هذه قصيدة على البحر المتقارب والمطلوب من كل مشارك حسب تسلسل الأبيات:
أ- نقل أحد أبياتها من البحر المتقارب إلى البحر المتدارك وذلك بإضافة 2 ( 2 تعني 2 أو 1) في بداية كل شطر وقد يتطلب ذلك بعض التعديل في كلمات البيت.
ب- زحاف وتأصيل : إعادة صياغة البيت في وضعه الجديد ( المتدارك) بحيث يحل الرقم 1محل الرقم 2 في موضع واحد على الأقل ويحل الرقم 2 محل الرقم 1 في موضع واحد على الأقل.
جـ - إختياري : إن أمكن للمشارك أن يكتب بيتين على المتدارك أو المتقارب أو أي مجزوء منهما فليفعل مشكورا.
الأجوبة:
البيت الأصلي:
تداعت علينـا سهـام العـدا ومن حولنا حامـت الحائمـةْ
إباء العرب;16314وأنا أعيد قراءة الدرس الثاني لاحظت تكرار ذكر البحور على أنها تنتمي إلى مجموعات. هذه لم أقرأها في الدروس منذ البداية لأنها غير موجودة ، ويبدو أن العودة إليها ستساعدني في فهم الدرس. هناك إشارة إلى أنها موجودة في مكان من المنتدى!! أين؟؟:confused:
كما وجدتِ المتقارب مع المتدارك في دائرة واحدة ، تجدين بعدهما "البسيط و الطّويل و المديد" في دائرة ، و هكذا دواليك ..
هذه هي دوائر الخليل مبسّطة في شكل السّاعة "السّحريّة" :)
موفّـــــــــــــــــــــــــــقة.
كما وجدتِ المتقارب مع المتدارك في دائرة واحدة ، تجدين بعدهما "البسيط و الطّويل و المديد" في دائرة ، و هكذا دواليك ..
هذه هي دوائر الخليل مبسّطة في شكل السّاعة "السّحريّة" :)
موفّـــــــــــــــــــــــــــقة.
لقد فهمت الدائرة من هذه الناحية .
لقد طرحتُ سؤالاً قبله لم أجد له جواباً بعد وهو الأهم يتعلق بـ العلاقات بين البحور من حيث أحكام الزحاف:confused::confused:
وأيضاً لم يلاحظ أحد بأنني كتبتُ وظيفتي لهذا اليوم:smi49::smi49::)
محبتي
إباء
إباء العرب;16327هذه قصيدة على البحر المتقارب والمطلوب من كل مشارك حسب تسلسل الأبيات:
أ- نقل أحد أبياتها من البحر المتقارب إلى البحر المتدارك وذلك بإضافة 2 ( 2 تعني 2 أو 1) في بداية كل شطر وقد يتطلب ذلك بعض التعديل في كلمات البيت.
ب- زحاف وتأصيل : إعادة صياغة البيت في وضعه الجديد ( المتدارك) بحيث يحل الرقم 1محل الرقم 2 في موضع واحد على الأقل ويحل الرقم 2 محل الرقم 1 في موضع واحد على الأقل.
جـ - إختياري : إن أمكن للمشارك أن يكتب بيتين على المتدارك أو المتقارب أو أي مجزوء منهما فليفعل مشكورا.
الأجوبة:
البيت الأصلي:
تداعت علينـا سهـام العـدا ومن حولنا حامـت الحائمـةْ
.ـــــــــــــــــــــــــــ. والله يا أخت إباء اعترف بخطأ ارتكبته ولم ينبهني له إلا أنت وهو ( عدم اطلاعي على ساعة البحور مسبقاً ولولا كلامك عنه في الأعلى لما اطلعت عليه فلك ألف شكر ، فو الله عندما رأيتها وقرأت شرحها إلا وكأنني اطلعت على كنز ، وبحكم تخصصي وهو الرياضيات فقد زاد حبي لها بعد هذا المنتدى الرقمي وكذلك هذه الساعة السحرية :smi49:)
أنا أعلم أنني بعد اعترافي هذا سأسجل طالب مهمل بعض الشيء (هههههه :p هههه).
.ــــــــــــــــــــــــــ.
الحمد لله
وآمَل أن تكون قد استوعبتَها بشكلٍ كامل وخاصة الزحاف وعلاقة البحور مع بعضها البعض من هذا المحوَر. إن فهمتها أخبرني:smi49:
لب الموضوع هو ما تفضلت به أستاذتنا زينب، ولكني أود التوسع قليلا في هذا الشأن لأنه يتعلق بجوهر العروض. كما أني أتمنى أن تنضمي أنت وأخي صابر إلى أستاذتنا زينب في فهمه وتعليمه.
هذا أمر بسيط جداً أستاذ خشان مقارنةً مع الدائرة العروضية التي أتصارع معها الآن!
هناك عودة إلى بحث 31 في المنتدى كمرجع أين رابطه؟
طبعاً دخلت رابط الدائرة العروضية بتفاصيلها وشرحها ووصلت عند مربعات الألوان : الأخضر والأزرق والأحمر والأزرق المنقط. علمتُ دلالات كل منهم ولكن ليس العلاقات بين البحور من حيث أحكام الزحاف.
كل مكان على الأرض يمكن تحديده وتحديد الكثير من صفاته بواسطة خطوط الطول والعرض، وكذلك الأمر في ساعة البحور. فالمحاور بمثابة خطوط الطول والدوائر بمثابة خطوط العرض. وفي كل دائرة فإن المحاور التي تمثل الأسباب تحدد صفات كل سبب وهذا ما يظهر في جدول بحور كل مجموعة. فالرقم 2 في جدول المتقارب والمتدارك قابل للزحاف أي حذف ساكنه والتحول إلى 1 باستثناء الذي كتب بخط مميز ( الأندلس ) ولنرمز له هنا بالرقم 2 بخط فوقه.
إستحضري هذا الفهم في دروس كل مجموعة فقد صيغت الدروس لتضم البحور ذات الأسباب المتشابهة في صفاتها وعددها وتناوبها مع الرقم 3
يمكنني حل التمرين والاستمرار للدرس الذي يليه ولكن يبدو لي أن هذا من أهم الدروس التي مرت والتي ستمرّ وهو أساسي. من الرقم 8 في الجدول الخاص بالدائرة العروضية وحتى نهايتها لم أفهمه. في الدرس الخارج عن الجدول: الزحاف والأصل والتأصيل واضح بالنسبة لي.
ماذا أفعل؟
إستمري وستكتمل الرؤيا تدريجيا والأصل في ذكر الدائرة تنبيه المشاركين إلى وجودها للرجوع إليها في كل دورة.
هل أستمر في حل التمارين وأتابع للدرس الذي يليه؟:smi49:
أجل أجل
هل ثمة روابط أخرى للدرس لتبسيط الحلقة المفقودة بالنسبة لي على الأقل؟
كي تسمو = كي تس مو = 2 2 2 صحيحة عروضيا ويجوز عدم إظهار الفتحة على الواو للضرورة الشعرية
كي تسموَ = كي تس (مُوَ) = 2 2 (2) صحيحة عروضيا ونحويا ( كي تنصب الفعل المضارع)
ولست مضطرة لعدم تحريك الواو .
يرعاك الله
أستاذنا المبدع خشان
بصدق أقول، مع كل نبضة معرفة ألتقطها هنا أكبر قليلاً. :smi49:
وكلّ الشموع التي أُضيئت أمامي سأسكبها نوراً في طريق الآخَرين، شعراً ونثراً ومعرفةً.
مع خالص تقديري
ما الذي تغيَّر؟
* كتبتُ في السابق عدداً من القصائد على المتدارك و الخبب . كنتُ أميِّز بينهما من حيث الوزن والفرق بينهما كإيقاع و ( كتفعيلة) . لقد توسّعت فعلاً رؤيتي واتضحت في مجال التفريق بين الخبب كإيقاع وليس كبحر. ولكلٍّ خصائصه خارج مفهوم التفعيلة. أدركتُ بأنّه من الممكن أن تكون تجربتي أكثر غنىً في المستقبل وأكثر رحابةً حين ، على سبيل المثال لا الحصر، لاأضيِّق على قصيدتي إيقاعات أو تفعيلات محددة في ( الخبب). لكن السؤال الذي لم أجد له جواباً. إلى أي مدى ممكن أن تنجح تجربتي مع إيقاع الخبب تحديداً وأنا أكتب شعر التفعيلة . ويبدو أنني عندما سأدخل أكثر في العروض الرقمي، سأتمكن من التعامل معها بطريقةٍ أكثر بساطة. تُرى هل سأستعيد استخدام ربما تعبير ( الشعر الحر ) حين ينعدم وجود التفعيلة.. لستُ أدري!!
* أمّا تجربة الإنزياح من بحر المتقارب إلى بحر المتدارك، فكان لها نكهة خاصة، تجربة معرفية ستوصلنا إلى إبداع جديد. مايطمح إليه كل شاعر سواءً كان كبيراً أم صغيراً، أن يجعل القصيدة كالعجينة بين يديه يتحكّم بها لأنه مبدعها لا أن تقيده ضمن بحر معين لايعرف مداخله أو مخارجه.
* ساعة البحوركانت ترمقني بنظرات تحدٍّ وبذات الوقت تشجِّعني على الاقتراب منها. طبعتها، تأملتها، قرأتها ، استقرأتها، قرأت الجدول المتعلق بها عدة مرات ومازلتُ أنتظر التقدم بالدروس أكثر ، لربما بعد اكتمال الدورات جميعها حتى يكتمل مفهومي لها بشكل كامل ومعمَّق. هي فلسفة النظرة الشمولية للأشياء، والعَروض هو إحدى تلك الأشياء. أليس هذا هو الشّعر؟ قراءة الوجود وتأمله بعمق كاملاً قبل التوغُّل في جزئياته الناقصة. يشبه الـ ( بزل) علينا أن نرى الصورة الأصلية كاملةً أولاً ونتأملها بدقة ، ومن ثم نحاول أن نقوم بعملية التركيب لتلك الأجزاء إلى أن نحصل على الصورة أو المجسَّم كاملاً.
قلة من يتخطون وزن الشعر متوجهين إلى جوهر الرقمي- رغم حضي المستمر على ذلك - وتعليقاتك تدل على أنك من هذه القلة التي تعد بالكثير.
حول تجربتي في الدورة الثانية
ما الذي تغيَّر؟
* كتبتُ في السابق عدداً من القصائد على المتدارك و الخبب . كنتُ أميِّز بينهما من حيث الوزن والفرق بينهما كإيقاع و ( كتفعيلة) . لقد توسّعت فعلاً رؤيتي واتضحت في مجال التفريق بين الخبب كإيقاع وليس كبحر. ولكلٍّ خصائصه خارج مفهوم التفعيلة. أدركتُ بأنّه من الممكن أن تكون تجربتي أكثر غنىً في المستقبل وأكثر رحابةً حين ، على سبيل المثال لا الحصر، لاأضيِّق على قصيدتي إيقاعات أو تفعيلات محددة في ( الخبب). لكن السؤال الذي لم أجد له جواباً. إلى أي مدى ممكن أن تنجح تجربتي مع إيقاع الخبب تحديداً وأنا أكتب شعر التفعيلة .
التفعيلة وحدة الشعر ذي الإيقاع الخببي وعدد مقاطعهاإثنين أو ثلاثة ومن تكرار التفعيلة عددا حرا من المرات في البيت أو الشطر أو السطر يكون شعر التفعيلة. وشعر التفغيلة الواحدة أطوع من شعر التفعيلة عندما تكون وحدة الإيقاع مكونة من تفعيلتين كما في البسيط أو الطويل.
ولذا فهو أكثر انتشارا.
الخبب إيقاع وحدته السبب الخببي 2 ومن تكرر هذا السبب يكون شعر السبب وهو أكثر طواعية من شعر التفعيلة. مثلا:
أإباء هنا ؟
أهلا أهلا زدت سنا
وأنا
مسرور بتعمقك بمنهجنا
ويبدو أنني عندما سأدخل أكثر في العروض الرقمي، سأتمكن من التعامل معها بطريقةٍ أكثر بساطة. تُرى هل سأستعيد استخدام ربما تعبير ( الشعر الحر ) حين ينعدم وجود التفعيلة.. لستُ أدري!!
هو شعر السبب ( أو الخبب ) صنف من أصناف شعر المقطع كما أوضحت لك في إحدى المشاركات. لم يستعمل أحد هذه التسميات لأن الأذهان مبرمجة حسب الشكل دون الجوهر.
* أمّا تجربة الإنزياح من بحر المتقارب إلى بحر المتدارك، فكان لها نكهة خاصة، تجربة معرفية ستوصلنا إلى إبداع جديد. مايطمح إليه كل شاعر سواءً كان كبيراً أم صغيراً، أن يجعل القصيدة كالعجينة بين يديه يتحكّم بها لأنه مبدعها لا أن تقيده ضمن بحر معين لايعرف مداخله أو مخارجه. رددي ( بوني ضرَ ) عدة مرات ماذا تسمعين
بو ني ضرَ /بو ني ضرَ/ بو ني ضرَ
بو ني / ضرَ بو ني / ضرَ بو ني / ضرَ
هذا حال المتقارب والمتدارك وارجعي للساعة.
وهذا يوجز رأي نازك الملائكة في العلاقة بين الهزج والرمل في البند وهو قريب من شعر التفعيلة أنصحك بقراءة كتابها ( قضايا الشعر المعاصر ).
2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 2 2 3 = وحدة هزج
* ساعة البحوركانت ترمقني بنظرات تحدٍّ وبذات الوقت تشجِّعني على الاقتراب منها. طبعتها، تأملتها، قرأتها ، استقرأتها، قرأت الجدول المتعلق بها عدة مرات ومازلتُ أنتظر التقدم بالدروس أكثر ، لربما بعد اكتمال الدورات جميعها حتى يكتمل مفهومي لها بشكل كامل ومعمَّق. هي فلسفة النظرة الشمولية للأشياء، والعَروض هو إحدى تلك الأشياء. أليس هذا هو الشّعر؟ قراءة الوجود وتأمله بعمق كاملاً قبل التوغُّل في جزئياته الناقصة. يشبه الـ ( بزل) علينا أن نرى الصورة الأصلية كاملةً أولاً ونتأملها بدقة ، ومن ثم نحاول أن نقوم بعملية التركيب لتلك الأجزاء إلى أن نحصل على الصورة أو المجسَّم كاملاً
بل هو الشعر والفكر والوعي كما ينبغي للأمور أن تكون .
أحسنت. .
يشاهدون الموضوع الآن 1