السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كيف حال الأساتذة هنا؟
سؤال يشحذ فضولي.. سألت نفسي هذا السؤال بعدَ قراءة قصتين للأصمعي تبيَّن لي من الأولى أنهُ عالم بالعَروض، ومن الأخرى أنه فاشل في علم العَروض!
- سؤالي: هل قابلَ عبد الملك بن قريب الأصمعي الخليلَ بنَ أحمد الفراهيدي -رحمهما الله- وأخذ عنه علم العَروض، وكانَ هو الذي عرَّضَ له الخليلُ بـ: (إذا لم تستطعْ شيئاً فدعْهُ..وجاوِزهُ إلى ما تستطيعُ)! مع امتناني لكم سلفاً بالحضور والإجابة :)
:وب:
نقاش
هل قابل الأصمعيُّ الخليلَ وأخذ عنه؟
بدأه رمزي الحكمي · 2012-11-11 18:36 · 13,368 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
من سيرة الأصمعي اقتبست لك :
أساتذته
إن حياة الأصمعي العلمية جعلت من أخذ عنهم العلم أصنافاً ثلاثة , فقد تلقى العلم عن الجماعة من الأساتذة لازم
حلقاتهم في جامع البصرة , و أخذ من بعضهم حين قدموا البصرة , و سمع من أولئك الذين قصدهم في أسفاره
و رحلاته ,
و لذلك فإننا نعني بأساتذاه جميع هؤلاء الذين أخذ عنهم , متعلماً أو مناظراً أو متناذراً , كثر ذلك أو قل
. و لذلك تصعب الإحاطة بأسماء هؤلاء جميعاً , و لئن ذكرت الكتب أسماء بعضهم إن أسماء بعضهم الآخر لم تصلنا ,
و أشهر هؤلاء :
1- أبو عمرو بن العلاء
2- عيسى بت عمر الثقفي
3- الخليل بن أحمد الفراهيدي
4- يونس بن حبيب
5- خلف الأحمر
6- شعبة بن حجاج
7- مؤرج بن عمر السدوسي
8- قطرب ( محمد بن المستنير )
9- حماد بن سلمة
10 - حماد بن دريد
11- الأخفش الأوسط ( سعيد بن مسعدة )
12- عبد الله بن عون المزني
13- قرة بن خالد
14- يعقوب بن محمد بن طحلاء
15- مسعر بن كدام
16- سليمان بن المغيرة
17- نافع بن عبد الرحمن
18- مالك بن أتس
19- محمد بن ادريس الشافعي .
20- سفيان بن عيينة
21- حماد بن ميسرة
22- أبو مالك النميري ( عمرو بن كركرة )
23- شبل بن عرعرة الضبعي
24- جهم بن خلف المازني
25- محمد بن هشام بن عوف
26- محمد بن عبد الملك الفقسعي
27- عمرو بن عامر البهدلي
28- الحسن بن علي الحرمازي
29- ربيعة البصري
30- أبو حيوة بن لقيط
31- أبو الدقيش
32- أبو مهدية
33- أبو طفيلة
أساتذته
إن حياة الأصمعي العلمية جعلت من أخذ عنهم العلم أصنافاً ثلاثة , فقد تلقى العلم عن الجماعة من الأساتذة لازم
حلقاتهم في جامع البصرة , و أخذ من بعضهم حين قدموا البصرة , و سمع من أولئك الذين قصدهم في أسفاره
و رحلاته ,
و لذلك فإننا نعني بأساتذاه جميع هؤلاء الذين أخذ عنهم , متعلماً أو مناظراً أو متناذراً , كثر ذلك أو قل
. و لذلك تصعب الإحاطة بأسماء هؤلاء جميعاً , و لئن ذكرت الكتب أسماء بعضهم إن أسماء بعضهم الآخر لم تصلنا ,
و أشهر هؤلاء :
1- أبو عمرو بن العلاء
2- عيسى بت عمر الثقفي
3- الخليل بن أحمد الفراهيدي
4- يونس بن حبيب
5- خلف الأحمر
6- شعبة بن حجاج
7- مؤرج بن عمر السدوسي
8- قطرب ( محمد بن المستنير )
9- حماد بن سلمة
10 - حماد بن دريد
11- الأخفش الأوسط ( سعيد بن مسعدة )
12- عبد الله بن عون المزني
13- قرة بن خالد
14- يعقوب بن محمد بن طحلاء
15- مسعر بن كدام
16- سليمان بن المغيرة
17- نافع بن عبد الرحمن
18- مالك بن أتس
19- محمد بن ادريس الشافعي .
20- سفيان بن عيينة
21- حماد بن ميسرة
22- أبو مالك النميري ( عمرو بن كركرة )
23- شبل بن عرعرة الضبعي
24- جهم بن خلف المازني
25- محمد بن هشام بن عوف
26- محمد بن عبد الملك الفقسعي
27- عمرو بن عامر البهدلي
28- الحسن بن علي الحرمازي
29- ربيعة البصري
30- أبو حيوة بن لقيط
31- أبو الدقيش
32- أبو مهدية
33- أبو طفيلة
0 شكروا صاحب المشاركة:

الأصمعي تلميذ الخليل ، فكيف تسأل إن كانا التقيا ؟
قال الأخفش: "ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي". وقد قيل أنه يحفظ ثلث اللغة. والأصمعي هو الذي قال عن نفسه: أحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة، كما أنه هو القائل في نصيحته للشعراء المبتدئين ليكونوا فحولا: " لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلاً حتى يروي أشعار العرب ويسمع الأخبار ويعرف المعاني وتدور في مسامعه الألفاظ، وأول ذلك ان يعلم العروض ليكون ميزاناً له على قوله، والنحو ليصلح به لسانه وليقيم إعرابه. والنسب وأيام الناس ليستعين بذلك على معرفة المناقب والمثالب وذكرها بمدح أو بذم "
فتأمل قوله: وأول ذلك أن يعلم العروض ليكون ميزانا له على قوله ، ليدلك على أن تعليم الخليل له آتى أكله.
علينا أن نخضع التراث للنقد، ولا مانع إن ضحكنا بوسع أشداقنا على مزاح مازح به الخليل صديقه وتلميذه الأصمعي .
وما دامت الحكاية تبدأ بالقول: يروى ..
فهي أيضا تروى بنفس النص، ولكن بطلها هذه المرة ليس الأصمعي ولكنه لغوي كبير أيضا هو يونس بن حبيب الذي جاء عليه الدور ليكون ملطشة ثانية للرواة الفارغين في تهكمهم على جلة العلماء.
قال الأخفش: "ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي". وقد قيل أنه يحفظ ثلث اللغة. والأصمعي هو الذي قال عن نفسه: أحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة، كما أنه هو القائل في نصيحته للشعراء المبتدئين ليكونوا فحولا: " لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلاً حتى يروي أشعار العرب ويسمع الأخبار ويعرف المعاني وتدور في مسامعه الألفاظ، وأول ذلك ان يعلم العروض ليكون ميزاناً له على قوله، والنحو ليصلح به لسانه وليقيم إعرابه. والنسب وأيام الناس ليستعين بذلك على معرفة المناقب والمثالب وذكرها بمدح أو بذم "
فتأمل قوله: وأول ذلك أن يعلم العروض ليكون ميزانا له على قوله ، ليدلك على أن تعليم الخليل له آتى أكله.
علينا أن نخضع التراث للنقد، ولا مانع إن ضحكنا بوسع أشداقنا على مزاح مازح به الخليل صديقه وتلميذه الأصمعي .
وما دامت الحكاية تبدأ بالقول: يروى ..
فهي أيضا تروى بنفس النص، ولكن بطلها هذه المرة ليس الأصمعي ولكنه لغوي كبير أيضا هو يونس بن حبيب الذي جاء عليه الدور ليكون ملطشة ثانية للرواة الفارغين في تهكمهم على جلة العلماء.
0 شكروا صاحب المشاركة:
تغن بالشعر إما كنت قائله ........ إن الغناء لهذا الشعر مضمار
:)
سلَّمك الله أستاذي
لقد دهشتني القصَّة المرويَّةُ حتى شككتُ في معرفتي بتتلمُذ الأصمعي على يدي الخليل رحمهما الله تعالى
يالَدِقَّةِ النقلِ وما آلت إليه!
أشكرك، ولا تخفى علينا قصَّة الأصمعي مع الأعرابي، ورويُّ الواو المفتوح ما قبلها :)
سلَّمك الله أستاذي
لقد دهشتني القصَّة المرويَّةُ حتى شككتُ في معرفتي بتتلمُذ الأصمعي على يدي الخليل رحمهما الله تعالى
يالَدِقَّةِ النقلِ وما آلت إليه!
أشكرك، ولا تخفى علينا قصَّة الأصمعي مع الأعرابي، ورويُّ الواو المفتوح ما قبلها :)
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
6من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 6 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1