إنما أعني أن مصطلح الخرم نشأ وترعرع في بيئة التفاعيل، أي مما يبدأ بوتد مجموع، والحد هنا بمعنى التعريف....وبما أن الرقمي يبني مصطلحاته برفض الاصطلاح التفعيلي كالخبن والطي والقبض والعصب...فإن الخرم مرتبط بهذه الحدود ( التعاريف)...والحديث عنه في الرقمي يجعل النظرية لا تحقق استقلالها المفهومي الكامل..
مع المودة
ربما كلامك صحيح ربما نظرية الرقمي ليس لها استقلال مفهومي كما تقول. البركة فيك وفي سواك من الأساتذة
الرقمي محاولتي لفهم شمولية الخليل فعساك تستكمل ما تجده من نقص فيها يعود إلى حدود قدرتي.
حسبي أني حاولت وهذا ما أستطيعه. ولو كان عندي جديد لأضفته.
ويستحسن عند أهل العروض في هذا الضرب أي الضرب المحذوف أن تكون التفعيلة التي قبله مقبوضة .
الزحافات التي تدخل في حشو البيت
أشهرها وهو المتداول بين الشعراء كثيرا والذي وجوده كثير في قصائد الشعر هو قبض فعولن فتصبح فعول وهو حسن فاستعمالها مقبوضة مثل استعمالها علي الأصل .
ويذكر العروضيون زحافات أخري جائزة وهي ليست بمستحسنة ولا جري عليها عمل الشعراء وهي قبض مفاعيلن في الحشو فتصير مفاعلن فيقولون أنه زحاف صالح ولا ينصح به .
ومنه أيضا كف مفاعيلن فتصبح مفاعيل وهو قبيح عند الخليل بن أحمد رحمه الله ويذكرون أنه مستحب عند الأخفش .
ومن ذلك أيضا الخرم في التفعيلة الأولي فعولن وهو حذف أول الوتد المجموع من أول التفعيلة فعولن وإذا كانت مع القبض تصبح عولن وله شواهد . فإذا أردت أن تنظم في البحر الطويل هذا فلا تزد في الزحافات علي قبض فعولن وما سوي ذلك فهو مهجور عند الشعراء .
2- الوافر
ويذكرون أيضا الخرم وهو حذف أول الوتد المجموع فتصبح مفاعلتن فاعلتن وله شواهد لكنها قليلة نادرة لا يقاس عليها .
3- الهزج
ويجوز الخرم أي حذف أول الوتد من مفاعيلن فتصير فاعيلن وتدخل بعده التغييرات الأخرى من الكف وغيره فتصير فاعيل وفاعلن؛ فهذه زحافات تذكر لها شواهد من الشعر لكنها قبيحة جدا وليست مما يترخص به في هذا البحر .
4 - المتقارب
الخرم وهو زحاف قليل قبيح نادر في الشعر وإنما وقع في بعض الشعر القديم وهو سقوط المتحرك الأول من التفعيلة الأولي في البيت فتصير فعولن إلي عولن .
ب - اقتصار التسبيغ ( +2 بعد 2 ) على مجزوء الرمل دون الرمل التام
مجزوء الرمل المسبغ = 2 3 4 3 2 2 رمزه الرقمي 2 +6 = 6
لا يسبغ الرمل التام لأن الرمل التام المسبغ = 2 3 4 3 4 3 2 2 رمزه الرقمي = 2 + 6 = 6 = 6
تكرر الرقم 6 ثلاث مرات ولا يصح هذا
جـ- تفسير قطف الوافر
حيث الوافر التام = 3 2 2 3 2 2 3 2 2 ..... وزنه الهرمي 6 = 6 = 6
الرقم 6 تكرر 3 مرات ولا يصح ذلك
الوافر المقطوف = 3 2 2 3 2 2 3 2 .......وزنه الهرمي 6 = 6 - 4
الرقم 6 تكرر مرتين.
د- تفسير الخزم إلى حد كبير.
الأصل أن لا صعود بعد هبوط فلو أخذنا أي بحر وأضفنا 2 قبل أول مقطع فسيلاحظ أن الوزن الهرمي لا يخرج عن مسار هرم الأوزان في معظم الأحيان، ويمكن اختبار ذلك على الجدول الذي في رابط هرم الأوزان haram
والجدول يحتاج تحديثا ليكتب الوزن الهرمي بالطريقة الجديدة
هـ - أما بالنسبة للخرم
فالرقم 1 إذا كان المقطع الأول مبتدئا بوتد 1 2 فهو لا يظهر في الوزن الهرمي وبذلك لا يخالف هرم الأوزان. على أني أفضل النظر للخرم كأمر توقيفي نادر جدا لا يقاس عليه ولا ينبغي أن يؤثر على منهجية الرقمي. مع أن الوزن الهرمي يكفي لتغطية ذلك.
يشاهدون الموضوع الآن 1