انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

أوتاد وأسباب وغيلان

بدأه (محمد عزالدين) · 2010-11-08 20:41 · 9,952 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
فى أثناء تجوالى فى الموقع الجميل لسانيات ، وجدت هذه الدراسة عن العروض من جامعة هارفارد
وقد ترجمها الأستاذ أحمد محمد علي

الدراسة هنـــــــــا


أتمنى أن ننقلها لمنتدانا - فهو أولى بها صراحة - ونناقشها سويا

استمتعوا بوقتكم مع تلك الدراسة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
شكرا لك أخي وأستاذي الكريم على هذه الدراسة القيمة

وأتمنى أن يتح لي الوقت لدراستها مستقبلا.

showthread.php


يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
وقد أشار أخي وأستاذي سليمان أبو ستة في الفصيح إلى ما سبق واستعرض في المنتدى بهذا الصدد

منتديات العروض الرقمية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
أتمنى أستاذى أن يتاح لك الوقت لدراستها

كما أتمنى من أساتذتى وأخوتى فى المنتدى

أن يشاركونا في هذا الموضوع أيضا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#5
خشان خشان;35403وقد أشار أخي وأستاذي سليمان أبو ستة في الفصيح إلى ما سبق واستعرض في المنتدى بهذا الصدد

منتديات العروض الرقمية


أستاذى خشان الدراستان مختلفتان ، والدراسة التى أشرت إليها موجودة عندى بالفعل
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
ما علاقة "الغيلان" بالأسباب والأوتاد؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#7
لك الحق يا أختاه أن تتساءلي عن علاقة الغيلان بالأسباب والأوتاد ، والكل يعلم أنه لا تتوفر أية صلة بين الغيلان والأسباب والأوتاد إلا في ذهن مريض، كذهن هذه الباحثة المليء بالشوفينية والعنصرية البغيضة والتقليل من شأن الشعوب التي تغاير العقل الغربي في تفكيره العقلاني والعلمي. نرى ذلك بوضوح في اختيارها لهذا البحث العروضي الصرف عنوانا يجمع بين الحبال والأوتاد من جهة والغيلان من جهة أخرى ، وكان عليها لتثبت حسن نيتها اختيار العنوان التالي: Awtad, asbab and jinn ذلك لأن الوتد والسبب هما من المصطلحات العروضية التي لا تقبل التأويل ولا الترجمة بأكثر مما حدده لها صانعها الأكبر الخليل بن أحمد ولا علاقة لها بالحبال والأوتاد التي تربط الخيمة إلا بقدر مما تتيحه عبقرية العربية في اشتقاق المصطلحات وفرض سيادتها في البحث العلمي. ولا تجد حتى الصبي الشادي في علم العروض يربط اليوم بين السبب والوتد وما يشترك معهما في ألفاظ بناء الخيمة البدوية. أما اختيار الباحثة لكلمة الغيلان وتفضيلها على كلمة الجن فهي لمعرفتها بأن الجني كان ملهم الشعراء في الجاهلية، ذكرت شيئا من ذلك في النص الإنجليزي الذي يبدو أن المترجم تجاهل ترجمته ، وهو قولها:
Jinn are spirits, one of the intelligent beings, other than humans and angels, created by Allah. Benevolent jinn include those in poetry, as each poet was thought to have his own jinni.
ثم تنتقل إلى تعريف الغول بقولها:
Ghuls, however, are known for changing shapes and luring travelers astray in the desert.
وهي تتعلق بهذه الغول لدرجة أنها تورد لتأبط شرا (الشاعر الصعلوك) قصيدة عن صراعه مع الغول لا موجب لها وقد تمثلت بقصيدة للخنساء.
إذن فقد كان بإمكان تلك الباحثة أن تشير إلى الأسباب والأوتاد إشارتنا للأقدام والأرجل في عروضهم بالتفاعيل، وللسلاميات التي هي عقد الأصابع في أصلها، بالمقاطع. وكان بإمكانها أن تشير للغول، لو ارادت الإنصاف، بأنه رمز لصراع الشاعر الجاهلي مع المجهول.
ولا زال الجواب عن سؤالك يا أختاه .. معلقا بلا جواب دبلوماسي ما.
"4"]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
تغن بالشعر إما كنت قائله ........ إن الغناء لهذا الشعر مضمار
الكلمات الدلالية:#أوتاد#وأسباب#وغيلان#الدراسة#أثناء#تجوالى#الموقع#الجميل#لسانيات#وجدت
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

3

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 3 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر