قصيدتي تفعيلة على بحر الكامل
تعديل على سابقة لها
أتمنى من الله التوفيق
وصال
لاَ أَوْ نَعَمْ ,
أَيٌّ يَكُونُ بهِِ النَّغَمْ.
وَنَعُدُّ غيْماً,
لِسحابِ الْأمْسيات .
يتواشجُ , الضَّوْءُ الْغريبُ مُشاكساً,
كتَوقُّدِ الْحزْنِ الْجريحْ.
كدبيبِ جمْرٍ ,
في غرورِ الدَّمْعةِ الْمتـألِّمهْ.
يا أنت ,
منْ أنَّاتِ فجْرِ الْأمْنياتْ .
منْ سوْرةِ الْمهدِ الْبعيد .
في النزْفِ , و الطُّهْر الشَّريد .
بعْثُ ,
النارِ و النورِ القديم .
في السِّفْرِ , و الْإنجيل ِ ,
و الترْتيلِ للصَّمْتِ ,
المغني لِلْأصيلْ .
يحْكي ,
لنوَّارٍ مُسجَّى ,
فوْقَ لازورْدِ الصَّهيل .
لُغَةُ السَّماءِ ,
لدمْعِ صوفيٍّ ,
يعاندهُ الْحنين .
نقاش
وصال
بدأه (أمل سليمان إبراهيم) · 2010-03-15 23:20 · 8,122 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
أمل ال سليمان;28293قصيدتي تفعيلة على بحر الكامل
تعديل على سابقة لها
أتمنى من الله التوفيق
وصال
لاَ أَوْ نَعَمْ ,
أَيٌّ يَكُونُ بهِِ النَّغَمْ.
وَنَعُدُّ غيْماً,
لِسحابِ الْأمْسيات .
يتواشجُ , الضَّوْءُ الْغريبُ مُشاكساً,
كتَوقُّدِ الْحزْنِ الْجريحْ.
كدبيبِ جمْرٍ ,
في غرورِ الدَّمْعةِ الْمتـألِّمهْ.
يا أنت ,
منْ أنَّاتِ فجْرِ الْأمْنياتْ .
منْ سوْرةِ الْمهدِ الْبعيد .
في النزْفِ , و الطُّهْر الشَّريد .
بعْثُ ,
النارِ و النورِ القديم .
في السِّفْرِ , و الْإنجيل ِ ,
و الترْتيلِ للصَّمْتِ ,
المغني لِلْأصيلْ .
يحْكي ,
لنوَّارٍ مُسجَّى ,
فوْقَ لازورْدِ الصَّهيل .
لُغَةُ السَّماءِ , ( يحكي لغةَ السماءِ)
لدمْعِ صوفيٍّ ,
يعاندهُ الْحنين .
لن أتدخل بالمعنى فهذا إحساسك بالمقطع الشعري.
ماهو بالأحمر وجدت فيه كسوراً عروضية للمراجعة.
الأخيرة كانت تصحيح للتشكيل فقط
الكلمة الأخيرة في المقطع ( الحنين) خالفت القوافي السابقة. صحيح أنه في شعر التفعيلة تعدد القوافي، ولكن هذه الكلمة جاءت مخالفة للقوافي التي اعتمدتها في هذا المقطع الشعري.
همسة أخيرة: إن لم تكن الفكرة واضحة في ذهنك، لن يصل للقارئ ماتكتبين. الوزن هو ليس كل مافي القصيدة.
أنتظر صياغة جديدة على ضوء الملاحظات
بالتوفيق:)
0 شكروا صاحب المشاركة:
وصال
قالَ الْحنينُ أنا النُّبوءَةُ ,
تقْسمُ الْقلْبَ الْجريحَ
بِغيْرِ إذْنٍ أوْ سُؤالْ.
أُهْمي الشُّعورَ على سماءِ الْكونِ ,
يُمْطِرُ إحْساسَ الْوصالْ.
لأَضُمَّ عِقْداً منْ أريجٍ ,
في كمال .
منْ تسْتديرُ الشَّمْسُ إذْ ما
شاءَ ميْلاً أنْ تميلْ .
قمَرُ السَّماءِ يُضِيئُ جذْلاً ,
عنْدما , يُبْدي الْجبينْ .
ويُذيبُ سحْرُ اللَّيْلِِ في
مزْجِِ الْغُموضْ .
و الْعِطْرُ يسْئَلُ غيْمةً ,
كيْفَ يكونُ الْعطْرُ مسْتجابْ .
وَيْشاكسُ الظِّلُّ الليالي ,
زائراً يهْذي كعيْـــنٍٍٍ لا تنامْ .
يا أنتِ ,
نارٌ في سنابلِ عُمْرِ الشِّفاهْ .
شرْعُ الْجُنونِ , بشهْقةٍ ,
كُتِبتْ بماءِ الْحياهْ .
أنْشودةُ الْعصْفورِ ,
يُلْقيها , لِنَجْمٍ تاهَ عنْ سرْبِ النُّجوم .
يحْكي :
لها عنْ قطْرَةِ الْماءِ الْغرِيبهْ,
سِرُّ هجْراتِ الطُّيورْ .
قالَ الْحنينُ أنا النُّبوءَةُ ,
تقْسمُ الْقلْبَ الْجريحَ
بِغيْرِ إذْنٍ أوْ سُؤالْ.
أُهْمي الشُّعورَ على سماءِ الْكونِ ,
يُمْطِرُ إحْساسَ الْوصالْ.
لأَضُمَّ عِقْداً منْ أريجٍ ,
في كمال .
منْ تسْتديرُ الشَّمْسُ إذْ ما
شاءَ ميْلاً أنْ تميلْ .
قمَرُ السَّماءِ يُضِيئُ جذْلاً ,
عنْدما , يُبْدي الْجبينْ .
ويُذيبُ سحْرُ اللَّيْلِِ في
مزْجِِ الْغُموضْ .
و الْعِطْرُ يسْئَلُ غيْمةً ,
كيْفَ يكونُ الْعطْرُ مسْتجابْ .
وَيْشاكسُ الظِّلُّ الليالي ,
زائراً يهْذي كعيْـــنٍٍٍ لا تنامْ .
يا أنتِ ,
نارٌ في سنابلِ عُمْرِ الشِّفاهْ .
شرْعُ الْجُنونِ , بشهْقةٍ ,
كُتِبتْ بماءِ الْحياهْ .
أنْشودةُ الْعصْفورِ ,
يُلْقيها , لِنَجْمٍ تاهَ عنْ سرْبِ النُّجوم .
يحْكي :
لها عنْ قطْرَةِ الْماءِ الْغرِيبهْ,
سِرُّ هجْراتِ الطُّيورْ .
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
4من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 4 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1