بسم الله الرحمن الرحيم نصيحة السر
د.ضياء الدين الجماس
إن رُمتَ نصحاً لـمَنْ للنصحِ يَسْتَمِعُ ... إياك من نصحه والناس تَسْتَمعُ
تراه منهشماً والريح تعصفه ... والجمر مشتعلٌ والنار ترتفع
فالنصحُ في عَلَن يبدو كصاعقَةٍ .... في القلبِ زلزالها والخدُّ ينصفع
إن كنت ترجو منَ المعتلِّ طاعَتَهُ ... قَدِّم له بلسماً في الحلْقِ ينْجَرِع
نصيحة السرِّ إطعام به عسلٌ.... يشفي الأذيَّةَ والخيراتُ تَنْزرع
يصحو الضمير به فيوقظ غافلاً ... كالشمس توقظ أعيناً لنيام ما شاء الله
أبدعت أستاذي القدير د.ضياء الدين
في الوصف والتصوير وبيان أهمية العقل ودورة
أعجبني كثيرا هذا البيت وأدعو الله أن تصحو جميع الضمائر لتوقظ الأمة
دمت مبدعا بارعا أستاذي
كل التقدير
(هبة الفقي);76324يصحو الضمير به فيوقظ غافلاً ... كالشمس توقظ أعيناً لنيام ما شاء الله
أبدعت أستاذي القدير د.ضياء الدين
في الوصف والتصوير وبيان أهمية العقل ودورة
أعجبني كثيرا هذا البيت وأدعو الله أن تصحو جميع الضمائر لتوقظ الأمة
دمت مبدعا بارعا أستاذي
كل التقدير
شكراً لتذوقك الرهيف شاعرتنا الموهوبة هبة.
وهذا من طيب قلبك وأخلاقك.
جزاك الله خيراً
إن كنتما مرضى بداء السكري
فاذكر نصائح من طبيب واذكري
أن الوقاية قدر حبة خردل
أجدى علاجا من طبابة بيدر
عودا إلى خبز النخالة تسلما
فالعود أحمد للرغيف الأسمر
وإلى الخضار لما لها من قيمة
إن النضارة في الغذاء الأخضر
والتمر والعسل الذي يصفونه
لعلاج دائك يرفعان السكري
والحلويات إذا سعدت بطعمها
تلق الندامة عند باب المخبر
ان الرياضة للعروق نضارة
أكثر من الجري الخفيف وأكثري
قدماك واحذر من رطوبة جوها
كي لا تصاب غدا بداء الغنغر
وافحص عيونك بانتظام كي ترى
سطر الحروف الفاحصات الأصغر
هذي النصائح من طبيب عارف
لا تسمعن لغير هذا المصدر
أشكرك أستاذي الفاضل خشان فقد هطلت قصيدة أدق منها على الكامل في الموضوع ذاته كنت أعد لها لأنني كتبت موضوعاً في صفحتي على الفيس عن الداء السكري بطلب من المتصفحين لها.
أكرر شكري واحترامي. وشكراً لصاحب القصيدة الجميلة.
ما أروع البنيان صلباً يَسْلَمُ .... يأتيه إعصار يقضُّ ويهدمُ
لكنه يبقى كصرحِ منارةٍ ...... يهدي السراة لدربهم ويُسَلِّمُ
صرح جميل فاتن بشموخه... ويبث نوراً من حكيم أحكم
ما كان من نور الهدى لا ينطفي ... فالله حافظه كريم أكرم
لا تخشَ ظلماً بالعدالة يمحي ... ذاك امتحانٌ فيه تعلو وترحم
ظُلَمُ المنازل تزدهي بمنارها .... في الكون إظلام وفيه الأنجم
لا تنطفي أبداً تبدد ظلمها..... وانظر إلى الشمس التي لا تظلم
ما أروع البنيان صلباً يَسْلَمُ .... يأتيه إعصار يقضُّ ويهدمُ
لكنه يبقى كصرحِ منارةٍ ...... يهدي السراة لدربهم ويُسَلِّمُ
صرح جميل فاتن بشموخه... ويبث نوراً من حكيم يحكم
ما كان من نور الهدى لا ينطفي ... فالله حافظه كريم أكرم
لا تخشَ ظلماً بالعدالة يمحي ... ذاك امتحانٌ بالنجاح سترحم
ظُلَمُ المنازل تزدهي بمنارها .... في الكون إظلام وفيه الأنجم
لا تنطفي أبداً تبدد ظلمه ..... وانظر إلى الشمس التي لا تظلم
هذا النفس الشعري أستاذي الكريم جدير بأن يتوج نتاجه بملحمة حول موضوع يستحقها .
وأملي أن لا يكون ذلك على حساب دورك في النهضة بالرقمي.
أتمنى لك الخير والسداد دوما.
أشكرك أستاذي الكريم على مرورك ونصيحتك الثمينة.
بارك الله بكم وبنهضتكم الكبيرة في الرقمي، وأين نحن من هذا الصرح الكبير الذي شمختم ببنيانه.
هي حالة نفسية من قرض شعر الحكمة، أستغلها ,وأنشرها في هذه الصفحات لعلها تجد ناصحاً ومقوماً فيستفيد منها الجميع وأنا أول من سيتفيد.
لا غنى لي عن هذه النهضة المباركة، وكل شسيء يأتي بوقته المناسب ، فالعروض الشجرة وفي الشعر تجنى الثمرة. :33-t::rty (6)::33-t:
بوركتم وجزاكم الله خيراً
يشاهدون الموضوع الآن 0