التسجيل متاح - التسجيل باسم ثنائي - تحول لون الاسم إلى الأخضر يعني تفعيل الاشتراك - كل المشاركين الجدد يبدؤون التطبيق قي الدورة الأولى في الصفحة المعنونة ب ( المشاركون الجدد - 1 )

 

أخر عشر مواضيع أستاذي المفضال  آخر رد: خشان خشان    <::>    حد أدنى ميسر من النحو  آخر رد: خشان خشان    <::>    مخلّع الرجز  آخر رد: خشان خشان    <::>    سهيلة بليدية 2  آخر رد: خشان خشان    <::>    (بحور وتراكيب)  آخر رد: خشان خشان    <::>    نظيرة محمود ... مثالا  آخر رد: خشان خشان    <::>    هل يجوز الكتابه على بحر الهزج  آخر رد: محمد الخبيش    <::>    سناد التأسيس في قصيدة التفعيلة  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - يا أنتَ  آخر رد: خشان خشان    <::>    منطتا عروض وضرب  آخر رد: خشان خشان    <::>    ضع كلمة مكان الصورة  آخر رد: خشان خشان    <::>    أنثى القصيد  آخر رد: خشان خشان    <::>    يحيى المصابي - 1  آخر رد: (فاروق النهاري)    <::>    كالصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    مؤشر م/ع في بعض آيات سورة الحج...  آخر رد: خشان خشان    <::>    تشعير - كأنما الصبح  آخر رد: خشان خشان    <::>    وسام للرقمي  آخر رد: خشان خشان    <::>    تمرين البند الخببي  آخر رد: خشان خشان    <::>    محكم ساعة البحور  آخر رد: خشان خشان    <::>    أشباح عروضية  آخر رد: خشان خشان    <::>   


الإهداءات


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-11-2005, 12:24 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
التجديد في العروض



قيل لأبي العتاهية: كيف تقول الشعر؟ قال: ما أردته قط إلا مثل لي، فأقول ما أريد وأترك ما لا أريد.
و قال أحدهم: جلست إلى أبي العتاهية فسمعته يقول: لو شئت أن أجعل كلامي كله شعراً لفعلت.
و سئل أبو العتاهية : هل تعرف العروض؟ فقال: أنا أكبر من العروض. وكان لسرعته وسهولة الشعر عليه ربما قال شعراً موزوناً يخرج به عن أعاريض الشعر وأوزان العرب.

وجاء في كتاب الشعر والشعراء لإبن قتيبة أنه قعد يوماً عند قصار، فسمع صوت المدقة، فحكى ذلك في ألفاظ شعره، وهو عدة أبيات فيها:
للمَنُونِ دائِرا ......... تٌ يُدِرْنَ صَرْفَها
هُنَّ يَنْتَقِنَنا .............. واحداً فواحدَا
2 3 3 3 ....................2 3 3 3


وقال أيضاً:
عُتْبَ ما للخَيالِ............ خَبِّرينِى ومالى
لا أراه أَتانى ............. زائراً مُذْ لَيَالِى
لَوْ رآني صَدِيقى ............. رَقَّ لى أَوْ رثَى لِى
أَوْ يَرَانى عَدُوَى ............ لانَ من سُوءِ حالِى
2 3 2 3 2 ....................2 3 2 3 2


وقد انتقد أبو العلاء المعري هذه الأبيات في كتابه رسالة الصاهل والشاحج فقال " وهذا من أضعف أوزان الشعر وأركهن. ولم تستعمله الجاهلية ولا الفحول في الإسلام. وإنما عمله "إسماعيل بن القاسم" على هيئة اللعب. وإذا أردت أن تخرج من قول القائل: قِفَا نَبْك من ذكرى حبيبٍ وعرفان
مثل قول "إسماعيل": عُتبَ ما للخَيالِ
فأسقط من أوله: "قفا نبك من" والذال والكاف من "ذكرى" ثم زد ما أسقطت من أول البيت، على آخره. فإنه يخرج منه وزن بيتين من أبيات "إسماعيل" لأن كل بيت من أبياته مثل نصف هذا الوزن."

والأبيات السابقة على وزن فاعلاتن فعولن أو فاعلن فاعلاتن , وقد استشهدت نبيلة الرزاز اللجمي في كتابها "أصول قديمة في شعر جديد" بهذه الأبيات منتصرة للشعراء الحديثين لخروجهم على بحور الخليل فقالت : "ولم لا يكون للشاعر الحق في أن يبدع الوزن الذي يستسيغ إيقاعه؟ وهو يعلم أن علم العروض بصفته علماً أتى تالياً لنظم الشعراء واُستخلص منه , فالشاعر هو مبدع الإيقاع , والعالم هو الذي يستقرئ هذه الإيقاعات ليخرج منها بالأصول التي بنيت عليها , المهم في الأمر أن يكون النغم مستساغاً وله وقعه الذي ينسجم مع المعاني والإنفعالات ومع ذوق العصر"

أما عبد المعطي حجازي فقد قال : " إن الشاعر المجدد يستطيع أن يستخدم العروض كما يشاء , إن له أن يستخدم العروض الجديد بأشكاله , وله أن يعود إلى العروض القديم عودة مؤقتة أو نهائية , مادام قادراً على أن يثقل بالإيقاع كلماته , فلا تتأرجح خفيفة , ولا تفر منه هاربة باهتة "

أترك التعليق لكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-11-2005, 06:34 PM
زائر
 
المشاركات: n/a


أستاذة رغداء
ما شاء الله تبارك الله
كلام قليل لكنه جليل، في ذاته وفيما يستدعيه ويفضي إليه.

اقتباس
و سئل أبو العتاهية : هل تعرف العروض؟ فقال: أنا أكبر من العروض. وكان لسرعته وسهولة الشعر عليه ربما قال شعراً موزوناً يخرج به عن أعاريض الشعر وأوزان العرب.

كم في هذه الفقرة من العمق الذي يتلخص في النقطتين اللتين حواهما:

الأول:
تعبير أبي العتاهية : أنا أكبر من العروض
تعبير الرقمي : منطق الخليل أوسع مما أدركنا من تفكيره، وتفكيره أوسع من تفاعيله وبحوره

الثاني:
تعبير الأستاذة رغداء : " ربما قال شعراً موزوناً يخرج به عن أعاريض الشعر وأوزان العرب"
عرفت ( الموزون ) لتمييزه عن ( الشعر) وأرى تعريف الأستاذة هنا أجمل وأدق من تعريفي له. ولمزيد من الدقة أقول إنه تعريف جميل (الموزون) ومستساغه.

الأصل تفكير الخليل وتعابيره تعبير عنه، والتعبير غالبا يقصر عن الأصل، وفي حال الخليل فلعل سبب قصور التفاعيل عن التفكير أن التفكير يشمل احتمالات مطلقة، والتفاعيل مقصورة على ما وافق كلام العرب، وما لم يكن من تفكيره له شواهد من كلام العرب لم يذكره، وجاء الرقمي ليكشفه أو يقاربه.

ومن ذلك ما يتعلق بالنصين أعلاه

للمَنُونِ دائِرا ......... تٌ يُدِرْنَ صَرْفَها
2 3 3 3 .................2 3 3 3
منطق الخليل أن كل مقطع ينتج عن ترديده إيقاع:
1- السبب الثقيل أو ( 11) نحو (2) (2) (2)
ضحك ولعبا ............أكل وشربا

2- السبب الخفيف 2 نحو 2 2 2 2
طيفٌ يأتي ......... طول الوقت

3- الوتد المجموع 1 2 نحو 3 3 3
غدوتَ في الهوى ..........مرفرف اللوى

4- الوتد المفروق 12 نحو 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 – ه ( السكون لضرورة انتهاء الشطر بساكن)

للمَ – نونِ – داءِ – را تُ – نْ = 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 – ه
= 3 3 3 3 2

ومعاملة هذه المقاطيع على أنها تفاعيل أشبه بالعروض اليوناني.
http://www.geocities.com/khashan_kh/...k-prosody.html


----------------

عتب ما للخيال ...... خبريني ومالي
2 3 2 3 2 .............2 3 2 3 2

ثمة موضوعان في العروض هما الحذف ( أي حذف آخر 2 في الشطر) والحذذ ( أي حذف آخر 3 في الشطر )
كل كتب العروض تتناول الحذذ على أنه في الكامل
4 3 4 3 4 ............4 3 4 3 4

وقد رجعت إلى ما كتبته عن الحذذ مما هو مخطوط لدي فوجدت التالي ( والأرقام بين القوسين مقترنة بالحرف ص إشارة إلى كتب وصفحاتها):

الحذذ:
ورد تعريف الحذذ على أنه (3-ص45):" حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة".
وأنه (4-ص37):"حذف الوتد المجموع". وأنه (5-ص12):"ذهاب وتد مجموع من التفعيلة" وأنه (22-ص14):"هو حذف الوتد المجموع برُمَّته في (مُسْتَعِلُنْ) [يقصد مستفْعلن] فيصير (مُسْتفْ) فينقل إلى فِعْلن."
ولم ينص أحد من هؤلاء على أنه مختص بالكامل، وإن كان التمثيل له مقتصراً على متفاعلن=331، وتساءلت لماذا لم ينص أي منهم على ذلك، وهل ينطبق على غير الكامل بالطريقة التي ينطبق فيها على الكامل؟
يرد الحذذ في الكامل التام على صنفين
1-العروض متفاعلن=331 والضرب أحذ مضمر متْفا=22
2-العروض حذاء متَفا=31 والضرب أحذ مضمر متْفا=22

ويشبه الصنفَ الأول من حذذ الكامل المتقاربُ عندما تكون عروضه فعولن وضربه فعو. ومما يمكن النظر إليه على أنه على غرار الصنف الثاني من حيث الحذذ:

أ- ما بين المخلع والمنسرح عندما ننظر إلى وزن كل منهما على النحو التالي:
المنسرح =مستفعلاتن مستفعلاتُن(تُ) فعَل=234/234/3
المخلـع= مستفعلاتن مستفعلاتُن =234/234 أو 234/233
والشيخ جلال يرى المخلع كله من المنسرح لا البسيط (16-ص613)

ب-ما بين بعض السريع والرجز باعتبار وزنيهما
الرجز =مستفعلن مستفعلن مستفعلن =34/34/34
السريع=مستفعلن مستفعلن مفعو (مستف) =34/34/4

ج-ما بين البسيط ووزن الأبيات :
لكل شيء إذا ما تم نقص ........ فلا تغر بطيب العيش نفس

د- ما بين مجزوء البسيط والأبيات: يا بكرتي لا تجافيني =34/32/4

هـ- ولنا أن نحاول نظما من الطويل بحذف الوتد الظاهري الأخير وأسميته ظاهريا لأنه ليس وتدا حقيقيا بل ناتج عن قبض مفاعيلن، بل يصح أن يقال في هذه الحال حذف السببين باعتبار مفاعيلن هي الضرب ومن ذلك:
صعدْتَ لليلى قمة الجبل ..... ولم تتوانى عند مرتحل
وعدْتَ وفي الأسماع أغنيةٌ ...... كأن لمى ليلى من العسل
13/43/13/3 ....... 313/4/313

-ويغري هذا الوزن السلس بتدويره واستخراج الوزن التالي منه:313/313/4 وعليه:
غدوْتَ ولم تكن أبدا تغدو ....... فهلْ بزغت وهلْ قمراً تبدو-
وهو إن صح الوافر وكل من عروضه وضربه على وزن مفاعلَتُـن لحقها الخرم والقطف.

فهل يغير من هذه النظرة ما ذكره الدماميني (26-ص109) عن الحذذ:"ولا يكون إلأ في (متفاعلن) فإذن لا يكون إلا في الكامل كما صرح الناظم. وقال ابن برّي وتبعه الصفاقصي:ولا يكون إلا في (مستفعلن) المجموع الوتد و(متفاعلن). قلت:وهو غلط فإنه ليس لنا بحر فيه (مستفعلن) يدخل فيه الحذذ أصلا، وإنما يدخل في الكامل والاستقراء يحققه.……فإن قلت:سيأتي أن بعض العروضيين حكى للبسيط المجزوء عروضا حذاء مخبونة، وحكى أيضا استعمال المشطور من الرجز أحذ مسبّغا، فهذان بحران وقع في كل منهما الحذذ في (مستفعلن)، قلت هذا من الشذوذ بحيث لا يلتفت إليه ولا تبنى القواعد الكلية عليه."

إن فارق الوتد واحد في كل الحالات المذكورة ولا يعدو حذذ الكامل أن يكون واحدا منها سواء خصه هذا الاسم أم عمِّم.


وإن صح ما ذهبت إليه فلا يعدو الوزن

عتب ما للخيالِ = 2 3 2 3 2 أن يكون
مجوزء المتدارك الأحذ.

****************
إن وجدت شعرا على غير ما قالت العرب يميل إليه ذوقك فالتمس له تنظيرا يعتمد على عروض الخليل إن لم يكن على تفاعيله فعلى منطقه وتفكيره. وأنوه هنا بمجموعات الأخ سليمان أبو ستة. فإن وجدت لذلك وجها وإلا فاتهم ذوقك.
وأشير هنا إلى ما ذكره الأخ سامر سكيك من وزنين جديدين وناقشته على الرابط:

http://www.geocities.com/khashan_kh/70-assamiriy.html

ومن رأى التجديد فليلتزم منطق الخليل على الأقل إن لم يلتزم تفاعيله وليس بعد ذلك إلا الفوضى. ولنا هنا أن نختلف بالحجة والبرهان في تحديد منطق الخليل وتفكيره فيما يتخطى تفاعيله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-12-2005, 10:05 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
السلام عليكم

خلاصة الكلام ما ذكرته أستاذي في قولك : " ومن رأى التجديد فليلتزم منطق الخليل على الأقل إن لم يلتزم تفاعيله وليس بعد ذلك إلا الفوضى. ولنا هنا أن نختلف بالحجة والبرهان في تحديد منطق الخليل وتفكيره فيما يتخطى تفاعيله. "

الخليل بن أحمد كما نعلم لم يكتفِ باستنباط القواعد وتدوينها ولكنه أعمل فكره ونظره حتى استطاع أن يصنف البحور ضمن دوائر تظهر الروابط بين هذه البحور بعضها ببعض ووجد أننا يمكن أن نخرج من بحر لبحر آخر بتقديم سبب أو وتد أو تأخيرهما
فالطويل : 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2 يتحول للمديد بنقل الوتد 3 من أوله إلى آخره
فيصير 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 ويتحول المديد إلى بسيط بنقل 2 3 من أوله إلى آخره
فيصير 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3

وهكذا في كل مجموعة من البحور التي نظمها في دوائره .

بقي شيء أنبه عنه للأمانة العلمية وهو يتعلق بقولك أستاذي : " تعبير الأستاذة رغداء : " ربما قال شعراً موزوناً يخرج به عن أعاريض الشعر وأوزان العرب"
عرفت ( الموزون ) لتمييزه عن ( الشعر) وأرى تعريف الأستاذة هنا أجمل وأدق من تعريفي له. ولمزيد من الدقة أقول إنه تعريف جميل (الموزون) ومستساغه."

القول المشار إليه ليس قولي وإنما هو قول ورد في كتاب الشعر والشعراء , وهذا يعني أن ابن قتيبة هو من يستحق إعجابك بهذا التعريف الدقيق

سلمت أستاذي دائماً معلماً ومنبهاً ومشجعاً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-13-2005, 06:53 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
لا مانع في ابتكار وزن جديد لم تعرفه العرب طالما كان ذلك مستساغاً.
الخلاف بيني وبين بعض الأحوة الأعزاء هو في تغيير بعض الأوزان المعروفة وتسمية ذلك "موزوناًَ" مما يشجع الشباب ببساطة على الخطأ في الوزن وعلى الخروج عليه بفتوى رسمية توهموها من شيخ العروض الرقمي الأستاذ خشان! وأنا أعلم أن هذا هو بخلاف قصد الأستاذ خشان ولكن هذا ما يقع بل رأيت له أمثلة لم يطبق فيها الشباب فكرة الموزون فقط بل نظروا لأخطائهم معتقدين أنها تخدمهم.
وما فعله أبو العتاهية يختلف كلياً عما نفعله نحن حين نأتي بالبسيط مثلاً ونقول إن الشطر التالي هو صحيح ليس من البسيط ولكنه موزون:
الخيل والليل والسفراء تعرفني!
أي بفتح فاء "السفراء".
هذا خلل وزني ببساطة ومن فتح باب الفساد أن "نوزّنه".
والممارس المبتدئ للشعر يعلم أن كثيرا من هذه الصيغ التي تبدو له موزونة هي في الحقيقة خطأ وتوهم ناتج عن تداخل الأوزان، إذ من السهولة بمكان أن يتداخل مثلاً الهزج مع الوافر وأن يتداخل البسيط مع الكامل والكامل مع الطويل أثناء الكتابة غير المركزة.
فليكن التجديد إذن خارج دائرة البحور المتعارف عليها.
والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-13-2005, 12:04 PM
زائر
 
المشاركات: n/a

لا أدري لم يكرر الأخ محمد إنكار فضله علي الذي تجلى في مقولته السابقة رغم أني بينت له مرارا وتكرارا أني أخذت بهذه الملاحظة كما تجلى ذلك في التخاب الذي يقوم على أساس أن 32 نافية للتخاب أي للفاصلة قبل الأوثق. ورغم ما أشرت إليه سابقا من حوار بهذا الصدد مع الأخ أيمن اللبدي كما يتضح في الرابط:

http://arud.jeeran.com/ayman-labadi.htm


ولكن يبدو أن فكرة الأخ محمد متعلقة بما ورد في الطبعة الأولى من الكتاب ولم يذكر فيها الموزون، ولكني أفدت كثيرا من ملاحظات الكرام والكريمات وهو في مقدمتهم وحاولت بلورة فهم معين لفكر الخليل يقيد الموزون. ويبدو أن أخي لم يطلع عليه .

الموزون يا سيدي صار يعني لدي بعد الأخذ بجليل ملاحظتك ما قاد إليه الرقمي الذي أراه ممثلا لمنطق الخليل ولكن لم تحوه تفاعيله.

وها أنا أشهدكم أني لا أقول بجواز ورود 331 متفاعلن في البسيط .
وموزون البسيط المنطلق من قواعد التخاب لا تجتمع فيه الفاصلة قبل الأوثق مع 32

آملا من أخي الكريم أن يساعدني بنقد نقطة أخرى ليساعدني على مواصلة بلورة الرقمي والارتقاء به فقد فهمت نقده هنا وأخذت به.

المتابعون للرقمي يرون مقدار تقدم فهمي له وتعديلي فيه انسجاما مع مبدإ الشمولية الذي أحاول أن أجعله مأطورا بما أستنتجه من فهمي لتفكير الخليل ومنطقه، ونشر ذلك أولا بأول في المنتدى والإفادة من الحوار حوله. وكل رجائي من أخي محمد هو مواصلة متابعة التطوير وترشيده فيما يراه أصوب.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-13-2005, 12:28 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
أستاذي خشان:
أفضالك على الرأس.
وما كل من يدخل صفحتك الموقرة يفهم أفكارها العميقة.
وأنا دائماً أخشى من سوء تأويل الشباب.
وأنا لم أشك قط بصحة منظورك العروضي للتجديد.
ويسرني أن أراك أنت وثلة من الألباء في هذا المنتدى تقومون بفرض كفاية عن الأمة وتعتنون بهذا الجزء من لغة الضاد العظيمة.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-23-2013, 12:53 PM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799
لماذا لا نعتبر وزن أبيات أبي العتاهية من المتدارك ،

مع تجديد قد يجوز و هو ترفيل الصدر

2 3 2 3 2

__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-23-2013, 01:29 PM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,374

أستاذتي الكريمة

الترفيل كالتخاب لا يكونان إلا بعد الأوثق. فلا ترفيل في الصدر

أبيات أبي العتاهية :‏

عُتبُ ما لِلخَيالِ ..... خَبِّريني وَمالي
لا أَراهُ أَتاني ..... زائِراً مُذ لَيالِ
‏2 3 2 3 2 .....2 3 2 3 2 ‏
لَو رَآني صَديقي ..... رَقَّ لي أَو رَثى لي
أَو يَراني عَدُوّي ..... لانَ مِن سوءِ حالي

يصح اعتبارها من بعض المتدارك المرفل لو أتت على النحو التالي مع ملاحظة تصريع المطلع:‏

عُتبُ ما لِلخَيالِ ..... خَبِّريني وَمالي
لا أَراهُ أتى ..... زائِراً مُذ لَيالِ
‏2 3 2 3 .....2 3 2 3 2 ‏
لَو رَآني أخٌ ..... رَقَّ لي أَو رَثى لي

وهذا يذكرنا بالبيت :‏

دار سعدى بشحر عمان ..... قد كساهاالبلى الملَوان
2 3 2 3 1 3 2 ..............2 3 2 3 1 3 2

http://arood.com/vb/showthread.php?p=41918#post41918‎

وهنا يرد السؤال – ولا جواب لدي عنه – ألا يمكن توسيع الحذذ ليتخطى الكامل فيشمل هاتين الصورتين ؟

لتكونا من أحذ صور المتدارك.

2 3 2 3 2 3 .....2 3 2 3 2 3

2 3 2 3 2 3 2 3............2 3 2 3 2 3 2 3



يرعاك الله.‏
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-25-2013, 12:12 AM
((نادية بوغرارة)) غير متواجد حالياً
خريج
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 2,799

و لماذا لا يعتبر متداركا مرفلا من باب التجديد أو من باب النادر ،

لأن ترفيل الصدر موجود في بعض القصائد ؟

وما رأيكم في مجتث المديد ،

هل يصح أن يكون لتلك الأبيات بمثابة شخصية وزنية ؟

مجرد خواطر ..

شكرا لكم .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-25-2013, 05:19 AM
خشان خشان غير متواجد حالياً
إدارة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 15,374
اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((نادية بوغرارة))

و لماذا لا يعتبر متداركا مرفلا من باب التجديد أو من باب النادر ،

لأن ترفيل الصدر موجود في بعض القصائد ؟

وما رأيكم في مجتث المديد ،

هل يصح أن يكون لتلك الأبيات بمثابة شخصية وزنية ؟

مجرد خواطر ..

شكرا لكم .


حيا الله أستاذتي

هناك اعتباران في تصنيف الأمور عامة والحكم عليها. وحيث ترد كلمة الحكم يرد المقياس.

إعتبار شخصي بمقياس شخصي

واعتبار عام بمقياس عام متفق عليه.

وقد يكون بينهما مقياس فئوي يحص طائفة أو فئة.

وليتضح الأمر في العروض تأملي مدلول ذلك القول في ما هو أهم منه بكثير.

وبالمناسبة أتمنى أن تقرئي موضوع المنهج واللامنهج:

http://sites.google.com/site/alarood/d1

والله يرعاك.

رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 



الساعة الآن 04:59 AM.

  :: تبادل نصي ::

مدخل د/ شاكر للعروض :: لماذا الرقمي ; :: أناشيد على البحور :: منهاج الرقمى ;

ضع اعلانك هنا; :: :: ضع اعلانك هنا; ضع اعلانك هنا; :: ضع اعلانك هنا;


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009