إيه يا . . .
بالله قل لي كيف أبرا من جرا ..
حي . مثل طير قد هوى رقص الجراحْ !
أودعت قلبي بين كفيك اللتي ..
ن اهتزتا حين التقينا ذا صباحْ
قد ذاب منا الشوق همسا دافئا . .
حتى تنفست الحنايا بارتياح ْ
جدد حنينك لا تقل : إني هنا . .
وسأرحل الآن اختيارا فالسماحْ !!
بيني وبينك قصة . أسطورة . .
أعجوبة . لا لن أسميها اجتياحْ !
أبدا أراك . وبين أحداقي أرى . .
آمالنا تزهو جمالا كالملاحْ
( إني أحبك ) قلتها . وكذا أنا . .
فلم التفرق ثم تطوينا الجراحْ !!
2 /4 /1434
:وز:
نقاش
إيه يا . . .
بدأه زكية فطاني · 2013-02-13 17:12 · 6,983 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
ضمد جراحكَ لا تقل
إن الغرام جريمتي
كم من عشيقٍ قد سلا
أن الحبيبَ بليلةٍ أضناهُ
أستاذتي
دوماً رائعه واعذريني على التداخل الخفيف
إن الغرام جريمتي
كم من عشيقٍ قد سلا
أن الحبيبَ بليلةٍ أضناهُ
أستاذتي
دوماً رائعه واعذريني على التداخل الخفيف
0 شكروا صاحب المشاركة:
أجازة هذه الايام
وأراك ( أحمد ) قدْ مررت ولمْ تزلْ
تهدي الجراح ضمادها وتعاني
لا يرتقي حبٌ إذا ماشابهُ
عُجْبٌ من المحبوب بعض ثوانِ
تحيتي لك أخي أحمد ولا عدمنا مرورك الماطر بالشعر .
:وز:
تهدي الجراح ضمادها وتعاني
لا يرتقي حبٌ إذا ماشابهُ
عُجْبٌ من المحبوب بعض ثوانِ
تحيتي لك أخي أحمد ولا عدمنا مرورك الماطر بالشعر .
:وز:
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
6من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 6 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 1