قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا 93 الكهف)
قرئت في المتواتر (يُفْقِهُونَ) بضم الياء وكسر القاف. حَتَّى : حرف غاية وابتداء. إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71. بَلَغَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر بالإضافة. بَيْنَ : اسم ظرقي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف السَّدَّيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى. وَجَدَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. مِن دُونِهِمَا : جار ومجرور متعلقان بــــــ(وَجَدَ). والضمير (هما) – الميم عماد والألف للتثنية- في محل جر مضاف إليه. قَوْمًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. لَّا : نافية لا عمل لها. يَكَادُونَ : فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع اسم الناقص. يَفْقَهُونَ (يُفْقِهُونَ): فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والمعنى بفتح الياء والقاف (هم لا يَفهَمون ما يقال لهم)، وبضم الياء وكسر القاف (لا يُفهِمون سامعَهم قولَهم) وبذلك يكون متعديًا إلى مفعولين : وعلى هذه القراءة يكون المفعول الأول محذوفاً. قَوْلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو المفعول الثاني في قراءة ضم ياء يُفقِهون.
والحملة (لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ ..) في محل نصب صفة قوماً.
والحملة (يَفْقَهُونَ قَوْلًا) في محل نصب خبر يكادون.
(تظهر هذه الآية قدرة ذي القرنين على التفاعل والتفاهم مع الشعوب المختلفة)
قال تعالى: (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا 94 الكهف) قَالُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل، والألف للتفريق. والجملة بعده في محل نصب مفعول به – مقول القول يَا ذَا : (يا) للنداء، و (ذا) اسم منصوب على النداء وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة وهو مضاف. الْقَرْنَيْنِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى. إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل. يَأْجُوجَ : اسم الحرف الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة. وَمَأْجُوجَ : الواو للعطف و (مَأْجُوجَ) معطوف على يَأْجُوجَ منصوب مثله. مُفْسِدُونَ : خبر الحرف الناسخ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. فِي الْأَرْضِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر (مُفْسِدُونَ). فَهَلْ : الفاء استئنافية. و (هل) حرف استفهام. نَجْعَلُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن). (نجعل هنا بمعنى ندفع) لَكَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نَجْعَلُ). خَرْجًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. عَلَى : حرف جر أَن تَجْعَلَ : (أن) حرف مصدري ونصب (تَجْعَلَ) فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والمصدر المؤول في محل اسم مجرور بحرف الجر (على جعل) متعلقان بصفة خرجاً (مشروطاً). (تجعل هنا بمعنى ترفع أو تبني). بَيْنَنَا : (بينَ) ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلقان بالمفعول به. والضمير (نا) في محل جر مضاف إليه. وَبَيْنَهُمْ : الواو للعطف و(بَيْنَهُمْ) معطوف على بيننا وله حكم إعرابه. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. سَدًّا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،
قال تعالى: (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا 95 الكهف)
قرئت في المتواتر (ما مكنَني) بفك إدغام النون. قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة بعدها (ما مكني..) في محل نصب مفعول به –مقول القول. مَا : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. مَكَّنِّي (مكنَني) : فعل ماضٍ مبني على السكون للإدعام الكبير مع نون الوقاية – تحاور متماثلين - فظهرت النون مشددة، وفي قراءة (مكنَني) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. فِيهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (مكّن). رَبِّي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. خَيْرٌ : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. فَأَعِينُونِي : الفاء عاطفة سببية أو فصيحة، والفعل (أعينوني) أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. بِقُوَّةٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعينوني). أَجْعَلْ : فعل مضارع مجزوم – جواب الطلب- وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). بَيْنَكُمْ : (بينَ) ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل ( أجعل). والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه. وَبَيْنَهُمْ : الواو للعطف و(بَيْنَهُمْ) معطوف على (بينكم) وله حكم إعرابه. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. رَدْمًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة،
قال تعالى: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا 96 الكهف) آتُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. زُبَرَ : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف. الْحَدِيدِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. حَتَّى : حرف غاية وابتداء. إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71. سَاوَى : فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة في محل جر مضاف إليه للظرف. بَيْنَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، يتضمن معنى الظرفية المكانية. وهو مضاف. الصَّدَفَيْنِ : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى. قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة جواب شرط غير جازم عند من اعتبر إذا شرطية. انفُخُوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب مفعول به –مقول القول. حَتَّى : حرف غاية وابتداء. إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بجوابه. وغير شرطية عند ابن عاشور كالآية 71. جَعَلَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. وضمير هاء الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. والجملة في محل جر مضاف إليه للظرف. نَارًا : مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. والجملة جواب شرط غير جازم عند من اعتبر إذا شرطية. آتُونِي : فعل أمر مبني على حذف النون والواو في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب مفعول به –مقول القول. أُفْرِغْ : فعل مضارع مجزوم – جواب الطلب- وعلامة جزمه السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). عَلَيْهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أفرغ). قِطْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة (للفعل آتوني أو أفرغ)
قال تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا 97 الكهف) فَمَا : الفاء استئنافية أو عاطفة و (ما) نافية لا عمل لها. اسْطَاعُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل. أَن : حرف مصدري ونصب يَظْهَرُوهُ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.، والواو في محل رفع فاعل. وهاء الغائب مبني في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤول من أن وما بعدها (ظهورَه) في محل نصب مفعول به. وَمَا : الواو عاطفة و (ما) نافية لا عمل لها. اسْتَطَاعُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل. لَهُ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (استطاعوا). نَقْبًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 98 الكهف)
قرئت في المتواتر (دكًا) قَالَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ذي القرنين. هَذَا : الهاء للتنبيه و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. رَحْمَةٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. مِّن رَّبِّي : جار ومجرور متعلقان بالخبر (رحمة). وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. فَإِذَا : الفاء عاطفة ، (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط وهو خافض لشرطه منصوب بحوابه. جَاء : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. وَعْدُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وهو مضاف. رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. جَعَلَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربي. وضمير هاء الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. دَكَّاء (دكًا): مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة الظاهرة. وَكَانَ : الواو عاطفة ، (كان) فعل ماضٍ ناقص . وَعْدُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف. رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. حَقًّا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا 99 الكهف ) وَتَرَكْنَا : الواو عاطفة أو استئنافية و(تركنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. بَعْضَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه.- الميم في الضمير علامة الجمع. يَوْمَئِذٍ : ،(يومَ) مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف، (إذْ) اسم ظرفي مبني على السكون في مجل جر مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين ، والتنوين عوّض جملة محذوفة مقدرة (يوم إذ يفتنون). يَمُوجُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على بعضهم - يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي بَعْضٍ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يموح). وَنُفِخَ : الواو استئنافية أو عاطفة و (نفخ) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة ومبني للمجهول. فِي الصُّورِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يموح). في محل رفع نائب فاعل . فَجَمَعْنَاهُمْ : الفاء عاطفة و (جمعناهم) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. جَمْعًا: مفعول مطلق مؤكد منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا 100 الكهف) وَعَرَضْنَا : الواو عاطفة ، و(عرضنا) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. جَهَنَّمَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. يَوْمَئِذٍ : ،(يومَ) مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف، (إذْ) اسم ظرفي مبني على السكون في مجل جر مضاف إليه وحرك بالكسر لاتقاء التقاء ساكنه مع ساكن التنوين ، والتنوين عوّض جملة محذوفة مقدرة (يوم إذ تعرض حهنم). لِّلْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (عرضنا). عَرْضًا : مفعول مطلق مؤكد منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 101 الكهف) الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بدل من الكافرين أو صفة لهم. كَانَتْ : (كان) فعل ماضٍ ناقص . والتاء الساكنة للتأنيث. والجملة صلة الموصول لا محل لها. أَعْيُنُهُمْ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. وخبر كان مقدر (محجوبة). فِي غِطَاء : جار ومجرور متعلقان بحبر كان المقدر . عَن ذِكْرِي : جار ومجرور متعلقان بحبر كان المقدر . وَكَانُوا : الواو عاطفة ،(كان) فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، والواو في محل رفع اسمها. لَا : نافية، لا عمل لها, يَسْتَطِيعُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب خبر كان. سَمْعًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا 102 الكهف) أَفَحَسِبَ : الهمزة حرف استفهام والفاء استئناف و(حسب) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها. أَن : حرف مصدري ونصب. يَتَّخِذُوا : فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل، والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها في محل نصب مفعول به أول للفعل حسب. عِبَادِي : مفعول به للفعل (يتخذوا) منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. مِن دُوني : جار ومجرور متعلقان بالفعل (يتخذوا) وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. أَوْلِيَاء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. للفعل (يتخذوا) . والمفعول الثاني للفعل (حسب) محذوف مقدر (ينجيهم ، منجاةً لهم). إِنَّا : حرف مشبه بالفعل والضمير (نا) في محل نصب اسم الناسخ أَعْتَدْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل . والجملة في محل رفع خبر الناسخ. جَهَنَّمَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. للفعل (أَعْتَدْنَا) لِلْكَافِرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (أَعْتَدْنَا) نُزُلًا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة (إذا كان الفعل بمعنى هيأنا) ، ومفعول به ثان منصوب (إذا كان الفعل بمعنى صيرنا).
قال تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا 103 الكهف) قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول. هَلْ : حرف استفهام. نُنَبِّئُكُمْ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) والضمير (كم) في محل نصب مفعول به بِالْأَخْسَرِينَ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نُنَبِّئُكُمْ) ، وجملة الجار والمجرور سدت مسد مفعولي ننبئكم الثاني والثالث. لأنها في موضع استفهام (من هم الأخسرون.. ). أَعْمَالًا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال نعالى: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 104 الكهف ) الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محله عدة أوجه:
- رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هم) جواباً للسؤال هل ننبئكم.
- جر صفة الأخسرين المجرورة.
- جر بدل من الأخسرين المجرورة.
- نصب على الذم بفعل مقدر (أعني). ضَلَّ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. سَعْيُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والميم في الضمير علامة الجمع. فِي الْحَيَاةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ضلّ) الدُّنْيَا : صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر, وَهُمْ : الواو حالية و (هم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يَحْسَبُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. أَنَّهُمْ : حرف ناسخ والضمير(هم) في محل نصب اسمه. والميم في الضمير علامة الجمع. يُحْسِنُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر الناسخ صُنْعًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. ويصح تمييزاً
والجملة من الحرف الناسخ واسمه وخبره سدت مسد مفعولي يحسبون.
والجملة (وهم يحسبون...) في محل نصب حال من ضمير (سعيهم).
والجملة بعد الذين صلة الموصول لا محل لها.
قال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا 105 الكهف) أُولَئِكَ : (أولاء) اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ وهو مضاف، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه. الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر أُولَئِكَ كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (كفروا) رَبِّهِمْ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. والميم في الضمير علامة الجمع. وَلِقَائِهِ : الواو عاطفة (لقاء) معطوف على (آيات) مجرور مثلها. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه. والجملة (كفروا...) في محل رفع صفة الذين. فَحَبِطَتْ : الفاء عطف تفيد السببية و(حبط) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث. أَعْمَالُهُمْ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. فَلَا : الفاء عاطفة و(لا) نافية، لا عمل لها. نُقِيمُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن) للتعظيم ، يعود على الله تعالى. لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل (نقيم) يَوْمَ : مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل (نقيم) وهو مضاف. الْقِيَامَةِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وَزْنًا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا 106 الكهف ذَلِكَ : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد، والكاف للخطاب. جَزَاؤُهُمْ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ، والضمير (هم) في محل جر مضاف إليه. (أو مبتدأ ثان) جَهَنَّمُ : بدل أو عطف بيان على جزاؤهم (أو خبر في حال –جزاؤهم مبتدأ ثان). بِمَا : جار ومجرور متعلقان ب (جزاؤهم) و (ما) موصولية أو مصدرية كَفَرُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها أو بتأويل مصدر مجرور بحرف الجر (بكفرهم). وَاتَّخَذُوا : الواو عطف و (اتخذوا) معطوف على كفروا ولها حكمها. آيَاتِي : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه. وَرُسُلِي : الواو عطف و(رسلي) معطوف على آيَاتِي ولها حكها بالنصب. هُزُوًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا 107 الكهف ) إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل. الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم الناسخ. آمَنُوا : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها. وَعَمِلُوا : الواو عاطفة، و(عَمِلُوا) معطوف على (آمنوا) ولها حكمها. الصَّالِحَاتِ : مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم كَانَتْ : (كان) فعل ماضٍ ناقص . والتاء الساكنة للتأنيث. لَهُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر كان - نزلاً. جَنَّاتُ : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. وهو مضاف. الْفِرْدَوْسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. نُزُلًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
والجملة (كانت لهم جنات...) في محل رفع خبر الناسخ (إنَّ).
قال تعالى: (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا 108 الكهف) خَالِدِينَ : حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم- الحال من ضمير لهم- أي حال المؤمنين. فِيهَا : جار ومجرور متعلقان بالحال خالدين والضمير يعود على الجنات. لَا : نافية لا عمل لها. يَبْغُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل حال ثان. عَنْهَا : جار ومجرور متعلقان بالفعل يبغون. حِوَلًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
قال تعالى: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا 109 الكهف)
قرئت في المتواتر (ينفد) بالياء. قُل : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول. لَّوْ : حرف شرط غير جازم. كَانَ: فعل ماضٍ ناقص . الْبَحْرُ: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة. مِدَادًا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة. لِّكَلِمَاتِ : جار ومجرور متعلقان بالخبر مدادا رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وضمير المتكلم (ي) في محل جر مضاف إليه. لَنَفِدَ : اللام واقعة بجواب لو، والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. والفعل (نفد) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. الْبَحْرُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. قَبْلَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بالفعل نفد. أَن : حرف مصدري ونصب. تَنفَدَ (ينفد): فعل مضارع منصوب بالناصب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والمصدر المؤول من وما بعدها (نفادِ) في محل جر مضاف إليه. وقراءة ينفد بالياء على تذكير الفعل وهو جائز لأن الفاعل (كلمات) مؤنث مجازي. فيجوز تذكير فعلها ولو جمعت حمع مؤنث سالم. كَلِمَاتُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. رَبِّي : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وضمير المتكلم (ي) في محل جر مضاف إليه. وَلَوْ : الواو عاطفة و(لو) حرف شرط غير جازم. جِئْنَا : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير في محل رفع فاعل. بِمِثْلِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل جئنا وهاء الضمير في محل جر مضاف إليه. مَدَدًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). والجملة بعده في محل نصب مفعول به مقول القول. إِنَّمَا : كافة ومكفوفة, أَنَا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. بَشَرٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. مِّثْلُكُمْ : بدل من بشر أو صفة لها مرفوعة، والضمير (كم) في محل جر مضاف إليه. يُوحَى : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر . والجملة في محل رفع صفة ثانية لـ (بشر). ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الوحي. وتفسره الجملة التالية (أنما...). إِلَيَّ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة (يوحى تنزيلا إلي). أَنَّمَا : كافة ومكفوفة. إِلَهُكُمْ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة والضمير(كم) في محل جر مضاف إليه. إِلَهٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة . وَاحِدٌ : صفة (إله) مرفوعة مثله أو توكيد. والجملة المصدرية بتأويل تفسير نائب الفاعل المرفوع للفعل يوحى. فَمَن : الفاء استئنافية و (من) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كَانَ : فعل ماضٍ ناقص واسمها مستتر (هو) في محل رفع. وجملة الفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط. يَرْجُو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع ظهورها الثقل. والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل نصب خبر كان (راحيًا). لِقَاء : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. رَبِّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه. فَلْيَعْمَلْ : الفاء رابطة لحواب الشرط واللام لام الأمر و(يعمل) فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر (هو). والجملة في محل جزم جواب الشرط. عَمَلًا : مصدر منصوب (مفعول مطلق) ويصح مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. صَالِحًا : صفة عملا منصوب مثله. وَلَا : الواو للعطف و (لا) الناهية. يُشْرِكْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل مستتر (هو). بِعِبَادَةِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يشرك رَبِّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. والضمير (ه) في محل جر مضاف إليه. أَحَدًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
جملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ (من).
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم). وجمل الآيات الكريمة بعد فعل (قل) في محل نصب مفعول به - مقول القول. أَعُوذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا) بِرَبِّ : (ب) حرف جرّ و(ربِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ). الْفَلَقِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. مِن شَرِّ : جار ومجرور متعلقان بــــــالفعل (أعوذ). و(شرِّ) مضاف. مَا : اسم موصول بمعنى الذي في محل جر مضاف إليه. وتصح مصدرية. خَلَقَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على رب الفلق. والجملة صلة ما الموصولية أو المصدرية لا محل لها.وإذا كانت ما مصدرية فالمصدر المؤول (خلقِه) في محل جر بالإضافة. وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ). غَاسِقٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان. وَقَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الغاسق. والجملة بعد الظرف في محل جر بالإضافة. وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ). النَّفَّاثَاتِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فِي الْعُقَدِ : جار ومجرور متعلقان بــــ (النفاثات). وَمِن شَرِّ : الواو عاطفة (من) حرف جرّ و(شرِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ). حَاسِدٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان. حَسَدَ: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الحاسد. والجملة بعد الظرف في محل جر بالإضافة
.
سورة الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ 1 مَلِكِ النَّاسِ 2 إِلَهِ النَّاسِ 3 مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ 4 الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ 5 مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ 6
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم)، والجمل بعدها في محل نصب مفعول به – مقول القول. أَعُوذُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). بِرَبِّ : (ب) حرف جرّ و(ربِّ) اسم مجرور بحرف الجر وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ). النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. مَلِكِ : بدل أو عطف بيان من (ربِّ) مجرور مثله كما تصح صفة لرب مجرورة مثل الموصوف. النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. إِلَهِ : بدل أو عطف بيان من (ربِّ) مجرور مثله كما تصح صفة لرب مجرورة مثل الموصوف. النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. مِن شَرِّ : جار ومجرور متعلقان بــالفعل (أعوذ). و(شرِّ) مضاف. الْوَسْوَاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. الْخَنَّاسِ : صفة الوسواس مجرور مثله. الَّذِي : اسم موصول في محل جر صفة ثانية للوسواس. يُوَسْوِسُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الوسواس. والجملة صلة الموصول لا محل لها. فِي صُدُورِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل يوسوس. وصدور مضاف. النَّاسِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. مِنَ الْجِنَّةِ : جار ومجرور متعلقان بالوسواس. والناسِ: الواو عاطفة و(الناس) اسم معطوف على (الْجِنَّةِ) مجرور مثله.
تَبَّتْ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والتاء الساكنة للتأنيث, يَدَا : فاعل مرفوع وعلامة الرفع ألف التثنية، والألف في محل رفع فاعل. وهو مضاف. أَبِي : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة.زهز مضاف. لَهَبٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وَتَبَّ : الواو للعطف والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب. مَا أَغْنَى : ما نافية لا عمل لها. والفعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر. عَنْهُ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أَغْنَى). مَالُهُ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف. وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه. وَمَا كَسَبَ : الواو للعطف، و ما نافية، والفعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب. سَيَصْلَى : السين للاستقبال ، والفعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على أبي لهب. نَارًا : مفعول بها منصوب بالفتحة الظاهرة. ذَاتَ : اسم مؤنث مبني على الفتح في محل نصب صفة النار. وهو مضاف. لَهَبٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وَامْرَأَتُهُ:الواو حالية، و(امرأةُ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه. حَمَّالَةَ (حَمَّالَةُ):بالنصب حال أو مفعول به على الذم بتقدير فعل محذوف (أذم). وبالرفع خبر المبتدأ ، وهو مضاف. والجملة في محل نصب حال. الْحَطَبِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فِي جِيدِهَا : جار ومجرور متعلقان بالخبر (حبل)ـ والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. حَبْلٌ : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. مِّن مَّسَدٍ : جار ومجرور متعلقان بالخبر حبلٌ.
في وجه إعراب آخر: وَامْرَأَتُهُ:الواو عاطفة، و(امرأةُ) معطوف على ضمير سيصلى مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه. (أي سيصلى أبو لهب وامرأته ناراً) حَمَّالَةَ (حَمَّالَةُ):بالنصب حال أو مفعول به على الذم بتقدير فعل محذوف (أذم). وبالرفع صفة امرأته ، وهو مضاف. الْحَطَبِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فِي جِيدِهَا : جار ومجرور متعلقان بخبر مفدم مقدر (كائن)ـ والضمير (ها) في محل جر مضاف إليه. حَبْلٌ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. مِّن مَّسَدٍ : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدر (كائن). والتقدير : حبلٌ كائن من مسد في جيدها.
سورة النصر
بسم الله الرحمن الرحيم
إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ 1 وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا 2 فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا 3
إِذَا : ظرف لما يستقبل من الزمان في محل نصب، ويتضمن معنى الشرط خافض لشرطه منصوب بجوابه. جَاء: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. نَصْرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف. اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وَالْفَتْحُ : الواو للعطف والاسم المعطوف على نصر مرفوع مثله. وَرَأَيْتَ :الواو للعطف والفعل ماضٍ معطوف على (حاء) مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والتاء في محل رفع فاعل. النَّاسَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. يَدْخُلُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب إما حال (داخلين)، أو مفعول به ثان إذا قدرنا الفعل رأيت القلبي الذي يحتاج مفعولين. فِي دِينِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(يَدْخُلُونَ).و (دين) مضاف. اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. أَفْوَاجًا : حال منصوب بالفتحة الظاهرة. فَسَبِّحْ : الفاء واقعة بجواب شرط إذا غير الجازم، و(سبح) فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). بِحَمْدِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(سبح).و (حمد) مضاف. رَبِّكَ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه. وَاسْتَغْفِرْهُ : الواو للعطف والفعل أمر معطوف على (سبحْ)، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). وهاء الغائب في محل نصب مفعول به. إِنَّهُ : حرف ناسخ مشبه بالفعل وهاء الضمير في محل نصب اسمها. وجملة (كان توابا) في محل رفع خبرها. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمها الضمير المستتر (هو) في محل رفع. تَوَّابًا:خبر الفعل الناقص منصوب بالفتحة الظاهرة.
قُلْ : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.(خطابًا للنبيّ محمد- صلى الله عليه وسلم).والجملة بعده في محل نصب مفعول به، مقول القول. يَا أَيُّهَا : (يا) للنداء و(أي) متادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء وحرف (ها) للتنبيه. الْكَافِرُونَ : بدل أو صفة للمنادى (أيُّ) مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. لَا أَعْبُدُ : (لا) النافية والفعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). مَا تَعْبُدُونَ : (ما) اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به. و(تَعْبُدُونَ) فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها. ويمكن أن تكون (ما) مصدرية.ويكون تأويلها مع ما بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به.(عبادتَكم). وَلَا : الواو عاطفة و(لا) النافية لا عمل لها. أَنتُمْ : ضمير بارز منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عَابِدُونَ : حبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. مَا أَعْبُدُ : (ما) اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به. و (أعبد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والجملة صلة الموصول لا محل لها. ويمكن أن تكون (ما) مصدرية.ويكون تأويلها مع ما بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به.(عبادتي). وَلَا : الواو عاطفة و(لا) النافية لا عمل لها. أَنَا : ضمير بارز منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عَابِدٌ : حبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. مَّا عَبَدتُّمْ: (ما) اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به. و(عَبَدتُّمْ) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تُ). والضمير في محل رفع فاعل، والميم علامة الحمع. والجملة صلة الموصول لا محل لها. ويمكن أن تكون (ما) مصدرية كالسابق. وَلَا أَنتُمْ: الواو عاطفة ولا النافية لا عمل لها. و(أَنتُمْ) ضمير بارز منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عَابِدُونَ : حبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض التنوين في الاسم المفرد. مَا أَعْبُدُ : (ما) اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب مفعول به. و (أعبد) فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا). والجملة صلة الموصول لا محل لها. ويمكن أن تكون (ما) مصدرية كالسابق. لَكُمْ : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائنٌ. دِينُكُمْ : (دين) مبتدأ مؤخر مرفوع وهو مضاف وضمير الكاف في محل جر مضاف إليه والميم علامة الجمع. وَلِيَ : الواو عاطفة و (لي) جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم تقديره كائنٌ. دِينِ (ديني): مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة رسماً . وهو مضاف وضمير الياء المحذوفة رسماً في محل جر مضاف إليه. وفي حال إثبات الياء تلاوة (يعقوب) تكون الضمة مقدرة على الياء منع ظهورها الثقل.
سورة الكوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ 1 فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ 2 إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ 3)
إِنَّا : (إنْ) حرف ناسخ مخفف، والضمير المتصل (نا) مبني على السكون في محل نصب اسم الناسخ. أَعْطَيْنَاكَ : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (نا). والضمير (نا) في محل رفع فاعل. وكاف الخطاب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. الْكَوْثَرَ : مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. فَصَلِّ : الفاء عاطفة تفيد السببية والتعليل.والفعل (صلِّ) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة الذي نابت الكسرة عنه. والفاعل مستتر تقديره (أنت). لِرَبِّكَ : اللام حرف جر و(ربِّ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة وهو مضاف. وكاف الخطاب مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. وَانْحَرْ : الواو للعطف و(انحر) فعل أمر معطوف على (فصلِّ) ، والفاعل مستتر تقديره (أنت). إِنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل. شَانِئَكَ : (شانئَ) اسم الحرف الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف ، وكاف الخطاب مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. هُوَ الْأَبْتَرُ : (هو) ضمير الفصل لا عمل ولا محل له . و (الْأَبْتَرُ) خبر الناسخ مرفوع بالضمة الظاهرة. ويجوز (هو) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ و (الْأَبْتَرُ) خبره وجملة (هو الأبتر) في محل رفع خبر الناسخ.
أَرَأَيْتَ : الهمزة للاستفهام . (رأيت) فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بالضمير (تَ). والضمير في محل رفع فاعل. الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يُكَذِّبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي. والجملة صلة الموصول لا محل لها. بِالدِّينِ : الباء حرف جر و(الدين) اسم مجرور بحرف الجر متعلقان بالفعل (يكذب). فَذَلِكَ : الفاء عاطفة أو فصيحة (واقعة بجواب شرط مقدر)، و(ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.واللام للبعد والكاف للخطاب. الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر. يَدُعُّ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي. والجملة صلة الموصول لا محل لها. الْيَتِيمَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وَلَا : الواو للعطف و لا النافية لا عمل لها. يَحُضُّ : فعل مضارع معطوف على (يدعّ) مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي يدع. عَلَى طَعَامِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(يحض). و(طعام) مضاف. الْمِسْكِينِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فَوَيْلٌ : الفاء فصيحة (أو سببية)، و(ويلٌ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. لِّلْمُصَلِّينَ : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائن. الَّذِينَ : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة المصلين. هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عَن صَلَاتِهِمْ : جار ومجرور متعلقان بالخبر ساهون. سَاهُونَ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. الَّذِينَ : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بدل عن الذين قبلها (أو عطف بيان) هُمْ : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يُرَاؤُونَ : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. وَيَمْنَعُونَ : الواو للعطف والفعل (يمنعون) معطوف على (يراؤون) وله حكمه. الْمَاعُونَ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وجملة (يراؤون و..) في محل رفع خبر المبتدأ.
سورة قريش
بسم الله الرحمن الرحيم
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ 1 إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ 2 فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ 3 الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ 4
لِإِيلَافِ : اللام حرف جر بمعنى لأجل و(إيلافِ) اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف ، والجار والمجرور متعلقان بفعل مقدر يفهم من السياق الذي يدل على تذكير قريش بنعمة الأمن والرزق رغم أنهم كانوا يعيشون بواد غير زرع. (اذكروا– اشكروا– اعبدوا الله) .. ومن النحويين من علقهما بفعل تعحب أو بفعل فليعبدوا التالي. قُرَيْشٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. إِيلَافِهِمْ : (إيلافِ) بدل مجرور بالكسرة من (إيلافِ) الأولى ،وهو مضاف والضمير المتصل (هم) في محل جر مضاف إليه. والميم علامة الجمع. رِحْلَةَ : مفعول به للمصدر إيلافهم، منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. الشِّتَاء : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. وَالصَّيْفِ: الواو للعطف وَ(الصَّيْفِ) اسم معطوف على الشِّتَاء مجرور مثله. فَلْيَعْبُدُوا : الفاء الفصيحة (رابطة لجواب شرط مقدر) واللام للأمر جازمة، و(يعبدوا) فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو في محل رفع فاعل. رَبَّ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. هَذَا : الهاء للتنبيه و(ذَا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. الْبَيْتِ : بدل مجرور بالكسرة من اسم الإشارة (هَذَا). الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة ربَّ. أَطْعَمَهُم : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربّ . والضمير المتصل (هم) في محل مفعول به منصوب. والجملة صلة الموصول لا محل لها. مِّن جُوعٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أَطْعَمَهُم). وَآمَنَهُم : الواو للعطف وَ(آمَنَهُم) فعل ماضٍ مبني على الفتحة معطوف على (أَطْعَمَهُم). والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربّ . والضمير المتصل (هم) في محل مفعول به منصوب. والجملة معطوفة على صلة الموصول لا محل لها. مِّنْ خَوْفٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(آمَنَهُم).
أَلَمْ : الهمزة للاىستفهام و(لم) حرف نفي وجزم وقلب. تَرَ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره. والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت). كَيْفَ : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. فَعَلَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. رَبُّكَ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف والكاف في محل جر مضاف إليه. بِأَصْحَابِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(فعل). وهو مضاف. الْفِيلِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. أَلَمْ : الهمزة للاىستفهام و(لم) حرف نفي وجزم وقلب. يَجْعَلْ : فعل مضارع مجزوم بالجازم، وعلامة جزمه السكون الظاهر والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربك. كَيْدَهُمْ : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف، والضمير (هم) في محل جر بالإضافة. فِي تَضْلِيلٍ: جار ومجرور متعلقان بــــــ(يجعل). وَأَرْسَلَ : الواو للعطف، و(أرسل) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربك عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(أرسل). طَيْرًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. أَبَابِيلَ : صفة طيراً منصوب مثله. تَرْمِيهِم : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره هي تعود على الطير ، والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة ثانية أو حال من الطير. بِحِجَارَةٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(ترمي).
مِّن سِجِّيلٍ : جار ومجرور متعلقان بــصفة ـ(حجارة). فَجَعَلَهُمْ : الفاء عاطفة ، و(جعل) فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على ربك والضمير (هم) في محل نصب مفعول به. كَعَصْفٍ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(جعلهم). ويجوز الكاف للتشبيه (مثل) في محل نصب مفعول به ثان وهو مضاف و(عصف) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. مَّأْكُولٍ : صفة عصف مجرورة مثله.
وَيْلٌ : مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.لأنه يتضمن معنى الدعاء. أو لأنه اسم واد بجهنم. لِّكُلِّ : جار ومجرور متعلق بخبر ويل المحذوف (كائن). و (كل) مضاف. هُمَزَةٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.. لُّمَزَةٍ : بدل (همزة) مجرور وعلامة جره الكسرة. ويجوز صفة لهمزة أو عطف بيان عليها. الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لكل همزة لمزة ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، وجملة المبتدأ والخبر في محل جر صفة لكل همزة لمزة. جَمَعَ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على كل همزة . مَالًا : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وَعَدَّدَهُ : الواو عاطفة. والفعل (عدد) ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (كل همزة) ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به. يَحْسَبُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على الذي جمع مالا. والجملة (يحسب أن ماله..) في محل نصب حال الذي جمع مالا أي حاسباً. أَنَّ : حرف ناسخ مشبه بالفعل. مَالَهُ : اسم الناسخ منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف وهاء الغائب في محل جر مضاف إليه. أَخْلَدَهُ : فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (ماله) وهاء الغائب في محل نصب مفعول به. وجملة (أخلده) في محل رفع خبر الناسخ. وجملة (أن ماله أخلده) سدت مسد مفعولي يحسب. كَلَّا : حرف ردع لا عمل له. لَيُنبَذَنَّ : لام الابتداء للتوكيد أو واقعة بجواب قسم مقدر، والفعل المضارع مبني للمجهول وعلى الفتحة لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الذي جمع مالا. والجملة لا محل لها جواب القسم. فِي الْحُطَمَةِ: جار ومجرور متعلقان بــــــ(ينبذن). وَمَا : الواو عاطفة و(ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. أَدْرَاكَ : فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف منع ظهورها التعذر، والفاعل مستتر تقديره (هو) يعود على (ما) والكاف في محل نصب مفعول به, مَا الْحُطَمَةُ : (ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. والحطمة خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة في محل نصب مفعول به ثان للفعل أدراك. بمعنى من الذي أعلمك ما هي الحطمة؟ نَارُ : بدل من الحطمة مرفوع ، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي ، وهو مضاف. اللَّهِ : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. الْمُوقَدَةُ : صفة نار الله مرفوعة مثلها. الَّتِي : اسم موصول مبني في محل رفع صفة ثانية لنار الله. تَطَّلِعُ : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر تقديره هي تعود على نار الله. عَلَى الْأَفْئِدَةِ : جار ومجرور متعلقان بــــــ(تطلع). إِنَّهَا : حرف ناسخ والضمير في محل نصب اسمه, عَلَيْهِم : جار ومجرور متعلقان بــــــ(مؤصدة). مُّؤْصَدَةٌ : خبر الناسخ مرفوع بالضمة الظاهرة. فِي عَمَدٍ : جار ومجرور متعلقان بـــصفة (مؤصدة). مُّمَدَّدَةٍ : صفة عمد مجرورة مثلها.
أخي وأستاذي الكريم
جزاك الله خير الجزاء
لا شك أن النحو يوضح المعنى بل ويقرره
وانا أقرأ الإعراب وأتملى المعنى لاحظت أن الآيات ذات الخط الأحمر تتوجه إليهم مباشرة بالتهديد والوعيد فيما بقية الآيات وإن كانت في نفس السياق إلا أنها مقترنة بشرح صفات ذلك العذاب. خطر ببالي موضوع م/ وأرى أن مؤشرات هذه الآيات هي الأعلى، فلعل تطبيق هنا المؤشر يكون مرادفا للنحو في توضيح الصورة.
لعل هذه هي المرة الأولى التي أتناول فيها مؤشرا لآيات غير تلك التي ذكرها سبحانه على لسان الخلائق. وكما ترى فهي متعلقة بالمضمون.
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل
ولعل في مؤشر الأية الأولى بيان عظيم غضب الله تعالى على الهمزة اللمزة (5/ 0) وفيها لفتة رائعة.
ويبقى المؤشر مرتفعاً في السورة كلها إجمالاً.
رفع الله قدرك في الدنيا والآخرة.
يشاهدون الموضوع الآن 1