انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

لمّ الشتات

بدأه خشان خشان · 2009-11-21 15:07 · 14,827 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1

كلما تدرج الإنسان في الرقمي اتسعت المساحة التي يطل عليها، ومن شأن من اعتاد نهج الرقمي أن يحاول أن يجمع بين الدقة والشمولية. وقد لا تتوفر إحداهما أو كلاهما بصورة فورية في بعض المواضيع فيتولد عن ذلك شعور بالتشويش.
إن هذا الشعور ليس بالضرورة سلبيا. فربما قرأ أحدهم ولم يفهم بشكل دقيق ولا شامل ولم يشعر بشتات، لأنه يكتفي بما يحصله.

عندما يتم تمديد شبكة مياه أو كهرباء توضع مفاتيح أو مغاليق للاحتياط وحصر أي خلل محتمل في مساحة معينة في حال حدوثه.
ومثل هذا يفيد في حال قارئ الرقمي. فعليه أن لا ينسى العنوان الذي يتم فيه التشويش.فيحصره فيه ولا يسمح له بالامتداد خارجه تمهيدا لفهمه وحل ما ينتج عنه من إشكال.
إن عدم الوعي على ذلك من شأنه أن يخلق شعورا عاما بالضيق وعدم الفهم، في حين يكون الأمر مقتصرا على موضوع بعينه قد لا يتعلق بأسس الرقمي التي تمثلها الدورات فهذه ينبغي فهمها بشكل لا لبس فيه.

ومثال ذلك الموضوع الذي أوردته في صفحة ( انثيال – 9) وتعمدت فيه أن أورد الشرح بلغة التفاعيل، لترى ميزات الرقمي. وحصول اللبس والتشويش في التفاعيل لن يضير كثيرا إذا وضعته في حدوده.
showpost.php

أقول لمن أتحدث معه عن الرقمي وعلاقته بالتفاعيل إن انثيال أوضح مني رؤية ً فكل معلوماتها عن العروض مبنية على الرقمي بدون حواجز التفاعيل التي تعرقل وتحد من شمولية النظرة لدي ولدى من هم مثلي ممن درس الرقمي بعد التفاعيل.
وقد يكون للموضوع تتمة.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
سلاما
لا أدري كيف أبدأ, وعلى كل :
أحب الرقمي لأنه يقوم على الاختصار و الفهم بشكل كبير , وهذا الجانب يلائم توجهي العلمي كثيرا
والتفاعيل ألمحها نقيضا .. وتحتاج حشد جهد عظيم وتركيز أكبر لإدراك كنهها ..ولا ننسى الحفظ الذي قد يختلط ببعضه ..
مثلا :
في الرقمي :
السبب الخفيف = 2 ,سواء انتهى بمتحرك أو ساكن
الوتد = 3 , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن
في التفاعيل :
السبب الخفيف قد يكون إحدى هذي , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن :
مس . تف . عي. لن , مف, عو , فا.....
الوتد قد يكون , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن :
فعو , مفا, علن , علا ,

حين التأصيل :
في التفاعيل مصطلحات غريبة و حديث كثير ... حذف الساكن السابع و الخامس ووو:eek:لكل منها, مثلا مفاعيلن وتصبح :مفاعيل و فاعيل و مفاعي ثم تصبح فعولن ..وووو:confused:

في الرقمي مهما حذفت وغيرت فلن يكون لدي إلا 3 و 2 بصرف النظر هل هي مفاعي أم فعولن :confused:
وعذرا إن أتيت بما لم يأت به الأولون و الآخرون من شتات :o
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram


أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِيا,
وَلا أنَا عنْ نَفسي وَلا عنكَ رَاضِيَا
#3
السلام عليكم
استاذ خشان واضح تأثرك بدراستك الاكاديمية الرقمية الهندسية التي ربما بدا مشوارها عبر دراستك الجامعية,وهذا انعكس على طريقة تقديمك لعلم العروض الرائع للمهتمين بعلم العروض, ولكن ومن الطبيعي ان لكل انسان مهارات في امور عدا امور, فهناك اطباء لديهم اهتمام بالادب وهذا امر مشروع وموهبة مخبأة ظهرت عند اول قرب من انماط الادب وفنونة ورواده ولكن العكس ربما غير صحيح بمعنى هل كل بارع في عالم الادب ودارس له اكاديميا له براعة بلغة الارقام؟ هنا الفكرة لذلك نجد من برع فيها ومن لم يستطع ومن تعثر بصعوبة ..
وانا منهم وهذه حقيقة ربما اقولها لاول مرة فقد درست في كلية التجارة عامين , وكنت أنجح في كل المواد عدا المحاسبة!!! رغم اهتمامي القوي فيها !!فتركتها لاتحول لعالم التقنيات الذي جذبني بقوة...
فمن لم يجد بابا مفتوحا فلماذا يدق بقوة وهناك بابا آخر؟
ولكل اهتمام وميل علم وادواتى ودروب...
ورغم ذلك بقي هاجس حب العلم والنجاح والمواظبة متغلغل في روحي....
احيي فيك استاذنا الكبير ,اجتهادك ومتابعتك وحلمك في التدريس وبحر علمك الكبير وتفانيك في الاخلاص له,و لمتابعة مختلف المواهب والامكانيات التي أتتك.
ودمتم بخير ونجاح..
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
ربما تجربتي لن تحسب يا استاذ خشان
كوني لست طالبا بكرا
فأنا قبل تعلمي الرقمي كنت متبحرا في التفاعيل

ألاحظ الرقمي اسهل للمبتدئين البكر

وأنصحك ايضا بتبسيطه اكثر في الشرح
فالدارسين للعروض هدفهم الرئيسي تعلم الوزن
وليس هدفهم ان يكونوا عروضيين
ظميان غدير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
((انثيال بوح));24855سلاما
لا أدري كيف أبدأ, وعلى كل :
أحب الرقمي لأنه يقوم على الاختصار و الفهم بشكل كبير , وهذا الجانب يلائم توجهي العلمي كثيرا
والتفاعيل ألمحها نقيضا .. وتحتاج حشد جهد عظيم وتركيز أكبر لإدراك كنهها ..ولا ننسى الحفظ الذي قد يختلط ببعضه ..
مثلا :
في الرقمي :
السبب الخفيف = 2 ,سواء انتهى بمتحرك أو ساكن
الوتد = 3 , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن
في التفاعيل :
السبب الخفيف قد يكون إحدى هذي , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن :
مس . تف . عي. لن , مف, عو , فا.....
الوتد قد يكون , سواء انتهى بمتحرك أو ساكن :
فعو , مفا, علن , علا ,

حين التأصيل :
في التفاعيل مصطلحات غريبة و حديث كثير ... حذف الساكن السابع و الخامس ووو:eek:لكل منها, مثلا مفاعيلن وتصبح :مفاعيل و فاعيل و مفاعي ثم تصبح فعولن ..وووو:confused:

في الرقمي مهما حذفت وغيرت فلن يكون لدي إلا 3 و 2 بصرف النظر هل هي مفاعي أم فعولن :confused:
وعذرا إن أتيت بما لم يأت به الأولون و الآخرون من شتات :o


أحيّيــــــــــــــكِ ، أستاذتي انثيال
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#6
((انثيال بوح));24855في التفاعيل مصطلحات غريبة و حديث كثير ... حذف الساكن السابع و الخامس ووو:eek:لكل منها, مثلا مفاعيلن وتصبح :مفاعيل و فاعيل و مفاعي ثم تصبح فعولن ..وووو:confused:

في الرقمي مهما حذفت وغيرت فلن يكون لدي إلا 3 و 2 بصرف النظر هل هي مفاعي أم فعولن :confused:
وعذرا إن أتيت بما لم يأت به الأولون و الآخرون من شتات :o


أستاذتي وضعت أصبعك على الجرح

اختلاف المصطلح ناتج عن ترتيب بعد السبب عن أول التفعيلة، وأول التفعيلة يشكل حد التفعيلة، والحدود بين تفعيلة وأخرى هي التي تفرض جوازا وتأشيرة للعبور وبقية ما يلازم الحدود من تفتيت الكيان الواحد واختلاف الانتماءات بين أفراده.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
ام اوس;24866السلام عليكم
استاذ خشان واضح تأثرك بدراستك الاكاديمية الرقمية الهندسية التي ربما بدا مشوارها عبر دراستك الجامعية,وهذا انعكس على طريقة تقديمك لعلم العروض الرائع للمهتمين بعلم العروض, ولكن ومن الطبيعي ان لكل انسان مهارات في امور عدا امور, فهناك اطباء لديهم اهتمام بالادب وهذا امر مشروع وموهبة مخبأة ظهرت عند اول قرب من انماط الادب وفنونة ورواده ولكن العكس ربما غير صحيح بمعنى هل كل بارع في عالم الادب ودارس له اكاديميا له براعة بلغة الارقام؟ هنا الفكرة لذلك نجد من برع فيها ومن لم يستطع ومن تعثر بصعوبة ..
وانا منهم وهذه حقيقة ربما اقولها لاول مرة فقد درست في كلية التجارة عامين , وكنت أنجح في كل المواد عدا المحاسبة!!! رغم اهتمامي القوي فيها !!فتركتها لاتحول لعالم التقنيات الذي جذبني بقوة...
فمن لم يجد بابا مفتوحا فلماذا يدق بقوة وهناك بابا آخر؟
ولكل اهتمام وميل علم وادواتى ودروب...
ورغم ذلك بقي هاجس حب العلم والنجاح والمواظبة متغلغل في روحي....
احيي فيك استاذنا الكبير ,اجتهادك ومتابعتك وحلمك في التدريس وبحر علمك الكبير وتفانيك في الاخلاص له,و لمتابعة مختلف المواهب والامكانيات التي أتتك.
ودمتم بخير ونجاح..

وعلى أستاذتي السلام ورحمة الله وبركاته

صدقت فيما تفضلت به.
لا يوجد علم واحد أو فن واحد يتفق حوله الناس جميعا تقييما أو ميلا أو تحصيلا. فما هو مرغوب لشخص قد يكون منفرا لآخر، ومن قد يتأخر في علم قد يتقدم في آخر.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
ظميان غدير;24871ربما تجربتي لن تحسب يا استاذ خشان
كوني لست طالبا بكرا
فأنا قبل تعلمي الرقمي كنت متبحرا في التفاعيل

ألاحظ الرقمي اسهل للمبتدئين البكر

وأنصحك ايضا بتبسيطه اكثر في الشرح
فالدارسين للعروض هدفهم الرئيسي تعلم الوزن
وليس هدفهم ان يكونوا عروضيين
ظميان غدير

أخي الكريم ظميان
المنهاج القديم موجود في المنتدى وهو أكثر مناسبة لمن يقتصر همه على الشعر.

أرى أن لك خلفية ورؤية متميزتين، فليتك تتكرم بطرح جديد للرقمي حسب ما تراه الأفضل
ولا شك لدي أن طائفة من المشاركين سيجدونه مناسبا لهم .

أبواب المنتدى مفتوحة لك . وسأكون لك شاكرا لو فعلت، بل يمكن تخصيص باب مستقل له.
كما ويمكنك فتح موقع خاص له يكون مرجعا كما فعل د. شاكر الحارثي:

مقدمة في العروض الرقمي

إن تعدد الرؤى والأساليب ووجهات النظر فيه إثراء للرقمي كما للغة والفكر.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
خشان خشان;24851
كلما تدرج الإنسان في الرقمي اتسعت المساحة التي يطل عليها، ومن شأن من اعتاد نهج الرقمي أن يحاول أن يجمع بين الدقة والشمولية. وقد لا تتوفر إحداهما أو كلاهما بصورة فورية في بعض المواضيع فيتولد عن ذلك شعور بالتشويش.
إن هذا الشعور ليس بالضرورة سلبيا. فربما قرأ أحدهم ولم يفهم بشكل دقيق ولا شامل ولم يشعر بشتات، لأنه يكتفي بما يحصله.

عندما يتم تمديد شبكة مياه أو كهرباء توضع مفاتيح أو مغاليق للاحتياط وحصر أي خلل محتمل في مساحة معينة في حال حدوثه.
ومثل هذا يفيد في حال قارئ الرقمي. فعليه أن لا ينسى العنوان الذي يتم فيه التشويش.فيحصره فيه ولا يسمح له بالامتداد خارجه تمهيدا لفهمه وحل ما ينتج عنه من إشكال.
إن عدم الوعي على ذلك من شأنه أن يخلق شعورا عاما بالضيق وعدم الفهم، في حين يكون الأمر مقتصرا على موضوع بعينه قد لا يتعلق بأسس الرقمي التي تمثلها الدورات فهذه ينبغي فهمها بشكل لا لبس فيه.


*************
العروض التفعيلي و العروض الرقمي ، وجهان لعملة واحدة ،
غير أن أحدهما تفوق على الآخر بجعل العروض أوضح و أشمل و أدق .
و هذه الدقة و الشمولية تلزم لرؤيتها عين صافية ، لم ترمدها حدود التفاعيل ،
و ضبابية المصطلحات .


و هذا يبدو منطقيا ، فالداخل لعلم العروض من باب الرقمي مثله كمثل الإناء الفارغ
يتحمل أن نصب فيه ماء ، أما إن كان مملوءا ، فبديهي أن نفرغه أولا ،
و تخيلوا معي لو كان المحتوى القديم لا يتناسب مع طهر الماء و صفائه ،
حينذاك ، يجب التأكد من نظافة الإناء أولا قبل ملئه من جديد.

-أرجو أن يكون المثال في محله -:)


لذلك تجد من يدخل للعروض من باب الرقمي أسرع في التعلم و الفهم ،
أما - أصحاب السوابق - ممن نهلوا من العروض التفعيلي ، فيصطدمون
بحقيقة ضرورة إعادة برمجة عقولهم ، و البحث عن توليفة لاستعاب
الرقمي دون أن يخرجوا كما يقال : *لا يطالون لا عنب الشام و لا بلح اليمن *
غير أنني لا أزعم أن هذا حكم عام،فدارسوا العروض الرقمي ما بين :


- طالب لم يعرف العروض التفعيلي ، فاستصعبه وفضل عدم مواصلة السير .
- طالب لم يعرف العروض التفعيلي ، ففتح له أبواب فكره ،فنجب و تفوق .
- طالب جاء يحمل موروث التفاعيل ، فاحتار وتذبذب و تراجع .
- طالب جاء بموروث التفاعيل ، فاستطاع التوفيق بينهما ، فقارن و ساهم و أبدع .


و أخيرا أود أن أضيف أن وتيرة تعلم و استيعاب الرقمي ليست بنفس السرعة
لدى الجميع ، بل تتغير بسبب عوامل ذاتية و موضوعية كثيرة ،و لكن ربما ما
لا نختلف عليه هو أن :

من أسره سحر الرقمي ،و استهواه السير في دروبه ، يبذل أقصى ما يستطيع
لتذليل كل الصعاب التي تعترض طريق فهمه و إدراكه .


أشكر أستاذ خشان .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#10
كان لدي كتاب اقنتيته وهو كتاب : الكافي في علم العروض و القوافي
لِـ الدكتور / غالب الشاويش
وكنت حينها في دراسة الدورات في الرقمي فكنت عندما أتعلم بحراً جديداً
أذهب إلى الكتاب لِـ أراجع منه البحر و حالته ولكنّني صدمت بصعوبة العروض التفعيلي
من حيث التّفرّع في حالات البحر الواحد كَـ الطويل وعَروضه وضربه ففيه الخبن والقطع وَ وَ وَ ... إلخ
فوقعت في حيرةٍ من أمري هل أكمل العروض الرقمي هنا ؟!

أم أبحر في العروض التفعيلي في هذا الكتاب ؟!
فأصبني التّشتت و الشتات فتوقّفت بالكليّة
عند الدورة الرابعة وانشغلت بأمورٍ أخرى

ولكنّ ما زال حنيني إلى الرقمي متأصلاً فيني
فلا أكاد أغيب فترةً حتّى أعود ولا أدري
علّني عندما أجد نفسي أكمل
الله أعلم متى ذلك

شُكراً أستاذي خشّان
وشُكر لكم جميعاً

مودتي و امتناني .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
((نادية));24917*************
العروض التفعيلي و العروض الرقمي ، وجهان لعملة واحدة ،
غير أن أحدهما تفوق على الآخر بجعل العروض أوضح و أشمل و أدق .
و هذه الدقة و الشمولية تلزم لرؤيتها عين صافية ، لم ترمدها حدود التفاعيل ،
و ضبابية المصطلحات .


و هذا يبدو منطقيا ، فالداخل لعلم العروض من باب الرقمي مثله كمثل الإناء الفارغ
يتحمل أن نصب فيه ماء ، أما إن كان مملوءا ، فبديهي أن نفرغه أولا ،
و تخيلوا معي لو كان المحتوى القديم لا يتناسب مع طهر الماء و صفائه ،
حينذاك ، يجب التأكد من نظافة الإناء أولا قبل ملئه من جديد.

-أرجو أن يكون المثال في محله -:)


لذلك تجد من يدخل للعروض من باب الرقمي أسرع في التعلم و الفهم ،
أما - أصحاب السوابق - ممن نهلوا من العروض التفعيلي ، فيصطدمون
بحقيقة ضرورة إعادة برمجة عقولهم ، و البحث عن توليفة لاستعاب
الرقمي دون أن يخرجوا كما يقال : *لا يطالون لا عنب الشام و لا بلح اليمن *
غير أنني لا أزعم أن هذا حكم عام،فدارسوا العروض الرقمي ما بين :


- طالب لم يعرف العروض التفعيلي ، فاستصعبه وفضل عدم مواصلة السير .
- طالب لم يعرف العروض التفعيلي ، ففتح له أبواب فكره ،فنجب و تفوق .
- طالب جاء يحمل موروث التفاعيل ، فاحتار وتذبذب و تراجع .
- طالب جاء بموروث التفاعيل ، فاستطاع التوفيق بينهما ، فقارن و ساهم و أبدع .


و أخيرا أود أن أضيف أن وتيرة تعلم و استيعاب الرقمي ليست بنفس السرعة
لدى الجميع ، بل تتغير بسبب عوامل ذاتية و موضوعية كثيرة ،و لكن ربما ما
لا نختلف عليه هو أن :

من أسره سحر الرقمي ،و استهواه السير في دروبه ، يبذل أقصى ما يستطيع
لتذليل كل الصعاب التي تعترض طريق فهمه و إدراكه .


أشكر أستاذ خشان .


الأخت الأستاذة نادية

ما شاء الله تبارك الله.

أعجبنب تصنيفك وتحليلك في ذاتهما وأطثر من ذلك في دلالتهما على قدرة تفكيرية يؤمل معها منك كل الخير للرقمي تحصيلفا وإبداعا. ولعل هذا سر مضيك إلى ما بعد الثامنة.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
حُسـينْ;24920كان لدي كتاب اقنتيته وهو كتاب : الكافي في علم العروض و القوافي
لِـ الدكتور / غالب الشاويش
وكنت حينها في دراسة الدورات في الرقمي فكنت عندما أتعلم بحراً جديداً
أذهب إلى الكتاب لِـ أراجع منه البحر و حالته ولكنّني صدمت بصعوبة العروض التفعيلي
من حيث التّفرّع في حالات البحر الواحد كَـ الطويل وعَروضه وضربه ففيه الخبن والقطع وَ وَ وَ ... إلخ
فوقعت في حيرةٍ من أمري هل أكمل العروض الرقمي هنا ؟!

أم أبحر في العروض التفعيلي في هذا الكتاب ؟!
فأصبني التّشتت و الشتات فتوقّفت بالكليّة
عند الدورة الرابعة وانشغلت بأمورٍ أخرى

ولكنّ ما زال حنيني إلى الرقمي متأصلاً فيني
فلا أكاد أغيب فترةً حتّى أعود ولا أدري
علّني عندما أجد نفسي أكمل
الله أعلم متى ذلك

شُكراً أستاذي خشّان
وشُكر لكم جميعاً

مودتي و امتناني .


أخي الكريم حسين

شكرا لمرورك الكريم.

عندما بدأت هذا الموضوع لم أكن أقصد حصره في المقارنة بين الرقمي والتفاعيل. فالتشويش يحصل في مواضيع كثيرة. وقصدي كان أن يعي الإنسان المساحة التي يحصل فيها التشويش، حتى لا يسوده الظن بأن كل شيء مشوش لديه. ولكني أرى أن الحديث عن التشويش يكاد ينحصر في موضوع التفاعيل.

إن التفاعيل بذاتها لا عيب فيها. ولكن الضرر في الأثر التي تحدثه عندما تتحول من أداة شرح إلى نمط تفكير تلقي حدودها وتجزيئيتها على التفكير بظلالها.

التفاعيل والرقمي أسلوبان ، ولا شك أن التفاعيل تلائم بعض الناس أكثر من الرقمي فينبغي لمن يجد ذلك في نفسه أن يدرسها مطمئنا، وحبذا لو يدرسها بطريقة تزيد من إيجابياتها وتقلل من سلبياتها. كما في كتاب أستاذي د. عمر خلوف ( كن شاعرا ).

showthread.php

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الرقمي#الشتات#فيه#التفاعيل#وقد#ولم#بشكل#ولا#يتم#حال
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

8

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 8 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر