عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-07-2012, 03:37 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,449
وأين أنت يا أستاذتي ابتسام.

لو أن ظرفك يسمح لك بالمتابعة لأبدعت.

---------------------------------------------


أرفع هذا الموضوع المهم لمناسبة استئناف أستاذنا على العمري نشاطه في المنتدى، وهو الأشمل رؤية ‏وبصيرة لآفاق العروض عامة وما يتيحه الرقمي من استنارة توضح هذه الآفاق وابعادها.‏

وبودي أن أشير إلى ما يلي حول البحث دون انتقاص من قيمة ما لم أشر له:‏
‏1-‏ الموضوع منشور أيضا على الرابط:‏
http://www.rohama.org/ar/content/981‎

‏2-‏ ماسبق وأشرت إليه من تشابه شديد بين بعض عباراته وما ورد هنا وهناك في الرقمي الأمر الذي ‏يبعث على التساؤل إن كان الباحث قد اطلع على العروض الرقمي أم لا . وأعني تحديدا الفقرات ‏التالية.‏

يقول الدكتور أحمد عبد المجيد محمد خليفة في مقدمة كتابه : «في الموسيقى الشعرية‎»:‎

‎"‎لا نعرف علما من العلوم العربية والإنسانية، قد اكتظ بغريب المصطلحات وجفافها، كما اكتظ بها ‏عروض الشعر العربي وقافيته،.... كل ذلك دفع الكثيرين إلى الإعراض عن تعلم العروض والتنفير ‏منه وإظهاره في صورة بغيضة وثقيلة، لا تتمشى معه طبيعة الشعر وما فيه من جماليات‎." ‎
ويقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة "الموقف الأدبي العدد 373 أيار 2002‏‎" :‎

وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم ‏يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة ‏لرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ‎. "‎

وقيل إن الحدود بين التفاعيل عامة وبين الأسباب خاصة، نتج عنها ابتداء التفاعيل وهي ‏مصطلحات ووسائل إيضاح ما لبثت أن فرضت نفسها كذوات بل كأسس في تناول علم العروض، ‏ونتج عنها أن تسمى الظاهرة الواحدة عدة أسماء حسب موقع السبب من حدود التفعيلة، كالخبن ‏والطي والقبض والكف، ونظرا لأن كيان الوزن واحد تتأثرسبابه بما يطرأ على بعضها البعض ‏من تغيير، وصار لزاما أن يتم التعبير عن هذا الترابط بدلالة الحدود المصطنعة فرض هذا ‏الاصطناع المبدئي اصطناعا آخر للغة وصف هذا التأثير المتبادل، كالتعاقب والتراقب، وهكذا ‏وهكذا حتى تضخمت المصطلحات وأخذ الإلمام بها يتطلب جهدا كبيرا من الدارس على حساب ‏الموضوع، هذا إضافة إلى ما لذلك من تأثير سلبي على انطباع المتعلم عن العروض أ


‏3 – ورد في البحث :" يتعرض المؤلف هنا لأنظمة عروضية بديلة عند المحققين الجدد لتفادي نواقص ‏مدرسة الخليل، علي سبيل المثال من طرف الفرس‎:‎
‎• ‎أبدع الدكتور خانلري نظاما آخر بجعل «الأتانين» بدل «التفاعيل». وللمثال وزن الرمل (فاعلاتن ‏فاعلاتن فاعلن) يبدل إلي (چامه آوا چامه آوا خوشنوا). حسب طريقته تدرج بحور الشعر الفارسي الكثيرة ‏الاستعمال في تسع دوائر و23 بحرا‎.‎
‎• ‎وبدّل فرزاد وزن الرمل إلي: (فاعلن مستفعلن مستفعلن‎)‎
‎• ‎وبدّله كابلي إلي العروض الرقمي : (11، 4، 2 : 4‏‎)‎
‏• وبدّله صدري إلي : (خشنواها خشنواها خشنوا). حسب طريقته تدرج أنواع الشعر الفارسي حسب خمس ‏تفعيلات (نوا-آوا- بنوا- خشنوا و خشبنوا) في 20 بحرا.
"‏

لا أعرف التفاصيل في اللغة الفارسية، ولكن على ضوء الرقمي يبدون أن الأمر لا يعدو على الأغلب أن ‏يكون تغييرا في الشكل لا علاقة له بالجوهر :‏

أ - حسب الأتانين لدى د. خانلري ، الرمل = جا مءا وا جا مءا وا خش نوا = 2 3 2 2 3 2 2 3‏

ب- فرزاد يرى وزن الرمل = فاعلن مستفعلن مستفعلن = 2 3 2 2 3 2 2 3 ‏

جـ - صدري = خش نوا ها خش نواها خش نوا = 2 3 2 2 3 2 2 3 ‏

فليعرف أهل الرقمي مكانتهم مقارنة بباحثي وعروضيي المسلمين جميعا من عرب وفرس وسواهم. ولاتـُهوّن قدرَهم لدى أنفسم سهولةُ ما حصلوا وسرعته، فهم أخذوا الجوهر الذي ندر أن نفذ إلى بعضه سواهم، وما من أحد منذ الخليل إلى اليوم أوضح رؤية منهم لفكر الخليل. أقول هذا مقالة متأكد قدم الدليل تلو الدليل على ذلك ومن شاء فليقرأ ما يلي :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1648

http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/jadeedah

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lematha

https://sites.google.com/site/alaroo...me/almutaqater

https://sites.google.com/site/alaroo...-resalah-meree

https://sites.google.com/site/alaroo...resalah-meree2

الفقرة المظللة بالأصفر نقل حرفي عن موضوع " الرقمي - مقدمة وتعريف " ونشر أيضا تحت عنوان " أبجدية الرقمي ودوره" كما يظهر على الروابط التالية :

http://www.wata.cc/forums/showthread...88%D8%B1%D9%87

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=262400

http://www.ingdz.com/vb/showthread.php?t=70474


http://www.xx5xx.com/vb/showthread.php?t=50032


وغيرها كثير، وللكاتب أمانته في تعبيره ( وقيل ....) وليته ذكر المصدر، كما ذكر سائر المصادر.

أم تُراه يرى أن الإشارة للرقمي لا تليق بالعروضيين !


رد مع اقتباس