لشاعر جبر البعداني مِِــعــــــراج ! شعر / جبر البعداني سأتركني لأبحثَ فيّ عنّي وأرجع بي إلى المفقود منّي أيا طفلي المُغيّب هل تراني هنالك بين إدراكي وظنّي ؟! هنالك... هل ترى أنقاض روحي معلّقةً على سور التّمنّي ؟! هنا يا طفلي المنسيّ خلفي أمامي ، أين ...؟! لا أدري ، أعنّي على بُعْدين منّي كنتُ قلباً ملاكيّاً طهوراً لم يخنّي ووجهاً يستعيذُ بنور ربٍّ تماهى فيهِ من شرِّ التّجني وطفلاً لا يزال وقد كبرنا معاً روحاً لطفلٍ لم يكُنّي ! من الطين المُطهر جاء وعداً كأنّي كنتهُ يوماً كأنّي! وجودي كلّما صرّحتُ عنهُ يردُّ عليّ : ليتكَ لم تُكَنّي بأقصى الروح قد آنستُ نوراً سأذهبُ كي أراهُ لعلّ أنّي
:وب:
عيناكِ ........ عيناك ! شعر / جبر البعداني عيناكِ تختزلان البوح مولاتي وتنفذان إلى عمق العباراتِ
عيناكِ بارجتا شوقٍ تحمّلتا بالأمنياتِ بأحلام الجميلاتِ عيناكِ قرآن صبٍّ لن يبدّلهُ غاوٍ تناول بالتحريف توراتي عيناكِ آخر ما يوحى إلى بشرٍ من السماءِ مفاتيح الرسالاتِ كتبتُ بالضوء بعضاً من حديثهما فضمخ الطهر أنفاس الحكاياتِ ،،،، عيناكَ معجزتا عشقٍ بمثلهما أمنتُ بالحبّ جزءاً من عباداتي عيناكَ أول من أهدى إلى لغتي كنه البيان وأسرار الدلالاتِ عيناكَ سرّ جمال الشعر متعتهُ سحر الخيال ، دلالات الكناياتِ عيناكَ سبع سمواتٍ قد اختزلت سبعين ألف سماءٍ من سمواتِ فلا تسلني لماذا تهتُ بينهما وفيهما السّحر أقوى من مجاراتي ،،، عيناكِ شلال فيروزٍ على ورقي يسيل والتّبر يُنمو في كتاباتي عيناكِ يا لحظة الإسراء حلم صِباً سيبدأ الآن معراج الصباباتِ عيناكِ مئذنتا ربّ صلاتهما صوت المسيح إلى قلب الهداياتِ تسبيح يعقوب إذ شفّت بصيرتهُ قدوم يوسف من خلف المتاهاتِ ،،،، عيناكَ قارورتا طهرٍ مزاجهما روح اليقين بأسفار النبوءاتِ في نظرةٍ تجمع الدّنيا وتنشرها تدني البعيد وتجتاز المسافاتِ عيناكَ لازرد هذا الليل تنثرهُ كفّ الصباح على وجه المساءاتِ شوقي الشّهيّ جنوني غيّ عاطفتي لهْفي الشّديد وآلاء اشتهاءاتي ،،،، عيناكِ خارطتا عشقٍ حدودهما من أول البدء حتى آخر الآتي وفيهما الكون يغفو كلّما تعبت خطاهُ أو ثقلت كفّ المجراتِ عيناكِ والليل لا أدري لمن أرقي يروق حقّاً لمن تحلو معاناتي ،،، عيناكَ يا شمعة الميلاد ذاكرةٌ تُطلّ للكون من قضبان مشكاتي تمرّ في روضة المعنى فتلبسها عباءة النور فيضاً من إضاءاتي عيناكَ والفجر لا أدري لمن ألقي يتوق شوقاً لمن ترنو ابتساماتي ،،، عيناكِ وابتهل الزيتون ملء دمى لمّا البنفسج صلّى في مساماتي وطار نبض فؤادي نحو فاتنةٍ باسم الغرام تُقيم الحبّ في ذاتي ،،،، عيناكَ واكتسب الفنجان طعم فمي واشتمّ شوق العذارى بين رشفاتي وذاب يا مشتهى كأسي الذي هرعت إلى اقتراف لماهُ البكر قُبلاتي ،،،، عيناكِ عينايَ يا سحر الهوى وأنا فيض اشتياقٍ فهاتي قُبلتي هاتي ،،،، عيناكَ عينايَ يا جرح النوى وأنا نهر البراءةِ فاغرقْ في مناجاتي
:وح3:
كان اعترافاً وكانت أصدق الجُملِ " إنّي أحبُّكَ" قالتْها ولم تقُلِ ! كان اعترافاً وكانت خير شاهدةٍ عليهِ /أخبرني عنها ولم أسلِ عامٌ وقلبي يناجيني أتنطقها؟! وحين قالت سكبتُ المُزنَ من مُقلي بكيتُ من لهفتي لمّا وقفتُ بها تدقّ باب الهوى فافتح على مهَلِ عامٌ وباب فؤادي مُشرعٌ ودمي يظنّها وصلتْ في حين لم تصل ِ ! عامٌ وروحي على شوقٍ تهدهدها لكي تبوح بما تخفي ولم تزلِ عامٌ وما اقتربت مني على شغفٍ إلّا بما ابتعدت عني على خجلِ كان اعترافاً وتأبى أن تبوحَ بهِ وظلّ في النفس ما فيها من الوجلِ " إنّي أحبُكَ" قالت كن على ثقةٍ فليس في القلب إلّا حبّكَ الأزلي " إنّي أحبُّكَ " سرٌّ لن أبوح بهِ فلا تسلني لماذا ؟!؛ كفّ عن عذَلي هذا الدلال الذي ماكنتُ أعرفهُ حتّى عشقتُكَ أضحى مُنتهى أملي كان اعترافاً وكانت رغم قدرتها على الجدال تخاف الخوض في الجدلِ سارت على الماء قلبي ظلّها /دخلت خدر القصيدة في سربين من قُبلِ ألقت بنظرتها الخجلى على شفتي وذوّبت بفمي كأسين من عسلِ وكان للهمس مثل العطر رائحةٌ تفوح إن غازلت سمعي على عجلِ " أنّي أ ح بْ بُ كَ " قالتْها مُقطّعةً عمداً لتُغرقني في فتنةِ الغزلِ قدّت قميص اشتياقي كفُّ فتنتها يا قلب يوسفها المحروم من قُبُلِ أرخت ستار حنينٍ ليلُ صاحبهِ فيضٌ من الثّمل الموعود بالثّملِ وعلّقتني على فجرين من ذهبٍ الليلُ بينهما نهرٌ من الكُحلِ وغادرتني وقلبي الطّفل منتظرٌ متى تعود؟! ولا أدري عن الأجلِ !
:start_20721::وب::start_20721:
:start_20721::start_20721:
:start_20721:
الشاعر المبدع جبر البعداني
ما أروع الرعي في متصفحك!
مرعاك غني مغن، جامع مانع!
دمت درة في تاج الشعر
شكرا لجمال روحك
بحثت عن بعدان في وكيبيديا:
واكثر ما يعرف عن قبيلة بعدان شجاعتهم وبلاغتهم فهم من افصح القوم في اليمن قاطبه وتقول الاساطير ان سبب فصاتحتهم ترجع إلى عين المء الماء التي يشربون منها وتسمى عين سدان حتى ان أفراد القبيلة الذين غادروها يعودون إليها دوريا ليشربوا من هذه العين ليحافظوا على بلاغتهم ولياخذوا منها لأبنائهم
يشاهدون الموضوع الآن 1