حطمت جميع الأسوارْ
2 2 (2)2 222ه
بين القلب وبين الأفكارْ
2 2 2 (2)2222ه
هل أردت أستاذنا لفت انتباهي لعدد الأسباب
وهل يا ترى هذا لا يصح إذا كان منا ظرللشعر التفعيلي
لدي استفهامات كثيرة بخصوص الشعر التفعيلي
لنزار قصائد كثيرة أظنها اقول خمنت بنفسي أنها خببية
لتوالي الأسباب وتنا غمها مع بعضها خفيفا ثقيلا
أعني وليست على المتدارك فما رأي أستاذنا
نظيرة محمود;90836حطمت جميع الأسوارْ
2 2 (2)2 222ه
بين القلب وبين الأفكارْ
2 2 2 (2)2222ه
هل أردت أستاذنا لفت انتباهي لعدد الأسباب
وهل يا ترى هذا لا يصح إذا كان منا ظرللشعر التفعيلي
لدي استفهامات كثيرة بخصوص الشعر التفعيلي
لنزار قصائد كثيرة أظنها اقول خمنت بنفسي أنها خببية
لتوالي الأسباب وتنا غمها مع بعضها خفيفا ثقيلا
أعني وليست على المتدارك فما رأي أستاذنا
أستاذتي الكريمة
شعرت بفارق الوزن بينهما وكان ذلك راجعا لاختلاف عدد الأسباب
كل الشكر والإحترام لك أستاذي كلماتك الطيبة كثيرة على كلماتي المتواضعة
بكل سرور سأعدلها للكامل وكنت أفكر بها حين كنت أنظمها
ولو سمحت لي أن أغير بعض الكلمات من الأبيات التي وضعتهاأنت على الكامل حتى تؤدي نفس المعنى المرجو
نظيرة محمود;90902الساحرة عامرة اليست من نفس قافية زاخرا قادرا إذا كان حرف الروي الراء ام لأن التاء المربوطة حرف اصلي في الكلمة لا يصح أن يكون الراء هو حرف الروي
بالعودة إلى أحكام القافية
ستجدين عبارة (الروي وما بعده) يعني الروي وحركته وكل ما يليه يكون متطابقا بين أبيات القصيدة الواحدة
أو المقطع الواحد من أبيات القصيدة الواحدة إن كانت القصيدة من عدة مقاطع كقصيدة الأطلال.
وفي إعادة الصياغة الأمر لك وما وضعته مجد مثالل ويقصد به أيضا توضيح التصريع والتقفية .
استاذتي حنين سلمت يداك جميل ما خطه قلمك
المعنى في قلب الشاعر
ورغم هذا شكرا على التنبيه سوف اعدلها بصيغة أجمل ولكني وقفت على بعض الأمور النحوية
النقد يدفعنا للأفضل وهذا يسرني
النومُ جا فاني وأرقني هوىً......استوطن الوجدان والمشاعرا
ما كان للفكر الذي أرقته ......يهنا بنومٍ وكنت فيه ساهرا
ما ذا فعلت ها هنا في خافقي....حتى امتلكت النبض والمشاعرا
كيف استطعت هكذا تجتاحني....في القلب دوماً ألتقيك حاضرا
أرقتني هجرتها وسادتي ..... جفنايَ في ليل الكرى تشاجرا
من يطلب المنى أيغد متعبا......أم كان شعري في جناني زاخرا
***
إني سأبقى ها هنا مأسورةً.....بين السطور الساحرات الآسرة
إني ولدت والحروف في دمي..والروح من فيض الشعور عامرة
من كان في بحر الهوى مسافرا...هانت عليه في الدجى المُخاطرة
تحويلها للكامل
النومُ جافاني وأعياني هوىً .....استوطن الوجدانَ حتى الذاكرة
ما كان للفكر الذي أرّقتهُ ........ نوماً فصاحبت النجوم الساهرة
قلي وكيف سكنت في قلبي أنا...حتى امتلكت مشاعري والخاطرة
أرقتني فنسيت لون وسادتي.....عيناي باتت للنجومِ محاورة
فأسرتني وتركتني مأسورةً.......بين السطور الفاتنات الساحرة
والأسر مابين السطور هوايتي....والخوض في ساحِ القصيدِ مغامرة
سأظلُ في طلبِ المنى لأنالهُ.....وأظلُ في طلب المرامِ مفاخرة
إني ولدت وفي يديَ قصيدةٌ.....والروح من فيضِ المشاعرِ عامرة
من كان في بحر القصيدِ مسافرا....صارت لهُ كل المصاعبِ صاغرة
النومُ جافاني وعيني ناظرة.....نحو السما ترعي الطيوف العابرة**
يا للهوى يسري بدون توقفٍ **.......يستوطن الوجدانَ حتى الذاكرة
ما كان للفكر المؤرق مهجتي ........ أم يا تُرى أرّقته بالفاقرةْ**
تلك التي تبقي كلينا ساهرا**......وكأننا نحصي النجوم الساهرة
قل لي وكيف سكنت في قلبي أنا..... أحكمت أقفالي وكنت محاذرة **
أكسرتها أم كالهواء اجتزتها** ......حتى امتلكت مشاعري والخاطرة
يشاهدون الموضوع الآن 1