قُصّت روايتها وحياً لذي الشانِ...فاضت على المصطفى والفيض رباني
والله أنــْزلـــها من فوق سابعة ... تمحو برحمتها قنطار أحزان
من أحسن القصص ازدانت بحلتها ....والأمر ليس بأيدي الخلق والجان
قال العزيز لقد شاهدْتُ كوكبة... والشمسَ والقَمَرَ اصْطَّـــفت كوحدان
حباً بـخالقها من أمره سجدت ... لي في العلا أُمِرَت طوعاً لرحمن
رؤياه صادقة قُصَّت لوالده ...فخاف كيداً به من غلِّ إخوان
وقال لا تقصص الرؤيا لـمن مكروا.. من غيـرَةٍ حَسَدوا باؤوا لشيطان
هذا حبيب أبينا فاقتلوه غدا.... يَـخْلُصْ لنا وجْههُ ، ندنو بقربان
إنا بعصبتنا نـحْـتل مرتبة .... في الجب نقتله سِـرَّاً كحيوان
قال الحكيم لـَهم لا تقتلوا أبداً .. ألقوه في حُــفَـرٍ يُـــؤخدْ بِـعِــيــران
قالوا لوالدهم دعنا بأخوتنا .. كي نرتـعـي لعباً ، في ظل بستان
لما رأى يوسفُ الإخوانَ ما مكروا... بشرى له نزلت فضحاً لإخوان
غداً ستنْبِـــؤُهُم في جرمهم خسئوا ... يا عار ما ارتكبوا في ظلم إنسان
جاؤوا أباهم عَــشِــياً دَمــعهم هَمِرٌ ... والكذب شاهدهم، ذنْبٌ وجرمان
قميصُـــه بدمٍ أدلـى بكذبَـتِهم... والله فاضحهم وحـــْــياً لــــــنَـبْـــهان
فقال بل سَوَّلت نَـــفس بـما رَغِــبت ... "صبرٌ جَـميلٌ" ، بصدقٍ قالـَهـا الحانـي.
سيَّارة وفدت في الجب ما وجدوا ...طفلاً جــميلاً له في البيع حـِـمْلان
قال الذي ابتاعه نبغيه من وَلَــدٍ ... والله مكَّــنه أرضاً بـحسبان
يوسف وامرأة العزيز (2)
يوسف في القصر حتى السجن
واشتد ساعِــدُه ينمو كباسِقَةٍ ... في علمه بـُــهروا في الحكم نورانـــي
والـحُسْنُ في وجهه يزدان في ألق .... يـرمي بــراهِــبَـة عشقاً كنيران
ما بال سيدة في القصر تعشقه.. نور الإله بدا في الوجه زهوان
لا لا تلم أحداً إن رام مشهده... ورداً بدا ثغرُه يعلوه نـَــجْمان
نادت تراوده وازدان مـخْدَعُها.... كانت مُــــهيأة تطوى كثعبان
أخلاقه ذهَبٌ والودُّ مذهبُه.... آواه ربٌّ فهلْ ينسى لرحمن
"مثواي أحسَنه ربي وأكرمني"...فكيف أعصى وبالجنات آوانـي؟
همَّت لتجذبه فانـهال يدفعها ...لكنها وَلِـــهَـتْ تروي لظمآن
ففرَّ في سَبَق للباب يفتُحُه ... قميصُه مُزِقت من خلف أردان
وألفيا سيداً في الباب يرقبها.... قالت صراخاً له : أبعده ذا الجانــي
من أهلها حَكَمٌ أدلـى بِـحكمته... إنْ قدَّ من قُــبُـــل يُسْجنْ بقضبان
لـما رأوا أثراً للصدق قد عرفوا.... كيد النساء بدا أدهى من الـجان
وشاع من خَـبَــر في القوم يدهِشُهم ... زين النسا راودت شبَّاً بأحضان
لكنها مكرت فيهم لتبهرهم ... تُبــدي مَــحاسِـنَهُ كــــيداً بنـــــسوان
سكِّــينهم شُحِذَتْ، أعطت لـهم ثـمراً ...وقالت اخرجْ عسى يبدو لـهم شاني
من هول ما شَهِدوا أيدٍ لهم قُطِعَت... قالوا فذا مَــلَـكٌ والوجــه نورانــي
قالتْ فذاك الذي لـُمْتُنَّني حسداً ... إن لم يعُدْ طائعاً يُسْجنْ بسلطانـي
والسجنُ مَرْقَـــدُهُ إن كان يرفضني ....حفظاً لـمَنْزلَتي طهراً لوجدانــــي
"سَـجْـنٌ يطهرني أعلو به درجاً ... أحب لــي نُـــزُلاً من نار شهواني"
هذا قرار له والـحق حافظه .... مقامه باهر في الأفق عرشان
بالسجن قد حكموا حيناً بظلمته... يعلوا به كرماً في ظل حَنَّان
من السجن حتى الإمارة (3)
في السجن علَّمه تأويل شِفْـرَتِهِ .... أقواله صدقت صارت كإعلان
رؤيا له عُـرضت من صاحبٍ رُويت ... خبزٌ على رأسِه يعلوه طيران
فقال يـخبره حكماً له جلل ... يُتلى بـمَـحكمة صَلْبٌ بعمدان
أخرى لصاحبه في خـمرة عُـصِرَت ... رؤيا تبشره يَسْقي لـــرُبَّـــان
في القصر تذكرة لا تنسني أبداً ... لكنه قدر ربٌّ لـــــــــه بان
أنساه صاحبه كي ينجلي قدر... سجن له أجل بـِضْعٌ وعامان
سِـمانُ مِنْ بَـقَر أخرى بـها عَجَفٌ ... من جوعها أكلت من جود شبعان
سَبْعٌ سنابلها خضرٌ ويابسةٌ .... ليت العليم بــها يأتـي ببرهان
رؤيا أتت ملكاً أفتى بـها ملأ ... قالوا بـها ضَغَثٌ تطوى بنسيان
سَبْعٌ قد افترست سبعاً بـمبقــرة ... أفتوا بـها كذباً وهـْماً ببهتان
وقال صاحبهم إنـي لكم رشد ... صدِّيق ُ يعرفها في القول نورانـي
جاؤوا له طلباً يفتي برؤيته ... قال ازرعوا سَبْــعة ذخراً بــخـزّان
من بعدها قَحَط يـجتاح ما خزنوا... فارشُدْ بـما حصدوا من قبل خذلان
من بعدها سَنَةٌ تأتـي بـمَعْصَرَة ... والـخير يعمرها نصراً لذي شان
قال المليك له عندي مكانته ... فأمرْ تَــجدْ طلباً نقضيه في الآن
قال اسألوا حَكَماً ما بالُ نسوتـهم ... واظهرْ حقيقتهم ترجعْ بعرفان
عن مكرها كَشَفَتْ قالت وما كَذَبَتْ ... إنِّـي مُراودَةٌ والعِشْقُ أردانـي
من بَــعْدِها مَلِكٌ أدناه مقربة ... لـما رأى علَماً صدقاً بوجدان
لَبَّـى له طلباً في مصرَ خازنـها ... حُكْم بـمَقْدِرَةٍ تُـروى لـخلان
وجاء أخوتُـــه من قِحْطِــهم وَفَدوا ... في عرشه ولـجوا فوراً لـميزان
لـما له دخلوا بالوسم يعرفهم...يا ليتهم عرفوا ذا يوسف الحانــي
حتى تحقق الرؤيا(4)
أبدى لـهم كرماً إن هم أتوا بأخ ... كَيْـــلاً يَـــــزدْ لـَهُمُ شوقاً لإخوان
من دونه سَخَطٌ ، حَجْرٌ لـميرتـهم... يا ليتهم فطنوا نبـــراً بألـــحان
عادوا بـميرتـهم في عينهم أملٌ ... يزداد ميزانـهم يــــوماً بأوزان
عادوا مراودة كي يرجعوا بأخ... يزيدهم ميرة تــجلو بأحزان
يعقوبُ في وَجَلٍ أدلـى بحكمته... آمنتكم وَلَدي في ظل إيـمانـي
فكيف آمنكم أخاه من زلل.... إلاَّ بـموثقكم والله تكلانـي
آتوه موثقهم ، وصّاهُم افترقوا ... درءاً لأعينهم ، في حفظ رحمن
هذا وقد دخلوا طوعاً كما أمروا ..صوناً لــموعدهم يتلوه أمران
كيف اللقاء جرى من بين أخوته ...آواه مَقْرُبَةً في الروح صنوان
حتى وأعلمه ما كان قد مكروا ... يا فرْحَ جَـمْعتهم عزاً بإيـمان
هذا وقد رجعوا في حَـمْل ميرتـهم ... نادى منادٍ لهم في القوم لصان
صاعٌ لنا سُرِقَت ، هيا نفتشكم ... ويل لـمن سرقوا صاعاً بنكران
والصاع قد خرجت من حمل من وثقوا... لكنهم صدموا في الأمر سران
مكراً ليأخذهم في دين مَـمْلكة... يأوي إليه أخاً في ظـــــل حنَّـــان
عودوا لوالدكم نعلمه من خبر... عسى يصدقنا، شهداً بِـــــعيران
لكنه حَذَراً ما عاد يقربـهم... وابيضَّ من بصر فالجرم جرمان
وقال يا ولدي قلبي يُـحدثني ..... هيا ارجعوا تجدوا مـحواً لأحزان
هذا وقد دخلوا والعرش يبهرهم ..قالوا له ذُللاً أكرم بوجدان
قال اسمعوا لأخ ما زال يكرمكم ... إنـي ليوسُفُكم، نادى بتحنان
هيا ارجعوا لأبـي يرجعْ له بصرٌ.....هذا أخي بدمي في البعد أضنانـي
يعقوب بشرهم ريح تبشرني ... يا سعد من وفدوا والفَرحُ فرحان
جـَمْـعاً له سجدوا حباً بيوسفهم ....والله أسمعهم من خير ألـحان
وذاك تأويــــلها رؤياه من أمـــــد... يا نــــعــم أسرتــــهم في ظل رحمن
والحمد لله رب العالمين
يا عـبْرَةَ الحـقِّ في قرآننا سُطِرَتْ .. آياته قَـصَصٌ نـــورٌ لألباب
ذا النون يدعو لربٍّ واحدٍ أحَدِ .. ...وقومُه جـحـدوا إنعــامَ ثـوَّاب
في غِيِّــهم مكثوا، في وعدهم نــكثوا .. والرجـزُ في سُحُبٍ يغشى لمرتاب
ظــنوا بخذلانه والقوم قد سخروا ... وَلَّى بغضبته في ظِــلِّ غـــلاب
ينجو بجلدته في ظهر مركبة... .. مادت بهم هــرجاً ثارث بركاب
ظنوا بِــموبِـقَةٍ ترديهمُ غرقاً .... في القرعة استهموا كشفاً لحَوَّاب
وكلما اقترعوا كانت له دحَضاً ... والــحوت لاقمه قبراً لأواب
نادى كمعتَـرفٍ رَبَّاً يوحده ... سبحان رب الورى يا خير تواب
فكان منقذه من كربة وقعت... والحوت قاذفه من بين أنياب
يُــخرجْه من ظُلَمٍ يحفظْهُ من سَقَــمٍ.... يقطينُ يسترهُ حفظاً لتواب
والقوم قد هرعوا حيُّـــوه في فرح ...فهب يشكرهم، عاشوا كأحباب
هذي الحروف من القرآن منبعها...في ذكره حكــمٌ ترقى بطــــلاب
في نوره ألق يبدي جلالته ...تُــروى به قَــصَصٌ من غير إسهاب
تقوى تزينه والعطر منسمه ... يهتاج عاشقه من حرفِ وَهَّــاب
يارب صلِّ على خير الورى نُزُلاً ... واجعله لي شافعاً من خير أحبابي
والحمد لله تعالى
أوَكُلَّما حل الظلام العاري ... نُـحِتَتْ له أرباب من أحجار ؟
ودٌّ سواعُ يغوثهم ويعوقهم ... نسراً كما يأتي من الأخبار
كُلٌّ يروم سجوده لحجارة ... نحتاً بأيديهم بكلِّ وقار
نوحٌ بصير عاقل يروي لهم ... شأن الهوى إن جال في الأمصار
عقل وفكر يهتدي ببصيرة ... فيرى بها نوراً من الأنوار
قد جاءه وحي السماء رسالةً ... يهدي بها من زاغ في الأغوار
يا نوح قد جادلتنا بضلالة ... لم تُــرْوَ في الأجداد والأحبار
لم يتَّبعْكَ سوى ضعيف هالك ... ولأنت فينا لست بالمختار
عبد فقير ليس من مال له... بصناعة تقتات كالنجار
يا نوح أكثرت الجدال بلا سُدى ... ومهدداً بالطوف من قهار
سخروا به وبما دعا لعقيدة ... ربٌّ وحيد منزل الأمطار
وسفينة كالطود في صحرائهم ...يبني بها لتوقع الإبحار
قالوا جنون واضح أنَّى له ... يأتي ببحر هائج الإعصار
صُمٌّ وعُمْيٌ لوثة بعقولهم...فالبحر يطغى لحظةً بنهار
قد عاش فيهم دهره بتمامه ... ألفا من الأعوام باستهتار
إلا قليلا ، عاشها بجحودهم...وأتاه وحيٌّ جاء بالإنذار
من آمنوا ركبوا بها وخلائق ... زوجاً من الحيوان والأطيار
جاء الوعيد بغيثه وبحاره ... طوفاً علاه وفاض بالأنهار
وابن له عاصٍ جرى لجبالها... ظناً بها تحميه من أقدار
غرق الجميع بكفرهم وذنوبهم ... ونجا تقيٌّ خالص الإقرار
"يا أرض غيضي ، يا سماء فكفكفي" ... وحي أتى للكون من جبار
فرست على جوديها بهوادة... فرحوا بها وبنعمة الإبصار
وهداية من ربهم تهدي الورى .... لله خالقهم وذي الأنوار
هذي روايته هدى كمنارة ... تروى كموعظة من الأسرار
قصة نوح عليه السلام
د. ضياء الدين الجماس (البسيط)
نوح دعا قومه ألفاً سنين مَضَت ..إلا قلائلها في ترك أوثان
"ودٌّ" "يغوثُ" و"نسراً" و"اليعوقُ" كذا ... سواعُ خامسهم كلٌّ بـبطلان
لكنهم سخروا من دعوةٍ وَضحَتْ ... تأتـي لنجدتهم من يوم طوفان
يبني سفينته في البر قد شَمَخَت ... طوداً كما نظروا وحياً بإيـمان
نادى لزوجته لكنها رفَضَت ... والإبن فارقه كفراً بعصيان
آن الأوان بـهم والسُّحْبُ قد لَبِدَتْ ، والرعد منذرهم قصفاً بألحان
قد حان موعدهم تَنُّورُهم فُجِرَت ... والسحب ماطرة والبحر بـحران
آوتْ سفينَتُه مَنْ آمنوا معه .... زوجاً كمَمْلكةٍ من كل حيوان
نادى فيا ولدي إياك من غرق ... فاركب سفينتنا واهجر لعصيان
"آوي إلى جبل في الحال يعصمني" ... في الجهل مهلكة ذل بخذلان
والسحب ذي سُحِبَت والماء قد بُلِعَت ... والساعة انفرجت غنت لركبان
حطَّتْ سفينتهم أمْناً على جَبَل ... والله عاصمهم والنصر نصران
"جوديُّ" مهبطهم سفحاً به انتشروا ..عاشوا بمكرمة والعصر عصران
وَعْـظاً لـمتعظ في قِصَّة ذُكرت ... تاريخها جلل ، تبقى بوجدان
في خَلْقِهِ عَجَبٌ أن قام في الـحين ... في نفخة نُــفخت أحيت من الطين
صلصال خِلْقَتُه عقلاً وفي جسد... من علمه سجدوا من ذلك الحين
للإسم عَلَّـمَهُ فاق الـمَلا وسـما ... يعلو ملائكة حتى الشياطينِ
إبليس خاصمَهُ أبدى عداوته ...مستكبراً سَـمِجاً يــجهر بسكين
خَلَقْتَنـي بلظى والطين خلقته ... إنـي سأفتنه من ذا سيفتيني
أمهلْ إلى أجل تلقاه في سخطٍ ... يغشاه ماردنا حباً فيُدنينــي
أُرديهِ فـي حُــفَرٍ تعلوه من جِيَف ... أعماله دَرَنٌ ، بعداً لـمسكين
يـختال في مرح والعشق قاتله ... والفرْج قـــبـــلَـــتُـــه يا ذلَّة الـدِّيــن
فـــي قـــلْبِــه ظُلَمٌ ترديه معصية ... ينسى أمانته في الكبر يردينــي
إلاَّ لـمـن سجدوا والـحق رائدهم ... إنـــي لــهم خَنَس أخفي لـهم دينـي
أرصدْ لـهم طرقاً للنور توصلهم ... أثبت لهم عظمي والتيـه ينسينـي
في جنة ولـجوا والله أدخلهم ... من رام مقربتـي يغنم من اللِّــــين
يا آدمُ ارتعْ بـها ، إياكما ثـمراً ... يــخرجْكما نُزُلاً والطوْعُ يرضيني
حَــــواء تؤنسه من ضِـــلْـعـــه خلقت ... حوراء طالعها عَبْق كنسرين
تقوى بـخافقها عشقاً برفقته ... في جنة خلدا في غـــنوة الـقـــيــن
إبليس قاسمهم إني لكم نَصِح ... من نبتة فَكلا ، في الـخُـلْدِ تُــطرينـي
كي تخلدا أبداً في ذاك قد حُجِرَتْ ... روحاً لطاعمها بعداً لغسلين
في غفلة أكلا في سوءة ظهرت ... من جنة نزلا عاراً كتنِــــِّين
راحا وقد خصفا أوراق جنتهم ... ستراً لسوأتهم درءاً من العِــيـــن
هذا وقد كشفا من كان يرصدهم ... إبليس ماقتهم ، رمياً بعربين
في الزلة اكتشفا مكراً لحاقدهم ... فاستغفرا ندماً قرباً لذي الدين
يارب مغفرة تـمحوا بها زللاً ... شيطاننا نَـجَـــس في النار يرديـنـي
واسمٌ له عرفا غفار من كرم ... قالا وقد سجدا يا رب تُـنْجينـــي
إنـي غفرت لكم ، في ظل مكرمتي ... والنار ناظرة من كان يعصيني
والبيتَ قد عمرا حباً بـخالقهم .. قالا وقد سجداً أرضاً على الطين
يا رب خالقنا ندعوك مغفرة... ننجو بـها كرماً من نار تكوينـي
والحمد لله رب العالمين
قصة ابني آدم
(أول قتل في التاريخ)
د. ضياء الدين الجماس
تعساً لقتل الهوى يأتي كتسكين ... والحقد دافعه جرم الملايين
في قُـــرْبَةٍ قُــبلت والله قرَّبـه ... تقتلْ مضرجة قتلاً بسكين ؟
قال الفتى لأخٍ قدمتُ مقربتي ... لكنها رفضت والحقـــدُ يعميني
والقتل يجرفني حتى ترى عضدي ... عطشى بها سهف بالدمِّ ترويني
قال الذي قبلت لله قربته ... لا لن أمدَّ يدي والله يهديني
إن كنت تقتلني فالقتل أبغضه ... والله قرَّبَني بالحبِّ واللين
إن كنت تقتلني إثْـمٌ ستحـمــله ... إثمي وإثمك من حملين تنجيني
فراح يقتله غدراً ومعصية ... فسنها سنة من ذلك الحين
في جثة ثقلت حيناً يضيق بها.... حتى الغراب أتى يخفيه بالطين
يا ويلتي عَجِزَتْ عيني لتدركه.... حتى أواريَهُ ، والجرم يضنيني
راحت جنايته في قتل واحدة .... قتل لعالمه في العرف والدين
سليلة مسلم;66518ماشاء الله أستاذ / كم هو شرف عظيم أن يكون لك حظ من هذا الشعر في نظم قصص الأنبياء
بارك الله فيك وبالتوفيق
الشرف لي أن أجد من يعلق ويتابع هذا النوع من الشعر فالناس تحب أن تسمع شعر الغزل والغرام مع التصوير الخالع للحشمة وغير ذلك.
شكراً لمرورك الطيب أختنا الشاعرة.
وجزاك الله خيراً
ضياء الدين جمّاس ..... له علمٌ وإحساسُ
وإيمانٌ يطهره .... بذا فليــُرفع ( فلترفع) الراسُ
كأن الشعر تسبيحٌ .... كأن الشعر أنفاسُ
كأن كلامه درّ .....تخلله به الماسُ
فطاب قصيده كلِمًا ......وطابت منه أنفاسُ
قريض سواه إن أصمى ....فإن بيانه ياسو
كتاب الله مصدره .....وليس كذاك إيناسُ
وحسبي أن أقول هنا .... ضياءُ الخير نبراسُ
أشكرك أستاذي الكريم على قولك الذي لا أستحقه ، وأهديك هذه إلهاماً فورياً من الله تعالى فلا تؤاخذني ‘ن كان فيها شيء:
استاذي الحبيب
البسيط = 4 3 2 3 4 3 1 3
البسيط = 4 3 1 3 4 3 1 3
ليـــــس= 4 32 2 2 2 3 1 3 .......لا تخاب قبل الأوثق .... ولا يجتمع في بحر أربعة اسباب أبدا
أغتنمها فرصة لإطلاعك على : sharean jalt 4
يرعاك الله.
صدقت أستاذنا الكريم
وقد مرت سهواً لكثرة ما كتبت هذا الأسبوع من القصص 500 بيت والحمد لله تعالى
أصلحتها بكلمة (رَسَما) بدل اختطا
وشكراً جزيلاً وجزاك الله خيراً
يشاهدون الموضوع الآن 3