انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

النثر المشعور

بدأه (ثناء صالح) · 2013-02-03 21:15 · 103,960 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
خشان خشان;60619alarood - loghaton-salisah


شكرا أستاذي الكريم خشان

‏ أسعدني ما قرأته من نتيجة التحليل الإيقاعي الذي أجريته حضرتك على الفقرة النثرية في الرابط أعلاه ويسرني أن أعتبره شاهدا داعما لفكرتين اثنتين أولاهما تتعلق بالتأثير المتبادل بين اللغة العربية والفطرة الإيقاعية فكأن هذه اللغة تطبع التعبير اللغوي العفوي الذي تنتجه الفطرة أحيانا على أساس أنه نثري بطابع السلاسة أو الانسيابية التي تموسق التركيب اللغوي إلى درجة وزنه بأوزان الإيقاع الشعري وكل ذلك يتم لاشعوريا ودون قصد .
و هو شاهد على الفكرة الثانية والتي أعدها المصدر الثاني للأسطر الموزونة في قصائد النثر والذي يتمثل بمخزون الذاكرة ذي الطابع الانفعالي الإيقاعي والذي يتم استدعاؤه من الذاكرة ليستخدم جاهزا ودون تعديل في المواقف الانفعالية المجانسة له . . سأتكلم عن هذا إن شاء الله
تحياتي وتقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
(أ. لحسن عسيلة);60626هنا انت استاذتي الكريمة ترجعين ارتفاع وتيرة (الايقاع الداخلي ) إلى وجود الايقاع الخارجي الذي تجسده أوزان الشعر المعروفة ، وهذا ليس قانونا مطردا ، كم ذا من أبيات الشعر لا كسر فيها ، وهي خالية تماما من أي موسيقى داخلية ، الموسيقى الداخلية ، انتقاء للحروف على أساس التجانس والتناسب والتناسق من تقارب في مخارجها ، وتقارب في طبيعتها .

يرعاك الله


أهلا بالأستاذ لحسن عسيلة
أرى موسيقى الشعر شاملة لمجموعتين متباينتين من العناصر الموسيقية إحداهما تمثل الإيقاعات الخارجية (الوزن ) والثانية تمثل الموسيقى الداخلية بمكوناتها التي ذكرت حضرتك بعضها .
فقد يجتمع الإيقاع الخارجي الموزون مع الموسيقى الداخلية في الشعر الموزون ، وقد تغيب الثانية مع حضور الأول .
يسعدني وجودك هنا أستاذ لحسن
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#43

2- المصدر الثاني للأسطر الموزونة : حافظة التراكيب اللغوية الإيقاعية في الذاكرة :

مما يلفت انتباهي أن صوت بكاء الطفل الرضيع يكون مشابها إلى حد بعيد لصوت بكاء أمه . وأن نموذج صوت الضحك يكاد يكون نوعيا على مستوى الأسرة . وأن تأثير بعض المدرسين أو المذيعين أو الدعاة على المعجبين بهم يظهر في تقمص هؤلاء المعجبين لنبرة الصوت الخاصة بمن هم محط الإعجاب . ولا أظننا نبالغ إن قلنا: إن نبرة الصوت النمطية تعمل كمؤشر على الشريحة الاجتماعية أو الثقافية التي ينتمي إليها المتكلم في موقف انفعالي معين في مجتمع ما . بل إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية محددة .وكل ذلك يعود إلى كم هائل من التراكيب اللغوية الانفعالية ذات الإيقاع والتي يتم تداولها وتوريثها بين الأفراد بحيث تصبح معلما للشخصية الجماعية .وكمثال على ما أقول يمكننا تأمل تلك النبرة التي تصوغ إيقاعية التراكيب اللغوية العربية بلكنة فرنسية عند النطق بها من قبل الجزائريين العرب ، وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ، وقس على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية أو آثار اللهجة النوبية في السودان ...إلخ .
لكن ما يهمنا نحن في مجال هذا البحث هو تدخل الحافظة الإيقاعية في صياغة التراكيب اللغوية الانفعالية في ما يسمى بقصيدة النثر والتي يفترض بها أن تكون خالية من الإيقاع الخارجي تماشيا مع (الشاعر) المتباهي بتمرده على الوزن كإيقاع خارجي مقولب ، فهذا الشاعر الذي تدهشه هو نفسه تلك الإيقاعية الفطرية التي تنسكب بها تراكيبه اللغوية دون قصد أو وعي ليطلق عليها تسمية (الإيقاع الداخلي )هو فرد منتم لشريحة ثقافية اجتماعية ( جماعة ) تعمل - شاء أو أبى - على تشكيل حافظته اللغوية الإيقاعية التي ستزخر بمخزون هائل من التراكيب اللغويةالانفعالية الإيقاعية التي تربى عليها وعيه بدءا من حفظ النصوص المدرسية للشعر الموزون في مراحل التعلم المدرسي المتتالية وانتهاء بالاستماع للشعر المغنى ليلا ونهارا إن لم يكن بخيار الفرد فبكونه ضحية للتأثير الإعلامي .وكل تلك التراكيب التي تلتصق بالمخزون اللغوي والتي يتعامل معها الدماغ كأدوات تعبيرية جاهزة للاستخدام عند الحاجة إليها وفق مبدأ الاستعارة نفسه الذي يتم فيه انتقاء لفظ معين دون غيره للتعبير عن معنى انفعالي عند التحدث أو الكتابة . وسواء أأعلن الشاعر فرحته بتلك التراكيب الإيقاعية الجاهزة التي تثير دهشته أو صب عليها جام غضبه فهو عاجز عن الفكاك منها كونها مرتبطة عنده بعملية التعبير اللغوي التي يستخدم الدماغ أدواتها وفق مستويين أولهما مستوى اللفظ الواحد ( المفردة ) وثانيهما مستوى الألفاظ المترابطة ( التراكيب ) ...يتبع



0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
ثناء صالح;60635أهلا بالأستاذ لحسن عسيلة
أرى موسيقى الشعر شاملة لمجموعتين متباينتين من العناصر الموسيقية إحداهما تمثل الإيقاعات الخارجية (الوزن ) والثانية تمثل الموسيقى الداخلية بمكوناتها التي ذكرت حضرتك بعضها .
فقد يجتمع الإيقاع الخارجي الموزون مع الموسيقى الداخلية في الشعر الموزون ، وقد تغيب الثانية مع حضور الأول .
يسعدني وجودك هنا أستاذ لحسن


ولا يستطيع الإتيان بهما معا إلا من ملك ذوقا رفيعا وحسا ادبيا و سليقة لا تشوبها شائبة ،
يرعاك الله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#45
موضوع مهم طاب لي
ولي عودة لقراءة متأنية
كل الشكر أستاذتي على هذا الطرح القيم
:وح:1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
هيفاء سعد;65375موضوع مهم طاب لي
ولي عودة لقراءة متأنية
كل الشكر أستاذتي على هذا الطرح القيم
:وح:1


أهلا وسهلا بك أستاذة هيفاء سعد
تسرني قراءتك وأشكرك لتعقيبك الطيب
تقبلي محبتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#47
أستاذتي العزيزة ثناء،
يا ثناء.. الطفل يستقبل الحياة بالبكاء، بمعنى أن بكاءه لا يشبه بكاء أمه في حال من الأحوال، بل يشبه صوت طفل بعمره حديث الولادة وقولك:
إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية
لا أرى أن للكنة أي دليل على الحضارة.. فهل تستطيع أن تقلل من حضارة بغداد لأنها اختلفت عن لكنة الشام أو مصر؟ وهل نستطيع ان ننسى حضارة مأرب في لكنة نراها من البداوة لبعدنا بينما يستطيعون هم تمييز دقائق اختلطت علينا!
ربما كنت تقصدين التحضر من الحضر والمدنية لا الحضارة.
وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ،
أظن أن سليلة سترد عليك في هذا الباب، لتؤكد لك أن الإرث الاستعماري واضح المعالم في الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبيرة.. وانك كلما انغمست في قلب الجزائر لوجدت لغة عربية مبهرة في صحتها وقوتها.
على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية
عند المقارنة.. يجب ان نقارن المثل بالمثل. ارث الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني
هذا البدوي في المشرق يقول: أنطني الجلاس glass ..


t9731 topic
اللهجة الجزائرية

شكرا لجمال روحك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#48
حنين حمودة;65516أستاذتي العزيزة ثناء،
يا ثناء.. الطفل يستقبل الحياة بالبكاء، بمعنى أن بكاءه لا يشبه بكاء أمه في حال من الأحوال، بل يشبه صوت طفل بعمره حديث الولادة وقولك:
إن نمط النبرة الصوتية في اللهجة والتي تميز لكنة عن أخرى تمثل مؤشرا واضحا للمرحلة الحضارية التاريخية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية
لا أرى أن للكنة أي دليل على الحضارة.. فهل تستطيع أن تقلل من حضارة بغداد لأنها اختلفت عن لكنة الشام أو مصر؟ وهل نستطيع ان ننسى حضارة مأرب في لكنة نراها من البداوة لبعدنا بينما يستطيعون هم تمييز دقائق اختلطت علينا!
ربما كنت تقصدين التحضر من الحضر والمدنية لا الحضارة.
وهي إرث تاريخي حملته الذاكرة اللغوية الإيقاعية في الجزائر ،
أظن أن سليلة سترد عليك في هذا الباب، لتؤكد لك أن الإرث الاستعماري واضح المعالم في الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبيرة.. وانك كلما انغمست في قلب الجزائر لوجدت لغة عربية مبهرة في صحتها وقوتها.
على ذلك آثار اللهجة البدوية في الجزيرة العربية
عند المقارنة.. يجب ان نقارن المثل بالمثل. ارث الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني
هذا البدوي في المشرق يقول: أنطني الجلاس glass ..


t9731 topic
اللهجة الجزائرية

شكرا لجمال روحك


ههههه
أهلا بك أستاذتي الغالية حنين . . يبدو أن كلامي لم يقنعك . . سأحاول الإيضاح أكثر . .

أما عن مشابهة نبرة بكاء الوليد لنبرة بكاء أمه فهي ملاحظة لاحظتها مرارا وتكرارا في حالات عديدة . والشرط المطلوب لهذه الملاحظة أن تكوني قادرة على تمييز نبرة بكاء الأم قبل أن تستمعي لبكاء وليدها . . الجنين قادر على أن يسمع صوت أمه إذا بكت كما يسمع الأصوات في البيئة المحيطة بأمه فليس من المستبعد أن يكتسب الوليد خبرة سلوك البكاء من أمه ليحفظه في ذاكرته السمعية ومن ثم فإنه يعتمد على هذه الذاكرة في أدائه . إن أزمنة التصويت في البكاء تختلف باختلاف أزمنة الزفير المتلاحق وما يعقبها من فترات الشهيق المختلفة التي تفصل بين كل تصويتين في الأنماط المختلفة للبكاء فضلا عن اختلاف طبيعة وشدة الانفعال المسبب للبكاء لذا فإن نبرة البكاء تختلف في وقعها من شخص لآخر وكذلك من وليد لآخر ولو تساءلنا عن سر قدرة الأم دون غيرها في تمييز صوت بكاء وليدها من أصوات بكاء عدة أطفال آخرين حديثي الولادة يبكون جميعا معا لأدركنا أن لصوت بكاء الوليد نبرة مميزة تحفظها الأم وتميزه بها . .
‏ وأما عن اعتبار نبرة اللهجة الجماعية مؤشرا للمرحلة التاريخية والحضارية فأنا لم أقصد بها المقارنة بين درجة التطور الحضاري للمناطق الجغرافية المختلفة . فالمقارنة خارج الموضوع . ما قصدته : أن المرحلة الحضارية التي يمر بها السكان في منطقة جغرافية معينة من حيث تسلسلها التاريخي وسواء أكانت عالية التطور أو متدنيته تترك أثرا في النبرة الصوتية الجماعية للهجة السكان . فشعور المستمع باقتراب نبرة اللكنة الجزائرية من اللكنة الفرنسية راجع إلى انطباع تأثير الفرنسية في الأذن الجزائرية واللسان الجزائري وهذا الانطباع مؤشر إلى المرحلة الحضارية - مرحلة الاحتلال الفرنسي - التي مرت في تاريخ الجزائر .
سأضرب لهذا مثلا آخر كأتحدث عن تطور نبرة اللهجة الحلبية التي تحولت من اللهجة ( القحية ) إلى اللهجة الحالية . تتميز ( الحلبية القحية ) بنبرة الصوت العريض الذي يميل إلى المبالغة في تفخيم الصوت عموما وتفخيم صوت حروف المد خصوصا مع إطالة زمن المد . وتستخدم هذه النبرة بصوت مرتفع كطريقة سلوكية لفرض الاحترام لشخصية المتحدث ( القبضاي ) وقد كانت سائدة في حلب قديما إبان الاحتلالين العثماني والفرنسي كما يظهر في المسلسلات التي تصور تلك المراحل . أما الآن فقد اضمحلت واختفت إلا من آثار انطباعها في لهجة سكان أحياء حلب الأصلية القديمة فسكان هذه الأحياء يتميرون بها وتظهر بأوضح وقع عند المسنين منهم . . ويشعر الجيل الشاب بانطباعها في لهجة المسنين فيضحكون منها ويتندر الآن طلاب الجامعة الحلبيون بهذه اللهجة للتسلية والضحك ولو راقبت لهجة أحدهم للاحظت أن النبرة في لهجته قد مالت إلى الترقيق في المد وسواه .وما أعزو هذا التغيير إلا لتأثير تجارب الاختلاط بين اللهجات المختلفة في الجامعة وتأثير لهجة الإعلام وتأثير الثقافة والتعليم . وهو ما تتميز به هذه المرحلة التاريخية حضاريا .
محبتي لك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#النثر#الشعرية#الجمالي#المشعور#التركيب#التعبير#بالشعر#الشعر#الإيقاع#مفهوم
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

63

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 63 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر