يا قوم
السلام عليكم
هل من أحد يدلني على أوزان هذه الموشحة؟
sadani.htm
[web]sadani.htm[/web]
نقاش
سؤال عن وزن موشح
بدأه لينة · 2004-11-04 13:11 · 138,325 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
الأخت الكريمة لينة ملكاوي
من أوزان الخفيف ما ذكره الدكتور محمد الطويل
2 3 2 4 3 1 3 صدرا وعجزا
و
2 3 2 4 3 2 2 عجزا
وأورد قول خليل مطران
مرّ في بالنا فأحيانا = كيف لو زارنا فحيّانا
رشأٌ والوقارشيمته = لا لشيءٍ يصدّ أحيانا
ومن الموشح
صادني ولم يدر ما صادا
شادنٌ سبى الليث فانقادا
وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادا
ووزنه = 2 3 3 2 3 2 2 = 2 3 1 2 2 3 2 2
وهذا ما يمكننا أن نسميه مشطور الخفيف مع التزام زحاف المقطع الثالث
وبعبارة التفاعيل كف فاعلاتن الأولى لتصبح فاعلاتُ
ولك أن تنظري إليه على أنه
2 3 1 – 2 2 3 – 2 2 = مفعلاتُ مستفعلن مستفعلن
والمقتضب التام كما هو نظريا في الدائرة
= مفعولاتُ مستفعلن مستفعلن = 6 3 2 3 4 3
ويمكن تحول 6 =222 إلى 212=32 كما يمكن تحولها إلى 221=23
وفي الحالة الأولى يكون الوزن
2 3 1 2 2 3 2 2 3 = 2 3 3 2 3 4 3
فإذا حذفنا الرقم 3 الأخير ( الحذذ على غرار الكامل) صار الوزن
2 3 3 2 3 4 3 وهو وزن الأشطر التي تقدمت.
يا له لقد ضمـْ .....ـمَ بالبدر أزراره ……. وبـالـحِـقـف زنـارهْ
تارَة أُقبِّـ.....ـــِلُ في التُربِ آثارَه ........ وأنـدبـــه تـــارهـْ
2 3 3 2...... 3 2 3 2 2 ....... 3 2 3 2 2
مفعلاتُ مسْ ...معولاتُ مستفعلْ ....... معولاتُ مستفعلْ
ونحن هنا في ((جو)) المقتضب
الأمر الذي يرجح أن وزن :
( صادني ولم يدر ما صادا ) يرجح فيه ((جو)) المقتضب على الخفيف.
استعملت كلمة (( جو )) لأن المقتضب عمليا = 2 3 3 1 3 و 2 3 3 22
والتام ( نظريا) حسب الدائرة = 2 3 3 2 3 4 3
وغالبا كل شعر يبدأ ب 332 من المقتضب
ومنه قول شوقي :
عتبه رضىً = ليته عتَبْ
2 3 3 = 2 3 3
استعملت التفاعيل لأسهل عليك مرجعية المقارنة مع ما ألفته.
0 شكروا صاحب المشاركة:
وأرسلت لي الأخت لينة تسألني عن وزن هذا الموشح
أبى أن يجود بـالـسـلام = فكيف يجود بالـوصـال
من كانت تحـية الـوداع = منه قبلة عنـد الـزوال
عناء المتيم المـعـنـى = ..
أثاب إليه أو تجنى = ..
يروقك منظراً وحسناً = ..
كالغصن النضير في القوام = كالبدر المنير في الكمال
يروعك وهو ذو ارتـياع = كالليث الهصور كالغزال
للبهاء زهير هذه الأبيات
يا من لعبت به شمولُ = ما ألطفَ هذه الشمائلْ
نشوانُ يهزّه دلالٌ = كالغصْنِ مع النسيم مائلْ
1122 – 32 – 23 = 1122-32-23
مستفعلُ فاعلن فعولن = مستفعلُ فاعلنْ فعولنْوأبيات القصيدة 13 التزم الشاعر في أول كل شطر 1122 = مستفعلُ
وهذا مجزوء الدبيت
والتفعيلة الأولى فيه ( على رأي الدكتور عمر خلوف ) خببية، أي أنها يمكن أن تأتي على الأوزان التالية
1122= مستفعلُ
2211 = متفاعلْ
2 2 2 = مستفعلْ
والتزام الخبب فيها يمنع مجيئها على متفعلُ = 113
ويسع الأبيات أن نقول إن الشاعر استعمل في أول كل شطر الوزن مستفعلْ بهذه الصيغة
2 2 2 ( السبب الأول خفيف بحري يجوز حذف ساكنه) والسببان الأخضران خببيان بالتناوب إن صار أحدهما ثقيلا ظل الآخر خفيفا. والسبب الخببي يأتي ثقيلا أي 11 = (2) أو خفيفا أي 1ه =2
وهذه صيغة لا أعلم أن أحدا قال بها ولكنها تستوعب أغلب أوزان الأشطر وتقتضي تعديل بعضها
كالشطر :
وقد أخذت منه الشمول = 113 – 2 2 2 – 23
وتستقيم على هذا التحديد للوزن بالقول
وقد أخذت به الشمول = 113-32-23
ولكن هذه الصيغة تقصر عن استيعاب هذه الأشطر ( عدا عجز البيت الأول )
أتى حين عب في المدام = كالغصن هفت به الشمال
123 – 3 3 – 23= 1122-32-23
يمشي بين ميل واضطلاع = فمنه انثـنـا واعـتـدال
2 2 2 – 223 – 23= 123 – 2 2 – 23
ويستقيم وزن صدر البيت الأول عليها بالقول :
قد جاء وعبّ في المدامِ =1122-32-23ولم أستطع تعديل البيت الثاني بألفاظ قريبة من الأصل تجعله على هذا الوزن.
كما لا يسع هذا الوزن الأبيات:
أبى أن يجود بـالـسـلام = فكيف يجود بالـوصـال
من كانت تحـية الـوداع = منه قبلة عنـد الـزوال
لربما كان هناك تصور آخر يفضل ما ذكرت.
ولو اطلع أستاذي الدكتور عمر خلوف على هذا – وهو مرجع في الدبيت كما في العروض عامة – لأفادنا في الأمر.
أبى أن يجود بـالـسـلام = فكيف يجود بالـوصـال
من كانت تحـية الـوداع = منه قبلة عنـد الـزوال
عناء المتيم المـعـنـى = ..
أثاب إليه أو تجنى = ..
يروقك منظراً وحسناً = ..
كالغصن النضير في القوام = كالبدر المنير في الكمال
يروعك وهو ذو ارتـياع = كالليث الهصور كالغزال
للبهاء زهير هذه الأبيات
يا من لعبت به شمولُ = ما ألطفَ هذه الشمائلْ
نشوانُ يهزّه دلالٌ = كالغصْنِ مع النسيم مائلْ
1122 – 32 – 23 = 1122-32-23
مستفعلُ فاعلن فعولن = مستفعلُ فاعلنْ فعولنْ
وهذا مجزوء الدبيت
والتفعيلة الأولى فيه ( على رأي الدكتور عمر خلوف ) خببية، أي أنها يمكن أن تأتي على الأوزان التالية
1122= مستفعلُ
2211 = متفاعلْ
2 2 2 = مستفعلْ
والتزام الخبب فيها يمنع مجيئها على متفعلُ = 113
ويسع الأبيات أن نقول إن الشاعر استعمل في أول كل شطر الوزن مستفعلْ بهذه الصيغة
2 2 2 ( السبب الأول خفيف بحري يجوز حذف ساكنه) والسببان الأخضران خببيان بالتناوب إن صار أحدهما ثقيلا ظل الآخر خفيفا. والسبب الخببي يأتي ثقيلا أي 11 = (2) أو خفيفا أي 1ه =2
وهذه صيغة لا أعلم أن أحدا قال بها ولكنها تستوعب أغلب أوزان الأشطر وتقتضي تعديل بعضها
كالشطر :
وقد أخذت منه الشمول = 113 – 2 2 2 – 23
وتستقيم على هذا التحديد للوزن بالقول
وقد أخذت به الشمول = 113-32-23
ولكن هذه الصيغة تقصر عن استيعاب هذه الأشطر ( عدا عجز البيت الأول )
أتى حين عب في المدام = كالغصن هفت به الشمال
123 – 3 3 – 23= 1122-32-23
يمشي بين ميل واضطلاع = فمنه انثـنـا واعـتـدال
2 2 2 – 223 – 23= 123 – 2 2 – 23
ويستقيم وزن صدر البيت الأول عليها بالقول :
قد جاء وعبّ في المدامِ =1122-32-23
كما لا يسع هذا الوزن الأبيات:
أبى أن يجود بـالـسـلام = فكيف يجود بالـوصـال
من كانت تحـية الـوداع = منه قبلة عنـد الـزوال
لربما كان هناك تصور آخر يفضل ما ذكرت.
ولو اطلع أستاذي الدكتور عمر خلوف على هذا – وهو مرجع في الدبيت كما في العروض عامة – لأفادنا في الأمر.
0 شكروا صاحب المشاركة:
وأرسلت الأخت لينة تسأل عن وزن هذا الموشح
الموشح على وزن :
وقد كتب الوشاحون على هذا الوزن وإخوته عشرات الموشحات.
ومعلوم أن من زحافات (مفعولاتُ) العروضية أن ترد غالباً على (فاعلاتُ)، وأجاز العروضيون فيها (فعولاتُ) و(مفعولتُ) و(فعولَتُ). وقد استخدمها الوشاح جميعها.
فإذا طبقنا الوزن على الموشح المذكور، وجدنا أن أغلبه يسير على :
إلا أن قوله :
يمثل أصل الوزن: (مفعولات مفعولاتُ فعلن)
وقوله:
وزنه:
ومثله قوله:
وزنه:
وقوله:
وزنه:
وقوله:
أبى أن يجـود بالسـلام---فكيف يجـود بالوصـال
من كانت تحيـة الـوداع --- منه قبلـة عنـد الـزوال
عنـاء المتيـم المعـنـى
أثـاب إليـه أو تجـنـى
يروقك منظـراً وحسنـا
كالغصن النضير في القوام --- كالبدر المنير في الكمـال
يروعك وهو ذو ارتيـاع --- كالليث الهصور كالغـزال
من كانت تحيـة الـوداع --- منه قبلـة عنـد الـزوال
عنـاء المتيـم المعـنـى
أثـاب إليـه أو تجـنـى
يروقك منظـراً وحسنـا
كالغصن النضير في القوام --- كالبدر المنير في الكمـال
يروعك وهو ذو ارتيـاع --- كالليث الهصور كالغـزال
الموشح على وزن :
مفعولاتُ مفعولاتُ مفعو
وقد كتب الوشاحون على هذا الوزن وإخوته عشرات الموشحات.
ومعلوم أن من زحافات (مفعولاتُ) العروضية أن ترد غالباً على (فاعلاتُ)، وأجاز العروضيون فيها (فعولاتُ) و(مفعولتُ) و(فعولَتُ). وقد استخدمها الوشاح جميعها.
فإذا طبقنا الوزن على الموشح المذكور، وجدنا أن أغلبه يسير على :
فعولاتُ فاعلاتُ فعْلن
إلا أن قوله :
يمشي بينَ مَيلٍ واضطلاعِ
يمثل أصل الوزن: (مفعولات مفعولاتُ فعلن)
وقوله:
من كانت تحيةُ الوداعِ
وزنه:
مفعولاتُ فاعلاتُ فعْلن
ومثله قوله:
كالغصن النضير في القوامِ
كالبدر المنير في الكمال
كالليث الهصور كالغزال
وقوله:كالبدر المنير في الكمال
كالليث الهصور كالغزال
منهُ قبلةُ عند الزوالِ
وزنه:
فاعلاتُ مفعولاتُ فعلن
وقوله:
فمنه انثناءٌ واعتدالُ
وزنه:
فعولاتُ مفعولاتُ فعلن
وقوله:
لقد شقيتْ منكَ القلوبُ
وقد أخذتْ منه الشمولُ
فوزنهما:وقد أخذتْ منه الشمولُ
فعولَتُ مفعولاتُ فعلن
0 شكروا صاحب المشاركة:
ياسادةَ الشعر هذا الوزنُ في يدكمْ...عجينةٌ كيف شاء الشعرُ شكّلها
ما بالُهُ أثْرتِ الألحانُ صفحتَهُ ....حتى إذا عرَضَتْ بالشعرِ أهملَها
جدّدْ لحونك واخترْ مايروقكَ من ... إيقاعها، ربما أوتيتَ أجملَها
ما بالُهُ أثْرتِ الألحانُ صفحتَهُ ....حتى إذا عرَضَتْ بالشعرِ أهملَها
جدّدْ لحونك واخترْ مايروقكَ من ... إيقاعها، ربما أوتيتَ أجملَها
لم افهم استاذي على اي بحرٍ ابيات
أبى أن يجـود بالسـلام---فكيف يجـود بالوصـال
من كانت تحيـة الـوداع --- منه قبلـة عنـد الـزوال
عنـاء المتيـم المعـنـى
أثـاب إليـه أو تجـنـى
يروقك منظـراً وحسنـا
كالغصن النضير في القوام --- كالبدر المنير في الكمـال
يروعك وهو ذو ارتيـاع --- كالليث الهصور كالغـزال
ارى ان الوزن يشابه نوعاً ما مخلع البسيط باختلاف التفعيلة الأولى وللتوضيح:
ابى ان يجود بالسلام
ب--ب/-ب-/ب--
تصبح=ابى وما جاد بالسلام
فكيف يجـود بالوصـال
3 1 3 3 3 2
ب-ب ب/-ب-/ب--
تصبح= فكيف قد جاد بالوصال
3 3 2 3 3 2
مع الفرق الكبير بينهما
تحية تلميذٍ لمعلم
انتظر التعقيب استاذي الفاضل0
أبى أن يجـود بالسـلام---فكيف يجـود بالوصـال
من كانت تحيـة الـوداع --- منه قبلـة عنـد الـزوال
عنـاء المتيـم المعـنـى
أثـاب إليـه أو تجـنـى
يروقك منظـراً وحسنـا
كالغصن النضير في القوام --- كالبدر المنير في الكمـال
يروعك وهو ذو ارتيـاع --- كالليث الهصور كالغـزال
ارى ان الوزن يشابه نوعاً ما مخلع البسيط باختلاف التفعيلة الأولى وللتوضيح:
ابى ان يجود بالسلام
ب--ب/-ب-/ب--
تصبح=ابى وما جاد بالسلام
فكيف يجـود بالوصـال
3 1 3 3 3 2
ب-ب ب/-ب-/ب--
تصبح= فكيف قد جاد بالوصال
3 3 2 3 3 2
مع الفرق الكبير بينهما
تحية تلميذٍ لمعلم
انتظر التعقيب استاذي الفاضل0
0 شكروا صاحب المشاركة:
أخي الفاضل صابر
لم أقل أن الأبيات على بحر معين، ولكنها على وزن خاص، كتب عليه الكثير من الوشاحين
مفعولاتُ مفعولاتُ مفعو
وهو وزن مهمل، لم يذكره أحد على الإطلاق، ونفى بعض العروضيين إمكانية أن يتألف من (مفعولاتُ) بحر ما.
وفي ظنّي أنه من منتجات الموسيقى الأندلسية.
وفي رأيي المتواضع: إن أصل الصورة المحدثة للمقتضب مشتقة من هذا البحر:
(مفعولاتُ مفعولا)=(مفعولاتُ مفعولن)
أشكرك أخي على متابعتك
ولك تحياتي
لم أقل أن الأبيات على بحر معين، ولكنها على وزن خاص، كتب عليه الكثير من الوشاحين
مفعولاتُ مفعولاتُ مفعو
وهو وزن مهمل، لم يذكره أحد على الإطلاق، ونفى بعض العروضيين إمكانية أن يتألف من (مفعولاتُ) بحر ما.
وفي ظنّي أنه من منتجات الموسيقى الأندلسية.
وفي رأيي المتواضع: إن أصل الصورة المحدثة للمقتضب مشتقة من هذا البحر:
(مفعولاتُ مفعولا)=(مفعولاتُ مفعولن)
أشكرك أخي على متابعتك
ولك تحياتي
0 شكروا صاحب المشاركة:
ياسادةَ الشعر هذا الوزنُ في يدكمْ...عجينةٌ كيف شاء الشعرُ شكّلها
ما بالُهُ أثْرتِ الألحانُ صفحتَهُ ....حتى إذا عرَضَتْ بالشعرِ أهملَها
جدّدْ لحونك واخترْ مايروقكَ من ... إيقاعها، ربما أوتيتَ أجملَها
ما بالُهُ أثْرتِ الألحانُ صفحتَهُ ....حتى إذا عرَضَتْ بالشعرِ أهملَها
جدّدْ لحونك واخترْ مايروقكَ من ... إيقاعها، ربما أوتيتَ أجملَها
المشاهدات الفريدة
14من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 14 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 0