انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

كبف نغلم الكمبيوتر قراءة الشعر

بدأه Legacy System · 2004-03-22 15:49 · 27,889 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
ما الذي يميز النطق الآلي للنصوص العربية؟
اللغة العربية لغة صعبة، فهي ليست كاللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو الأسبانية. فتلك اللغات التي تكتب بأحرف لاتينية تشتمل على حروف متحركة، بينما تحتوي العربية على رموز خاصة تسمى "علامات التشكيل". وتحدد علامات التشكيل هذه المعنى الصحيح للكلمات العربية داخل الجملة. فعلى سبيل المثال يمكن أن تتطابق حروف كلمتين عربيتين مختلفتين في المعني، ولا يمكن للقارئ التمييز بينهما إلا بمساعدة التشكيل. ومن أمثلة علامات التشكيل: ً َ ُ ٌ . ولهذا السبب قامت صخر بتطوير محرك المشكل الآلي. ويقوم هذا المحرك بإضافة علامات التشكيل المطلوبة للنصوص العربية تلقائياً. ويمثل المشكل الآلي المكون الأساسي في نظام النطق الآلي للنصوص العربية. وبدون المشكل فإن النطق الناتج سيفتقر للدقة والوضوح. ونظراً لأن العرب غالباً ما يتجاهلون التشكيل عند كتابة النصوص العربية، ينبغي على محرك النطق الآلي للنصوص تشكيل النصوص غير المشكلة، ثم تحويلها إلى صوت عربي طبيعي واضح.

نقلت لكم هذا النص من موقع صخر – فالمسألة التي نبحث فيها ممكنة. المهم أن نحصل على التقنيات والأدوات.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
اسمحوا لي أن أشارككم هذا النقاش الممتع

ما الهدف من البرنامج المطروح ؟
هل اختبار ما إذا كان الشعر حسنا أو رديئا ؟
أم أنه موزون وكفى ؟
الأول أظنه صعب بل مستحيل .. لكن لا بأس أن تكون نصائح فقط
لكن الذي يهمنا الآن كمرحلة أولى هو وزن الشعر وتقطيع وسيؤذي ذلك إلى عمل برنامج لكتابة الشعر

بينما يرى الأستاذ عزت هلال أن ( الخطوة الأولي لأي برنامج للشعر هي تعليم الكمبيوتر قراءة الشعر دون الحاجة إلى تشكيل الحروف )
فإني أرى أن تكون هذه آخر الخطوات
حتى ننتهي من برمجة وزن الشعر وتقطيعه ثم بعد ذلك نفكر في تلك الخطوة .. والسبب هو أن نبدأ بالهدف من البرنامج حيث أن الخطوة الأولى إذا لم تحل فهناك عدة طرق تؤدي إلى المطلوب كما أنها تعتبر برنامج لوحده

هذا ما لدي الآن
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
أخي علوي
سعيد بانضمامك إلى هذا الحوار. ,انا أوافقك الرأي من ناحية المبدأ. ولكن الأخ العزيز أزكري قد عمل برنامجا يفي بالمطلوب. ومن قبل أتم صديق قديم هذه الخطوة. وكلا البرنامجين ينقصهما سهولة كتابة البيت. فرأيت أنه من الضروري أن نبحث في هذه الخطوة. ويلي ذلك خطوات أخرى في دراسة القصائد الكاملة بل وربما دراسة أشعار لأحد الشعراء لإستكشاف نمط ما أو أسلوب ما. أي يستطيع البرنامج تحليل الشعر موسيقيا وفنيا أي يدخل في باب النقد فالتقد هو علم له محددات يمكن برمجتها أما الفن ككتابة الشعر فيدخل فيه الشخصية وليس من الممكن برمجته إلا أن يكون الكمبيوتر له شخصية تنفعل وهذا أمر قد يحدث أو لا يحدث ولكنه خارج نطاق إهتماماتي أو إهتمامات من يشاركونني الجذور الثقافية. وبالمناسبة أرجوا من أخب الكريم أزكري أن يعرض برنامجه في هذا المنتدي ليكون في متناول الجميع.
خالص تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
مراكش في 20/05/2004
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، أخي الفاضل عزت هلال معذرة عن تأخري في تلبية طلبك نظراً لانشغالي بتطوير البرنامج قصد تسهيل عملية كتابة الشطر المراد تقطيعه إستجابة لملاحظات العديد من الإخوة الذين قاموا بتجربة البرنامج واستعماله ، أما عن الرابط الذي يؤدي إلى البرنامج فقد قام استاذنا الجليل خشان بإدراجه في صفحة " برامج عروضية" وسيجد الراغبون في هذه الصفحة برنامج الأخ الأندلسي وبرنامج الأخ علوي وإن توقف رابط البرنامج الأخير مؤخراً، وبالمناسبة أقدم إلى جميع الإخوة الذين يرغبون في معرفة المزيد عن برنامج العَروض رابطاً جديدا يمكنهم من زيارة موقع البرنامج للتعرف عليه والحصول على نسخة مجانية .
تحياتي وإلى لقاء جديد
موقع برنامج العَروض
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
كل صعب على المجد يهون
هكذا همة الرجال تكون
#25
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأفاضل و أساتذتي الكرام

تابعت حديثكم الممتع ها هنا , ولي بواقع خبرتي ما يعين على عرض الموضوع من وجهة نظر أخرى

يعد برنامج العروض و الوزن الشعري من البرامج المتخصصة في ما يسمى "Natural Language Processing" , أو "التعامل مع اللغات الطبيعية" وهو من مجالات الذكاء الإصطناعي المشهورة , ويحتاج التعامل مع هذه النوعية من البرامج منتهى الحرص من حيث التصميم و التخطيط , يتم تقسيم البرامج من هذه النوعية إلى أجزاء تعمل بطريقة شبه منفصلة ولا تعتمد على بعضها البعض اللهم إلا بالناتج النهائي لكل جزء أو مرحلة ويكون هو المدخل إلى المرحلة التالية , نحتاج بداية - في رأيي الضعيف - أن ندرس قليلا الصفات العامة لمثل هذه النوعية من البرامج قبل أن نمضي قدما في تطبيق أحد الحلول المقترحة بمعنى آخر أن يتم تشكيل مجموعة بحث وتطوير لا تعتمد فقط على المقدرة العقلية لأفرادها من حيث الذكاء بل تضيف إلى ذلك الحصيلة العلمية المتوفرة في هذا المجال من الناحية الأكاديمية , وسأعمل جاهدا على توفير المادة العلمية والتي غالبا - للأسف - ستكون باللغة الإنجليزية لتكون بين أيديكم , وأقترح في نفس الوقت أن يتم استكمال البرامج بالشكل الموجود حاليا و تطويرها وتناقح الأفكار بين مطوريها ليتم الإستفادة من الخبرات التي تم جمعها على أن توثق و يتم طرحها بشكل يمكن أخواننا القادمون من بعدنا على المتابعة , لنحصل على فائدة العلم التراكمي كما تفعل الشركات الغربية في تطوير برامجها لذا أقترح التالي

- توصيف المشروع المزمع القيام به من حيث الأهداف الأساسية و المطلوب منه و العوائق التي تم التوصل إليها إلى الآن بواقع الخبرة

- إعتماد اسلوب البرمجة الشيئية في تطوير البرامج لما له من قوة على التعامل مع المشاكل المعقدة Object Oriented Programming

- اعتماد لغة ال UML في التصميم و التوثيق للبرامج الموجودة

- استخدام لغة برمجة قوية و سهلة في نفس الوقت, وأعتقد أن استخدام ال C++ سيكون اختيار أمثل أو ما يراه أخواننا المطوريين من حيث السهولة

هذه مجرد مقترحات أسوقها عليكم لنبدأ بإذن الله خطوة تعود علينا بالعلم و بالتطوير في نفس الوقت , والتي أرى - في رايي الضعيف - أنها خطوات إيجابية تساهم في التطوير و تضع أحلامنا في أرض الواقع قليلا بدلا من أن نبتعد في نقاشنا عن الهدف و الغاية, وسأبدأ بإذن الله في نقل المواد العلمية اللازمة و كذلك طرح الرؤية الأولى للموضوع لنبدأ في خطوات فعلية قابلة للتطبيق بإذن الله

والله من وراء القصد

محمد عبدالله محرم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
نقلا عن:

Huqul_70.htm




الكومبيوتر يقرأ إيقاع الشعر

يدرك اغلب من كتب الشعر في هذا الجيل: ان عروض الشعر العربي مهما أتقن من قبل دارسيه فانه لا يخلق شاعرا، وكثيرا ما كانت الفطرة الذوقية او الأذن الموسيقية اجدر في تكوين الشاعر من تعلم العروض. وليس أدل على ذلك من ان الشعر العربي وجد قبل الخليل بن احمد الفراهيدي (ت175 هـ)، ولا يعني هذا ان الشاعر اكبر من العروض.

ولا يقلل ذلك من أهمية العروض كعلم يؤهل موازين الشعر العربي، وقد ظهرت قديما وحديثا كتب عديدة، اختصت بدراسة عروض الشعر العربي وتطوراته في بحوث الشعر الحر والبند.

وعموما فالعروض علم يعنى بالأصوات ومقاطعها في الكلمات، وما فيها من حروف ساكنة ومتحركة، سواء في البيت الشعري في القصيدة العمودية، او في الشطر الشعري للقصيدة الحرة (قصيدة التفعيلة) لكي يحكم وزن القصيدة دون أي خلل.

ان صعوبة دراسة هذا العلم تكمن في مصطلحاته المتنوعة وتعقيداته بحيث يستدعي التبسيط والتيسير، وفي عصر التقنيات المتطورة لم يخطر ببال باحث قط ان يحاور الكومبيوتر ليرى هل بوسعه ان يقرأ الشعر، ويدرك أوزانه باختلاف تركيباتها، الا محاولة لم يسبق لها مثيل سجلت براءة اختراعها شاعرة بصرية كانت تتلمس خطواتها الأولى منتصف التسعينيات، وهي تحمل بكالوريوس حاسبات فتقدمت الى كلية العلوم بجامعة البصرة بأطروحة ماجستير حظيت بتقدير (امتياز) تحت عنوان (حوسبة علم العروض العربي) تلك هي الآنسة جنان العيداني.

أشارت الباحثة في مقدمتها الى ما عرف عن اللغة العربية من بنية صوتية متينة، وقدرة على تأدية وظائفها بحس ذوقي عال، تحكمه علوم النحو والصرف والصوت والدلالة، والشعر العربي بكونه واحدا من فنونها جسد منذ القدم رصانة العربية وقدرتها على الارتقاء بالمعنى من خلال قوالب وزنية أنشأت للشعر موسيقاه الخاصة، وقد أسس العالم البصري الفذ الخليل بن احمد الفراهيدي من خلال استقراء أشعار العرب علم العروض، وهو علم ذو قوانين شائكة ومتداخلة يميز بحور الشعر العربي.

وأشارت الباحثة ايضا الى ان محاولتها في حوسبة علم العروض ترمي الى تسهيل هذا العلم، بوساطة التقنية الحاسوبية المتطورة، بحيث نجح في تصميم نظام حاسوبي خبير وتطويره للقيام بتحليل أبيات الشعر العربي، على وفق ما يمتلكه النظام من حس موسيقي متأت من مرونة عالية، في استخدام مبادئ العروض وقوانينه وتطبيقاتها

والنظام الحاسوبي الذي اقترحته الباحثة من الأنظمة التعليمية التي تساعد الطلبة تشخيص هوية البيت الشعري، وتحديد انتمائيته لأي بحر من بحور الشعر العربي، فضلا عن الكشف عن مكوناته اللفظية، واختبار اماكن التقطيع الصحيحة التي تعطي البيت الشعري موسيقاه الخاصة، وقد طبقت الباحثة هذا النظام على اكثر من شواهد الشعر القديم والحديث، وتوصلت الى نتائج أثبتت قدرة برنامجها الحاسوبي، وكفاءته في تحديد التفعيلات والمقادير اللفظية، وقراءة وزن البيت ومعرفة ايقاعه

وقد توزعت الرسالة في أربعة فصول، وبالإمكان التوقف عند أهم النقاط التي كشف عنها أي فصل من تلك الفصول باختصار، بما يقدم حقيقة جديدة وعلمية، تقول ان الكومبيوتر يجيد حقا قراءة ايقاع الشعر العربي ولعل أهم تلك النقاط:

ان التقنية الحديثة والتطور الكبير للحواسيب الإلكترونية، صارت تتعامل مع مختلف مجالات الحياة، بشكل يتيح لمستخدميها السرعة والدقة والمرونة، وان اية محاولة للتواصل مع التراث العربي تقنيا، تخلق نسيجا معرفيا يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ويجمع بين الأصالة وروح التجديد

المهتمون بعلم العروض اتفقوا على ان هذا العلم، قد يسبب ارباكا في ذهن المتلقي، بحيث صار من المهم البحث عن أساليب جديدة، تحاكي الذهن البشري ليرتكز على مفاهيم هذا العلم بصورة أدق وأسهل، واتجهت الفكرة الى فتح أفق علمي حاسوبي يسهل مهمة قراءة عوالم الايقاع، والنغم، والموسيقى، والصوت في إطار محاكاة الحاسوب وتطويعه لمحاكاة المنطق الأدبي.

ان تنوع مصطلحات العروض بين وزن وقافية وتفعيله، وغيرها من مفاهيمه استدعى البحث وراء الظاهرية، واعداد هيكل مرن ترتكز عليه هذه المفاهيم وصولا الى البنية الباطنية التي تحكم نسق البيت الشعري وسلوكه من خلال موسيقاه الداخلية.

نهج البحث الى تصميم مجموعة من الدوال البرامجية، لتحويل الكتابة الإملائية الى كتابة عروضية، باستثناء بعض الشواذ، مع ملاحظة تنوع أنماط وأوزان بحور الشعر العربي، وبنيتها الداخلية التي تعد العمود الفقري الذي يستند عليه معنى البيت على وفق ضوابطه اللفظية، التي كانت تدرك بالحس الموسيقي الفطري.

من المحاولات الجديدة في دراسة العروض كانت محاولة الدكتور طارق الكاتب في كتابه (موازين الشعر العربي باستعمال الأرقام الثنائية، وقد ربط ما بين سلوك النظام الثنائي، وسلوك المتحركات والسواكن للبيت الشعري، واعتمد الصفر لتمثيل المتحرك، واعتمد الواحد لتمثيل الساكن، ثم قام بتحويل الصورة الثنائية للبيت الى شفرة بدلالة النظام العشري، ولخص جهده بمجموعة من الجداول، وصلت الى اثنين وعشرين جدولا يجب الرجوع إليها عندما يراد تحديد هوية البيت الشعري.

ان التقدم التكنولوجي المتسارع في معمارية الحاسبات، وهندسة البرامجيات وإمكانات لغات البرمجة كائنية المنحى الحديثة، جعلت اية معضلة من وجهة نظر قابليات الكائن البشري امرا بغاية السهولة، وفي هذا الاطار تبنى الفصل الثاني من الدراسة تقديم دراسة تحليلية للهياكل الوزنية للبحور واقترح تمثيلا لها مستخلصا من دراسة احصائية اشتملت على عدد كبير من الابيات الشعرية.

كما غطى الفصل الثالث متطلبات نظام التقطيع المقترح من خلال تطوير خوارزميات، تتبنى معالجة الكتابة الاعتيادية وتحويلها الى عروضية وتحويل الاخيرة الى مقاطع صوتية، بعد تحويلها الى متحركات وسواكن، وكذلك منهجية التقطيع والعرض النهائي الذي روعي فيه توفير كل ما يتطلبه تحليل البيت الشعري وشفرة التفعيلة.

ان تنوع نظم توزيع التفعيلات تمخض عن ظهور هياكل وزنية تفرد كل واحد منها بنظام ايقاعي خاص به، وهذه النظم الوزنية لها القابلية على الاحتفاظ بايقاعها العام حتى بعد تعرض بعض تفعيلاتها الى الزحافات والعلل، هذا يعني انه يمكن النظر الى كل بحر على اساس كونه مجموعة شاملة ويمكن وبسبب الزحافات والعلل تجزئتها الى مجاميع جزئية، كل منها له طابعه الإيقاعي الخاص.

ان كل بحر من بحور الشعر العربي مثل مجموعة هياكل وزنية مساوية لعدد اوزانه، وفي احد الجداول تعرض الباحثة بحر الرجز الذي يحتوي على خمسين وزنا، أي له خمسون تمثيلا رسوميا، وكل تمثيل رسومي من تلك التمثيلات يحتوي على مجموعة من الأنماط متمثلة بحاصل جمع خلايا العمود الاول للجدول × حاصل جمع خلايا العمود الثاني × الخ.

تمخضت دراسة الباحثة لبنية الشعر العربي العمودي الصوتية عن جملة استنتاجات، أهمها ان للشعر صورتين: ظاهرية متمثلة بخطه، والاخرى باطنية حاملة لايقاعه متجسدة بلفظه، وان جذور الصورة الباطنية تتشكل في تسلسل رمزي بين المتحركات والسواكن يمكن تدوينها باعتماد أي رمزين، ويمكن تحديد المقادير المقطعية اللفظية للبيت الشعري بعد تحديد انتمائيته، واعتماد الطول المقطعي للصدر والعجز وبعض التفعيلات في حالة وجود اكثر من تقطيع لنفس الطول المقطعي.

دونت الباحثة في الصفحات الاخيرة من رسالتها ـ قبل الملحق ـ توصيات للعمل المستقبلي لتطوير البيت الشعري باستحداث موسيقي (دندنة) في حاسبات رياضية معينة، فضلا عن تعليم الحاسبة نغمات خاصة لتفعيلات البيت الشعري، والعمل على كشف الأوزان المختلة التي نظم بها بعض الشعراء، لكنها لم تقر من قبل العروضيين، وتطوير النظام ليشمل أيضا آلية تمييز الموشحات.

لقد اعتمدت الباحثة مصادر عربية تزيد على العشرين في الأصوات اللغوية، وموسيقى الشعر، وتخريج القوافي، وتهذيب العروض، والبنية الإيقاعية للشعر العربي، كما اعتمدت مصادر أجنبية في علم الحاسوب وتقنياته. ووقعت الدراسة في تسعين صفحة من الحجم الكبير، وكانت هذه الرسالة الجامعية المتميزة والجديدة والجادة بإشراف الأستاذ الدكتور صباح عبدالعزيز، والدكتور جواد راضي العلي، وقد ناقشها الأستاذ المساعد الدكتور جاسم طعمة سرسوح والأستاذ المساعد توفيق عبد الخالق والمدرس الدكتور عبدالحسين محسن، وكان لها صداها الطيب في أروقة كلية العلوم بجامعة البصرة وفي الوسط الأدبي عموما في بصرة الخليل مؤسس علم العروض وفقيهه الأول وإذا ما طبعت ونشرت فسيكون لها صدى آخر يؤشر قدرة باحثة بصرية من حفيدة الخليل على الإتيان بالجديد الذي يضاف الى علم من ابرز علوم العربية.


محمد صالح عبد الرضا - الصباح
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
يسهم مفهوم الدراسات اللغوية المقارنة ، في حقول متعددة، أهمها المفردات، ثم الهجائيات من الناحية الصوتية، ثم الهجائيات من حيث أنظمة الكتابة في تصميم لوحة مفاتيح كيبورد، قادرة على التعامل مع جميع لغات العالم،( نفذت شركة مونوتايب، البريطانية، النموذج الصناعي الأول بروتوتايب لهذه اللوحة، عام 1985، وجرّب على أكثر من سبعين لغة من لغات العالم) وتنفيذ برامج كمبيوتر خاصة بالكلام المركب صناعياً Speech Synthesis تدعى اليوم Text Speech والجمع ما بين البراعة في العلوم الرياضية والميول الأدبية.وتعتمد برامج تقطيع النصوص الأدبية على الفرق الجوهري بين الأحرف الصائتة والأحرف الساكتة، وعلى أحدث ما توصلت إليه دراسات علم الصوت في العالم، وعلى الخرائط الخاصة بعلم الصوت ،والقدرة على تقطيع أي شعر في العالم بصرف النظر عن عدد أحرف هجائيته أو نوعها وذلك بالاعتماد على الخصائص الصوتية فقط،والتعامل مع مختلف أنواع الشعر الشعبي طالما أنه يخضع لعلاقات صوتية نمطية.
تسهم تطبيقات هذه البرامج على النصوص الأدبية في إحصاء عدد الجوازات العروضية وبيان نسبة تكرار كل جواز عروضي ،وتبيان علاقة الصدر بالعجز أي دراسة العلاقات الحاكمة بين نوع الجوازات التي تأتي في الصدر مع الجوازات التي تأتي في العجز ،وإنجاز المعاجم العروضية للشعر الذي يتضمن مختلف الجوازات العروضية التي يمكن أن يصاغ الشعر بها ،وإنجاز المعاجم التاريخية للعروض أي تحديد تاريخ ولادة كل جواز عروضي معين وتاريخ وفاته والتوقف عن استخدامه ،وتحقيق دراسات "العروض المقارن" على عدد من اللغات وخاصة 1- العربية 2- السريانية 3 - الكردية ... حيث يظهر أن ثمة جوازات عروضية مشتركة بين أشعار هذه اللغات، خاصة في بحري الرمل والوافر ،وإيجاد البحور المشتركة بين الشعر العمودي وبين الشعر الشعبي بالإضافة إلى إجراء دراسات معمقة على الجوازات الشعرية الخاصة بكل بحر من البحور ،ودراسة تطور الشعر الحديث والمعاصر.
show.art.asp
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
بعد التحية ...

بداية ... فكرة قراءة الحاسوب للشعر ، تبدا من قراءته للنص ... و قبل ذلك معرفته لقواعد النحو و الصرف ...
للقيام بمثل هذا الامر ، اعتقد انه يجب ان يقوم بالمشروع عدة اشخاص .. يجمعهم حب العمل التطوعي .. و لذا ، ارى ان يتم البدء بالمشروع كعمل مفتوح المصدر و الاعلان عنه في المواقع المختصة بالبرمجة مثل الفريق العربي للبرمجة Arabteam2000 ...
بالنسبة لقواعد النحة ، اعتقد ان كتاب معجم قواعد اللغة العربية في جداول و لوحات للعقيد الركن انطوان الدحداح مفيد جدا لهذا المشروع ...
طبعا ، من الطبيعي اننا نحتاج لقاعدة بيانات للمفردات و الكلمات ... و لكن ، و لصعوبة العثور عليها ، يمكننا تجربة البرنامج على عدد محدود من الكلمات .

عموما ، اعتقد ان الفكرة لن ترى النور ، ان لم تكن مفتوحة المصدر قابلة للتطوير و الاكمال ..

و لكم الشكر
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#الشعر#الكمبيوتر#قراءة#كبف#نغلم#الخطوة#كيف#المصحح#النحوي#برنامج
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

21

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 21 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر