انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

المنهج واللامنهج

بدأه خشان خشان · 2013-06-13 16:46 · 94,954 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1
هذا الموضوع من الأهمية – لمن يقدره - بمكان. وإعطاؤه بعض حقه يجعله يطول . الأمر الذي يُفضل معه نشر ما يتيسر ‏إنجازه
أولا بأول مع استمرار الإضافة والتحديث. وهويطرح من خلال العروض أهمية الوعي على المنهج – والفكر أساسه - في ‏سائر
الأمور ويبين ما ينجم عن غياب المنهج في تناول الكليات من اضطراب.‏


almanhaj 1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2
السلام عليكم

أستاذي الكريم خشان !
من الرابط أعلاه سأتوقف أولا عند تعريفك للمنهج كمفهوم اصطلاحي تعتمده حضرتك - كما أعتقد - في تقديم العروض الرقمي للآخرين . " والمنهج مصطلحا – كما أفهمه - هو المرجعية المنطلقة من مبدإ واضح ذات القوانين الشاملة المتسقة ذاتية المصداقية في التفكير السليم بداهة، والتي تتناول الواقع وتحكمه. واللامنهج هو غياب هذه الطريقة وتناول آحاد الأمور أو مجموعاتهاالصغيرة كل بمعزل عن الأخرى "
أتساءل :
ألا يوحي هذا التعريف للمنهج بأننا نتحدث عن ( تكوين العلم ) ؟ تكوين العلم من حيث المبنى : مبادئ واضحة وقوانين علمية متسقة شاملة وكل ذلك يشكل مرجعية ثابتة ذات مصداقية للعقل السليم .
لكن في تكوين العلم من حيث تاريخ نشوئه وتطوره تبرز أهمية التراكم المعرفي الذي يؤدي إلى نمو القوانين العلمية وصقلها لتتحول إلى حقائق غير قابلة للدحض أو الاعتراض كونها هي ما يمثل المرجعية ، و كل ما يمكننا إزاءها هو إعلان الموافقة والقبول . .وهي بهدا المعنى تمثل سننا إلهية كونية ثابتة . . فهل يتضمن مفهوم المنهج الذي تقدمه حضرتك هذا الفعل التطوري للقوانين الذاتية الشاملة أم يضع لها تصورا جاهزا و ثابتا منذ البدء ؟ أسأل هذا السؤال لكي أصل إلى اعتراف من حضرتك يفيد بأن منهج الخليل لم يكن كاملا في قوانينه منذ البدء وبالتالي فإن قوانينه التي وصلتنا بشكلها البدائي كجزئيات غير مرتبطة والتي قامت على الجهد الفردي للخليل لا ترقى بمنهجه إلى درجة المصداقية التي يحققها العلم بقوانينه ذات النمو التراكمي التاريخي .فهل يتخلف منهج الخليل في هذه النقطة ( عدم تطور قوانينه ) عن مفهوم المنهج الذي تطرحه حضرتك ؟
أم أن التطور التاريخي لقوانين الخليل قد حدث فعلا على يديك عبر قوانين العروض الرقمي ؟
‏
‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
(ثناء صالح);63396السلام عليكم

أستاذي الكريم خشان !
من الرابط أعلاه سأتوقف أولا عند تعريفك للمنهج كمفهوم اصطلاحي تعتمده حضرتك - كما أعتقد - في تقديم العروض الرقمي للآخرين . " والمنهج مصطلحا – كما أفهمه - هو المرجعية المنطلقة من مبدإ واضح ذات القوانين الشاملة المتسقة ذاتية المصداقية في التفكير السليم بداهة، والتي تتناول الواقع وتحكمه. واللامنهج هو غياب هذه الطريقة وتناول آحاد الأمور أو مجموعاتهاالصغيرة كل بمعزل عن الأخرى "
أتساءل :
ألا يوحي هذا التعريف للمنهج بأننا نتحدث عن ( تكوين العلم ) ؟ تكوين العلم من حيث المبنى : مبادئ واضحة وقوانين علمية متسقة شاملة وكل ذلك يشكل مرجعية ثابتة ذات مصداقية للعقل السليم .
لكن في تكوين العلم من حيث تاريخ نشوئه وتطوره تبرز أهمية التراكم المعرفي الذي يؤدي إلى نمو القوانين العلمية وصقلها لتتحول إلى حقائق غير قابلة للدحض أو الاعتراض كونها هي ما يمثل المرجعية ، و كل ما يمكننا إزاءها هو إعلان الموافقة والقبول . .وهي بهدا المعنى تمثل سننا إلهية كونية ثابتة . . فهل يتضمن مفهوم المنهج الذي تقدمه حضرتك هذا الفعل التطوري للقوانين الذاتية الشاملة أم يضع لها تصورا جاهزا و ثابتا منذ البدء ؟ أسأل هذا السؤال لكي أصل إلى اعتراف من حضرتك يفيد بأن منهج الخليل لم يكن كاملا في قوانينه منذ البدء وبالتالي فإن قوانينه التي وصلتنا بشكلها البدائي كجزئيات غير مرتبطة والتي قامت على الجهد الفردي للخليل لا ترقى بمنهجه إلى درجة المصداقية التي يحققها العلم بقوانينه ذات النمو التراكمي التاريخي .فهل يتخلف منهج الخليل في هذه النقطة ( عدم تطور قوانينه ) عن مفهوم المنهج الذي تطرحه حضرتك ؟
أم أن التطور التاريخي لقوانين الخليل قد حدث فعلا على يديك عبر قوانين العروض الرقمي ؟
‏
‏



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أستاذتي الكريمة
منطقية أسئلتك تنبئ عن فكر رائع

‏1-‏ المنهج العلمي في أمر ما حده الأدنى أن ينطلق الإنسان من افتراض وجود قوانين كلية شاملة لحقل ما حتى قبل اكتشافها.

‏2-‏ مساره استنباط الكلي من الجزئي في معالجة ومعاناة لا تخلو من افتراضات واختيارات وأخطاء وتصويب ثم استقراء ما ‏تم التوصل إليه من الكلي في مراجعة ما تقد من الجزئي ويتم كل ذلك في عملية متقدمة متصاعدة مستمرة دائمة التصويب ‏في الاتجاهين وهذه العملية هي ما يمكن أن ينطبق عليها الوصف بأنها التراكم المعرفي المؤدي إلى نمو اكتشاف وصياغة القوانين العلمية ‏وصقلها.‏

‏3-‏ النتيجة المتوقعة الوصول إلى أقرب ما يكون من اكتشاف السنن الكونية الثابتة في علم ما. أقول أقرب ما يكون لأن الكمال ‏المطلق لله وحده عز وجل.‏

‏***‏

كل ما تقدم في المجال النظري والأكاديمي. ومقياس صوابه ما يتحقق على الواقع.‏

‏تجربة الخليل في الرقمي تجربة واقعية.
‏
‏1-‏ أحكامه الجزئية في العروض تفاعيله وبحوره وتفاصيل زحافه وعلله وأعاريضه وأضربه مجموعها شامل لا تناقض بينها

‏2-‏ لا يكون الأمر كذلك إلا إذا كانت هذه الجزئيات منبثقة عن توصيف كلي شامل في ذهن الخليل

‏3-‏ دوائر الخليل هي الأقرب إلى شمولية منهجه

‏4-‏ يغلب على ظني أن الخليل طرق الجزئي دون الكلي توصيلا للمعلومة التطبيقية إلى الناس، إدراكا منه لعجزهم عن ‏استيعاب شمولية فكره، وها أنت ترين رأي العين وتلمسين لمس اليد صدود الناس في يومنا هذا عن إدراك وجود المنهج الكلي ناهيك عن ‏فهمه.‏

‏5-‏ أتوقع أن يكون الخليل توصل إلى علمه بالطريقة التي تفضلت بها من التراكم المعرفي الاستنباطي الاستقرائي، ولكن ‏بمقياس الإنجاز أرى أن السنين التي استغرقها تحصيله ونتاجه تعادل الثلاثة عشر قرنا التي تلته من عمر ملايين أفراد ‏الأمة، وربما لقرون أخرى قادمة، أقله في هذا المجال.‏

‏6-‏ ‏ سؤالك :" فهل يتخلف منهج الخليل في هذه النقطة ( عدم تطور قوانينه ) عن مفهوم المنهج الذي تطرحه حضرتك ؟‎
أم أن التطور التاريخي لقوانين الخليل قد حدث فعلا على يديك عبر قوانين العروض الرقمي ؟ "‏
وجوابي أن هناك بداية للخليل في العروض وهناك نتيجة تدل تغطية تفاصيلها لكافة التطبيقات ووجود دوائر الخليل على ‏وجود منهج شامل استكمل تطوره على يدي الخليل. وما بين البداية والنتيجة طريق سارها الخليل. ‏

ما أفعله أنا هو محاولة استكشاف شمولية فكر الخليل والطريق التي سارها الخليل .‏

وكما تعلمين فإن مقياس صواب شمولية الرقمي هو موافقته في نتائجه التطبيقية لجزئيات الخليل المنبثقة من منهجه.

7- إنما الجديد الذي قدمه الرقمي هو الاستنارة بتفكير الخليل ومده إلى آفاق تطبيقية أخرى خارج مجرد وزن الشعر بل خارج إطار اللغة في مجالات شتى لا أعتقد أن بعضها قد خطر ببال الخليل كما طرح ذلك موضوع ( لماذا الرقمي ).

lematha

أرى تفكيرك على البعد يمنهج لي تفكيري ويزيده تنظيما.‏

شكرا لك والله يرعاك.‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#4
موضوع (المنهج واللامنهج) من الأسس التي تعلي من شأن وقيمة علم العروض الرقمي .
-فإدراك الخليل-رحمه الله- للذائقة العربية التي من خلالها اخترع الدوائر العروضية وقعد لمنهجه الشامل .
-النظرة الشمولية التي ينادي بها الرقمي من بدايات دراسته هي التي تتضح من موضوع المنهج واللامنهج
،النظرة هذه جعلت الكثير من العروضيين يغفلون منهج الخليل ،ومن تفاعيله كانت أداة لهدم منهج الخليل ،فالتجزئة وإهمال دراسة الدوائر العروضية ،جعلتهم يفصلون كل بحر عن الآخر وينظر له بحدود تفاعيله ،فصارت التفاعيل هي المنهج والغاية وليست أداة ووسيلة ،يقولون دوما أنهم يسيرون على منهج الخليل ،
والسؤال الذي يطرح نفسه في كل حوار ونقاش مع أي عروضي :
ما هو منهج الخليل وقواعده ؟
-الملاحظ أن أخطاء العروضيين في عدم فهمهم وإدراكهم للمنهج ،فكل واحد منهم أخذ جزئية وقاسها على فهمه وإدراكه وليس على نهج وإدراك الخليل .

عندما التزم العروضيون تعليمات الخليل في العروض سلموا من الخطأ لأن التفاعيل في تفاصيل الخليل ملتزمة بمنهجه وتعبر عنه أدرك ذلك العروضيون أو لم يدركوه.
ولكن الضرر حصل حين تجاوز العروضيون العروض ودخلوا في علم العروض في تنظيرهم لبحور جديدة أو في تجاوزهم لأحكام الخليل بتفاعيل الخليل مع عدم ربطها بمنهجه لعدم إدراكهم ذلك المنهج.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#5
خشان خشان;63399


1- المنهج العلمي في أمر ما حده الأدنى أن ينطلق الإنسان من افتراض وجود قوانين كلية شاملة لحقل ما حتى قبل اكتشافها.
2- مساره استنباط الكلي من الجزئي في معالجة ومعاناة لا تخلو من افتراضات واختيارات وأخطاء وتصويب ثم استقراء ما تم التوصل إليه من الكلي في مراجعة ما تقدم من الجزئي ويتم كل ذلك في عملية متقدمة متصاعدة مستمرة دائمة التصويب في الاتجاهين وهذه العملية هي ما يمكن أن ينطبق عليها الوصف بأنها التراكم المعرفي المؤدي إلى نمو اكتشاف وصياغة القوانين العلمية وصقلها.

3- النتيجة المتوقعة الوصول إلى أقرب ما يكون من اكتشاف السنن الكونية الثابتة في علم ما. أقول أقرب ما يكون لأن الكمال المطلق لله وحده عز وجل.

اسمح لي أستاذي الكريم أن أعود من جديد إلى تعريفك للمنهج واللامنهج " والمنهج مصطلحا – كما أفهمه - هو المرجعية المنطلقة من مبدإ واضح ذات القوانين الشاملة المتسقة ذاتية المصداقية في التفكير السليم بداهة، والتي تتناول الواقع وتحكمه. واللامنهج هو غياب هذه الطريقة وتناول آحاد الأمور أو مجموعاتهاالصغيرة كل بمعزل عن الأخرى "
فبناء على الجزء المتعلق باللامنهج من التعريف أجدني مضطرة للقول : إن القوانين الجزئية عند الخليل تمثل اللامنهج وفقا لتعريفك . ولا يشفع لها أنها صادرة عن تصور شمولي جامع قائم في ذهن الخليل لأن ما يهمنا في الأحكام الجزئية هو صورتها الواقعية المطروحة للاستخدام من قبل الشعراء والعروضيين (كأحكام جزئية) وليس الصورة الذهنية المتوقع أنها قائمة في مخيلة الخليل .
أنا لا أنكر أن عدم وجود تناقض بين الأحكام الجزئية يدل على الرؤية المتسقة عند الخليل . ولا أنكر أن نظام ساعة البحور يدل على شمولية رؤيته ولكنني أرفض أن يكون عدم التناقض ونظام الساعة مسوغا لتوصيف الأحكام الجزئية توصيفا لا يعبر عن حقيقة كونها (قوانين جزئية غير مترابطة ) وبالتالي فهي تمثل اللامنهج حسب تعريفك . .أعلم أن هذا الاستنتاج لن يروقك أستاذي الكريم ولكنني لا أظنك ستدفعه بوصفك لمنهج الخليل على أنه " منهج شامل استكمل تطوره على يدي الخليل." أرى أن تجربة الخليل تجربة غير مكتملة لأن ما اعتورها من نقص هو بالضبط ما سمح للأستاذ خشان بالإدلاء بآرائه الترميمية عبر الرقمي وإلا فإن تجربة الأستاذ خشان في الرقمي فائضة عن الحاجة ولا تمثل إلا ترفا شكليا لمظهر العروض الأصلي وهذا ليس صحيحا . يتبع
***
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#6
خشان خشان;63399

كل ما تقدم في المجال النظري والأكاديمي. ومقياس صوابه ما يتحقق على الواقع.‏

‏تجربة الخليل في الرقمي تجربة واقعية.
‏
‏1-‏ أحكامه الجزئية في العروض تفاعيله وبحوره وتفاصيل زحافه وعلله وأعاريضه وأضربه مجموعها شامل لا تناقض بينها

‏2-‏ لا يكون الأمر كذلك إلا إذا كانت هذه الجزئيات منبثقة عن توصيف كلي شامل في ذهن الخليل

‏3-‏ دوائر الخليل هي الأقرب إلى شمولية منهجه

‏4-‏ يغلب على ظني أن الخليل طرق الجزئي دون الكلي توصيلا للمعلومة التطبيقية إلى الناس، إدراكا منه لعجزهم عن ‏استيعاب شمولية فكره، وها أنت ترين رأي العين وتلمسين لمس اليد صدود الناس في يومنا هذا عن إدراك وجود المنهج الكلي ناهيك عن ‏فهمه.‏

‏5-‏ أتوقع أن يكون الخليل توصل إلى علمه بالطريقة التي تفضلت بها من التراكم المعرفي الاستنباطي الاستقرائي، ولكن ‏بمقياس الإنجاز أرى أن السنين التي استغرقها تحصيله ونتاجه تعادل الثلاثة عشر قرنا التي تلته من عمر ملايين أفراد ‏الأمة، وربما لقرون أخرى قادمة، أقله في هذا المجال..


أستاذي الكريم !
من جهتي الشخصية لا أستطيع أن أتصور شخصا بذكاء الخليل وإحساسه بفرادة دوره وتميزه المعرفي يمكن أن يتقاعس أو يحجم عن التعبير عما يفكر فيه بحجة أن الآخرين قد لا يفهمونه . لقد قال الخليل كل ما أراد قوله وقد أفرغ جعبته الفكرية في علم العروض في التقعيد وفي ساعة البحور . هل كان لديه ما يخفيه عن العامة في علم العروض ؟ أكاد أجزم بالقول : لا .والدليل على ذلك أنه لم يمنعه عن تصور ساعة البحور و التعبير عنها مانع .

خشان خشان;63399



‏6-‏ ‏ سؤالك :" فهل يتخلف منهج الخليل في هذه النقطة ( عدم تطور قوانينه ) عن مفهوم المنهج الذي تطرحه حضرتك ؟‎
أم أن التطور التاريخي لقوانين الخليل قد حدث فعلا على يديك عبر قوانين العروض الرقمي ؟ "‏
وجوابي أن هناك بداية للخليل في العروض وهناك نتيجة تدل تغطية تفاصيلها لكافة التطبيقات ووجود دوائر الخليل على ‏وجود منهج شامل استكمل تطوره على يدي الخليل. وما بين البداية والنتيجة طريق سارها الخليل. ‏

ما أفعله أنا هو محاولة استكشاف شمولية فكر الخليل والطريق التي سارها الخليل .

وكما تعلمين فإن مقياس صواب شمولية الرقمي هو موافقته في نتائجه التطبيقية لجزئيات الخليل المنبثقة من منهجه.
.


بل لقد فعلت أكثر من تتبع مسار الخليل :
1‏ - ناقضت الخليل واختلفت معه بتثبيتك للوتد المجموع وإلغائك للوتد المفروق وإلغائك الحدود بين التفاعيل .
‏2- أضفت للعروض ما لم يتصوره الخليل : التخاب بعد الأوثق .
فهل هذا من مسار الخليل
نعم لم تخالف حضرتك منهج الخليل لكنك صنعت مسارك الرقمي الموازي لمساره فأحيانا يتطابق المساران وأحيانا يتوازيان وفي النهاية أو اللانهاية سيلتقيان
خشان خشان;63399


‏7- إنما الجديد الذي قدمه الرقمي هو الاستنارة بتفكير الخليل ومده إلى آفاق تطبيقية أخرى خارج مجرد وزن الشعر بل خارج إطار اللغة في مجالات شتى لا أعتقد أن بعضها قد خطر ببال الخليل كما طرح ذلك موضوع ( لماذا الرقمي .‏

أشهد بما هو أبعد من العروض في تطبيقات الرقمي المذهلة .
لكنها ليست مجرد استنارة بتفكير الخليل . . الاستنارة تعين على الرؤية لكنها لا تصنعها .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#7
(ثناء صالح);63402
أنا لا أنكر أن عدم وجود تناقض بين الأحكام الجزئية يدل على الرؤية المتسقة عند الخليل . ولا أنكر أن نظام ساعة البحور يدل على شمولية رؤيته ولكنني أرفض أن يكون عدم التناقض ونظام الساعة مسوغا لتوصيف الأحكام الجزئية توصيفا لا يعبر عن حقيقة كونها (قوانين جزئية غير مترابطة ) وبالتالي فهي تمثل اللامنهج حسب تعريفك .


ليتك أستاذتي ترجعين إلى مثال رجل المرور وبرنامج المرور.‏
توصيف الأحكام الجزئية كــتعليمات رجل المرور قد لا يعرف رجل المرور أنها صادرة عن برنامج شامل وهذا حال العروض.‏
لكن عدم وعي رجل المرور على عدم وجود برنامج شامل لا يعني عدم وجود برنامج شامل.‏
لا أنكر أنه يعيب الأمة أنها لم تعرف منهج الخليل ولا فكره حق المعرفة وهذا يجعل كلامك صحيحا من منظور الأمة. ‏
وأكثر ما يعبر عن هذه الحقيقة قول الأستاذ ميشيل أديب :" ‏‎" ‎وأكثر ما يعيب‎ ‎كتب العروض القديمة‎ ‎والحديثة، أنها، على ‏الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها،‎ ‎لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ ‏هذه القمَّةالرياضية‎ ‎التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ‎.‎‏ " ‏
ولا بأس أن لا نتفق ‏

(ثناء صالح);63402
.أعلم أن هذا الاستنتاج لن يروقك أستاذي الكريم ولكنني لا أظنك ستدفعه بوصفك لمنهج الخليل على أنه " منهج شامل استكمل تطوره على يدي الخليل." أرى أن تجربة الخليل تجربة غير مكتملة لأن ما اعتورها من نقص هو بالضبط ما سمح للأستاذ خشان بالإدلاء بآرائه الترميمية عبر الرقمي وإلا فإن تجربة الأستاذ خشان في الرقمي فائضة عن الحاجة ولا تمثل إلا ترفا شكليا لمظهر العروض الأصلي وهذا ليس صحيحا . يتبع


منهج الخليل أستاذتي هو علم العروض وهو المنهج الشامل للخليل الذي لم تكن الأمة لتستوعبه وهي لا زالت غير واعية عليه.

شروح الخليل وتفاصيله هي العروض التطبيقي التجزيئي. ولة اكتمال منهجه لما كانت مئات أحكام العروض التفصيلية خالية من التناقض. ما أراه في علم العروض ليس ترميما لمنهج الخليل. بل هو استنباط النهج من التفاصيل. ولو صح أن منهج الخليل ناقص لانفض الناس عنه أو في أحسن الأحوال اختلفوا في استكماله. الثمار الشهية والأوراق الخضراء دليل على جذور راسخة وإن لم نرها.

لا بأس أن نبقى مختلفين حول هذا.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#8
المنهج دفن مع الخليل رحمه الله ،وهو تصور كامل في ذهن الخليل ، وتفاصيل وجزئيات العروض التطبيقي ما هي إلا فروع عن ذلك التصور ، وأخونا خشانا يحاول منذ ما يزيد على عقد من الزمن وضع اليد على هذا التصور المتكامل ، ولعله أوشك على جني الثمار .
أعجبني الحوار كثيرا وكنت أتابعه يوميا وأستمتع به .
يرعاكم الله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#9
(ثناء صالح);63403أستاذي الكريم !
من جهتي الشخصية لا أستطيع أن أتصور شخصا بذكاء الخليل وإحساسه بفرادة دوره وتميزه المعرفي يمكن أن يتقاعس أو يحجم عن التعبير عما يفكر فيه بحجة أن الآخرين قد لا يفهمونه . لقد قال الخليل كل ما أراد قوله وقد أفرغ جعبته الفكرية في علم العروض في التقعيد وفي ساعة البحور . هل كان لديه ما يخفيه عن العامة في علم العروض ؟ أكاد أجزم بالقول : لا .والدليل على ذلك أنه لم يمنعه عن تصور ساعة البحور و التعبير عنها مانع .



أنا أستطيع تصور ذلك . :)

(ثناء صالح);63403
بل لقد فعلت أكثر من تتبع مسار الخليل :
1‏ - ناقضت الخليل واختلفت معه بتثبيتك للوتد المجموع وإلغائك للوتد المفروق وإلغائك الحدود بين التفاعيل .
‏2- أضفت للعروض ما لم يتصوره الخليل : التخاب بعد الأوثق .
فهل هذا من مسار الخليل
نعم لم تخالف حضرتك منهج الخليل لكنك صنعت مسارك الرقمي الموازي لمساره فأحيانا يتطابق المساران وأحيانا يتوازيان وفي النهاية أو اللانهاية سيلتقيان

أشهد بما هو أبعد من العروض في تطبيقات الرقمي المذهلة .
لكنها ليست مجرد استنارة بتفكير الخليل . . الاستنارة تعين على الرؤية لكنها لا تصنعها .


يا أستاذتي يا أستاذتي

** من ثبت الوتد المجموع هو الخليل ... أشبعنا هذه النقطة حوارا . أتعلم أن أعيش مع اختلافنا فيها

** أنا ألغيت الوتد المفروق ؟

mafrooq

2 1 2 ، ]2[ 3 سيان من حيث المضمون

صورة مرفقة


صورة مرفقة

** أنا وصفت ما بعد الأوثق ولم أدخل شيئا .

يرعاك ربي.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#10
(أ. لحسن عسيلة);63406المنهج دفن مع الخليل رحمه الله ،وهو تصور كامل في ذهن الخليل ، وتفاصيل وجزئيات العروض التطبيقي ما هي إلا فروع عن ذلك التصور ، وأخونا خشانا يحاول منذ ما يزيد على عقد من الزمن وضع اليد على هذا التصور المتكامل ، ولعله أوشك على جني الثمار .
أعجبني الحوار كثيرا وكنت أتابعه يوميا وأستمتع به .
يرعاكم الله


سلمت أخي وأستاذي الكريم .

أحتج على طول غيابك .

سرتني عودتك. يحفظك ربي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#11
خشان خشان;63408أنا أستطيع تصور ذلك . :)



يا أستاذتي يا أستاذتي

** من ثبت الوتد المجموع هو الخليل ... أشبعنا هذه النقطة حوارا . أتعلم أن أعيش مع اختلافنا فيها

** أنا ألغيت الوتد المفروق ؟

mafrooq

2 1 2 ، ]2[ 3 سيان من حيث المضمون

صورة مرفقة


صورة مرفقة

** أنا وصفت ما بعد الأوثق ولم أدخل شيئا .

يرعاك ربي.


حسن . . .لا ينبغي لهذا الحوار أن يمضي في طرق مسدودة . . سنتجاوز ما هو خلافي بيننا .

أستاذي الكريم !

لقد قضيت سنوات طويلة من عمرك وأنت تستقرئ فكر الخليل وما جال فيه من العمليات الذهنية التي قال الأستاذ ميشيل أديب عنها أنها "لا تتأتى إلا للأفذاذ " وإني لأحسبك منهم . فلا بد أن البرنامج الذهني الشامل الذى كان ماثلا في ذهن الخليل قد أصبح الآن وبعد هذه الرحلة الطويلة من البحث واضح المعالم والخصائص في ذهنك . . فهلا تكرمت بتقديم تقرير مفصل - على صفحات حوارنا هذا - عن هذا البرنامج الذهني الخليلي الذي انعكس في خصائص منهج الخليل في علم العروض . .ألتمس منك أن تفعل هذا بصفتي واحدة من تلامذتك وكي يكون دليلا واضحا للعروضيين الرقميين وغير الرقميين في استجلاء مسار الخليل . .
مع جزيل الامتنان والشكر
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#12
خشان خشان;63409
سلمت أخي وأستاذي الكريم .

أحتج على طول غيابك .

سرتني عودتك. يحفظك ربي


وسلمت لنا أستاذي خشان ،
ومن حقك أن تحتج على أخيك كما من حقك أن تعتب عليه ، ويبقى الود ما بقي العتاب ،
:وح:1
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#13
(ثناء صالح);63411 فهلا تكرمت بتقديم تقرير مفصل - على صفحات حوارنا هذا - عن هذا البرنامج الذهني الخليلي الذي انعكس في خصائص منهج الخليل في علم العروض . .


مرحبا بأستاذتي

مفصل !! هذه تعني كل الرقمي ‏

إليك الخطوط العريضة
العناوين التي حاولت بها تغطية ما أمكن من أسس علم العروض ( نهج الخليل ) هي ‏
‏1-‏ بدهيات ‏
‏2-‏ قواعد عامة
‏3-‏ ساعة البحور
‏4-‏ التخاب
‏5-‏ الاستئثار ‏
‏6-‏ هرم الأوزان
7- المشتقات
‏****‏
مجموعها يشكل إطارا لمنهج الخليل. هذا الإطار أوسع من أحكام الخليل التفصيلية إلى حد ما. كونها أوسع يعني أمرين‏:

‏1-‏ أن استنباطنا لمنهج الخليل من جزئياته ليس دقيقا 100%‏

‏2-‏ أن ما وقع خارج أحكام الخليل وضمن الإطار قريب من منهجه واحتمال أن تسيغه الأذن كبير ولكن ليس لنا أن نعتبره ‏شعرا.
غاية ما هنالك أن نعتبره من سلس الموزون.

يرعاك الله.‏

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#14
إليك الخطوط العريضة
العناوين التي حاولت بها تغطية ما أمكن من أسس علم العروض ( نهج الخليل ) هي ‏
‏1-‏ بدهيات ‏
‏2-‏ قواعد عامة
‏3-‏ ساعة البحور
‏4-‏ التخاب
‏5-‏ الاستئثار ‏
‏6-‏ هرم الأوزان
7- المشتقات
سأحاول تجميع الروابط التي تتعلق بهذه العناوين

1- بدهيات وقواعد عامة:
أ- قواعد عامة
ب- مطوية فيصل 2
ج-بدهيات الخليل
د- معطيات عامة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#15
خشان خشان;63422
مرحبا بأستاذتي

مفصل !! هذه تعني كل الرقمي ‏

إليك الخطوط العريضة
العناوين التي حاولت بها تغطية ما أمكن من أسس علم العروض ( نهج الخليل ) هي ‏
‏1-‏ بدهيات ‏
‏2-‏ قواعد عامة
‏3-‏ ساعة البحور
‏4-‏ التخاب
‏5-‏ الاستئثار ‏
‏6-‏ هرم الأوزان
7- المشتقات
‏****‏
مجموعها يشكل إطارا لمنهج الخليل. هذا الإطار أوسع من أحكام الخليل التفصيلية إلى حد ما. كونها أوسع يعني أمرين‏:

‏1-‏ أن استنباطنا لمنهج الخليل من جزئياته ليس دقيقا 100%‏

‏2-‏ أن ما وقع خارج أحكام الخليل وضمن الإطار قريب من منهجه واحتمال أن تسيغه الأذن كبير ولكن ليس لنا أن نعتبره ‏شعرا.
غاية ما هنالك أن نعتبره من سلس الموزون.

يرعاك الله.‏



أسعد الله مساءك أستاذي الكريم خشان

‏ كنت أتوقع أن أقرأ جدولا يعدد وناقش خصائص تفكير الخليل ويعطي دليلا أو مثالا على كل خصيصة مما انعكس في قواعد الخليل ونظام ساعة البحور . لكنني فوجئت بجدول يعدد مناحي البحث المختلفة التي قدمتها حضرتك في نهج العروض الرقمي .
فإذا فرضنا أنك تعد هذه الأبحاث التي لم تخطر على بال الخليل نتائج غير مباشرة لتطبيق خصائص منهجه على يديك فأقترح تحويل كل من هذه العناوين إلى مثال يطرح للتدليل على خصيصة معينة من خصائص منهج الخليل . . لأن هذا هو محور حوارنا . . . سأطرح مثالا لما أقصده :
يتمتع منهج تفكير الخليل في علم العروض بالخصائص التالية :
‏1 - الاتساق وعدم التناقض والشمولية والدليل على ذلك المبادئ الواضحة التي استندت عليها قواعده والتي مثلتها ساعة البحور والتي يستحيل أن تعثر على ما يخالفها ونحن نسميها في الرقمي ( البدهيات ) وهي :
أ- مبدأ التناوب بين الزوجي { 2 أو 4 أو 6 } والفردي 3 في الوزن البحري .
ب- عدم تجاور وتدين .
ج- عدم تجاور أكثر من 3 أسباب 2 2 2 .
د - . . . وهكذا .

‏2 - من خصائص منهج الخليل إيلاء الاستساغة الاهتمام الأكبر في التقعيد والدليل على ذلك :
أ- قانون المعاقبة : . . .
ب- قانون المراقبة : . . .
وهكذا . .
‏3 - من خصائص منهجه كذا . .والدليل كذا . .

لماذا تجدني ألح على هذا التفصيل أستاذي الكريم ؟
لأن بعض الأبحاث مثل التخاب وهرم الأوزان تبدو غريبة عن إطار منهج الخليل من داخل الإطار ومن خارجه للعروضيين غير الرقميين وهم المستهدفة من حوارنا هذا بالدرجة الأولى . .لذا فإن طرح هذه المواضيع على أنها ممثلة لخصائص منهج الخليل يحتاج إلى مقدمة نظرية لكل منها يتم فيها إيضاح الأساس النظري الذي يربط بينها وبين منهج الخليل بحيث يتم تحديد المبدأ الخليلي الذي يتيح تطبيقها . فهكذا يبدو الاتصال الفكري بينهما مسوغا للادعاء بأنها تمثل منهج الخليل . وبدون هذه المقدمة النظرية التي تربط الفروع ( أبحاث الرقمي) مع الأصل ( منهج الخليل ) ستبقى هذه الصلة غير واضحة وسيبقى الرقمي في موضع الشك أو الاتهام من قبل العروضيين غير الرقميين .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#16
قول الأستاذ ميشيل أديبفي مجلةالموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيبكتب العروض القديمةوالحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها،لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّةالرياضيةالتي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ

كلما أقرأ هذه العبارة أراها تحوي مفاهيم عديدة وكأنها تجسد الفرق بين العروض وعلم العروض ،وجوهر الرقمي في اكتشاف أسرار الخليل التي أهملها العروضيون(إهمال الفكر) وتمسكهم بحدود التفاعيل وتجزئتها ،وإقراره أيضًا بالعملية الذهنية الرياضية التي لم توضح إلا في العروض الرقمي ،ووصول هذه القمة الذهنية لا تتأتى إلا لعالم العروض .
هل يقصد الكاتب بمعنى أسرار الخليل هي منهجه الشامل الذي يتبلور في دراسة العروض الرقمي؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#17
(سحر نعمة الله);63437

كلما أقرأ هذه العبارة أراها تحوي مفاهيم عديدة وكأنها تجسد الفرق بين العروض وعلم العروض ،وجوهر الرقمي في اكتشاف أسرار الخليل التي أهملها العروضيون(إهمال الفكر) وشتَّتتهم حدود التفاعيل وتجزئتها ،وإقراره أيضًا بالعملية الذهنية الرياضية التي لم توضح إلا في العروض الرقمي ،ووصول هذه القمة الذهنية لا تتأتى إلا لعالم العروض .
هل يقصد الكاتب بمعنى أسرار الخليل هي منهجه الشامل الذي يتبلور في دراسة العروض الرقمي؟


وقوفك على هذه العبارة وتقديرك لها دلالة على حيوية الفكر لديك.

ما استطيع قوله هو أن الرقمي جهد شخصي لمحاولة كشف شمولية منهج الخليل وتفكيره . جهد معرض للخطأ ، وكثيرا ما تم ويتم تصويبه تسديدا لذلك الجهد.

إشارة الأستاذ ميشيل أديب إلى ( العملية الذهنية الرياضية ) كما تفضلت تستوقف الكثير من التأمل. الصلة بين الرياضيات والتفكير قوية. والله أعلم بدقة مقصده. ولعله اطلع على إحصاء الخليل للجذور المحتملة للعربية .

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#18
خشان خشان;63405


ليتك أستاذتي ترجعين إلى مثال رجل المرور وبرنامج المرور.‏
توصيف الأحكام الجزئية كــتعليمات رجل المرور قد لا يعرف رجل المرور أنها صادرة عن برنامج شامل وهذا حال العروض.‏
لكن عدم وعي رجل المرور على عدم وجود برنامج شامل لا يعني عدم وجود برنامج شامل.‏
لا أنكر أنه يعيب الأمة أنها لم تعرف منهج الخليل ولا فكره حق المعرفة وهذا يجعل كلامك صحيحا من منظور الأمة. ‏
وأكثر ما يعبر عن هذه الحقيقة قول الأستاذ ميشيل أديب :" ‏‎" ‎وأكثر ما يعيب‎ ‎كتب العروض القديمة‎ ‎والحديثة، أنها، على ‏الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها،‎ ‎لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ ‏هذه القمَّةالرياضية‎ ‎التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ‎.‎‏ " ‏
ولا بأس أن لا نتفق ‏



منهج الخليل أستاذتي هو علم العروض وهو المنهج الشامل للخليل الذي لم تكن الأمة لتستوعبه وهي لا زالت غير واعية عليه.

شروح الخليل وتفاصيله هي العروض التطبيقي التجزيئي. ولولا اكتمال منهجه لما كانت مئات أحكام العروض التفصيلية خالية من التناقض. ما أراه في علم العروض ليس ترميما لمنهج الخليل. بل هو استنباط النهج من التفاصيل. ولو صح أن منهج الخليل ناقص لانفض الناس عنه أو في أحسن الأحوال اختلفوا في استكماله. الثمار الشهية والأوراق الخضراء دليل على جذور راسخة وإن لم نرها.

لا بأس أن نبقى مختلفين حول هذا.

يرعاك الله.


مساؤك سعيد أيها الأستاذ الفاضل القدير الذي أدين له بفضل تعلم العروض على يديه !

سأقول ما قد يثير غضب الأستاذ المعلم فأرجو منك الحلم وسعة الصدر !

1‏ - لماذا تعتقد حضرتك أن الأمة كانت وما زالت غير قادرة على استيعاب منهج الخليل ؟
هل هو منهج غير قابل للفهم ؟ يطرح مفاهيم غيبية ؟ فلسفية غامضة ؟ طيب لنفترض جدلا أن العمليات الذهنية التي أنتج بها الخليل منهجه لا تتأتى إلا للأفذاذ كما يقول الأستاذ ميشيل أديب . . طيب أين الأفذاذ من هذه الأمة ليتولوا أمر استيعاب منهج الخليل ثم يقربوه إلى أفهام العامة ؟
هل خلت الأمة التي أنجبت الخوارزمي وابن سينا والرازي وابن الهيثم وابن رشد و و و . . .من فذ آخر يفهم منهج الخليل عبر العصور ؟
يا أستاذي
لكأني بالخليل لم يجد حاجة في نفسه ليعبر عن منهجه بما هو أكثر من ساعة البحور فاكتفى بها .

أتبرهن على اكتمال منهج الخليل بخلو أحكامه الجزئية من التناقض وعدم انفضاض الناس عنها عبر الزمن ؟

لماذا اتصفت أحكامه بالاتساق وعدم التناقض ؟
الجواب : لأنها ليست أحكامه . بل هي أحكام السليقة الشعرية الفطرية التي زود بها الله الشاعر العربي قبل ولادة الخليل . وما دور الخليل في تلك الأحكام إلا كدور العالم البيولوجي شلايدن الذي نظر في شريحة نباتية تحت المجهر ولأول مرة في التاريخ فوجد أنها تتألف من وحدات بنيوية سماها الخلايا .ثم جلس ينظر بتمعن ويصف هذه الخلايا بالدقة التي أوتيها . لقد أجاد الخليل وصف الأوزان وتحولاتها بنظره المجهري الثاقب وأجاد ملاحظة ما تؤول إليه عند الانحرافات المستساغة أثناء النظم فوصف ملاحظاته وتلك هي أحكامه الجزئية . فهل احتاج إلى عمليات ذهنية مستعصية على الأفهام كي يسن تلك الأحكام الديكتاتورية ويفرضها على الشعراء من قبله ومن بعده ؟ بالتأكيد : لا .
إنها أحكام الذائقة الشعرية الفطرية التي وجدت قبل الخليل فلما أمعن نظره فيها رآها ووصفها ، وقد كان خير الواصفين لها .
والسؤال لأستاذي الكريم خشان :

خلال هذه السنوات الطويلة من البحث والدراسة في العروض الرقمي . . هل كنت تدرس منهج الخليل أم كنت تدرس ما جمعه الخليل من مادة البحث ؟ 
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#19
مساؤك سعيد أيها الأستاذ الفاضل القدير الذي أدين له بفضل تعلم العروض على يديه‎ !‎

أسعد الله أوقاتك بكل خير أستاذتي الكريمة، وأنا تعلمت منك عمق التفكير

سأقول ما قد يثير غضب الأستاذ المعلم فأرجو منك الحلم وسعة الصدر‎ !‎

إذن أنت لا تعرفينني . يضايقني التسليم في أي أمر دون عرضه على التفكير. و أنت من هذا سالمة .‏

‎1‎‏ - لماذا تعتقد حضرتك أن الأمة كانت وما زالت غير قادرة على استيعاب منهج الخليل ؟
هل هو منهج غير قابل للفهم ؟ يطرح مفاهيم غيبية ؟ فلسفية غامضة ؟ طيب لنفترض جدلا أن العمليات الذهنية التي أنتج بها ‏الخليل منهجه لا تتأتى إلا للأفذاذ كما يقول الأستاذ ميشيل أديب . . طيب أين الأفذاذ من هذه الأمة ليتولوا أمر استيعاب منهج ‏الخليل ثم يقربوه إلى أفهام العامة ؟
هل خلت الأمة التي أنجبت الخوارزمي وابن سينا والرازي وابن الهيثم وابن رشد و و و . . .من فذ آخر يفهم منهج الخليل عبر ‏العصور ؟

لعل كفاية ما قدمه الخليل لضبط الشعر كانت سببا للاكتفاء به. ‏
ولكن أليست عبارة الأستاذ ميشيل أديب صحيحة ؟ هل درس أحد طريقة تفكير الخليل ؟


يا أستاذي
لكأني بالخليل لم يجد حاجة في نفسه ليعبر عن منهجه بما هو أكثر من ساعة البحور فاكتفى بها‎ .‎
لعله، ولو أنها نالت الاهتمام الذي نالته تفاعيله لاختلف الحال.‏
أتبرهن على اكتمال منهج الخليل بخلو أحكامه الجزئية من التناقض

أوليس ها دليلا كافيا !‏

‏ وعدم انفضاض الناس عنها عبر الزمن ؟

أفضل القول : وعدم وجود بديل لها عبر الزمن، وتخبط من خالفه بمقدار مخالفته.

لماذا اتصفت أحكامه بالاتساق وعدم التناقض ؟
الجواب : لأنها ليست أحكامه . بل هي أحكام السليقة الشعرية الفطرية التي زود بها الله الشاعر العربي قبل ولادة الخليل . وما ‏دور الخليل في تلك الأحكام إلا كدور العالم البيولوجي شلايدن الذي نظر في شريحة نباتية تحت المجهر ولأول مرة في التاريخ ‏فوجد أنها تتألف من وحدات بنيوية سماها الخلايا .ثم جلس ينظر بتمعن ويصف هذه الخلايا بالدقة التي أوتيها . لقد أجاد الخليل ‏وصف الأوزان وتحولاتها بنظره المجهري الثاقب وأجاد ملاحظة ما تؤول إليه عند الانحرافات المستساغة أثناء النظم فوصف ‏ملاحظاته وتلك هي أحكامه الجزئية . فهل احتاج إلى عمليات ذهنية مستعصية على الأفهام كي يسن تلك الأحكام الديكتاتورية ‏ويفرضها على الشعراء من قبله ومن بعده ؟ بالتأكيد : لا‎ .‎

إنها أحكام الذائقة الشعرية الفطرية التي وجدت قبل الخليل فلما أمعن نظره فيها رآها ووصفها ، وقد كان خير الواصفين لها‎ . ‎

إنها أحكامه التفصيلية المنبثقة من رؤيته الشاملة للذائقة الشعرية الفطرية الشاملة التي وجدت قبل الخليل فلما أمعن نظره فيها رآها ووصفها ، وقد كان خير الواصفين لها‎ . ‎

ليتك أستاذتي تطلعين على موضوع الخليل وماندلييف :

mendeleev

والسؤال لأستاذي الكريم خشان‎ :‎
خلال هذه السنوات الطويلة من البحث والدراسة في العروض الرقمي . . هل كنت تدرس منهج الخليل أم كنت تدرس ما جمعه ‏الخليل من مادة البحث ؟

واقع المسار:

‏1-‏ بدأت محاولا إثبات صلاحية الأرقام للتعبير عن الوزن والتفاعيل
‏2-‏ تبينت أن الخبب إيقاع مختلف
‏3-‏ لاحظت فاصلتي الكامل والوافر واعتبرت السبب الأول خببيا ‏
‏4-‏ لاحظت في أواخر الأشطر ورود هذا السبب الخببي ‏
‏5-‏ استغرقني اكتشاف شروط تداخل الإيقاعين وقتا طويلا ( التخاب )‏
‏6-‏ بدأ زعيي بزداد على شمولية قوانين العروض العربي
‏7-‏ أفدت كثيرا من أخطائي ونقد الناقدين ولا أزال
‏8-‏ اكتشاف مساحات خارج الشعر يسطع فيها فيها نور الخليل في مصباح الأرقام.‏

يرعاك الله.‏
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#20
يدهشني أستاذي الكريم أنني أحاول إقناعك أو حملك على الاعتراف أن ما قدمته كان تطويرا طبيعيا ومشروعا لصياغات مفاهيم العروض الخليلية ولست أفهم كيف يمكنك أن تنكر جهدك المضني في البحث لتقول إنك لم تضف شيئا إلى ما قدمه الخليل .
بينما ثمار جهدك في الرقمي وما نضح عنه من أبحاث تشهد أنك قد
1 - دعمت ورسخت المفاهيم الأساسية التي بني عليها الخليل صرحه التفعيلي بما يدعمها من الصيانة بما حددته من البدهيات التي حذرت من المساس بها وهددت من يتعرض لها بالويل والثبور حتى خلتك تهم برفع دعوى قضائية على كل من يرغب بالبناء العروضي دون اعتماد تلك الأسس ( صناعة البحور الجزافية ).
‏
2 - جمعت بعض مفاهيم الخليل فربطت بينها وكثفتها واختزلتها بالصياغة الرمزية فأصبحت أكثر فاعلية وأخطر وظيفة وأسهل استخداما لمن يستخدمها ( توحيد جميع أنواع الزحافات بزحاف واحد جامع شامل فعال : 1ه = 1 ) .
3-وحدت قوانين تحولات الضرب إلى 2 2 2 إلى قانون واحد ( التخاب بعد الأوثق ) .
‏ ثم تقول إنك لم تضف شيئا . سأتابع مسارك :
واقع المسار:

‏1-‏ بدأت محاولا إثبات صلاحية الأرقام للتعبير عن الوزن والتفاعيل

*هذه أول خطوة لك في مسارك الخاص الموازي لمسار الخليل
لم يستخدم الخليل الأرقام .
‏2-‏ تبينت أن الخبب إيقاع مختلف .

*الخبب خارج ساعة البحور و لا شأن له فيها فهل ستشمله قوانين الخليل ؟

‏3-‏ لاحظت فاصلتي الكامل والوافر واعتبرت السبب الأول خببيا

* هذه خطوتك الثانية في مسارك الخاص . .لقد فتحت للخبب مدخلا إلى ساعة البحور .

‏4-‏ لاحظت في أواخر الأشطر ورود هذا السبب الخببي .

*صار للخبب مرتكزان في الساعة . . . مسارك الخاص .

‏5-‏ استغرقني اكتشاف شروط تداخل الإيقاعين وقتا طويلا ( التخاب )‏

*ما كان هذا ليخطر في بال الخليل . . .مسارك الخاص أصبح واضحا .
‏6-‏ بدأ وعيي يزداد على شمولية قوانين العروض العربي

*أنت تتعامل مع مادة البحث بوعيك الخاص والمختلف . . تتقصى الشمولية وتدركها في قوانين العروض العربي وليس في ذهن الخليل . . .أنت تلتقي مع الخليل في استبصار الشمولية في العروض لكن الخليل يقف عند هذا الحد بينما تقوم أنت بتعميم بعض قوانين العروض لتشمل مظاهر مختلفة للكون . .

‏7-‏ أفدت كثيرا من أخطائي ونقد الناقدين ولا أزال

*لماذا تخطئ وأنت تسير في إثر الخليل وتكرر مساره ؟ أخطاؤك دليل على أنك تسير في مسار جديد غير مطروق ولم يسر فيه أحد قبلك .

‏8-‏ اكتشاف مساحات خارج الشعر يسطع فيها نور الخليل في مصباح الأرقام.

* مساحات رأيتها أنت دون الخليل من النقطة التي وصلت إليها بمسارك الذي تجاوز في المد ما هو أبعد من آخر نقطة في مسار الخليل .
‏

أستاذي الكريم
جميع علماء العالم متفقون على أن تاريخ تكوين العلم وتطوره لا بد أن يبدأ بعدد كبير من القواعد الجزئية التي يرتبط تطور العلم باتحادها تدريجيا في عملية تكثيف مستمرة يصاحبها نزوع مستمر إلى التجريد والاختزال بحيث يمكن قياس درجة تطور العلم بمقدار ما حققه من تكثيف واختزال في قوانينه العامة . قد تكون هذه الحقيقة بعيدة عن تفكير منظري العلوم الإنسانية ) ومنها العروض ) إلا أنها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التقييم الجاد لما يقدمه الباحثون في هذه العلوم .
أقول هذا لأعبر عن دهشتي في عدم تقييم ما قدمته حضرتك كباحث في العروض الرقمي حتى الآن من قبل المؤسسات العلمية الرسمية كالجامعات أو مجمع اللغة العربية أو وزارات الثقافة وغيرها .
ولقد سألتك سابقا عن تسجيلك براءة اختراع/ اكتشاف للعروض الرقمي فأجبت بالنفي والتهكم .
وإن شئت الحق فإنني أحملك قدرا كبيرا من المسؤلية عن إهمال التقييم الرسمي المسجل قانونيا لإنجازك العلمي بعد ما وجدتني أواجهه معك في هذا الحوار من عدم تقييمك أنت شخصيا لما قدمته في الرقمي تقيما صحيحا .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#المنهج#واللامنهج#الموضوع#الأهمية#لمن#يقدره#بمكان#وإعطاؤه#بعض#حقه
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

51

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 51 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر