انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

دماءٌ على كفِّ الهوى

بدأه د/هناء المشرقى · 2011-05-25 21:08 · 35,137 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
استاذتي هناء تحية طيبة

الحجة في اللغة العربية السماع و ليس القياس .
لا معنى لكلمة النادي في العربية إلا المجلس وهل سمعت أحدا يقول هذا الرجل الكريم النادي ، طبعا لا ولكن سمع من العرب رجل ندي و نديان و نـــــــــــــٍد .
وقد بحثت البارحة عن كلمة النادي في الموسوعة الشعرية فما وجدتها إلا بمعنى المجلس .
وقد وردت في القاموس كلمة النادية على وجه التأنيث في قولهم ، نخل نادية بمعنى بعيدة عن الماء ، و النادية الناقة النادة جمع ناديات و نوادي .......................................................
وعلى العموم فليس لكل فعل اسم فاعل.
و بالقياس فإن نديَ نيدى ، اسم فاعله يكون ناد ، و بالتعريف : النادي ، ولكنه مهمل لم يستعمل بالمعنى الوارد في قصيدتك .
و هذه واحدة أخرى جرني إليها هذا النقاش المثمر ، فقد عرفنا ان المهمل يكون في بعض الكلمات مبنى و معنى مثل : قعرب -رقعب -بعقر-رعقب -قرعب-التي تتكون من تآلف الحروف : القاف و العين و الراء و الباء ، بينما كلمات : عقرب - عُرقب-عبقر فهي كلمات مستعملة ،، فهانحن اليوم نصادف كلمات مهملة معنى فقط ككلمة : النادي فقد استعملها العرب مبنى وأهملوها معنى ، حيث إن معناها بالقياس يعني المبتل أو الكريم الجواد من فعل ندي يندى النادي ، ولكن كما ترين غيب و أهمل هذا المعنى و حل محله معنى المنتدى أي المجلس . و الله أعلم .
تحياتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
اعترض الأستاذ جمال مرسي على استعمال شراك بمعنى فخ

DEWAPOKER - Nikmati Slot Online Terpopuler | Bonus Fantastis

وكان ردي :


لشاعرتنا شاعرية محلقة يضيق بها سقف أدواتها اللغوية. لا لنقص في تلك الأدوات التي يتمناها كثيرون، ولكن لارتفاع مدى التحليق.

ومن ذلك ما أورد أستاذي جمال حول كلمة ( الشراك ) فقد جاء في لسان العرب :


والشِّراكُ سير النعل، والجمعُ شُرُك.
وأَشْركَ النعلَ وشَرَّكها: جعل لها شِراكاً، والتَّشْرِيك مثله. ابن بُزُرْج: شَرِكَت النعلُ وشَسِعَتْ وزَمَّتْ إذا انقطع كل ذلك منها.


ولكني تتبعت في الموسوعة الشعرية استعمال هذه الكلمة بمعنى ( أداة الصيد أو الفخ ) من العصر الحديث رجوعا فوجدت ما يلي

1- من العصر الحديث

رفعت الصليبي :

يا ليتَ من نصبَ الشراك ..... لمهجتي يدري بحالي
فلعله يحنو على المضنى ..... ويسعفُ بالوصال

نعمان ثابت عبد اللطيف:
نصب الشراك فياله من قانص ..... قنص القلوب ولم تخنه بزاته

إبراهيم عبد القادر المازني :
لقد كنت أدري أن للحب أسهماً ولكنني لم أدر كيف تصيب

حسن حسني الطوبراني :
وأَنتَ الَّتي أَسلمتني لغوايتي ..... نصبت شراك الحُب صدت حشاشَتي

2- من العصر العثماني

ابن معتوق الموسوي:

بروحي ظِباء نافراتٍ عيونُها ..... شِراكٌ بها صِيدَ الأسودِ تَصيدُ

علي الغراب الصفاقسي :

نصبت شراكُ لحاظه فاصابني ..... ولهُ نصبتُ فأخطأت أشراكي

أما من العصر العباسي وما قبله فلم ترد إلا بمعناهاالذي ذكره القاموس، ومن جميل ذلك قول الشريف الرضي :

أَرَدتَ وِقاءَ الرِجلِ وَالنَعلُ عَقرَبٌ ..... مُراصِدَةٌ وَالأَفعُوانُ شِراكُ

ومن الواضح أن هذا خطأ شائع، ولكن ربما قال قائل، لعلهم استعملوا سيور الجلد في إعداد صنف من فخاخ الصيد فاختلط المعنيان. ولكن أحدا - على حد علمي - لم يستعمله في العصور الأولى بهذا المعنى ، الأمر الذي يجعله مجرد تخريج لهذا الاستعمال.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
تعقيبي على رائعة د. هناء
في قناديل الفكر والأدب


أساتذتي الكبار بعد ما قرأته هنا من جمال نقد لا يقل عن جمال قصيدة شاعرتنا الاستثناء د. هناء المشرقي
أحببت أن أشارككم في هذةِ الأحتفالية الرائعة بهذة الباذخة للشاعرة المتميزة

قبل الولوج إلى الموضوع سأعرّج على شيئين مهمين وهما القصيدة والنقد
القصيدة وكما يحلو لي تعريفها هي عبارة عن كائن حي يعكس حالة الشاعر النفسية في لحظة معينه كما هو حال النقد تماماً
حيث يعكس حالة الناقد النفسية في لحظة معينه والقصيدة عبارة عن محاولات متكررة في دائرة الفشل وهي تعبير عن ما يدور في خلد الشاعر في لحظة ما حول موضوعٍ ما تؤثر فيها الظروف المحيطة بالشاعر
والقصيدة تحمل بصمة خاصة كونها كائن حي تشبه تماماً البصمة الوراثية لكل كائن حي والتي لا تزيد عن 0.1 من تركيبةالمادة الوراثيه ولكنها هي التي تحدد بنية الكائن كذلك الحال بالنسبة للقصيدة فهي تتفق باغلب الأمور عند أغلب الشعراء من وزن وقافية و... الخ لكنها تختلف بالبصمة الشعرية التي تحدد هوية الشاعر.
والقصيدة الجيدة هي التي تحمل بصمة الشاعر من جهة والتي تستطيع أن تراوغ النقد أو القارئ من جهة أخرى وأنا من وجهة*
نظري أرى أن قصيدة الدكتورة هناء قد حققت الشرطين وبكل اقتدار
أتفق مع ما ذكرة الدكتور الرائع توفيق من جهة البناء الشعري وماذهب إليه من عنوان القصيدة لكني أحسبه لصالح النص من جهة أخرى هو *تحديده لهوية الشاعرة
*لقد كشفت لنا هناء المشرقي منذ العنوان هويتها الأنثوية ويستطيع القارئ البسيط أن يكتشف أن صاحبة القصيدة أنثى*
كذلك مروراً بالألفاظ مثلاً رمشك بدلاً عن طرفك لوكان صاحب النص رجل لاختار طرفك ربّما لكن الأنوثة غلبت على شاعرتنا فجاءت برمشك الأقرب لطبيعة الأنثى
كذلك الإلفاظ التي أشار إليها دكتورنا توفيق*
مثل ينتحر القاسية ودماء كتركيب للجملة الشعرية أتفق معه لكن هي طبيعة الأنثى التي تهوّل الأشياء وتضخمها ولقد نجحت د. هناء في أظهار هويتها من خلال قصيدتها التي كانت صورة مصغرة منها !
الأمر نفسه والذي أختلف فيه مع الكبير خشان خشان حول بداية القصيدة الرومنسية فضلاً عن ما يسكله الشعراء في قصائد السياسية ذات الطرح المباشر هو ليس تميزاً بقدر ما هي طبيعة الشاعرة المتمكّنه والتي تودع بصمتها الأنثوية في قصائدها فلا اتوقع من هناء المشرقي أن تقول القدس عروس عروبتكم ولا اتوقع من مظفر النواب أن يقول نامي فطرفك قد أطال سُهادي
فالأمر يرجع إلى مقدرة الشاعر أو الشاعرة على تجسيد هويته وهذا محسوب للشاعر بالطبع ولكن لا يعد تميزاً خارقاً بالضرورة!

بالنسبة لقضية المراجعة والتدقيق واختيار المفردة وأقول واعلم أن الكل لا يوافقني الرأي*
القصيدة تجسيد لحالة نفسية معينة في وقت معين وأختيار المفردة والصورة والقافية والوزن هو انعكاس لتلك الحالة فلو غيرنا المفردات واستبدلنا الجمل الشعرية خلال شهور او فترة تصل الى العام لنقدم ما يعرف بالحوليات فسنقدّم وجبة شعرية فائقة الجمال خالية العاطفة فليس من المعقول ان تظل الحالة النفسية ذاتها والانفعال العاطفي عينه ملازم للشاعر*
لذلك سأظلُ اكرر*
( فأصدق الشّعر ما يأتي على عجلٍ
وأكذب الشّعر ما يأتي على مهلِ)

من هنا أقول حول ما ذهب إليه الدكتور الرائع *
توفيق حول ما لو كان صاحب القصيدة
لأستبدل أطال ب أنام ولقال في العجز ورمى
بسهمٍ في مهاد فؤادي أو في صميم فؤادي
هي حالة الشاعر النفسية*
أنا لو كتبتها لقلت مثلاً
نامي فرمشكِ قد أحلَّ سُهادي
مدَّ السهام لكي يصيد فؤادي

وليس بالضرورة أن أكون مصيباً
مثلا في رمى بسهمٍ هنا السهم واحد ولا ندري هل كانت الرمية موفقة وحقق المراد منها أم لا أمّا في سهام فالتكرار حتى بلوغ الهدف وارد
ومع ذلك مازلت حادثة الخنساء وحسان شهاده *مع أن حسان أشعر عندي والله أعلم.

بالنسبة لمراوغة قصيدة الدكتورة هناء لنا فقد حققت ذلك ودليل اختلاف القرأة هنا يثبت ذلك
والأخفاقات الشعرية التي أحبذها في القصيدة دليل قاطع على كونها قصيدة من الطراز الأول فالشعر كان ولا يزال دربٌ على جهدٍ نحاولهُ وكلّ من سار حتى الآن لم يصلِ
فما نظنّ اكتمالاً حين نكتبهُ إلّا ويرجع فينا غير مكتملِ.

بالنسبة للنقد هو تعبير يعكس حالة الناقد النفسية يتغير حسب ظروف النقد سوى الداخلية أو الخارجية وأنا مع الدكتور القدير توفيق حول إن نقد النحو والصرف والوزن وهدة الاشياء مقدور على أصلاحها أما نقد المفردة والبلاغة والجمل الشعرية فأقول فيه*
ما قلته في القصيدة هو محاولات متكررة في دائرة والفشل والنقد والقصيدة يسيران في خطين متوازيين لا يتقطعان في نقطة مطلقاً
وليس هناك أسس معينه لنقد الجملة الشعرية*
ولا العاطفة نستطيع تطبيقها على القصيدة الكائن الحي ولو لم يكن النقد محاولات فاشلة لم وصل هشام الجخ إلى وصيف أمير الشعراء ولم يصل أحمد بخيت

أخيراً أقول هناك من من يملكون أدواتهم الشعرية ويهتمون بتصنيع الجملة الشعرية على حساب العاطفة لا يقتربون من الشعر باكثر من ما يبتعدون عن النظم

وأحب أن أختم حديثي بيت شعر قلت فيه

مابين نظم الشّعر أو تخليقهِ
بحرٌ وليس الكلُّ يدركُ شاطئيه !

تلميذكم / جبر البعداني


وللحديث بقية ذات بوح*
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
جبر البعداني;48418تعقيبي على رائعة د. هناء
في قناديل الفكر والأدب


أساتذتي الكبار بعد ما قرأته هنا من جمال نقد لا يقل عن جمال قصيدة شاعرتنا الاستثناء د. هناء المشرقي
أحببت أن أشارككم في هذةِ الأحتفالية الرائعة بهذة الباذخة للشاعرة المتميزة

قبل الولوج إلى الموضوع سأعرّج على شيئين مهمين وهما القصيدة والنقد
القصيدة وكما يحلو لي تعريفها هي عبارة عن كائن حي يعكس حالة الشاعر النفسية في لحظة معينه كما هو حال النقد تماماً
حيث يعكس حالة الناقد النفسية في لحظة معينه والقصيدة عبارة عن محاولات متكررة في دائرة الفشل وهي تعبير عن ما يدور في خلد الشاعر في لحظة ما حول موضوعٍ ما تؤثر فيها الظروف المحيطة بالشاعر
والقصيدة تحمل بصمة خاصة كونها كائن حي تشبه تماماً البصمة الوراثية لكل كائن حي والتي لا تزيد عن 0.1 من تركيبةالمادة الوراثيه ولكنها هي التي تحدد بنية الكائن كذلك الحال بالنسبة للقصيدة فهي تتفق باغلب الأمور عند أغلب الشعراء من وزن وقافية و... الخ لكنها تختلف بالبصمة الشعرية التي تحدد هوية الشاعر.
والقصيدة الجيدة هي التي تحمل بصمة الشاعر من جهة والتي تستطيع أن تراوغ النقد أو القارئ من جهة أخرى وأنا من وجهة*
نظري أرى أن قصيدة الدكتورة هناء قد حققت الشرطين وبكل اقتدار
أتفق مع ما ذكرة الدكتور الرائع توفيق من جهة البناء الشعري وماذهب إليه من عنوان القصيدة لكني أحسبه لصالح النص من جهة أخرى هو *تحديده لهوية الشاعرة
*لقد كشفت لنا هناء المشرقي منذ العنوان هويتها الأنثوية ويستطيع القارئ البسيط أن يكتشف أن صاحبة القصيدة أنثى*
كذلك مروراً بالألفاظ مثلاً رمشك بدلاً عن طرفك لوكان صاحب النص رجل لاختار طرفك ربّما لكن الأنوثة غلبت على شاعرتنا فجاءت برمشك الأقرب لطبيعة الأنثى
كذلك الإلفاظ التي أشار إليها دكتورنا توفيق*
مثل ينتحر القاسية ودماء كتركيب للجملة الشعرية أتفق معه لكن هي طبيعة الأنثى التي تهوّل الأشياء وتضخمها ولقد نجحت د. هناء في أظهار هويتها من خلال قصيدتها التي كانت صورة مصغرة منها !
الأمر نفسه والذي أختلف فيه مع الكبير خشان خشان حول بداية القصيدة الرومنسية فضلاً عن ما يسكله الشعراء في قصائد السياسية ذات الطرح المباشر هو ليس تميزاً بقدر ما هي طبيعة الشاعرة المتمكّنه والتي تودع بصمتها الأنثوية في قصائدها فلا اتوقع من هناء المشرقي أن تقول القدس عروس عروبتكم ولا اتوقع من مظفر النواب أن يقول نامي فطرفك قد أطال سُهادي
فالأمر يرجع إلى مقدرة الشاعر أو الشاعرة على تجسيد هويته وهذا محسوب للشاعر بالطبع ولكن لا يعد تميزاً خارقاً بالضرورة!

بالنسبة لقضية المراجعة والتدقيق واختيار المفردة وأقول واعلم أن الكل لا يوافقني الرأي*
القصيدة تجسيد لحالة نفسية معينة في وقت معين وأختيار المفردة والصورة والقافية والوزن هو انعكاس لتلك الحالة فلو غيرنا المفردات واستبدلنا الجمل الشعرية خلال شهور او فترة تصل الى العام لنقدم ما يعرف بالحوليات فسنقدّم وجبة شعرية فائقة الجمال خالية العاطفة فليس من المعقول ان تظل الحالة النفسية ذاتها والانفعال العاطفي عينه ملازم للشاعر*
لذلك سأظلُ اكرر*
( فأصدق الشّعر ما يأتي على عجلٍ
وأكذب الشّعر ما يأتي على مهلِ)

من هنا أقول حول ما ذهب إليه الدكتور الرائع *
توفيق حول ما لو كان صاحب القصيدة
لأستبدل أطال ب أنام ولقال في العجز ورمى
بسهمٍ في مهاد فؤادي أو في صميم فؤادي
هي حالة الشاعر النفسية*
أنا لو كتبتها لقلت مثلاً
نامي فرمشكِ قد أحلَّ سُهادي
مدَّ السهام لكي يصيد فؤادي

وليس بالضرورة أن أكون مصيباً
مثلا في رمى بسهمٍ هنا السهم واحد ولا ندري هل كانت الرمية موفقة وحقق المراد منها أم لا أمّا في سهام فالتكرار حتى بلوغ الهدف وارد
ومع ذلك مازلت حادثة الخنساء وحسان شهاده *مع أن حسان أشعر عندي والله أعلم.

بالنسبة لمراوغة قصيدة الدكتورة هناء لنا فقد حققت ذلك ودليل اختلاف القرأة هنا يثبت ذلك
والأخفاقات الشعرية التي أحبذها في القصيدة دليل قاطع على كونها قصيدة من الطراز الأول فالشعر كان ولا يزال دربٌ على جهدٍ نحاولهُ وكلّ من سار حتى الآن لم يصلِ
فما نظنّ اكتمالاً حين نكتبهُ إلّا ويرجع فينا غير مكتملِ.

بالنسبة للنقد هو تعبير يعكس حالة الناقد النفسية يتغير حسب ظروف النقد سوى الداخلية أو الخارجية وأنا مع الدكتور القدير توفيق حول إن نقد النحو والصرف والوزن وهدة الاشياء مقدور على أصلاحها أما نقد المفردة والبلاغة والجمل الشعرية فأقول فيه*
ما قلته في القصيدة هو محاولات متكررة في دائرة والفشل والنقد والقصيدة يسيران في خطين متوازيين لا يتقطعان في نقطة مطلقاً
وليس هناك أسس معينه لنقد الجملة الشعرية*
ولا العاطفة نستطيع تطبيقها على القصيدة الكائن الحي ولو لم يكن النقد محاولات فاشلة لم وصل هشام الجخ إلى وصيف أمير الشعراء ولم يصل أحمد بخيت

أخيراً أقول هناك من من يملكون أدواتهم الشعرية ويهتمون بتصنيع الجملة الشعرية على حساب العاطفة لا يقتربون من الشعر باكثر من ما يبتعدون عن النظم

وأحب أن أختم حديثي بيت شعر قلت فيه

مابين نظم الشّعر أو تخليقهِ
بحرٌ وليس الكلُّ يدركُ شاطئيه !

تلميذكم / جبر البعداني


وللحديث بقية ذات بوح*




أحييتنى بعد مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات يا جبر .........!!!!!!!!!!!!!
تناول معظم الذين مروا على القصيده بالنقد الذى رغم شدته وتفصيله لم يكتمل بعد أشعرنى أننى لا زلت لم أكتب الشعر بعد وأحتاج عمرين على عمرى كى أتعلمه وربما باغتنى الأجل قبلها

كنت أعارضك فى هذا البيت وأعتقد أنك تذكر هذا ........

فأصدق الشعر ما يأتى على عـَجـَل
وأكذب الشعر ما يأتى على مـَهلِ




الأن أؤيدك وبشده فالشعر ليس إلا حاله نفسيه تعكسها القصيده فى حين كتابتها وليس أصدق من تلك الحاله بجميع انفعالاتها

أعتقد أنه لا زال هناك أمل فى هناءالمشرقى


:وب::وب::rose::rose::وب::وب::وب:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
تستحق هذه القصيدة ما أثارته من اهتمام

أتبين وجهات نظر كثيرة منها ما هو للشهود ومنها ما هو للقاضي ومنها ما هو للمحامي، ومنها ما هو للادعاء.

ربما تكون وجهة نظر شخص ما ذات توجه واحد، وربما تجمع توجهين أو أكثر.

وعلى أستاذتنا عندما تريد أن تقيم نتاجها بناء على ذلك أن تأخذ بالاعتبار الحصيلة المركبة لكافة الأقوال ومصادرها ووجهاتها.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
د/هناء المشرقى;48422
أحييتنى بعد مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات يا جبر .........!!!!!!!!!!!!!
تناول معظم الذين مروا على القصيده بالنقد الذى رغم شدته وتفصيله لم يكتمل بعد أشعرنى أننى لا زلت لم أكتب الشعر بعد وأحتاج عمرين على عمرى كى أتعلمه وربما باغتنى الأجل قبلها
أعتقد أنه لا زال هناك أمل فى هناءالمشرقى


:وب::وب::rose::rose::وب::وب::وب:


هل قوة الشعر تمييييييييييييييييييت :eek:

لو كانت كذلك لما وجدتني دقيقة في المنتدى :(

لكن أختي هناء تحلي بالصبر

فطلب العلم ليس بالسهل ويقول المثل للتعجب (عيش نهار تسمع أخبار)

فكلما زدنا يوما في هذه الدنيا نعرف أننا لم نتعلم شيئا بعد

ولا تيأسي عزيزتي هناء من كثرة الانتقادات فمنها نتعلم

وفقنا الله وإياكم لطلب العلم :وب:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مناوبة
يوم الجمعة
#27
خشان خشان;48511
تستحق هذه القصيدة ما أثارته من اهتمام

أتبين وجهات نظر كثيرة منها ما هو للشهود ومنها ما هو للقاضي ومنها ما هو للمحامي، ومنها ما هو للادعاء.

ربما تكون وجهة نظر شخص ما ذات توجه واحد، وربما تجمع توجهين أو أكثر.

وعلى أستاذتنا عندما تريد أن تقيم نتاجها بناء على ذلك أن تأخذ بالاعتبار الحصيلة المركبة لكافة الأقوال ومصادرها ووجهاتها.



فهمتنى غلط يا أستاذى العزيز خشان :a7m::a7m::a7m:

سأوضح لك الأمر على الشات لوسمح وقتك


:وحي::وحي::وحي:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
يوسفي حنان;48515هل قوة الشعر تمييييييييييييييييييت :eek:

لو كانت كذلك لما وجدتني دقيقة في المنتدى :(

لكن أختي هناء تحلي بالصبر

فطلب العلم ليس بالسهل ويقول المثل للتعجب (عيش نهار تسمع أخبار)

فكلما زدنا يوما في هذه الدنيا نعرف أننا لم نتعلم شيئا بعد

ولا تيأسي عزيزتي هناء من كثرة الانتقادات فمنها نتعلم

وفقنا الله وإياكم لطلب العلم :وب:



والله يا حنان أنا أصبر مما تتخيلى على طلبالعلم والنقد
ولكن ما جعلنى أصاب بالإحباط هنا ليس النقد على منتدى القناديل وإنما مقدمة أحد النقاد قبل أن يبدأ نقده
أشعرنى أننى لا شئ ............. وقالها بأسلوب يشبه الصريح
سامحه الله

النقد لوكان هادما لهمة الشاعر فسأترك الشعر فلا أحتاجه فى شئ ولا يلزمنى
أما إن كان نقد بناء فمرحى به




:aqrtt::وح:1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
د/هناء المشرقى;48517
والله يا حنان أنا أصبر مما تتخيلى على طلبالعلم والنقد
ولكن ما جعلنى أصاب بالإحباط هنا ليس النقد على منتدى القناديل وإنما مقدمة أحد النقاد قبل أن يبدأ نقده
أشعرنى أننى لا شئ ............. وقالها بأسلوب يشبه الصريح
سامحه الله

النقد لوكان هادما لهمة الشاعر فسأترك الشعر فلا أحتاجه فى شئ ولا يلزمنى
أما إن كان نقد بناء فمرحى به




:aqrtt::وح:1


مازلت لا أستطيع أن أنشر ما كتبت حتى لأقرب الناس إلي
بسبب خوفي من ردة الفعل والنقد الجارح
لكن قريبا سأنشر ما كتبت هنا مع أنني متردد جدا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
د/هناء المشرقى;48516
فهمتنى غلط يا أستاذى العزيز خشان :a7m::a7m::a7m:

سأوضح لك الأمر على الشات لوسمح وقتك


:وحي::وحي::وحي:


أستاذتي الكريمة

إني وإن انطلقت من كلامي من بعض ما ورد هنا إلا أنه عام.

فلا ينبغي لكلام الادعاء أن يحبطك.

ولا ينبغي لكلام المحامي أن يؤخذ كله بالتسليم.

حسبك فخرا أن الادعاء يبني نقده على مستوى راق يفترض أن شعرك جدير به.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
د.هناء هنيئا لك .... فكلنا نستمتع بشعرك .... ونستنشق العطور المنثوره حوله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#دماء#الهوى#نامى#علــــــى#سهدى#فرمشـــــك#للسما#مـــد#الشـــــراك#لكـــــى
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

10

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 10 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 0

0 زائر