انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

كبف نغلم الكمبيوتر قراءة الشعر

بدأه Legacy System · 2004-03-22 15:49 · 27,890 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
كيف نعـــلم الكمبيوتر قراءة الشعر

من تجربتي في كتابة المصحح النحوي كنا نزيل جميع علامات التشكيل من الجملة قبل أن يتعامل معها المصحح النحوي بتحلبل مفردانها وتركيبها نحويا. ولعلي أري أن الخطوة الأولي لأي برنامج للشعر هي تعليم الكمبيوتر قراءة الشعر دون الحاجة إلى تشكيل الحروف. هذه الخطوة في اعتقادي أصعب الخطوات في عملية تصميم برنامج الشعر. أما التقطيع والتأصيل قسيكونان من أسهل الخطوات إذا نجحنا في الخطوة الأولى. هذا النوع من البرامج يسمى البرامج الخبيرة. فيه، ننقل خبرة الخبير (مثل أستاذنا خشان) إلى الكمبيونر.

فما هي متطلبات هذه المرحلة؟

سؤال مطروح على جميغ الأخوة والأخوات ...

فلنبدأ بعصر أدمغتنا ... ونبحث ... كيف تعلمنا قراءة الشعر؟

هي نفس الطريقة التي سيتعلم بها الكمبيوتر قراءة الشعر.

من المتوقع أن تتشعب المباحث إلى النحو والصرف وعلم الصوتيات. وقد نبتي معجما لا تقتصر قائدته على تحليل الشعر العربي بل تتعداه إلى علوم اللغة الأخرى.

هذه دعوة للمشاركة ...

الدعوة ليست قاصرة على المتخصصين في علوم الكمبيوتر. بل لكل الأطراف.فهذا العمل يتطلب خبرات متنوعة. من خلال التفاعل تأتي الفكرة ويتم الإنجاز.

خالص تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
أخي عزت

نعم، من نافذة العروض هذه وشرح علاقته بالحاسوب تشغيل للفكر. وهذا بذاته مهم جدا، فقد يمتد إلى خارج العروض.

أما الاستغناء عن تشكيل الحروف فقد استغربته، خاصة وأني رأيت برنامجي الأخوين الأندلس وازكري الحسين يعتمدان على التشكيل.

أما وأن لك خبرة في برنامج التصحيح النحوي فهي ولا شك مفيدة هنا، فليت الأخوة الأندلسي وازكري والباز ومن له معرفة بالأمر يشاركون هنا.

بهذا يتميز المنتدى وبهذا يكون بالغ الفائدة.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
تعم أخي خشان - الموضوع ليس سهلا وقد أرسل لي الأخ العزيز ازكري الحسين برنامجه وهو رائع قعلا ولكن قيود التشكيل وإدخال الحروق حرقا حرقا يشكل صغوبة لمستخدم البرنامج, وغلينا لأت نوسع الدائرة ونفكر أولا في تحليل الكلمة من الناحية الصرقية والصوتية - ولنبدء التفكير بصوت عال.
وفقنا الله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
مراكش في 23/03/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أشكر الأخ الكريم عزت هلال على ملاحظاته القيمة بخصوص برنامج العروض ، وأملي أن أجد فيه المعين على تطوير البرنامج نحو الأفضل ، فأنا من هواة البرمجة بالفيجول بازك وخبرة الأخ الفاضل ستفيدني كثيراً في هذا المجال.
الحقيقة أن السؤال الذي طرحه الأخ عزت عن كيفة تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر سؤال وجيه وجدير بالاهتمام غير أن الإجابة عنه في نظري تحتاج إلى تجزئته إلى مجموعة من الأسئلة المرحلية تكون الإجابة عن كل سؤال منها حلقة في الجواب عن السؤال العام ، وأستسمح الأخ - وهو الذي دعانا إلى التفكير بصوت عال - في طرح الأسئلة التالية:
1- ماذا نقصد بتعليم الكومبيوتر؟
2- ماذا تعني قراءة الشعر بالنسبة للكومبيوتر؟
3- ماهي الغاية التي نتوخاها من تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر؟
وأرجو أن يتفضل الإخوة المشاركون في هذا الركن بطرح أسئلة أخرى أو تقديم أجوبة للأسئلة السابقة وبتضافر الجهود سنصل إلى الهدف المقصود إن شاء الله.
تحياتي وتقديري
والسلام
أخوكم أزكري الحسين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
#5
أهلا بأخي الكريم أزكري من مراكش

أولا أشكرك على التفاعل الذكي فهذه التسائلات فعلا تقرينا من فهم الموضوع ومن ثم التعامل معه خاصة وأن الدعوة للمشاركة تضم غير المتخصصين في علوم الكمبيوتر. فهذا الموضوع لا يمكن أن يتم إلا بتضافر كل الجهود.

- ماذا نقصد بتعليم الكومبيوتر؟

تعليم الكمبيوتر يقصد بها وضع القواعد التي يتعامل معها الكمبيوتر. كأن نقول مثلا أن الكمبيوتر تعلم الضرب – أي أن هناك خوارزمية (محموعى التعليمات التي ينفذها الكمبيوتر إذا طلب منه عملية ضرب.

ماذا تعني قراءة الشعر بالنسبة للكومبيوتر؟

المعنى المقصود هو أن يعرف الكمبيوتر الحروف الساكنة والمتحركة في النص. وهذا يتأتي من تحليل الكلمات صرفيا وصوتيا بالإستعانة بمعجم لغوي. وهنا نستطيع أن نعطي الكمبيوتر نصا بدون تشكيل ويقوم هو بتقطيعه.

ماهي الغاية التي نتوخاها من تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر؟

تتعدد الغايات ومنها الوصول إلى برنامج مثل برنامجك ولكن أكثر ذكاءا.

وهكذا نفكر بصوت عال ...

لجميع الأخوة الأحباء أن يتفضلوا بالإجابة على نفس الأسئلة حتى نقترب من الموضوع – فلنسأل جميعا ولنجيب أيضا جميعا – فالحوار يقربنا من الحلول الناجحة.

خالص تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6


الأفاضل و الكرام في منتدى العروض الرقمي

تحياتي الطيبة العطرة

لي وقفة لقرائة الموضوع و أعود برد

البازيّ
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
أخي عزت

"المعنى المقصود هو أن يعرف الكمبيوتر الحروف الساكنة والمتحركة في النص. وهذا يتأتي من تحليل الكلمات صرفيا وصوتيا بالإستعانة بمعجم لغوي. وهنا نستطيع أن نعطي الكمبيوتر نصا بدون تشكيل ويقوم هو بتقطيعه."

ألا ترى أن هذا إن تمّ يشكل قطع أكثر من نصف المسافة نحو تمكين الحاسوب من نظم الشعر ؟

أرى أن هذا الباب سيستقطب اهتماما وسيكون ممتعا ومفيدا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
أخي الحبيب خشان

يمكن للكمبيوتر أن ينظم الشغر ... ولكن هل سيكون شعرا جميلا؟

معذرة إذا كانت بعض الحروف خكأ كأن تكون العين غين فلا زلت أستخدم لوحة مفاتيح ليس عليها حروق عربية وأعتمد على ذاكرتي وصبري.

خالص تحياتي

عزت
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
الأحبة الأفاضل

الموضوع جدير بالإهتمام

أعتقد انه ليس بالشيئ الهين أن يقوم الكمبيوتر بالتشكيل الآلي لكنه ليس مستحيلا
و لعله من المناسب هنا البدأ من نقطة الصفر لكي يقوم البناء على أعمدة صلبة
يحتاج الكمبيوتر الى القدرة على التمييز بين أنواع الكلام المختلفة كمرحلة أولى
أقصد بذلك أن يمييز الكمبيوتر بين الأسماء و الأفعال و الأحرف

- لأن ذلك سوف يسمح بتشكيل نهايات الأحرف في الكلمات -

و لكي يتم ذلك بالنسبة للأسماء و الأفعال فإنه يجب دراسة بناء آلية تحقق إرجاع الكلمة إلى جذرها
و يجب توفر قائمة بجذور جميع الكلمات مع تشكيلاتها بالإضافة إلى عمليات بحث سريعة جدا في هذه القائمة
وعلى الأشخاص العاملين على هكذا مشروع التعمق في كيفية إعادة الكلمة إلى جذرها

أعتقد أنه يمكن التقدم خطوات واسعة في هذا الموضوع لكن في جميع الأحوال يد واحدة لا يمكن أن تصفق
فقبل التفكير ببناء برامج و معادلات وطرق كمبيوترية لحل كل هذه المسائل فيجب التفكير ببناء فريق عمل
يقوم بهذه الخطوات بشكل منظم و مدروس بالإضافة إلى عملية تحليل النظم وتوزيع المهام ومتابعتها

لذلك أتمنى من جميع المشاركين هنا كتابة نبذة قصيرة عن الخبرات الموجودة لديهم كمبيوترية كانت أو لغوية
أو غيرها و العمل على نشر المنتدى لزيادة عدد الرواد وبالتالي أفراد الفريق المطور للبرامج التطبيقية التي سوف يكون لها فوائد جمة.


أبدأ بنفسي

البازي / عمر حسين
تطوير نظم وتكنولوجيا
قمت باستخدام العديد من لغات البرمجة
و تحليل مجموعة من الأنظمة
لدي دراية بالعروض الغير رقمي
و دراية بأساسيات العروض الرقمي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
الأخ العزيز عمر

بارك الله قيك هكذا تكون البداية - العملية ليست سهلة ولكمها ليست مستحيلة.

تكوين فريق عمل ومن ثم مهام - والبداية كما تفضلت بدراسة الكلمة الغربية وهو ما قصدت به تحليل الكلمة ووضع معجم -

سأرفق سيرتي الذاتية قيما بعد.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
مراكش في 04/04/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، معذرة عن تأخير المشاركة في هذا الحوار الشيق الذي نسعى من ورائه إلى تعليم الحاسوب قراءة نص عربي والقراءة بدون نطق تعني وضع علامات التشكيل على النص مع مراعاة القواعد النحوية التي تحكم المنظومة اللغوية في العربية.

لقد عدت إلى أوراقي أبحث فيها عن شفرات البرمجة بلغة Vb وكل ما يتعلق بتفاعل الحاسوب مع الحروف بصفة عامة ومع الحرف العربي على وجه الخصوص، ولكني لم أعثر على كود واحد استغله في شكل كلمة واحدة،

نحن حين نقوم بذلك نسترجع المخزون اللغوي الذي تراكم لدينا عبر السنين، نقارن بين الأصول والفروع أو بتعبير أدق بين جذر الكلمة ومشتقاتها ، و بالسياق نميز بين الكلمات وبالمعنى نضبط أواخرها حسب موقعها في الجملة كما يقول النحاة.

الحاسوب لا يملك مخزوناً لغوياً،
الحاسوب في حاجة إلى وسيلة تمكنه من المقارنة بين الجذر والفرع،
الحاسوب في حاجة إلى إدراك سياق الكلام ليفرق بين الكلمات المتماثلة
الحاسوب في حاجة إلى فهم المعنى المقصود لضبط أواخر الكلمات

الحاسوب باختصار في حاجة إلى مقعد في الصف الأول من التعليم الأولي في مدرسة عربية ثم التدرج بعد نجاحه طبعاً في كل مرحلة ليحصل على مقعد في الجامعة، ثم التخرج ، ثم الممارسة.

بدون هذه الخطوات في نظري لا بد لمستعمل الحاسوب أن يشكل النص بعد كتابته بواسطة الحاسوب ويكتفي بالمميزات التي يوفرها الجهاز من خط جميل و حفظ لا ينسى،

نستطيع إدراج كل القواميس اللغوية في الحاسوب
يستطيع الحاسوب أن يقارن بين ما نكتب وما يوجد في قاموسه اللغوي المعتمد
ولكن هل يستطيع إدراك السياق الذي ترد فيه الكلمة؟
هل يستطيع إدراك المعنى المقصود؟
هل يستطيع الحاسوب إدراك المستويات المختلفة في أساليب اللغة العربية؟

تساؤلات جديدة فهل من مجيب؟ لقد اتفقنا أن نفكر بصوت مسموع فمعذرة
تحياتي وتقديري للإخوة المشاركين.

أخوكم : أزكري الحسين
من مواليد 1945
أستاذ اللغة العربية سابقاً لمدة 25 سنة
التدريس بالتدريج في جميع مراحل التعليم باستثناء الجامعة
مجاز في علوم اللغة العربية من كلية اللغة التابعة لجامعة القرويين بمراكش
بحث لنيل الإجازة في " الجانب النحوي في القاموس المحيط" سنة 1982
من هواة البرمجة بلغة الفجويل بازك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
#12
وعلى أخي ازكري الحسين سلام الله ورحمته وبركاته

بدأت في موضوع (النحو رقميا )، ولولا قلة الإقبال على (العروض رقميا) لسرت في هذا الموضوع كذلك.

ولربما أعرض البداية عليكم هنا، وأظن أن إنجازا كهذا يخدم كثيرا برنامجا نحويا على طريق تعليم الحاسوب اللغة العربية.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
مرحبا أخي أزكري
تخصصك في اللغة العربية وخبرتك في لغة الفجوال بيزك يجعلنا متفائلين قي أن يكون لمشروعنا وجود حقيقي.
والبداية في رأيي هى في تحليل الكلمة منفردة ثم في سياق الجملة. الكلمة العربية تتكون كم قلب (أساس) وحروف مزيدة تأتي في أول القلب أو في آخره. وتبدأ الخطوة الأولي في التحليل بتجريد الكلمة من الحروف المزيدة. ويلي ذلك البحث في المعجم الذي يتكون فقط من الكلمة الأساس (أو القلب) لنجد مثلا كتب متكررة في المعجم مرة كفعل ومرة كإسم. من هذه البدائل يأتي البحث في وضع الكلمة في الجملة لإختيلر الكلمة الصحيحة.
فلنبدأ بتعريف الحروف المزيدة وعملية تجريد الكلمة منها.

أنا تخصصي الأول هو الفيزياء وتحولت إلى البرمجة. من مواليد 1946 وموقعي على الإنترنت هو:
www.helalsoftware.net
email: [email][email protected][/email]
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
مراكش في 05/04/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أخي الفاضل خشان خشان أعترف أن جوابك فتح أمامي مجالاً للبحث في إمكانية إيجاد برنامج للنحو العربي، كما لا أخفي عليك إعجابي بالرد فهو مما قل ودل، وأملي أن يدرك الإخوة المشاركون في هذا الحوار ضرورة التركيز على إيجاد برنامج يساعد المستعمل على معرفة الوزن الشعري للبيت حين يعجز عن إدراكه باستعمال العروض الرقمي مع ضرورة التفاعل بين المستعمل والجهاز من جهة وبين المعطيات التي تقدم كأساسيات لفهم المنهج الرقمي في العروض من جهة أخرى، وأعتقد شخصياً أن قيام المستعمل بشكل بعض الحروف الساكنة يشكل عاملاً مساعداً على تشخيص المقارنة بين شطري البيت الشعري واستعمال حاسة البصر في إدرك التناغم الموسيقي بينهما.
تحياتي مجدداً
والسلام
أزكري الحسين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
#15
الأخوة الأفاضل .. والأساتذة الأجلاء..
أسعدني كثيرا ما أشاهده من أفكار باهرة
وأحب أن أشارككم العمل إن أذنتم لي بذلك
وسأكون سعيدة جدا.. فأنتم شرف لمن ينتمي إليكم
أحب أن أعرف بنفسي لكم :
منى الرشيد(mony2(
بكالوريوس في اللغة العربية
طالبة في مرحلة الماجستير تخصص علم العروض والقافية
عملت عدة أبحاث في مجال موسيقى الشعر العربي
لي مساهمات في مجال التقنية العربية منها :
إعداد وتقديم ندوة بعنوان/ مستقبل اللغة العربية في ظل التكنولوجيا الحديثة .وقد كانت هذه الندوة بمثابة المسح لأبرز البرمجيات التي ساهمت في خدمة اللغة العربية وعلومها المختلفة (النحو، الصرف، الأصوات، علم العروض‘الشعر العربي،...وغيرها الكثير).
كنت قد بدأت في الإعداد لمشروع بعنوان :
علم العروض العربي دراسة تطبيقية ، حول إمكانية تطبيق دراسة العروض على أجهزة التقنية الحديثة.
وكان المشروع يتطلب العمل أولا في تأسيس بنية تحتية لعلم العروض ، تكون بمثابة قاعدة بيانات علم العروض العربي.ومن ثم يكون العمل في الجوانب الأخرى أو الروافد الأساسية لهذا العلم من نحو وصرف وخلافه...
ولانشغالي الأخير لم يكتمل ....
المهم ..حين رأيت ماتفضل به الأساتذة الأفاضل في موضوع الكمبيوتر وتعلم الشعر..
أسعدني أن أجد من يحمل أفكارا ربما تكون مقاربة لذات الهدف الذي أطمح إليه.
كانت هناك..تساؤلات ربما أثارها البعض حين رغبت في العمل في مشروع كهذا:
هل يمكن أن ننشئ برنامجا متكاملا لخدمة العروض العربي يخدمنا صوتيا؟!!
انتبهوا هنا لكلمة (صوتيا)..
هناك ممن أعطوا موهبة أو ربما تمرسوا ومارسوا العروض وهم ربما شعراء أيضاً يحسنون السماع بدرجة كبيرة
أي يمكن أن يتنبهوا للكسر أو لأي لفتة عروضية بمجرد السماع ,
سؤال/ هل يمكن للكمبيوتر أن ينمي فينا تلك الأذن الموسيقية؟!
بالتأكيد كل ذلك لا يتأتى إلا بعد إتقان العروض أولاً وأخيراً ...ولكن ماذا عن الذائقة الصوتية.
ألا يوجد كمبيوتر يعلمنا صوتياً ؟!
لا أحب أن أوسع المسائل ففكرة البداية بإقامة قاعدة صرفية ونحوية وغيرها أمر لازم لمثل هذا المشروع المركب.
فكرة أخرى أضيفها هنا وهي حول مدى إمكانية الاستفادة من الأعمال البرمجية السابقة تلك التي أنتجتها كبرى الشركات كصخر مثلا والشركة الهندسية وغيرها ممن كان لهم إنتاج في بناء قاعدات وبنيات ضخمة صرفية ولغوية.لتكون عوضا عن البداية من منطقة الصفر ..فبعض البرامج أو المشاريع الكبيرة تكمل بعضها البعض ،
أكرر وأقول ربما..!! ..وأجزم أن معرفتكم تفوق ما قلت ،
وإني من هنا أعلن لكم رغبتي في مشاركتكم هذا الطرح المميز .. وهذه المبادرة الرائعة ..
والعمل أيضا في بناءه.....

لي عودة ..

أشكر لكم احتوائي
ودمت متميزين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
الأخت مني

بانضمامك إلى هذا الحوار الذي يسير ببطئ شديد هو بدون شك إثراء له. وأنا مع فكرتك تماما فلا يعقل أن نبدء من الصفر. ولذا فإن بداية أي بحث هي تجميع ما تم سابقا وهو كثير. ومن هنا فأنا أدعوا مدير الموقع أن يخصص أرشيف نضع فيه ما نجمعه من ملفات وبرامج. وهذه دعوة أيضا للترويج لهذا الحوار وتوسيع نطاقة. فلا يوجد مثلا خاصية التبليغ بالبريد عن المشاركات الجديدة في الموضوع مما يؤدي إلى بطء الحوار.
خالص تحياتي
عزت
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#17
أخي عزت أنا معك فيما تفضلت به

وأرجو من أحد الإخوان سعود أو نزار أو عمر أن يتفضل بالقيام بذلك مشكورا.

وبالمناسبة رأيت أن أرفق ما يلي لعلاقته بموضوعنا هنا من الرابط

منتديات العروض الرقمية


لا تخضع لسلطان القافية فتغير تعبيرا جميلا لأنه لا يناسب القافية، ولا تهمل أهمية القافية. فإن كان التعبير جميلا فاجهد في إيجاد القافية التي تمكنك من الاحتفاظ به،ولا تغيره لأجلها، إما إن كان التعبير عاديا فلا بأس من إبداله بسواه مراعاة للقافية. الأمر هنا بين نص الحشو وكلمة القافية أمر توازن كالذي بين الفرامل ودواسة الوقود، وكما تتحكم ظروف الطريق في ذلك التوازن تتحكم ظروف النص من بناء وصورة في أمر توازن كلمة القافية مع نص العجز.
إن القاموس المحيط للفيروزبادي معين جيد في أمر القافية كونه مرتب على أساس الحرف الأخير

وللقوم قواميس للقافية فلو ذهبت للرابط:

Find Rhymes | Rhymer.com

وطلبت القوافي المناسبة لكلمة summer فسيزودك بالكثير جدا من الألفاظ كي تختار من بينها. ومن ذلك

One and two syllable End Rhymes of summer:

abler abner acre actor adder after aider alder altar alter amber ambler ampere anchor anger angler answer antler apter arbor archer ardor armor asher ashlar asker auger augur author aver azure babbler bachelor backer badger baffler bailer bailor baiter baker balder baler balker bander banker banner banter barber barer barker barter bather batter battler bawler beaker bearer

ألا يمكن فعل ذلك في العربية؟

أعرف ما هية البرمجه، وأجهل تفاصيلها وبهذا القدر من المعرفة أقول :بلا إن ذلك ممكن في العربية
من خلال مرجعية قاموس أو أكثر، كما فعلوا هم
ولعل في موضوع القافية رقميا ما يسهل ذلك.

75-qafeyah1-2.html

عاد بي ذلك إلى ما قرأت من سنوات في الخيمة فوجدت هذا للأستاذ علي الغامدي، فلعل ذكره هنا يكون حافزا للمواصلة.

(( إهـداء:

إلى بلادي الغالية المملكة العربية السعودية والتي قدمت لي الكثير.. الكثير..
فطوبى لنا دار أمن .. وسمن
إلى أبي وأمي واخوتي والكلمات هنا تقف عاجزة..
إلى زوجتي العزيزة والتي وقفت إلى جانبي من بعد ومن قبل أن تبدأ فكرته.
إلى أبنائي وبناتي الأعزاء وقد ساهموا في طباعته.
إلى من ينطق بلساني ..
إلى أحبتي جميعا دون استثناء.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
بعد أن أعياني التعب وبعد مرور ستة أعوام وأنا أقوم بهذا العمل المضني الذي قام بانتزاعي حتى من مشاركة أهلي بأفراحهم ناهيك عن أحزانهم وها أنا
أقدم هذا العمل والذي لم أتمكن من كتمانه أكثر مما فعلت،

مقدمـة
الحمد لله رب السموات والأرض وما بينهما ورب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
اللغة العربية هي لغتنا الأم نعتز ونفاخر بها بين الأمم الأخرى، فهي الأقدم بين جميع اللغات حيث يعتبر عمرها الافتراضي ثمانية آلاف عام على وجه
التقريب وهي أجمل لغات الدنيا قاطبة وأثراها كما ونوعا جذرا واشتقاقا، قديما وحاضرا ومستقبلا، بل هي لغة أهل الجنة، نزل بها القرآن الكريم تحديا
وتكريما لنا فيما برع به أجدادنا الأولون من بلاغة في الشعر والخطابة، ومهما قيل ويقال فنحن لن نرضى لها بديل، مع أننا مازلنا نحاول .. ونحاول
سبر أغوارها للوصول إلى ما خفي علينا من هذه المفردات ومعانيها يقول الأخ والأستاذ الشاعر هاشم الجحدلي في إحدى قصائده:
فلا الأبجدية باحت بأسرارها العاصيات..

لقد عرف العرب التأليف المعجمي بمفهومه الاصطلاحي منذ منتصف القرن الثاني الهجري وعرفوا منذ ذلك الحين وعبر تاريخهم اللغوي الطويل
مدارس معجمه مختلفة أبرزها المدرسة الصوتية التي أسس لها الخليل بن أحمد الفراهيدي في معجمه الرائد "كتاب العين" فاعتمد فيه الترتيب الصوتي
للأحرف ونظام الأبنية المختلفة للمفردة، ونظام التقاليب أو الاشتقاق الكبير، وقد اتبعه كثيرون في منهجه مثل إسماعيل الكالي في "البارع في اللغة"
والأزهري في "تهذيب اللغة" والصاحب بن عباد في "المحيط" وابن سيده في "المحكم"، ثم أتت المدرسة الثانية والتي بدأت بكتاب "الجمهرة" لابن دريد
وكتاب "المجمل والمقاييس" لأحمد بن فراس، ثم تبعتها المدرسة الثالثة وهي مدرسة القافية والتي أسسها الجوهري في معجمه "الصحاح" وتبعه
الصغاني في "العباب" وابن منظور في "لسان العرب" والفيومي في "المصباح المنير" ثم الفيروزآبادي في"القاموس المحيط" والزبيدي في "تاج
العروس" والشيرازي في "معيار اللغة"، ثم أتت المدرسة الرابعة الهجائية والتي بدأت بأساس البلاغة والفائق للزمخشري، ثم المعاجم الحديثة مثل محيط
المحيط لبطرس البستاني وأقرب الموارد لسعيد الشتروني والمعجم الوسيط والوجيز والجزء الأول من المعجم الكبير لمجمع اللغة العربية في القاهرة، وقد
اعتمدت هذه المدرسة على الترتيب الألفبائي للأحرف العربية، ولكنها اعتمدت الحرف الأول فالثاني فالثالث وكل ذلك بعد تجريد المفردة وتتبع هذه
المدارس المذكورة مدرسة معاصرة تتبع النظام الهجائي ولكنها لا تجرد المفردة وإنما يتم البحث عنها كما تنطق وتسمى بمدرسة المنهج النطقي، ومن
أبرز المعاجم هنا الرائد ورائد الطلاب لجبران مسعود ومعجم لاروس "المعجم العربي الحديث"، كذلك معجم الطلاب لمحمود إسماعيل صيني وحيمور
حسن يوسف، وعرف العرب أيضا أشكالا مختلفة من المعاجم مثل المعاجم الاشتقاقية، والمعاجم المتخصصة، ودوائر المعارف، والمعاجم المصورة،
ومعاجم الألفاظ ومعاجم المعاني، ومعاجم التضاد، ومعاجم الترجمة الثنائية، وغيرها كثير ..


وقد رأينا ونحن نسترجع هذا الموروث العلمي المعجمي الضخم أن نقـدم لكم نمطا آخر يختلف في أهدافه عن المعاجم العربية فهو ليس معجما في اللغة،
مع أنه قد يأخذ في هذا الاتجاه، وهو يختلف في منهجه لاختلاف طريقة تناول المفردة فقد بدأت فكرته قبل ستة أعوام، وكنت حينها أحاول نظم الشعر إلا
أنني قابلت صعوبة في عملية تركيب واختيار القافية، وقتها بدأت بتكوين فكرة جديدة لمعجم يكون مقفى على أن يكون ترتيبه أبجديا أفقيا ولكن من اليسار
إلى اليمين ورأسيا من الأعلى إلى الأسفل لكي أتمكن من الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية أي أن تكون الأحرف الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من
المفردات متشابهة، إلا إنني عندما أردت تنفيذ هذا العمل وجدت أنه يتطلب الكثير من الجهد والوقت، ذلك أنه يحتم علي أن أراجع معجما واحدا ثلاثة
وثلاثون مرة إن لم يكن أكثر أي بزيادة عن عدد الحروف الأبجدية، مما حملني على نبذ هذه الفكرة لصعوبة تنفيذها وتوقفت عن العمل بها، وفي أحد
الأيام وأثناء عملي على الحاسوب واتتني فكرة استخدامه لتنفيذ تلك الفكرة وذلك باستخدام برنامج word Microsoft ثم طباعة عدة مفردات
ومحاولة فهرستها لكن هذه الفهرسة أصبحت من اليمين إلى اليسار أي حسب الحرف الأول من المفردات وهذا لا يخدمني في شيء فأنا أريد أن تكون
فهرسته من اليسار إلى اليمين أبجديا ألفبائيا ابتداء من الحرف الأخير من المفردة ثم الذي قبله ثم الذي قبله وهكذا، ثم اتجهت إلى خبراء الحاسوب، وبدأت
بالسؤال عن إمكانية تنفيذه، ولكن للأسف كانت إجابتهم بعدم إمكانية تنفيذ مثل هذه الفكرة إلا بوضع برنامج خاص لذلك ولكني لم أرغب بكشف أوراقي
كاملة متحاشيا بذلك سرقة هذه الفكرة، ثم بدأت بعدة محاولات على برنامج آخر هو Excel Microsoft إلا أنها لم تنجح، وأخيرا وعلى هذا
البرنامج خطرت لي فكرة وضع كل حرف من مفردة في خلية واحدة، وعند طباعة هذه المفردات على الجانب الآخر أي اللاتيني، ثم محاولة فهرستها
على الحاسوب نجحت الفكرة وأصبحت جاهزة للتنفيذ، وهكذا بدأت طباعة مفردات من عدة معاجم وكانت طباعتها تتطلب جهدا وصبرا لكون كل حرف
من مفردة في خلية، وبعد الانتهاء من طباعته، قمت بعملية الفهرسة على الحاسوب، إلا أنه اتضح أن هناك أخطاء في ترتيب حرف الألف والألف اللينة،
كذلك لم يفرق الحاسوب بين حرفي التاء ( ت ) والتاء المربوطة( ة ) كما وأن عملية ترتيب الفهرسة لم تكن كما أردت لها أن تكون، فمثلا المفردات
والتي تنتهي بحرف الهمزة، كانت أيضا فهرستها من اليمين، وأنا كما ذكرت سابقا أريد الحصول على قافية ثلاثية أو رباعية إن أمكن مما دفعني إلى
القيام بفهرسة جديدة وترتيب الحروف ترتيبا جديدا، كذلك إلغاء التاء المربوطة مؤقتا وإحلال محلها حرف الهاء ولكي تكون حسب نطقها لا كتابتها،
كذلك فإنني لم أقم بتكرار كتابة المفردات المتشابهة لعدم إمكانية التشكيل في هذه المرحلة والتركيز على الترتيب فقط، ولقد كانت هناك صعوبات عدة
تجاوزتها بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بكثير من الجهد والمثابرة، وعندما أردت تسميته وقعت في حيرة هل أسميه ألفبائية القوافي أم أسـميه قوافي
المفردات وهذا الأخير هو الأصح، ولكني أحببت أن أختار له اسم ( أبجدية القوافي ).


الهدف من هذا العمل:

كانت وما زالت القافية هي الهدف من وراء هذا العمل، يقول المفضل الضبي ..
وقد يقرض الشعر البكي لسانه وتعيي القوافي المرء وهو لبيب
ويقول أبو تمام ...
أما المعاني فهي أبكار إذا افتضت ولكن القوافي عون

ثم اتضح أن هناك أهداف أخرى من الممكن بلوغها وهي خاصة باللغة، هنا لن أحاول الدخول في مسألة تعريف القافية فقد أعجزت من قبلي إن كانت هي
آخر حرف من البيت أو آخر كلمة من البيت أو آخر الساكنين أو الروى والروي كي لا تلتبس علي الأمور أثناء قيامي بعملية الترتيب، ومع أن الشعر
يتجاوز الوزن والقافية إلى ما هو أجمل وأكبر مما أحاول القيام به، ولكن الأهم هنا أن القافية ليست حكرا على العرب ولن أدعي أن الكثير من الشعوب
يستخدم القافية في أشعارهم وأراجيزهم على اختلافها، حتى أن بعض المؤلفين قاموا بوضع فهارس تختص بالقافية في مؤلفاتهم، فبدأت بالتركيز على
الحرف الأخير من المفردة فالذي قبله وهكذا، ولو قمت بهذا العمل باللغة اللاتينية لأنهيته بأقل جهد ووقت، ولكني فضلت مواجهة أعصى لغة وأكثرها
جمالا على مدى العصور"اللغة العربية"، وبعد الاستمرار بعملية صف المفردات بهذا الترتيب الذي انتهجته وبعد متابعته خطوة .. خطوة، ثم وبعد حل
وتخطي الكثير من الصعوبات، حتى باتت لدي فكرة كاملة عنه وعن بعض التصورات لإمكانية تطويره، فنحن هنا بدأنا ننظر إلى مفرداتنا العربية من
زاوية أخرى غير التي نعرفها، فقد ذكرت فيما سبق أن فكرة هذا العمل جديدة لترتيب المفردات أبجديـا أفقيـا ولكـن من اليسار إلى اليمين، وأبجديا رأسيا
من الأعلى إلى الأسفل، هذا الترتيب الذي أحاول فيه عدم تشتيت ذهن الباحث أثناء بحثه عن مفردة ما فمثلا عندما نريد أن نبحث عن مفردة (مسـاء) نقوم
بالبحث عنها تحت حـرف الهمزة ( ء ) في(مسـاء) وهو الأخير لا حرف الميم وهو الأول كما هو الحال في المعاجم الأخرى أما هنا فنحن نبـدأ البحث
تحت حرف الهمزة الواقع يسـار المفردة، وآخـر حرف ينطق في هذه المفردة فالذي قبله فالذي قبله وهكذا حتى نصل إلى الحرف الأول من المفردة،
كذلك الحـال يكون الترتيب رأسيا ولقد قمت بترتيبها حسب نطقهـا لا كتابتهـا فمثلا مفردة (حديقة).. كتبت حسب نطقها (حديقه) فأبدلت التاء المربوطة
بالهاء طبعا هذا التغيير وقتي لحين الانتهاء من الترتيب ثم إعادة التاء المربوطة إلى ما كانت عليه .


مرت المعاجم العربية بعدة مراحل قبل أن تصل بين أيدينا حتى انتهت لما هي عليه اليوم ترتيبها ألفبائي أما هذا الترتيب الذي أقوم به فهو حديث أيضا فلم
أنظر إلى أي ترتيب آخر بل جعلته أيضا أبجديا أو ألفبائيا حين النظر إليه من اليسار لكي تسهل عملية البحث وأقترح هنا بأن تقام دراسة شاملة ومكتملة
لهذا العمل فهو لغوي لفظي قد يستفيد منه الطلبة عند نظمهم الشعر مثلا أن تكون مفردة القافية لبعض الأبيات ركيكة أو ضحلة وهذه الطريقة تساعده
على اختيار المفردة المناسبة من حيث الجمال والبلاغة والبيان والحكمة ومدى قدرة وقوة هذه المفردة للوصول إلينا، كذلك عند السجع أثناء إلقاء الخطب
والمحاضرات وعند كتابة الرسائل، كما وقد يكون صالحا أيضا لشركات الدعاية والإعلان، وقد قيل بأن هناك الكثير من المفردات القديمة والتي لا
نعرفها،إذا فهـذه الطريقة تعتبر دعوة للبحث عنها وعن معانيها وسبر أغوارها، ومن يدري فلعل هذه الطريقة الجديدة تكشف الكثير من غريب المفردات،
فتركت للباحث والطالب المجال للبحث عنها ثم محاولة سبر أغوارها.

مثال على ترتيب قوافي المفردات :
القافية في كلمة كسـاء هي الهمزة
القافية في كلمة مسـاء هي الهمزة
القافية في كلمة نسـاء هي الهمزة

ولكن هذه المفردات تشترك فيها الثلاثة أحرف الأخيرة " سـاء " وبنفس الترتيب هذا ما أقصد به القافية الثلاثية أو الرباعية، أما لو نظرت إليها من
اليمين لوجدت ترتيبها أبجديا أيضا ولكنه هنا لا يعتبر قاعدة فإني لم أنظر إلى الترتيب من اليمين، إنما فقط من اليسار آخذا في الاتجاه إلى اليمين .
يقول الشاعر محمد الألمعي في إحدى قصائده وبعد إضافة ضمير الغائبة ها:
للغيوم المضيئة ..
خلف الجبال التي بعثرت شاءها
للصخور ..
التي أسكر النحل أحشاءها

ترتيب المفردات حسب الحرف الأخير
ء أ ا ى ؤ ئ ب ت ث ج ح خ
د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع
غ ف ق ك ل م ن ه/ة و ي .
ترتيب الحروف داخل وخارج المفردات
ء أ آ ا ى ؤ ئ ب ت ث ج ح خ
د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع
غ ف ق ك ل م ن ة/ه و ي .

المراحل التي مر بها الترتيب:

المرحلة الأولى: طباعة عدة مفردات من عدة معاجم وبطريقة عشوائية، على برنامج MICROSOFT EXCEL بحيث تكون المفردات مجزأة
وذلك بان يكون كل حرف في خلية قاعدتها الحرف الأخير من هذه المفردات مرورا على جميع الحروف والمفردات .

المرحلة الثانية: بعد القيام بعملية الفرز لاحظت أن حرف " أ "،" ا "،" ؤ "،" ئ " غير منتظمة الترتيب، وكذلك حرف" ت "، " ة " وذلك لعدم وجود
نظام معين لترتيبها حاسوبيا كان أو لغويا، ومن ثم قمت بتحويل هذه الحروف إذا كانت آخر المفردة إلى أرقام متسلسلة فالألف " أ " مثلا حولت إلى "
1 " وحرف " ا " حول إلى " 2 " وحرف " ؤ " إلى " 3 " وحرف " ئ " إلى " 4 " ، كذلك تحويل حرف التاء المربوطة " ة " إلى " ه "
وبعد الانتهاء من الترتيب تعاد إلى ما كانت عليه .

المرحلة الثالثة: القيام بفرز جميع هذه المفردات والمنتهية بهذه الحروف ثم إعادة هذه الأرقام إلى ما كانت عليه وضم الألف المقصورة " ى " إلى هذا
الترتيب ووضعها بعد حرف " ؤ " أما بالنسبة للألف الممدودة " آ " فعادة تأتي في بداية المفردة أو وسطها وقد وضعتها قبل حرف " ا "، ونظرا لعدم
وجود نظام معين لترتيبها قمت باستحداث هذا الترتيب ليخدمني في هذا الوقت ثم بإمكاني تعديله لاحقا حسب الحاجة إليه .

المرحلة الرابعة: هذه المرحلة أخذت الكثير من الوقت وفيها يتم ترتيب الحرف الذي يسبق الحرف الأخير ثم الذي يسبقه وهكذا حتى النهاية مع ملاحظة
أن يكون الترتيب أبجديا ألفبائيا .

المرحلة الخامسة: إعادة جمع هذه الحروف إلى مفردات

المرحلة السادسة: إعادة حرف الهاء" ه " آخر المفردة إلى تاء مربوطة " ة " كما كانت عليه مع تثبيت الأخيرة على نفس الترتيب الخاص بالهاء.

المرحلة السابعة: إدخال مفردات أخرى على هذا الترتيب فتأخذ كل مفردة مكانها الصحيح من هذا الترتيب حسب آخر حرف فالذي قبله وهكذا .

ملاحظات في هذا العمل :

1. سنكتشف في هذا العمل مدى جهلنا بالكثير من المفردات العربية والتي لم نعد نستخدمها وتسمى بالمهملة ولكني لم أحاول حذفها بل قمت بإضافتها
فقد نكون بحاجة لها عندما نرغب بوضع المصطلحات، أيضا فهناك الكثير من المفردات المعربة والحديثة والتي نحن بحاجة لإضافتها في قواميسنا
ومعاجمنا.

2. أنه يبدأ بالمفردات من جذرها ثم بمشتقاتها.

3. قد تلتقي بعض المترادفات وهنا نستطيع اختيار ما هو أكثر صحة جماليا ولغويا.

4. أصبح لدينا القدرة على التصرف بمفرداتنا من اليمين واليسار فمثلا سنصبح قادرين على فهرسة كل حرف على حدة، بمعنى أن ننظر إلى قافية
الهمزة مثلا فنحن نستطيع أن نفصل جميع المفردات المنتهية بالهمزة ثم نقوم بفهرستها من اليمين إلى اليسار أو العكس من اليسار إلى اليمين وهكذا مع
جميع الحروف كما ونستطيع ذلك مع جميع الحروف مجتمعة وبهذا نكون قد قمنا بالتحكم بترتيب مفرداتنا وذلك بتطويع الحاسوب لخدمة اللغة.

5. يوجد هناك الكثير من الأخطاء اللغوية الإملائية وكذلك في اللفظ ناهيك عن اللحن أو التشكيل، كما ويوجد خلط والتباس شائع حتى في أوساط الأدباء
والمثقفين وذلك بين حرفي الألف اللينة ( ا ) والألف المقصورة ( ى ) وكذلك بين حرفي الضاد ( ض ) و الظاد ( ظ ) كذلك بين حرفي التاء ( ت )
والتاء المربوطة ( ة ) وبين حرفي التاء المربوطة( ة ) والهاء ( ه ) أرى بأن يقوم المختصون بتوضيح هذا الالتباس للجمهور.

ملاحظة عابرة ولكن خطرة:

ذلك أن بعض شبابنا والعاملين على الإنترنت ومن قبل تعريب برامج المخاطبة على الإنترنت يكتبون العربية باللغة اللاتينية حتى أنهم أبدلوا بعض
الحروف بأرقام فمثلا حرف الحاء "ح" رقم 7 وأبدلوا حرف العين "ع" إلى رقم 3 وحرف الصاد "ص" إلى رقم 9 وحرف الطاء "ط" إلى رقم 6
وهكذا، وهناك نوع من التفاهم فيما بينهم ولكن وبعد تعريب البرامج كانوا قد اعتادوا على الكتابة باللغة اللاتينية وهذا ما نخشاه، فنحن لا نرغب بما
يطالب به الكثيرون وما تطالب به فرنسا وغيرها الآن وما يطالب به بعض ممن يعيش بين ظهرانينا من استخدام اللاتينية أو الفرنسية للكتابة بدلا من
العربية، وهذه إحدى محاولات طمس هوية اللغة العربية، فاللغة العربية يجب أن تكتب وتنطق بالعربية والعربية فقط .

تنويـه:

بدأت كما ذكرت سابقا بابتكار ترتيب خاص بي ولم أحاول الإطلاع أو البحث أو الاقتباس ممن سبقني كي لا أعدل عن هذا العمل وكنت قد كتبت هذه
المقدمة من قبل وكنت أحسب أنني أول من قام بهذا العمل ولكن وبعد انتهائي من الترتيب وأثناء بحثي، سقط في يدي كتاب " المعجم العربي نشأته
وتطوره " للدكتور حسين نصار، إذ اكتشفت فيه أن هناك من سبقني إلى هذا العمل في أحد كتب الأبنية وهو كتاب"التقفية" لأبي بشر اليمان بن أبي
اليمان البندنيجي ولكن المؤرخون نسبوه إلى ابن قتيبة، ثم في أحد كتب التكملة لكتاب" الصحاح " إذ قـام به محمد بن تميم البرمكي في كتابه" المنتهى" إلا
أنه لا توجد منه إلا أوراق في "معهد جامعة الدول العربية بالقاهرة" ومع ذلك فتلك المفردات مختلة الترتيب، ولا أظنها بهذه الطريقة التي اتبعتها ولا
بهذا النهج في الترتيب الذي اتخذته، فلكل إنسان بصمته فعندما بدأت ترتيبها لم يكن لدي دليل أتبعه، ولكن كان الهدف أن يكون الترتيب أبجديا ( ألفبائيا )
من اليسار إلى اليمين وكذلك رأسيا دون النظر إلى أي اعتبارا آخر وقد راعيت عند جمعي لهذه المفردات أن أجمعها أولا من القرآن الكريم ثم من أمهات
الكتب والمعاجم ودواوين الشعر، وحسبي ما قمت به من عمل وترتيب حتى الآن، مع علمي بأن الكثيرين قد يأخذون في أنفسهم عدم وضعي لمعاني هذه
المفردات، والحقيقة أن هذا ما لا أستطيعه وما لست أهلا له، فأنا أعلم جيدا بأني دخلت مجالا أنا لست أهلا له ذلك أني لست عالما باللغة فتوخيت الحرص
في عملي وأعطيته جل وقتي، ولا أدعي الكمال فيه فلابد أنني أخطأت هنا أو هناك أثناء الترتيب أو الطباعة ونظرا لكوني أعمل وحدي وفي وقت ضيق
ومساحة ضيقة فقد أخذ مني ترتيبها الكثير من الجهد والوقت، لكن وقبل كل شيء ها أنا أطرحه للجميع فهو بحاجة إلى الدراسة من قبل أعلام اللغة
ومتخصصين بالمعاجم اللغوية، فهو عمل يستحق منهم الوقوف عليه قبل الحكم له أو عليه، كما وأعتقد مع هذا التقدم العلمي والغربي الهائل والمتسارع
أننا يجب أن نصل إلى لغتنا نحن أولا.. بينما نحاول دراسة اللغات الأخرى، كذلك فنحن وحتى الآن لم نتمكن من توحيد مصطلحاتنا العربية فكيف نكون
قادرين على استيعاب ما هو قادم بغزارة فيجب وضع الحلول من الآن، وهذا ما دعاني إلى جمع المفردات المهملة والتي قد تكون رافدا لعملنا حين محاولة
البحث عن المصطلح، وأرجو بعد ذلك أن تكون قد بدت لنا آفاقا وسبلا جديدة للعلم والمعرفة بأسرار اللغة، كما أرجو أن نكون قد بلغنا المراد، وأن تعم
فائدته على الجميع والله من وراء القصد .

عندما بدأت هذا العمل لم أنظر إلى الإكفاء أو التقعيد أو الإيجاز، كما لم أنظر إلى الجذر أو الاسم أو الفعل أو اللفيف أو المضاعف ولا الدخيل أو المهمل
من اللفظ ولم أنظر إلى أي من اللسانيات أو الصوتيات.


كنت قد ذكرت أن فكرة هذا العمل جديدة، مع أن عمرها يتجاوز الألف عام فقد كانت حلما يراودني كثيرا ويأخذ بتلابيبي أحيانا ثم أتذكر صعوبة تنفيذها
فأتراجع عن القيام بها، ولكن عندما لم أتمكن من تجاهلها وخاصة عندما تأكدت من إمكانية نجاحها، استعنت بالله وقررت البدء بتنفيذها وليكن ما يكون،
والحق أن هذا العمل كان متعبا ومملا أحيانا ولكن وبجهد جهيد أصبح ما كان حلما، واقعا ملموسا لا خيالا كما يظنه البعض، ثم إنه أيضا رافقني طويلا
حتى أصبح عزيزا علي فهو فكرة جديدة بدأت كالبذرة الغريبة والنادرة والتي بقدرة الله نمت وكبرت وإني أرى أنها من الممكن أن تزداد في النمو حتى
تثمر بإحضار معاني هذه المفردات في معجم يأتي على هذا الترتيب.

هناك من يقول عندما أتحدث عن هذا العمل أنه ضرب من الجنون، وإلا ما الذي يدفعني للقيام بمثل هذا العمل الشاق والحقيقة كذلك، فهو ضرب من
الجنون وإن كان هذا العمل لا يقوم به إلا مجنون فمرحبا بالمجانين وأعترف بأنني أحدهم، ولكنها روح المغامرة .. وعدم التوقف عند فكرة معينة والنظر
إليها من جانب واحد .. بل من جميع الجوانب والزوايا وشق جميع الطرق حتى ما قد نظنه شاقا و طويلا، وذلك لنقف على حل لما قد يكون خفي علينا.

المصادر والمراجـع:

1. فقه اللغة وأسرار العربية لأبي منصور الثعالبي دار الفكر العربي
2. جواهر الأدب في معرفة كلام العرب (معجم الحروف العربية) علاء الدين
بن علي الإربيني دار النفائس
3. أسماؤنا أسرارها ومعانيها عبود أحمد الخزرجي دار الرسالة
4. المعجم المفصل في الأصوات إعداد كوكب دياب جروس برس
5. القاموس المحيط للفيروزآبادي مؤسسة الرسالة
6. المعجم العربي نشأته وتطوره د. حسين نصار دار مصر للطباعة.

علي منصور محمد الجابر الغامدي
دائما بانتظار آرائكم ومقترحاتكم
[email][email protected][/email] ))


ولعله يفيد في برنامج ما للشعر .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
مراكش في 13/04/2004
السلام عليم ورحمة الله وبركاته
وبعد، اسمحوا لي أن أرحب بالقادمين الجدد الذين انظموا إلى هذا المنتدى الشيق، كما أتقدم بالشكر إلى المشرفين عليه على اعتمادهم الإخبار الإلكتروني بوجود رد جديد في الموضوع.

نحن جميعاً نهتم بهذا الموضوع الأساس" تعليم الكومبيوتر قراءة الشعر" ، أو لنقل :"قراءة اللغة العربية" بغض النظر عن النص المقروء ، وندرك أن ذلك لن يتم إلا باستعمال اللغة التي يفهمها الحاسوب ، و إذا كانت أعمال العقلاء منزهة عن العبث كما يقال فلا بد للمشاركين من إدراك مايلي:

- تحديد الهدف المرحلي و الخطوات اللازمة للوصول إليه
- البحث عن الجهود السابقة قصد الاستفادة منها
- تحديد المهام وتوزيعها على المشاركين حسب مجالات اهتمامهم
- تعيين أحد المشاركين المتميزين للقيام بمهمة الإشراف والتنسيق

وأعتقد أن التزامنا بهذه الخطوات سيجنبنا الغموض الذي لازال في نظري يحجب عنا فهم الموضوع بالشكل المطلوب، وسنوفر الكثير من الوقت في العمل الهادف الذي نسعى إليه، وفقني الله وإياكم لما فيه الخير والسلام.

أزكري الحسين
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
#19
الأخ عزت ..
عند المشاركة في الرد أو في الموضوع الجديد .. نجد أن خاصية الإعلام البريدي بوجود ردود جديدة موجود أسفل المشاركة ، والخيار الافتراضي يتعلق بالخيار الافتراضي الذي وضعته أثناء تسجيلك في المنتدى ... ويمكنك تغيير هذا الخيار دائما بالعودة إلى ملفك ..
أما عن الملفات التي ترفق أثناء إدراج المواضيع فيمكن تجميعها في أرشيف في المنتدى .. وهذه مهمة تتطلب عملا يدويا بشكل مبدئي كي يتم تقييم الملفات المرفقة بشكل عام ثم إدخالها في الأرشيف فعملية الربط الآلي لذلك قد تسبب مشاكل في حال وجود من يريد العبث بالموقع .. وهناك الكثير من الفضوليين والمخربين عبر فضاء النت .. وليس بالضرورة أن يكون عربيا أو مسلما .. قد تجده هاويا يأتيك من البرازيل .. وهذا حدث معي مرة :)
[line]

الموضوع : كيف نعلم الكمبيوتر قراءة الشعر
موضوع أراه تشعب وانتقل بسبب كبره الموضوع نفسه وقبل أن أخوض معكم في تفصيلات ودقائق الموضوع ، اسمحوا لي أن اوضح لكم نقطة مهمة ...

كي يقرأ الحاسوب الشعر لابد له من أن يتمكن من قراءة النص أولا بشكله المكتوب ثم تحويله إلى الكتابة العروضية ثم ننتقل بعدها إلى تقطيعه إلى أسباب وأوتاد وبعد ذلك ننتقل إلى تحويله رقميا ... وتتم المتابعة
والأمر ليس بسيطا بل في غاية التعقيد . ولاتنفع معه أساليب البرمجة العادية ولا البرمجة الهدفية الموجهةobjet orientee - object oriented بل لا بد من إدخال أساليب الذكاء الصناعي .. وهذا يعود إلى الاختلاف الجذري بين اللغة العربية واللغات الأخرى وتحديدا اللاتينية

على العموم . لنقف أولا في البداية وننتقل خطوة خطوة ...
لننطلق من نقطة تجريد النص المدخل من كل الزيادات المكتوبة كي نكتبه كما ينطق ... وهذه أهم نقطة لأنها الأساس للانطلاق .. وهي تعني أن يكون لدىالحاسوب القدرة على تشكل النص :)
سنتابع معا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
أخي نزار

أنا سعيد جدا بانضمامك إلى هذا الحوار – ومعذرة لإنشغالي هذه الأيام واستخدامي للوحة مفاتيح ليس عليها حروف العربية. ولنبدء بإنشاء صفحة جديدة نضع فيها الروابط ذات الصلة بالموضوع.
تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الشعر#الكمبيوتر#قراءة#كبف#نغلم#الخطوة#كيف#المصحح#النحوي#برنامج
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

22

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 22 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر