انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

أمواج الأوزان

بدأه (ثناء صالح) · 2013-07-07 02:51 · 66,400 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
حنين حمودة;63871أستاذتي ثناء
ارجو أن تكوني قد حفظت نصك قبل نشره لألا يكون قد فقد،
فللأسف، موضوعك مشفّر!
هو سلطة بين أرقام وحروف، عربية وغير ذلك..
حرف الباء بثلاث نقط تسفله.. كيف خرج معك؟؟

شكرا لجمال روحك


هههههه

شكرا لك جميلة الروح أستاذتي حنين . .

سلطة الحروف والأرقام هذه قد أصابتني بالجنون .
عليكم أن تتحملوني أختاه !
ومن يتحمل المجنون غير أهله ؟
محبتي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
خشان خشان;63826

‏
قد أكون مصيبا أو مخطئا في الفقرة التالية ولكني صادق في وصف ما استشعره

وهنا أستاذتي أرجو أن يتسع صدرك لقول ما أجده متأصلا في تفكيرك فرض ما بذهنك على الواقع ووجود آلية تلقائية تعمل على تحاشي فتح أية نافذة لدراسة أي احتمال آخر قد ينجم عنه تغيير ما بذهنك ليطابق ما قد يقود إليه البحث المحايد. لمست ذلك للآن في ثلاثة مواضيع :

1- موضوع م/ع ورأيك في المتحرك
2- موضوع القطع
3- وهنا موضوع هرم الأوزان

وبناء على ذلك صرت أميل إلى التسليم المسبق - جدلا - بحقك في فرض ما أراه متأصلا في طبيعة تفكيرك على رؤيتك للأمور - وذلك لا يعني أن رأيك خطأ بل يعني عدم قابليته للتغير- . وهذا صار يقودني إلى القفز فورا إلى استنتاج ما يترتب عليه من أثر على ما يخصك من نظرة لبعض جوانب الرقمي لا سبيل إلى تغييرها. والذي بتّ أرى معه أن من المناسب والعملي الانطلاق من أن هناك مساحة مشتركة بيننا في الرقمي ومساحة مختلفا عليها قد تزيد مع التطبيقات التي تحملها الأيام وقد تنحسر وذلك يريحني وهو أمر طبيعي أتمنى أن تشاركيني الرأي بأنه لا غضاضة فيه، بل هو بنّاء.

أمتعتني بلورة ما لدي من فهم لتفكيرك فشكرا لك.


والله يوفقك ويرعاك.‏


أستاذي العزيز

أصدقك في وصف ما تستشعره حضرتك حيال طريقة تفكيري .
وأنا سعيدة بأن أقرأ توصيفك هذا لأنني أحتاج -كأي إنسان - لأن أعلم بدقة ما هي الصورة التي أرسمها في أذهان الآخرين عن طريقة تفكيري من خلال تعبيري عن أفكاري .
لن أقول إنك مخطئ أستاذي الكريم فيما ذهبت إليه من رغبتي في فرض ما في ذهني على الواقع - وإن كان هذا قد يفسر بأنني أفتقر إلى الموضوعية - فأنا أعترف أن كلامك صحيح إلى حد كبير . ولكن علي أن أضيف للإيضاح و لإنصاف نفسي أن ما في ذهني يستحق أن يفرض على الواقع ما دمت أراه صحيحا . وما دام أحد لم يثبت لي خطأه وما دمت أرحب بمناقشته . وأنا على استعداد كبير للتخلي عن رأيي والاعتراف بخطئي إذا ما أثبته لي . وأنا أدعوك أستاذي الفاضل لأن تجرب المضي في الحوار معي حتى منتهاه دون أن يوقفك اليأس من إقناعي .
‏
أستاذي الكريم !

سأخبرك بشيء قد يساعد حضرتك على بلورة طريقة تفكيري بشكل أمثل :
أنا أتمسك في بناء قناعتي بمنطق (السبب لا الغاية ) في أي طرح علمي . . بمعنى أنك لن تستطيع إقناعي بضرورة حذف المتحرك في م*/ع ما لم تعطني تبريرا علميا (سببيا) حصرا . . وأقصد بهذا أن يتضمن التبرير وجود مقدمة( سبب) توجب حذف المتحرك . أما التبرير الغائي فهو مرفوض لأن حذف المتحرك لتحقيق نتيجة معينة ( غاية ) لا يعد تبريرا علميا . وذلك لأن الطرح العلمي لمبادئ العلم يرتكز على المقدمات الثابتة لا على ما نتوقعه من النتائج المحتملة . ولا يمكن الاستناد على النتائج إلا بعد أن تتحول بدورها إلى مقدمات ثابتة وراسخة وتصبح هي أسبابا لغيرها من النتائج .
وقد سألت حضرتك بوصفي تلميذة في الرقمي عن السبب الذي يبرر لك حذف المتحرك في م/ ع ففضلت الصمت على أن تجيبني أوتحاورني وما زال سؤالي حتى الآن معلقا في الهواء . .فكيف لي أن أغير قناعتي بعدم حقك في حذفه إذن ؟
أما عن القطع فلدي الكثير من الأسئلة المعلقة في الهواء . .
والأمر نفسه ينطبق على أسئلة لم أسألكها بعد تتعلق بالتخاب . . .
الأمر نفسه مع هرم الأوزان . . .

وأنا مع ذلك لست محبطة في أن أجد يوما الطريقة المناسبة لأقنعك بالصبر على إجراء (حوار جذري ) معي .
جزاك الله عني خير الدنيا والآخرة . .وحفظك الله ذخرا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
(ثناء صالح);63891‎

-أشكرك أستاذي الكريم على رحابة صدرك ثانية وأشيد بهذا.
ليس هذا الحوار أكثر من تفكير تلميذة بصوت مرتفع أمام أستاذها العالم الباحث المبدع .
أحب أن أناقش أفكاري هذه مع حضرتك لأن النقد الذاتي أساس التطوير والتحسين والصقل وهذا ما أحبه للرقمي كي يثبت حيوته ويستمر كمنهج علمي وفكري في آن واحد.


-توحيد المقياس مطلوب ،لكنه يجب أن يعني إيجاد مقياس مشترك للخصائص المشتركة الطبيعية الملحوظة الموجودة أصلا وليس الخصائص الافتراضية التي نضيفها نحن بالافتراض كخاصة مشتركة بين الشعر والنثر . فعندما نقوم بتأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر فهذا يعني أننا ألحقنا بالنثر خاصة افتراضية صنعية من عندنا هي ) امتناع وجود المقطع القصير المتحرك فيه منفردا والذي يمثله الرقم 1 ( وكما تعلم حضرتك فإن هذه الخاصة الافتراضية هي في الواقع الملحوظ ظاهرة مميزة في الشعر دون النثر .بينما النثر في الواقع يحفل بالرقم 1 إذن فالتأصيل يمنح للنثر خاصة جديدة هي في الحقيقة معاكسة ومناقضة لخصائصه الواقعية الملحوظة فنحن نمنحه ما يناقضه ويجعله مماثلا للشعر فرضيا ثم نقوم باختباره وفقا لافتراضنا ؟ وكيف سنحكم بعد هذا على مصداقية النتائج ؟
من ناحية ثانية : دائرة الخليل تحوي على الأوتاد كما تحوي على الأسباب ولو تجاوزنا خطوة التأصيل فإن حذف الرقم 1 في خطوة كتابة الوزن الهرمي ليست في حقيقتها إلا حذف المتحرك الأول من الوتد ليتحول إلى سبب خفيف فإلغاء الرقم 1 هنا يمثل خروجا واضحا عن نظام دائرة الخليل ليف يتفق التزام الدائرة كمقياس في التأصيل مع الخروج عنها في كتابة الوزن الهرمي ؟


أعتقد أن مسألة اختلاف أجزاء النثر عن إيقاع الشعر قضية محسومة بالضرورة لأنها ظاهرة واضحة محسوسة .لكن افتراض خضوعهما معا لقوانين عامة للاستساغة ومحاولة كشف هذه القوانين أمر مشروع بل هو مطلوب وجميل لكن شريطة عدم تدخلنا في تغيير خصائص مواد البحث قبل إخضاعها للتجربة الأولى . أي يجب أن نكتب وزن العبارة النثرية دون أي تحوير ) لا تأصيل للنثر( ويجب أن نكتب وزن الشطر الشعري دون حذف الرقم 1 عند كتابة الوزن الهرمي لأن هذا الحذف يحول الأوتاد إلى أسباب خفيفة مما يحول الإيقاع البحريإلى إيقاع خببي ) لا لتخبيب الإيقاع البحري ( فكيف نتعامل مع الإيقاع الخببي الناتج على أنه الإيقاع البحري الذي يمثل مادة البحث الأصلية ؟ وكيف نقيم نتائجنا ؟
أعتقد أن قانون الإيقاع العام يحتاج إلى صياغة أولية وفقا لشروط حيادية البحث العلمي بالحفاظ على الخصائص الأساسية لمواد البحث وهي النثر والشعر والخبب ثم بعد الحصول على القانون الأساسي لكل منها على حدة على شكل مخطط بياني ذي معادلة رياضية مميزة يمكن لاحقا دراسة ميلإيقاع العبارة النثرية للامتزاج بإيقاع الشعر أو الخبب مثلا بإجراء التأصيل للنثر ومقارنة مدى انحراف خطها البياني عن الخط البياني الممثل لوزن العبارة دون تأصيل وملاحظة الفارق .
يتبع . . .
تحيتي وتقديري


حياك الله أستاذتي، وكما ترين :

أنا أتلمس الواقع بنظريات أرى فيها غلبة احتمال الصواب ولا أستبعد الخطأ. وأنت تصدرين عن رؤية ذاتية تجزمين بقطعية صوابها.

التطبيق يعني التعامل مع الواقع الملموس ولا أملك في مقارباتي في كل من ( هرم الأوزان و م/ع ) إلا هذا الظن الترجيحي والمنهج الوصفي المطرد انطباقه إلى حد يستدعي الدراسة . وليس لدي من الرأي اليقيني الذاتي قبل ملامسة الواقع ما لديك. فكيف سأحاورك ؟ إنهما مجالان مختلفان ومنهجي لا يترتب عليه الحكم ببطلان منهجك، ولكن منهجك يتضمن بطلان منهجي. وقد تكونين على حق. ولا أصلح حكما في هذا الشأن.

أما في أمر القطع فقد قلت لك كل منا يصدر عن رؤية متسقة أنا مع التفاعل الكيميائي المتسق مع شمولية الرقمي وأنت مع التغيير الفيزيائي المتسق مع تجزيئية التفاعيل. ولا يستقيم الحوار في هذا بين جزئيتين في المنهجين إلا بالتسليم باعتماد أحد المنهجين ورفض الآخر.

ولا أملك في مجال هرم الأوزان حتمية تقابل حتميتك. وإنما أضرب مثلا لرجحان الصواب في وجهة نظري. هبي أننا نبحث عن ذريرات من الحديد في أكوام من التراب هل نبدا بالصفات المشتركة ؟ فهل نمتنع عن استعمال المغناطيس لأنه يبحث عن صفات غير مشتركة ؟ أقول هذا وأتوقع طيف الأجوبة المحتملة لديك.

وردي هو أن كل ما أقول به تلمس احتمالات وفي مجال مقاربات هي بالنسبة لي مظنة صحة وأنت لديك يقين مسبق وهما كما ترين أمران مختلفان. وافهم وجهة نظرك في رفض الأساس الذي أنطلق منه في هذا الموضوع.

**

في الحقيقة نحن لا نستبعد الرقم 1 بالمعنى الحرفي فقد كنت أكتب 2 2 3 2 3 2 على أنها ( ب = بعدي ) = 2 2 1 2 2 1 2 2 = 4 ب 4 ب 4

ذات الوزن مع إضافة 1 قبله اي قبل الأسباب (ق =قبلي ) على انه 3 2 3 2 3 2 = 1 2 2 1 2 2 1 2 2 = ق 4 ق 4 ق 4 ويصح في ق 4 ق 4

ولاحظت ان ما يستقيم وزنه على 4 ب 4 ب يستقيم على ق 4 ق 4 ق 4 وكذلك ق4 ق 4 ولذا استغنيت عن ال ( ب ) وال (ق).

ثم الأمر في هذا يمكن ترجمته إلى استعمال الوزن الاصلي بأرقامه 2 و 3 ولكن ستكون دراسة خصائص الأوزان ومزاياها المناظرة لقانون هرم الأوزان أكثر تعقيدا. وليتك تجربين استخلاص ذلك .

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
آيس أاليافعي;63887ناتي ولا يعلم بنا دار ***ونرحل وترحل معانا اماني
فضحت ياكاتم الاسرار*** ولايعرف خليلي ما اعاني


أهلا بك أستاذ آيس اليافعي . .
كلماتك ذات معان عميقة . .جميلة !
حبذا لو تعلمت أوزان الشعر .
آنستنا بحضورك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
أستاذتي الكريمة وإلحاقا لما تقدم


ولكن علي أن أضيف للإيضاح و لإنصاف نفسي أن ما في ذهني يستحق أن يفرض على الواقع ما دمت أراه صحيحا . وما دام أحد لم يثبت لي خطأه وما دمت أرحب بمناقشته .


إطمئني لن يستطيع أحد إثبات بطلانه - حتى لو كان باطلا - ، أو على الأقل لست أنا من يستطيع ذلك.

أولا لأني لا أقول بأنه صواب أو خطأ بل أقول الحكم عليه يكون من خلال اختباره على الواقع

وثانيا وهو الأهم أقول هذا من خلال مقارنة موقف كل منا من منطلقه.

فموقفك من منطلقك له ثبات الإيمان الذاتي الذي لا يتزعزع.

وموقفي من منطلقي في بعض المواضيع مثل م/ع وهرم الأوزان لا استبعد فيه خطأ صاحب الضفدع وخلاصته أن شخصا طرق الطاولة بجانب الضفدع ناطقا تحركي فقفزت . فقطع رجلا لها وأعاد الطرق والأمر بالتحرك ففعلت بتثاقل، فقطع الثانية وكرر الطرق والأمر فأبطأت في الحركة وتثاقلت فقطع الثالثة وكرر فزاد التباطؤ والثقل وقطع الرجل الرابعة وطرق وأمر فلم تتحرك. فكتب الخلاصة الخلاصة التالية :" أداة السمع للضفدع أرجلها ".

كيف لمن كان موقفه من مقارباته للواقع في بعض الأمور كموقفي أن يثبت بطلان قناعة متينة لديك.

بهذا التناول الوصفي المتقبل لاحتمالات الخطأ طورت الرقمي من خلال تصويب الخطأ عند اكتشافي له.

في م/ع قلت كل الأمثلة المرجحة له لا تؤهله لأكثر من أنه مظنة صحة فقد أكون قطعت رجلا أو رجلين للضفدع فيه.

وطلبت منك في المقابل أن تستكشفي من خلال بعض التطبيقات الواقعية على نصوص تختارينها مدى صحة نظريتك في دور الرقم 1 في م/ع . فلم تفعلي ويكون معك الحق أن لا تفعلي إذا ظننت أن قناعتك أكبر من أن تمحص بالتطبيق. ثم قلت إنني أنا الذي سكت :) . ماذا عساي أقول غير ما تقدم سوى أن أعيد رجاء التطبيق والتقييم الموضوعي لما تجدينه .

ولا تطلبي مني أنا أن أختبر نظريتك فأملي فيك أن تساعدي في جهد استكشاف مدى صحة افتراضاتك التي ترينها يقينية . وأجزم بأهمية التطبيق العملي وفائدته غير مستبعد أن يثبت التطبيق الصحة الكلية أو الجزئية لبعض مقولاتك.

تعرفين أستاذتي

أجد وجه شبه بين يقينك في نظريتك ويقين أستاذي الغول في نظريته بأن النبر يقع دائما على السبب الذي يسبق الوتد المجموع . حاورته سنين فلم ابلغ منه شيئا ذلك أن الأمر أشبه لديه بالعقيدة. ولعلك تبحثين عن بعض حواراتي معه. وخلاصة رأيه أن النبر هو المد للسبب السابق للوتد متفااااااااااااااعلن (2) 2 3 ، وعندما سالته في حوارات أهمها عن متفعّلن مت فعْ علن (2) 2* 3 غادر الحوار والمنتدى .

:) لا غنى لنا عنك في الرقمي :) ههههههههههه

حفظك ربي ورعاك.


0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#26
خشان خشان;63895
حياك الله أستاذتي،

وحياك أستاذي الكريم .

خشان خشان;63895
وكما ترين :
أنا أتلمس الواقع بنظريات أرى فيها غلبة احتمال الصواب ولا أستبعد الخطأ. وأنت تصدرين عن رؤية ذاتية تجزمين بقطعية صوابها.

لا أرى في تأصيل النثر وفقا لأحكام الشعر تلمسا للواقع .
ولا ألمح الواقع في تحويل الأوتاد إلى أسباب خفيفة .
ولا أشعر بملامسة الواقع في حذف المتحرك من وزن الشعر في م*/ ع .

خشان خشان;63895

التطبيق يعني التعامل مع الواقع الملموس ولا أملك في مقارباتي في كل من ( هرم الأوزان و م/ع ) إلا هذا الظن الترجيحي والمنهج الوصفي المطرد انطباقه إلى حد يستدعي الدراسة . وليس لدي من الرأي اليقيني الذاتي قبل ملامسة الواقع ما لديك. فكيف سأحاورك ؟

حسنا . .أرغب بأن أتبادل معك التهمة نفسها أستاذي الكريم . .
إذا كان التطبيق يعني التعامل مع الواقع الملموس فعليك أن تعترف بأن النثر والشعر مختلفان في الواقع الملموس ولا ينبغي التعامل معهما على أنهما سيان لأن هذا يخالف المنهج الوصفي . وبالتالي فلا يصح تطبيق الإجراءات الرقمية نفسها عليهما دون مراعاة اختلافهما في الخصائص الواقعية الملموسة .
أستاذي الكريم !
إن كان لديك ترجيح بصواب رؤيتك مع احتمال الخطأ فعليك أن تهتم بمناقشة تفصيل ما أدعي أنه خطأ في مقارباتك سواء في هرم الأوزان أو م/ع لأنك إن لم ترد عليه نقطة نقطة فهذا يثبت عدم قبولك لاحتمال الخطأ فيه عمليا وإن كنت تقبله نظريا .
تظن حضرتك أن ما لدي هو يقين ذاتي أرفض تغييره وأمتلك آلية تلقائية لرفض كل ما قد يغيره .فما من جدوى من محاورتي إذن .
وأنا أؤكد أن ما لدي ليس سوى ثقة قوية بسلامة رؤيتي لكنني أثق بأن ليس ثمة رؤية فردية كاملة فلا بد أن جزءا من المنظور ناقص من رؤيتي أو غير واضح ( مشوه ) فيها ولا بد أن النظر من موقع مختلف كموقع حضرتك الاستراتيجي سيضيف ما هو ناقص عندي . .أو سيصحح رؤيتي .
خشان خشان;63895
إنهما مجالان مختلفان ومنهجي لا يترتب عليه الحكم ببطلان منهجك، ولكن منهجك يتضمن بطلان منهجي. وقد تكونين على حق. ولا أصلح حكما في هذا الشأن


أظن أن منهجي ومنهجك واحد أستاذي الكريم . .أنا لا أحكم ببطلان منهجك إنما أحكم بعدم تحري الدقة في تحديد شروط التجربة . ولا أعد هذا إلا من الحرص على نجاح التجربة بهدف تحقيق المصداقية في النتائج . . وهو من باب النقد الذاتي الضروري للارتقاء والتطور .
خشان خشان;63895

أما في أمر القطع فقد قلت لك كل منا يصدر عن رؤية متسقة أنا مع التفاعل الكيميائي المتسق مع شمولية الرقمي وأنت مع التغيير الفيزيائي المتسق مع تجزيئية التفاعيل. ولا يستقيم الحوار في هذا بين جزئيتين في المنهجين إلا بالتسليم باعتماد أحد المنهجين ورفض الآخر.

بل أنا مع الفعل الفيزيائي حيث لا مجال للتفاعل الكيميائي . لا يمكن الغاء أي منهما . .ولماذا يجب أن يلغي أحدهما الآخر ؟
ولا
خشان خشان;63895
أملك في مجال هرم الأوزان حتمية تقابل حتميتك. وإنما أضرب مثلا لرجحان الصواب في وجهة نظري. هبي أننا نبحث عن ذريرات من الحديد في أكوام من التراب هل نبدا بالصفات المشتركة ؟ فهل نمتنع عن استعمال المغناطيس لأنه يبحث عن صفات غير مشتركة ؟ أقول هذا وأتوقع طيف الأجوبة المحتملة لديك.

‏ يا أستاذي
أنا من يطالب بالمغناطيس لأنني أعتقد بضرورة الفصل بين الشعر والنثر بالحفاظ على الخصائص المميزة لكل منهما أولا .
خشان خشان;63895

وردي هو أن كل ما أقول به تلمس احتمالات وفي مجال مقاربات هي بالنسبة لي مظنة صحة وأنت لديك يقين مسبق وهما كما ترين أمران مختلفان. وافهم وجهة نظرك في رفض الأساس الذي أنطلق منه في هذا الموضوع.

**

أشعر بحلقة مفقودة تمنع التواصل في اختلافنا .

خشان
خشان;63895

في الحقيقة نحن لا نستبعد الرقم 1 بالمعنى الحرفي فقد كنت أكتب 2 2 3 2 3 2 على أنها ( ب = بعدي ) = 2 2 1 2 2 1 2 2 = 4 ب 4 ب 4

ذات الوزن مع إضافة 1 قبله اي قبل الأسباب (ق =قبلي ) على انه 3 2 3 2 3 2 = 1 2 2 1 2 2 1 2 2 = ق 4 ق 4 ق 4 ويصح في ق 4 ق 4

ولاحظت ان ما يستقيم وزنه على 4 ب 4 ب يستقيم على ق 4 ق 4 ق 4 وكذلك ق4 ق 4 ولذا استغنيت عن ال ( ب ) وال (ق).
‎

إذن لماذا لم يتساو الرجز والهزج ؟
‏ الرجز
4 ب 2 4 ب 2 4 ب 2 يكتب بالوزن الهرمي :
‏4 1 2 4 1 2 4 1 2
‏ 4 + 6 = 6 - 2
بينما الهزج : ق 2 4 ق 2 4 ق 2 4 ويكتب بالوزن الهرمي :
1‏ 2 4 1 2 4 1 2 4
‏6 = 6 = 6
‏
خشان خشان;63895

ثم الأمر في هذا يمكن ترجمته إلى استعمال الوزن الاصلي بأرقامه 2 و 3 ولكن ستكون دراسة خصائص الأوزان ومزاياها المناظرة لقانون هرم الأوزان أكثر تعقيدا. وليتك تجربين استخلاص ذلك .

والله يرعاك.


سأجرب ذلك إن شاء الله .
تحية تقدير
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
خشان خشان;63947
أستاذتي الكريمة وإلحاقا لما تقدم

إطمئني لن يستطيع أحد إثبات بطلانه - حتى لو كان باطلا - ، أو على الأقل لست أنا من يستطيع ذلك.

أولا لأني لا أقول بأنه صواب أو خطأ بل أقول الحكم عليه يكون من خلال اختباره على الواقع

وثانيا وهو الأهم أقول هذا من خلال مقارنة موقف كل منا من منطلقه.‏

فموقفك من منطلقك له ثبات الإيمان الذاتي الذي لا يتزعزع.

أستاذي الكريم
أنا لم أقدم نظريتي المستقلة بعد . كل ما فعلته حتى الآن هو نقد نظريتك . فما لدي من الجزم واليقين ناجم عن ملاحظتي للخلل في نظريتك . وأزعم أن موقعي خارج أسوار النظرية يتيج لي حرية الدوران حولها . ولا أقول ببطلان أساس نظريتك بل أتبنى هذا الأساس وأبدي إعجابي بجرأة طرحه وعبقرية الانتباه إلى مغزاه . كل ما أفعله وأقوله هو الإشارة إلى ما ألاحظه من الخلل في تطبيق النظرية و أنا أجزم بصحة رؤيتي لهدا الخلل . فإن كنت قد طرحت أنا بديلا أراه صالحا لتسوية الخلل فذلك على سبيل المناقشة وما يستدعيه البرهان على وجود الخلل من طرح المثال جدلا . فليس لدي ما تحكم حضرتك ببطلانه إلا المثال الجدلي المطروح للبرهنة على الخلل في تطبيق نظريتك سواء في م/ع أو هرم الأوزان .
أنا أتبنى أساس النظريتين ولا أتبنى تطبيقهما .
خشان خشان;63947

وموقفي من منطلقي في بعض المواضيع مثل م/ع وهرم الأوزان لا استبعد فيه خطأ صاحب الضفدع وخلاصته أن شخصا طرق الطاولة بجانب الضفدع ناطقا تحركي فقفزت . فقطع رجلا لها وأعاد الطرق والأمر بالتحرك ففعلت بتثاقل، فقطع الثانية وكرر الطرق والأمر فأبطأت في الحركة وتثاقلت فقطع الثالثة وكرر فزاد التباطؤ والثقل وقطع الرجل الرابعة وطرق وأمر فلم تتحرك. فكتب الخلاصة الخلاصة التالية :" أداة السمع للضفدع أرجلها ".

كيف لمن كان موقفه من مقارباته للواقع في بعض الأمور كموقفي أن يثبت بطلان قناعة متينة لديك.

بهذا التناول الوصفي المتقبل لاحتمالات الخطأ طورت الرقمي من خلال تصويب الخطأ عند اكتشافي له.

ههههه ما أروعه من مثال !
لست كصاحب الضفدع أستاذي . .لكن وميض الفكرة الإبداعية التي تمثل جوهر النظرية عندما يضيء في الذهن يكون أكثر إشعاعا مما يحدث عندما تنزل الفكرة إلى تجربة التطبيق في الواقع . . الواقع مزدحم بالصعوبات التطبيقية بسبب تداخل شروط التجربة وعدم توفر أدوات بحث سابقة أو حتى تجارب سابقة يمكن الاستئناس أو الاقتداء بها . أنت مؤسس ورائد أستاذي الكريم . .وأنت تشق طريقك بين الصخور . .أعانك الله وسدد عملك . .
خشان خشان;63947

في م/ع قلت كل الأمثلة المرجحة له لا تؤهله لأكثر من أنه مظنة صحة فقد أكون قطعت رجلا أو رجلين للضفدع فيه.

وطلبت منك في المقابل أن تستكشفي من خلال بعض التطبيقات الواقعية على نصوص تختارينها مدى صحة نظريتك في دور الرقم 1 في م/ع . فلم تفعلي ويكون معك الحق أن لا تفعلي إذا ظننت أن قناعتك أكبر من أن تمحص بالتطبيق. ثم قلت إنني أنا الذي سكت :) . ماذا عساي أقول غير ما تقدم سوى أن أعيد رجاء التطبيق والتقييم الموضوعي لما تجدينه .

ولا تطلبي مني أنا أن أختبر نظريتك فأملي فيك أن تساعدي في جهد استكشاف مدى صحة افتراضاتك التي ترينها يقينية . وأجزم بأهمية التطبيق العملي وفائدته غير مستبعد أن يثبت التطبيق الصحة الكلية أو الجزئية لبعض مقولاتك.

هذا كلام لم يخطر على بالي قط . لم أكن أرغب بإثبات صحة مقولتي بالإبقاء على المتحرك
في م / ع إنما كنت أطرح بديلا تطبيقيا كمثال يثبت الخلل في تطبيق حضرتك . لم يكن لي هدف سوى إقناعك بما أراه من الخلل . وكان علي أن أحصل على اعترافك كي أشعر بأن اعتراضي مقنع . . فإن لم نتفق على أرضية نقف عليها في موقع الاتفاق فلن أمضي في طريق بدأت حضرتك بشقه . .هو طريقك ولا أحب منافستك فيه اعترافا بفضلك .

خشان خشان;63947

تعرفين أستاذتي

أجد وجه شبه بين يقينك في نظريتك ويقين أستاذي الغول في نظريته بأن النبر يقع دائما على السبب الذي يسبق الوتد المجموع . حاورته سنين فلم ابلغ منه شيئا ذلك أن الأمر أشبه لديه بالعقيدة. ولعلك تبحثين عن بعض حواراتي معه. وخلاصة رأيه أن النبر هو المد للسبب السابق للوتد متفااااااااااااااعلن (2) 2 3 ، وعندما سالته في حوارات أهمها عن متفعّلن مت فعْ علن (2) 2* 3 غادر الحوار والمنتدى .

:) لا غنى لنا عنك في الرقمي :) ههههههههههه

حفظك ربي ورعاك.




ذكرتني بأن أخبرك بأنني أؤيد النبر في وقع صوت الكلام في اللغة العربية . وسأنشر قريبا بحثا عن ضرورة تطبيق النبر في قراءة القرآن الكريم . .فإن كان الأستاذ أبو الغول يقرأ كلامي هذا فأرجو منه مشكورا العودة إلى المنتدى لأنني سأحتاج للاستئناس برأيه حتما .
ها هنا باقية . . لن أرحل .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#28
(ثناء صالح);63980

ذكرتني بأن أخبرك بأنني أؤيد النبر في وقع صوت الكلام في اللغة العربية . وسأنشر قريبا بحثا عن ضرورة تطبيق النبر في قراءة القرآن الكريم . .فإن كان الأستاذ أبو الغول يقرأ كلامي هذا فأرجو منه مشكورا العودة إلى المنتدى لأنني سأحتاج للاستئناس برأيه حتما .
ها هنا باقية . . لن أرحل .


وانا أخبرك بأنني أؤيد النبر في وقع صوت الكلام في اللغة العربية . وأنتظر قريبا بحثك عن ضرورة تطبيق النبر في قراءة القرآن الكريم . .وأرجو من استاذنا الغول مشكورا العودة إلى المنتدى .

الحوار مع استاذنا الغول كان حول رأيه القائل إن النبر في الشعر لازم وجوبا دائما في السبب الذي قبل الوتد.

showthread.php

من قضايا النبر في العربية

nabr al ghoul

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#29
إنَّ طبيعة اللغة العربية القائمة على الكم تختلف عن اللغة الانكليزية القائمة على النبر . اختلفت الأاوزان والبحور أيضاً في كلتا اللغتين. القرآن الكريم ليس شِعراً والنبر فيه قائم برأيي على مقياس أنواع القراءات المتعددة لقرّاء القرآن . وهذا لايمنع من أن نتابع بحوث جديدة تتعلق بهذا الموضوع كالذي ننتظره من الأستاذة ثناء.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
إذن لماذا لم يتساو الرجز والهزج ؟


كم رجلا من أرجل الضفدع قطعت ؟ :)

إحدى صور عجز الرجز ( أو الكامل ) = 2 2 3 2 2 3 2 2 2

الذي يقارن بعجز الرجز ( أو الكامل ) في هذا السياق هو = 1 + 2 2 3 2 2 3 2 2 2= 3 2 3 4 3 4 2

وهذا وزن العجز في :

showthread.php

تظنّينَ بُعْدي عنكِ يخلقُ سلوةً=وهيهاتَ أن أسلوكِ أو أنساكِ
فبُعدي وقربي منكِ سيّانَ، إنني=على كلّ حالٍ منهما ألقاكِ
إذا غبتِ عني كانَ طيفُكِ ماثلاً=كأنّ حياتي كلّها عيناكِ
تعاودني ذكراكِ إنْ ضمّني الدّجى=ويا طالما تعتادني ذكراكِ
كأنّكِ أعباقُ الحياةِ أشمُّها=فكلُّ عبيرٍ جاء من ريّاكِ

هذا ليس الهزج.

كل بحر ينطبق عليه هرم الأو زان

ليس كل ما ينطبق عليه هرم الأوزان بحرا.

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#31
((إباء العرب));64013إنَّ طبيعة اللغة العربية القائمة على الكم تختلف عن اللغة الانكليزية القائمة على النبر . اختلفت الأاوزان والبحور أيضاً في كلتا اللغتين. القرآن الكريم ليس شِعراً والنبر فيه قائم برأيي على مقياس أنواع القراءات المتعددة لقرّاء القرآن . وهذا لايمنع من أن نتابع بحوث جديدة تتعلق بهذا الموضوع كالذي ننتظره من الأستاذة ثناء.


شكرا لمشاركتك أستاذة إباء

أرى أن ما يجب مقارنته باللغة الإنكليزية لنرى أيهما أكثر نبرية هو اللسان العربي المبين الذي أراه لسانا نبريا بامتياز ، وليس اللغة العربية المكتوبة أو الملفوظة دون مراعاة حقوق الصوت واللفظ . .ومع ذلك فأنا أظن أن اللغة العربية الملفوظة وهي بحال عدم المراعاة لحق اللفظ هذه تحفل بما يؤهلها للتفوق على الإنكليزية في الاتصاف بأنها لغة نبر . وذلك بسب اقتصار اعتماد الإنكليزية على الحرف الصوتي - تقريبا - في تشكيل المقطع النبري مع تعدد وتنوع مصادر تشكيل المقطع النبري في العربية . . وسأبحث في هذا عندما أتناول أشكال ومواضع النبر في قراءة القرآن الكريم إن شاء الله .

أجمل تحية
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
خشان خشان;64021


كم رجلا من أرجل الضفدع قطعت ؟ :)

إحدى صور عجز الرجز ( أو الكامل ) = 2 2 3 2 2 3 2 2 2

الذي يقارن بعجز الرجز ( أو الكامل ) في هذا السياق هو = 1 2 2 3 2 2 3 2 2 2= 3 2 3 4 3 4 2

وهذا وزن العجز في :

showthread.php

تظنّينَ بُعْدي عنكِ يخلقُ سلوةً=وهيهاتَ أن أسلوكِ أو أنساكِ
فبُعدي وقربي منكِ سيّانَ، إنني=على كلّ حالٍ منهما ألقاكِ
إذا غبتِ عني كانَ طيفُكِ ماثلاً=كأنّ حياتي كلّها عيناكِ
تعاودني ذكراكِ إنْ ضمّني الدّجى=ويا طالما تعتادني ذكراكِ
كأنّكِ أعباقُ الحياةِ أشمُّها=فكلُّ عبيرٍ جاء من ريّاكِ

هذا ليس الهزج.

كل بحر ينطبق عليه هرم الأو زان

ليس كل ما ينطبق عليه هرم الأوزان بحرا.

يرعاك الله.


أستاذي الكريم . .
هل ترغب بإضافة رجل خامسة للضفدع . . . ؟ !
ألم يكن ثمة ما يشبه الاتفاق بيننا في بدء هذا الحوار على ضرورة توحيد المقياس في التعامل مع هرم الأوزان ؟ ألست موافقا على اعتماد ساعة البحور مقياسا موحدا ؟ فكيف تجعل الطويل محذوف الضرب وهو غير متجانس (ذو تفعيلتين مختلفتين ) مقابلا للرجز المتجانس وتمتنع عن اعتبار الهزج المتجانس والذي يعاكس الرجز بالتدوير مقابلا له ؟ نحن نتحدث عن تبرير حذف ق وب من الوزن الهرمي بحجة عدم وجود تأثير لموقع أي منهما في الوزن الهرمي . فكيف أضفت الرقم 1 قبل وزن الرجز لتحويله إلى الطويل المحذوف دون أن تحذف تكرارات الرقم 1 من وزنه الهرمي ثم جعلت الوزن الناتج مساويا لوزن الرجز في الهرم ؟
سأستنتج ما يلي :
أولا : الإجراء السابق يعني أن هرم الأوزان لا يصلح للتمييز بين وزني الرجز والطويل المحذوف
كونه هو من يخلط بينهما ؟
ثانيا : الإجراء السابق يمثل عملية اشتقاق الطويل من الرجز ولا علاقة له بالإجراءات الرقمية لهرم الأوزان ولا يبرر حذف الرقم 1 من الوزن الهرمي وستبقى إشارة الاستفهام حول هذا الحذف معلقة في الهواء .
ثالثا : الهزج ينتج من حذف تكرارات الرقم 1 من الوزن الهرمي للرجز مع إضافة 1 قبل كل سببين من وزنه
الرجز :
‏2 2 . . 2 2 2 . . 2 2 2 . . 2
الهزج :
‏1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2
فلماذا هو مرفوض ؟
وشكرا
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#33
(ثناء صالح);64093أستاذي الكريم . .
هل ترغب بإضافة رجل خامسة للضفدع . . . ؟ !
ألم يكن ثمة ما يشبه الاتفاق بيننا في بدء هذا الحوار على ضرورة توحيد المقياس في التعامل مع هرم الأوزان ؟ ألست موافقا على اعتماد ساعة البحور مقياسا موحدا ؟ فكيف تجعل الطويل محذوف الضرب وهو غير متجانس (ذو تفعيلتين مختلفتين ) مقابلا للرجز المتجانس وتمتنع عن اعتبار الهزج المتجانس والذي يعاكس الرجز بالتدوير مقابلا له ؟ نحن نتحدث عن تبرير حذف ق وب من الوزن الهرمي بحجة عدم وجود تأثير لموقع أي منهما في الوزن الهرمي . فكيف أضفت الرقم 1 قبل وزن الرجز لتحويله إلى الطويل المحذوف دون أن تحذف تكرارات الرقم 1 من وزنه الهرمي ثم جعلت الوزن الناتج مساويا لوزن الرجز في الهرم ؟
سأستنتج ما يلي :
أولا : الإجراء السابق يعني أن هرم الأوزان لا يصلح للتمييز بين وزني الرجز والطويل المحذوف
كونه هو من يخلط بينهما ؟
ثانيا : الإجراء السابق يمثل عملية اشتقاق الطويل من الرجز ولا علاقة له بالإجراءات الرقمية لهرم الأوزان ولا يبرر حذف الرقم 1 من الوزن الهرمي وستبقى إشارة الاستفهام حول هذا الحذف معلقة في الهواء .
ثالثا : الهزج ينتج من حذف تكرارات الرقم 1 من الوزن الهرمي للرجز مع إضافة 1 قبل كل سببين من وزنه
الرجز :
‏2 2 . . 2 2 2 . . 2 2 2 . . 2
الهزج :
‏1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 2 2
فلماذا هو مرفوض ؟
وشكرا


أستاذتي الكريمة

لست أتكلم عن المقابلة بين أي بحرين .

الرجز = 4 3 4 3 2 2 2 وزنه الرقمي = 4 1 2 4 1 8 = 4 ب 6 ب ب 8
الوزن 3 2 3 4 3 2 2 2 وزنه الرقمي = 1 4 1 2 4 1 8 = ق 4 ق 6 ق 8

ليست المقابلة موضوعا مطروحا بل المطروح هو العلاقة في الوزن الهرمي بين كل بحرين يبدأ أحدهما بالرقم 4 أو 6 والآخر يزيد عنه بالرقم 1 قبلها

مثلا :

المجتث = 2 2 3 2 3 2 .................مجزوء المتقارب ( على نحو ما ) 1 + المجتث
المفتضب = 2 2 2 3 1 3 ...................مجزوء الوافر = 1 + المقتضب

كأننا نقول يبقى الرمز الهرمي ذاته بعد الخرم ( المجتث مخروم مجزوء المتقارب ) و (المقتضب مخروم إحدى صور مجزوء الوافر )


تقولين الهزج مقلوب الرجز موافق وحلب شمال دمشق موافق . ما علاقة الأمرين بالرقم 1 و كل من ق و ب ؟

لا تنسي أننا بدأنا الموضوع ردا على كلامك عن حذف الرقم 1 وقلت لك حذفناه لأنه مشترك سواء كان قبل أو بعد
بمعنى أن الوزن الرقمي هو ذاته في الحالين في الحالين لو أبقينا الرقم 1 أو (ق) و (ب ) أو حذفنا كل ذلك.

الهزج وزنه الهرمي = 1 2 2 2 1 2 2 2 1 2 22 ..... 6 = 6 = 6

الرجز ووزنه الرقمي ............................................4 + 6 + 8

ما علاقة الرقم 1 بهذا ؟ كون أحدهما مقلوب الآخر بالرمزين 3 و4 لا علاقة له بما تكلمنا عنه من هرم الأوزان

يابااااااااااااني :) أنا

والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#34
((إباء العرب));64013إنَّ طبيعة اللغة العربية القائمة على الكم تختلف عن اللغة الانكليزية القائمة على النبر . اختلفت الأاوزان والبحور أيضاً في كلتا اللغتين. القرآن الكريم ليس شِعراً والنبر فيه قائم برأيي على مقياس أنواع القراءات المتعددة لقرّاء القرآن . وهذا لايمنع من أن نتابع بحوث جديدة تتعلق بهذا الموضوع كالذي ننتظره من الأستاذة ثناء.


يطول غيابك استاذتي

وقد افتقدتك مواضيع كثيرة .

أرجو الاطلاع على هذا :


ps://www.youtube.com/watch?v=kZHvWTQx5cE
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
أعزائي ..
نعم يفوتني الكثير
ولكني أحاول أن أتدارك
ومازلت حتى هذه اللحظة أقرأ وأستمع وأتابع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#36
(ثناء صالح);63721تظهر مخططات التسجيلات الكهربائية للنشاط الدماغي أن ما يدور في أذهاننا من عمليات التفكير أو التخيل أو التذكر أو الإحساسات الشعورية المختلفة من إبصار وسمع وتذوق وغيرها . . كل ذلك يأخذ شكل أمواج .
حركة القلب في نبضاته المستمرة هي أمواج أيضا .
عمل الخلية العصبية أمواج .
تقلص العضلات أمواج .
حركة الصوت أمواج .
ألوان الطيف الضوئي تختلف فيما بينها باختلاف أطوال الأمواج الضوئية التي تحملها .
بل ما من ذرة في الكون إلا وهي ترسم باهتزازاتها أمواجا تختلف باختلاف طبيعة العنصر الكيميائي الذي تمثله .
الخصائص الكيميائية والفيزيائية لكل مجموعة من مجموعات جدول مندلييف تتغير صعودا وهبوطا بشكل دوري ( أمواج ) ولذلك سمي بالجدول الدوري .
الدورية سمة واضحة لنظام الكون .
السلوك الفطري الغريزي للكائنات ذو شكل دوري موجي يلاحظ في التعاقب مابين الصعود و الهبوط في كل رغبة وكل احتياج يكمن خلف سلوك الكائن الحي .
ابن خلدون لاحظ الحركة الدورية الموجية ( تعاقب الصعود والهبوط ) في نشوء الأمم ثم ازدهارها ثم اضمحلالها وانهيارها .
وأستاذي الفذ خشان خشان لاحظ ذلك أيضا في هرم الأوزان .
لقد استخدم كلمة ( هرم ) والهرم في الواقع موجة ولا تستكمل الكلمة دلالتها المعنوية إلا بتمثل ثلاثة عناصر للهرم هي عناصر الموجة ( خط صاعد وذروة وخط هابط ) إلا أنه وبسبب اعتماده على وزن الشطر لا وزن البيت قرأ حركة نصف واحد من الموجة فقط ( خط صاعد أو هابط ).
يقول الأستاذ خشان إن كل وزن من أوزان البحور باستثناء البحر الطويل المحذوف إما أن يمثل حركة صعود نحو قمة الهرم أو حركة نزول منها .
فقانون الهرم في الرقمي يقول : (لاصعود بعد نزول ) .
لا شك أن أوزان البحور الشعرية تمثل انعكاسا للفطرة الإيقاعية في الذائقة الشعرية العربية . و لا شك في انسجام هذه الفطرة مع نظام الكون الذي سنه خالق مبدع واحد .
لذا ، فأنا أدعو أستاذي الكريم خشان للنظر إلى نصف الموجة الآخر في الوزن والذي سيكمل رسم الموجة حتما . . الصعود بعد الهبوط أو الهبوط بعد الصعود . خاصة وأن الاعتماد على وزن البيت الشعري كاملا يبدو أنسب من الاعتماد على وزن الشطر الواحد في التعامل مع الدفقة الشعرية التي مثل فيها وزن البيت قديما وحدة شعرية مستقلة معنويا في ذهن الشاعر .فمن باب الأولى أن نتعامل مع وزن البيت في البحر كوحدة إيقاعية مستقلة. فلابد من تلازم الدفقة الشعرية مع الدفقة الإيقاعية التي تحملها في ذهن الشاعر منطقيا .وهذا يقتضي منا عدم الجزء في متابعة موجة الوزن .
وبطريقة ما يتملكني حدس بضرورة وجود ارتباط معنوي أو علاقة علمية بين موجة الوزن لبحر ما وتطبيق م*/ع فيه لأن م*/ع تمثل إيقاع التعاقب بين الصعود والهبوط في مشاعر الشاعر فهي حركة موجية أيضا.


تحليل رائع وتبيان يحاكي الفكر ويحثه على طرح تساؤلات
قرأته واستمتعت وفي ختامه ما يغري بالاستقصاء
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
(ثناء صالح);63721تظهر مخططات التسجيلات الكهربائية للنشاط الدماغي أن ما يدور في أذهاننا من عمليات التفكير أو التخيل أو التذكر أو الإحساسات الشعورية المختلفة من إبصار وسمع وتذوق وغيرها . . كل ذلك يأخذ شكل أمواج .
حركة القلب في نبضاته المستمرة هي أمواج أيضا .
عمل الخلية العصبية أمواج .
تقلص العضلات أمواج .
حركة الصوت أمواج .
ألوان الطيف الضوئي تختلف فيما بينها باختلاف أطوال الأمواج الضوئية التي تحملها .
بل ما من ذرة في الكون إلا وهي ترسم باهتزازاتها أمواجا تختلف باختلاف طبيعة العنصر الكيميائي الذي تمثله .
الخصائص الكيميائية والفيزيائية لكل مجموعة من مجموعات جدول مندلييف تتغير صعودا وهبوطا بشكل دوري ( أمواج ) ولذلك سمي بالجدول الدوري .
الدورية سمة واضحة لنظام الكون .
السلوك الفطري الغريزي للكائنات ذو شكل دوري موجي يلاحظ في التعاقب مابين الصعود و الهبوط في كل رغبة وكل احتياج يكمن خلف سلوك الكائن الحي .
ابن خلدون لاحظ الحركة الدورية الموجية ( تعاقب الصعود والهبوط ) في نشوء الأمم ثم ازدهارها ثم اضمحلالها وانهيارها .
وأستاذي الفذ خشان خشان لاحظ ذلك أيضا في هرم الأوزان .
لقد استخدم كلمة ( هرم ) والهرم في الواقع موجة ولا تستكمل الكلمة دلالتها المعنوية إلا بتمثل ثلاثة عناصر للهرم هي عناصر الموجة ( خط صاعد وذروة وخط هابط ) إلا أنه وبسبب اعتماده على وزن الشطر لا وزن البيت قرأ حركة نصف واحد من الموجة فقط ( خط صاعد أو هابط ).
يقول الأستاذ خشان إن كل وزن من أوزان البحور باستثناء البحر الطويل المحذوف إما أن يمثل حركة صعود نحو قمة الهرم أو حركة نزول منها .
فقانون الهرم في الرقمي يقول : (لاصعود بعد نزول ) .
لا شك أن أوزان البحور الشعرية تمثل انعكاسا للفطرة الإيقاعية في الذائقة الشعرية العربية . و لا شك في انسجام هذه الفطرة مع نظام الكون الذي سنه خالق مبدع واحد .
لذا ، فأنا أدعو أستاذي الكريم خشان للنظر إلى نصف الموجة الآخر في الوزن والذي سيكمل رسم الموجة حتما . . الصعود بعد الهبوط أو الهبوط بعد الصعود . خاصة وأن الاعتماد على وزن البيت الشعري كاملا يبدو أنسب من الاعتماد على وزن الشطر الواحد في التعامل مع الدفقة الشعرية التي مثل فيها وزن البيت قديما وحدة شعرية مستقلة معنويا في ذهن الشاعر .فمن باب الأولى أن نتعامل مع وزن البيت في البحر كوحدة إيقاعية مستقلة. فلابد من تلازم الدفقة الشعرية مع الدفقة الإيقاعية التي تحملها في ذهن الشاعر منطقيا .وهذا يقتضي منا عدم الجزء في متابعة موجة الوزن .
وبطريقة ما يتملكني حدس بضرورة وجود ارتباط معنوي أو علاقة علمية بين موجة الوزن لبحر ما وتطبيق م*/ع فيه لأن م*/ع تمثل إيقاع التعاقب بين الصعود والهبوط في مشاعر الشاعر فهي حركة موجية أيضا.


الزهراء صعيدي;92903محاكمة منطقية للغة الإيقاع الشعري يؤمل منها أن تزيل اللبس الذي أحدثه مدعو الحداثة للانسلاخ عن الوزن في الشعر ولما لذلك من تبعات في تراجع الذوق العام وتراجع الشعر على الساحة الثقافية بشكل خاص ..
مررت من هنا وأسجل تأييدي وأرفع البحث شاكرة صاحبه




الشكر لأستاذتي الزهراء التي أعادت إثارة الموضوع. ولك علي أستاذتي ثناء حق الاعنذار لعدم إجابتي على هذه المشاركة.

تنتابني مشاعر سلبية أحيانا لخمود التفاعل في الرقمي ولكني أشعر في أحيان أخرى بنشوة تعوض ذلك وتزيد .

هذه مشاركة أثارتها أستاذتي ثناء قبل ثماني سنوات. لم ألاحظها حتى أثارتها أستاذتي الزهراء وأرفقتها بتعليق مختصر عميق. وعلى بساطة وبداهة الاكتشاف الذي يقدم تفسيرا لندرة التدوير في الشعر العربي. إلا أنه سرني كثيرا لذاته في إثبات مصداقية هرم الأوزان ولما يمكن أن تتلوه من تداعيات. الوزن هو بحر الخفيف 2 3 6 3 2 3 2 = 2+8-4=4

صورة مرفقة

أذكر لي تساؤلا لم أحصل له على تفسير
لماذا :
يندر التدوير في الكامل التام ويكثر في مجزوء الكامل.؟
يكثر التدوير في الخفيف التام ويندر في مجزوء الخفيف.؟

من يعتقد أن له مثل أستاذتيّ فليفاخرني. بل إنني فخور بكل أهل الرقمي.

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
انطلاقا مما انتهت منه أستاذتي ثناء حاج صالح وحذاقة تصورها كان التفكير باعتماد الهرم شكلا ومضمونا ..
الهرم صعود توقف عند القمة العروض ثم هبوط باتجاه القافية ..ربما هذا ما يتفق مع النظرة الشمولية للرقمي
النظر إلى البيت الشعري كأيقونة متماسكة
ولن يكون هناك صعود بعد هبوط بل نزول باتجاه القافية على افتراض عدم الفصل بين الشطرين في حساب الهرم ..
لنأخذ الرجز التام الذي تنبثق عنه عدة بحور 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 =
النمط الزوجي 4 + 6 = 6 - 2 + 4 + 6 = 6 - 2
لم تفلح الموجة في صعودها في الشطر الاول وهبوطها في الثاني بل كانت الموجة منحصرة في الشطر ككل صعدت من 4 لتهبط بعدها في الحشو إلى 2

المتقارب 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2
النمط 4 = 4 = 4 =4 = 4 = 4 = 4 = 4
وكأن الموجة في المتقارب مستقيمة وتقارب الإيقاع جعلها تتساوى مع السكون

ماذا عن الطويل 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3 3
النمط 4 + 6 - 4 + 6 - 4 + 6 - 4 - 2 = 2
وكأن كل ثلاثة أرقام متجاورة موجة هرمية لتنتهي إلى استقرار القافية بهبوط وهنا يتميز الضرب عن العروض بأنه يهبط

بحر الرمل 2 3 2 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 2 3
النمط 2 + 6 =6 - 4 + 6 = 6 - 2
بالنظر إلى الرمل ودمج شطريه نجد نمطه الزوجي اختلف ولم يظهر حد العروض عند - 2 هنا لاندماجه مع السبب الاول من الشطر الثاني وأيضا أعطى صعودا بعد هبوط ليصير شكل الموجتين غير منتظم حسب الارقام ..

لو نظرنا إلى البيت الشعري لوجدنا أن كل شطر يصعد ليهبط عند العروض والضرب ومحاولة فك الحاجز بين الشطرين غير منصف للموجة المنطلقة وكأن للبيت الشعري موجتين ..
كل الشكر لأستاذتي ثناء على هذا التصور سأتابع نقاشاتك ولاشك أن الفائدة سأجنيها وأطور نظرتي في الرقمي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#39
الزهراء صعيدي;92906انطلاقا مما انتهت منه أستاذتي ثناء حاج صالح وحذاقة تصورها كان التفكير باعتماد الهرم شكلا ومضمونا ..
الهرم صعود توقف عند القمة العروض ثم هبوط باتجاه القافية ..ربما هذا ما يتفق مع النظرة الشمولية للرقمي
النظر إلى البيت الشعري كأيقونة متماسكة
ولن يكون هناك صعود بعد هبوط بل نزول باتجاه القافية على افتراض عدم الفصل بين الشطرين في حساب الهرم ..
لنأخذ الرجز التام الذي تنبثق عنه عدة بحور 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 4 3 =
النمط الزوجي 4 + 6 = 6 = 6 = 6 - 2
في الرجز والكامل على نفس الوزن موجة واحدة للشطرين وهو ما قال به أستاذي خشان عن التدوير

المتقارب 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2 3 2
النمط 4 = 4 = 4 =4 = 4 = 4 = 4 = 4
وكأن الموجة في المتقارب مستقيمة وتقارب الإيقاع جعلها تتساوى مع السكون

ماذا عن الطويل 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 3 3
النمط 4 + 6 - 4 + 6 - 4 + 6 - 4 - 2 = 2
وكأن كل ثلاثة أرقام متجاورة موجة هرمية لتنتهي إلى استقرار القافية بهبوط وهنا يتميز الضرب عن العروض بأنه يهبط

بحر الرمل 2 3 2 2 3 2 2 3 2 3 2 2 3 2 2 3
النمط 2 + 6 =6 - 4 + 6 = 6 - 2
بالنظر إلى الرمل ودمج شطريه نجد نمطه الزوجي اختلف ولم يظهر حد العروض عند - 2 هنا لاندماجه مع السبب الاول من الشطر الثاني وأيضا أعطى صعودا بعد هبوط ليصير شكل الموجتين غير منتظم حسب الارقام ..

لو نظرنا إلى البيت الشعري لوجدنا أن كل شطر يصعد ليهبط عند العروض والضرب ومحاولة فك الحاجز بين الشطرين غير منصف للموجة المنطلقة وكأن للبيت الشعري موجتين ..
كل الشكر لأستاذتي ثناء على هذا التصور سأتابع نقاشاتك ولاشك أن الفائدة سأجنيها وأطور نظرتي في الرقمي

أعتذر كنت نصف نائمة حين كتبت أول جزء فأخطأت في الرجز وها أنا عدلت
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#أمواج#الأوزان#وزن#حركة#الصعود#خشان#الموجة#البيت#الشعرية#أيضا
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

38

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 38 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر