 في كل منهما، وتقارب وزنيهما
خذ الرجز ممثلا : بمشطور الرجز الذي سنضعه على شكل بيتين تامين ثم أسقط السبب الأول


أَوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ ........وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ
2 2 3 2 2 3 2 2 2 .....2 2 3 2 1 3 2 2 2
عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ.....إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ
3 3 2 1 3 3 2 ....2 1 3 2 2 3 3 2


ألا يصح هذا الوزن على


قُمْ فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ ........ريحُها يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ
2 2 3 2 2 3 2 2 2 ..... 2 3 2 1 3 2 2 2
قد يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ.....إِن أتى ضيفٌ فَأَنتَ حُرُّ
2 3 2 1 3 3 2 ....2 3 2 2 3 3 2


الجواب : أنا أستسيغه ولست أملك إعطاءه الشرعية ما لم يوافق إحدى صور الخليل أو جاء عليه شعر معتمد


سؤال: أليس المديد مشاركا للخفيف في نهايته 3 2 3 2 ألا يجوز فيه ما يجوز في الخفيف من تشعيث فيتحول إلى 2 3 2 2 3 2 2 2


الجواب بلى نظريا وهذا تفاعل رائع منك يجعلني أتفاءل بك للرقمي


سؤال : ألا تلاحظ أننا انتهينا في كل من الرمل المحذوف والمديد إلى ذات الوزن 2 3 2 2 3 2 2 2


الجواب بلى وهذا يجعلني أتفاءل بك أكثر للرقمي وأنقل لك من الرابط:
tasheeth ramal

من المتواشج والرمل :

أقبلتْ في الحلّةِ الحَمْراءِ .... مثل خدّ الغادةِ العَذْراءِ
قتَلوها بمِزاجِ قد روى.... نَشأة الأرواح في الأحْياءِ
أيّ شمسٍ قد بدتْ مشرقةً .... في سماءٍ من يدٍ بيضاءِ
2 3 2 2 3 2 1 3 .... 2 3 2 2 3 2 2 2

ومن المتواشج والمديد

أقبلتْ في الحلّةِ الحَمْراءِ..... مثل خدّ الغادةِ العَذْراءِ
قتَلوها بالمِزاجِ فكانتْ .... نَشأة الأرواح في الأحْياءِ
أيّ شمسٍ قد بدتْ تتَجلّى.... في سماءٍ من يدٍ بيضاءِ
2 3 2 2 3 1 3 2 ......2 3 2 2 3 2 2 2


لو كان أستاذنا مستبصرا ولا يخبص وتقيد في أمر التشعيث بعروض الخليل التفعيلي أو بمنهجه في الرقمي لعلم
أن 2 2 2 في غياب السبب الخببي الفعال أو المجمد قابلة للزحاف إلى 1 2 2 وكذلك إلى 2 1 2


فيكون ما ينتج عن تشعيث الرمل وزحافه ( إن جاز لك ) = 2 3 2 2 3 2 3 بينما ذات النص من المديد المحذوف = 2 3 2 2 3 2 3
أهل الرقمي يفهمون طبعا دلالة الألوان ولا يعنيني هنا رأي أستاذنا الفاضل


***
بقيت نقطة وهي أن كل ما يقبل بعد تشعيثه أو قطعه أن يزاحف على 1 2 2 فهو يقبل الزحاف التوأم 2 1 2 = 2 3 يصحان معا أو يبطلان معا


الرجز 4 3 4 3 4 3 إذا تحول إلى 4 3 4 3 2 2 2 جاز أن يأتي على 4 3 4 3 3 2 أو 4 3 4 3 2 3
وقياسا عليه تشعيث الرمل المحذوف ( وليس التام الوارد في تخبيص أستاذنا ) فإن جاز فيه 2 3 4 3 2 3 فإنه يجوز فيه 2 3 4 3 3 2


وهنا كما في الملاحظة أعلاه فيما يخص ( 2 3 4 3 2 3 ) بدون ألوان نقطة التقاء عابرة بين شارعي المديد المحذوف المنهي ب ( 3 2 3 ) وناتج تشعيث في الرمل لا نملك حق شرعنته زوحفت فيه 2 2 2 إلى 2 1 2 بحيث ينتهي ب ( 3 2 3 )


وهي نقطة لو أدركها أستاذنا لما قال بحذف سبب من أول التفعيلة وركب ذلك على اتهام الخليل بإجازة القول بتشعيث الرمل التام. ونحن لا نملك الجرأة على نسبة صحة تشعيث الرمل المحذوف للخليل.


يفيد دارس العروض بعد هذا أن يطلع على رابطي :
نسبة وتناسب : nesbah wa tanasob
وأزواج في أفياء د. خلوف :azwaj

ولا بأس من استطراد آخر حول نسبة المديد لدائرة المختلف إذ يحتج الدكتور بالتالي لنفي ذلك يقول :


(1) المديد لم يستخدم إلا مجزوءا *** بينما الطويل والبسيط لم يستخدما إلا تامين (وليدُّع الخليل وتلاميذه ما يشاءون حول المخلع)


نسي الدكتور حديثه عن الاقتضاب من أول البحر وهذه آفة من لا منهج له إذ يكيل بأكثر من مكيال.
بموجب الاقتضاب أو الاجتثاث يقتضب أو يجتث المديد المحذوف من البسيط 2 2 3 2 3 2 2 3 1 3


(2) السبب الثاني من السببين المحصورين بين الوتدين 3 2 2 3 يزاحف في مجزوء المديد , بينما لا يزاحف لا في الطويل ولا في البسيط


تسمى مزاحفة السبب الثاني مما بين الوتدين كما يلي وبعده حكمها في تفعيلي الخليل كما جاء في ( العيون الغامزة على خفايا الرامزة ) و ( أهدى سبيل )


في البسيط 4 3 2 3 2 [2] 3 1 3 ....طي مستفعلن.... ( أهدى - ص 66 ) وهو صالح
في الطويل 3 2 3 2 [2] 3 2 3 3 ..... كف مفاعيلن....( أهدى - ص – 50 )جائز في غير الضرب
في المديد 2 3 2 [2] 3 2 3 2 ...... (الغامزة - ص- 152 ) " ويدخل هذا البحر الخبن وهو حسن

هذا في كتب العروض التفعيلي أما في الرقمي فما يلي مستثقل في البسيط والطويل كما ذكر الدكتور
البسيط = 4 3 2 3 3 3 2 3
الطويل = 3 2 3 3 3 2 3 2

هل يسري الأمر ذاته على المديد ؟ 2 3 3 3 2 3 2

هذا يقتضي استقصاء في قصائد المديد ويغلب على ظني أن يكون نادرا.

(3) فاعلاتن الثانية لا يدخلها الخبن ( إلا ما ندر ) بينما خبن فاعلاتن في كل الأوزان هو الزحاف الحسن ( في الرمل والخفيف)


يتحدث الدكتور هنا عن اختلاف حكم زحاف فاعلاتن في المديد عنها في الرمل والخفيف.. كيف يكون هذا الاختلاف دليلا على أن الرمل لا ينتمي لدائرة البسيط ؟ ربما يصلح دليلا على عدم انتمائه للرمل. ولكن حتى هذا الكلام غير صحيح في ذاته
جاء في الغامزة ( ص – 192) عن الرمل :" ويدخل هذا البحر من الزحاف ما دخل المديد، وهو الخبن ويستحسن، والكف وهو صالح والشكل وهن قبيح "


وهكذا يترك أستاذنا كلاما هو في صالح دعواه ويذكر كلاما ضد دعواه. فتأملوا


(4) والسبب /ه الواقع بين وتدين في نهاية الأوزان الثلاث //ه/ه//ه ممتنع زحافه في مجزوء المديد , بينما يجب زحافه في البسيط ويجب زحافه في الطويل المحذوف ويحسن زحافه في الطويل غير المحذوف


المديد أ - 2 3 2 2 3 [2] 3 2 يقول الأستاذ هذا السبب ممتنع الزحاف في المديد ورد أعلاه في الحديث عن الرمل أنه حسن. جاء في العيون الغامزة ( ص – 152 ) عن المديد :" ويدخل هذا البحر من الزحاف الخبن وهو حسن "
هذا ما تقوله كتب العروض.


هذه الجزئية بالذات أرى فيها جانب صواب يتفق مع بعض ملاحظات الرقمي كما ورد في الرابط:
rewayah

هذا شيء واتخاذه حجة لانتماء المديد للرمل شيء آخر.


المديد ب - 2 3 2 2 3 2 3 يغلب عليه أن يأتي 2 3 2 2 3 1 3 أنقل من الرابط:
anilmadeed


نام من أهدى لي الأرقا ........مستريحا زادني قلقا


لو يبيت الناس كلهم ..........بسهادي بيّض الحدقا

كان لي قلبٌ أعيش به ....فاصطلى بالخوف فاحترقا

أنا لم أرزق مودتكم ..............إنما للعبد ما رزقا



أعتقد أن في هذا الحوار فائدة لأهل الرقمي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#حديقة#أحمد#سالم#صفحة#منهجك#إلا#تفضل#أستاذي#فهذه#لتدرسنا
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

54

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 54 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر