خشان خشان;80884وعليكم السلام
لا شك أنه لا يمكن تجاهل المد. وكما ترين فالعوامل متعددة كثيرة.
لذا ، لن نستفيد كثيراً من الاعتماد على مفهوم السبب والوتد كعنصرين متقابلين إيقاعياً.
بدأه خشان خشان · 2015-07-13 00:17 · 399 مشاهدة
خشان خشان;80884وعليكم السلام
لا شك أنه لا يمكن تجاهل المد. وكما ترين فالعوامل متعددة كثيرة.
0 شكروا صاحب المشاركة:
(ثناء صالح);80886لذا ، لن نستفيد كثيراً من الاعتماد على مفهوم السبب والوتد كعنصرين متقابلين إيقاعياً.
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;81903أنقل لك أستاذي هذا الاقتباس من موضوع لي بعنوان ( التداعي والاستدعاء )
وفي حوار مع أحدهم الذي يرى إمكان اختراع مقياس جديد خارج أدوات العروض المعروفة من أسباب وأوتاد
إيقاع متميز لنص متميز، كان رأيي أن النص ما دام عربيا فلا بد أن يستعمل مقاييس العربية من أسباب وأوتاد
ليصح في المنطق إثبات تميز إيقاعه. فلو افترضنا – جدلا – أن مُحاوري استطاع معرفة إيقاعه بغير مقاييس
الإيقاع العربي، فلا بد له عندها من أن يعيد استدعاء قياس النتاج العربي كله بأدواته الجديدة ليثبت تميز نصه. إذ
لا تصح المقارنة بين مقيسين إلا بنفس أداة القياس. ولا أرى مقياسا ممكنا خارج وحدات الأسباب والأوتاد إلا ما
استعمل في اللسانيات الحديثة والنبر من استعمال الرقمين 1 و2 سواء كدالّين على ما يدعونهما المقطعين
القصير والطويل أو غير المنبور والمنبور، وكما تقدم فهما بدلالتهما الكمية يمكن أن يعبرا عن وصف واقع وزن أي
بحر أو حتى كلام عربي، ولكن تجاهل الوتد ينزع منهما صلاحية التقعيد للشعر العربي الفصيح. وستصطدم
المقارنة في حال كون النص غير شعري بأن كل الكلام - في غياب الوتد - عبارة عن تتابع الرقمين 1 و 2 سواء
انفرد أحدهما أو تكرر .
يحفظك الله.
0 شكروا صاحب المشاركة:
تقعيد إيقاع الشعر العربي - كما تفضلتم - غير ممكن مع الاستغناء عن الوتد كواحدة قياس . إلا باشتراط أن يسبق المقطع القصير أو غير المنبور 1 المقطع الطويل أو المنبور 2 ( حسب اللسانيات الحديثة ) ، في كل موقع وتد من أوزان البحور .
ويختلف نظام إيقاع القرآن الكريم عن نظام العروض العربي بعدم وجود هذا الشرط أصلاً ، كما يختلف بوجود تكرارات غير مشروطة للمقطع القصير 1 ، وبعدم التزام البنية بقاعدة التناوب بين الزوجي والفردي وفق نسق محدد .
0 شكروا صاحب المشاركة:
تقعيد إيقاع الشعر العربي - كما تفضلتم - غير ممكن مع الاستغناء عن الوتد كواحدة قياس . إلا باشتراط أن يسبق المقطع القصير أو غير المنبور 1 المقطع الطويل أو المنبور 2 ( حسب اللسانيات الحديثة ) ، في كل موقع وتد من أوزان البحور .
ويختلف نظام إيقاع القرآن الكريم عن نظام العروض العربي بعدم وجود هذا الشرط أصلاً ، كما يختلف بوجود تكرارات غير مشروطة للمقطع القصير 1 ، وبعدم التزام البنية بقاعدة التناوب بين الزوجي والفردي وفق نسق محدد .
0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;82011
0 شكروا صاحب المشاركة:
(ثناء صالح);82018السلام عليكم
أستاذي المبدع خشان
التمثيل البياني بشكل دائري يجبرني على التفكير بمسألة التناظر الإيقاعي في النص الممثل بيانياً. وكأننا نبحث عن ذلك التناظر المحتمل بين الأرباع الأربعة للدائرة .
و ألمح تأثير نظام التفكير الهندسي في طريقة تفكيركم مجتمعاً مع تأثير الفلسفة الدائرية في المنهج الخليلي .
لعل البحث عن التناظر الدائري في هذا النوع من التمثيل البياني سيثمر بطريقة ما
تقديري

0 شكروا صاحب المشاركة:
خشان خشان;80350
داعي ذكر ما تقدم ما اطلعت عليه من كلام مأفون لملحد يقرؤه صاحبه على النسق القرآني ظانا أن التلاوة وحدها تكفي لمواجهة التحدي الأزلي للبشر بأن يأتوا بسورة من مثله.
ومثل هذا الأداء من حيث الصوت وحدَه وتلاوته يستوي فيه القول :
" قل هو الله أحد " = 2* 3* 2 1 3*
قد أجبناك فعُدْ = 2* 3* 2 1 3*
لم يجدْها أبَدًا" = 2* 3* 2 1 3*
فهل في الكلام العادي المساوي مقطعيا في حركاته وسكناته للآية الأولى من سورة الصمد (ثلث القرآن الكريم) من تحد لها أو مقاربة في قليل أو كثير.
" قل هو الله أحد "
بفعلها في تاريخ البشرية، وتعبيرها عن نصاعة التوحيد وما تتركه في النفس من أثر. هي سواء من حيث المقاطع الصوتية مع كثير من العبارات العادية بل العامية، ويمكن للشخص أن يؤدي تلك العبارات مقلدا تلاوة الآية الكريمة، فهل هذا تحدّ للقرآن الكريم ؟ أم هو برهان إعجاز القرآن الكريم أبد الدهر، وتهافت كل من تحداه أو سيتحداه.
إن في موضوع الملحد ما يحقق معجزة القرآن في استحالة أن يأتي البشر بمثله في شتى جوانبه اللفظية والبلاغية والأسلوبية والغيبية والتشريعية والأخلاقية الهادية إلى السراط المستقيم.
كان ردي عليه :
"كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "
لله تعالى وكتابه الكريم المثل الأعلى.
يقول عنترة :
وودت تقبيل السيوف لأنها .... لمعت كبارق ثغرك المتبسم
هل يعتبر ما سيلي تحديا لعنترة ؟
وودت تقشير الخيار لأنه .... من دون ذلك مثل لون الفلفل
إن الحوار مع المفكرين من الملحدين فيه متعة وأجر وقد يؤدي إلى هداية بعضهم.
أما هذا الناعق فلا فكر لديه .
*********
إن دراسة الرقمي أداة مفيدة في خدمة كتاب الله.
يرعاكم الله جميعا.
0 شكروا صاحب المشاركة:
(ثناء صالح);82293السلام عليكم
أستاذي الفاضل خشان
ما زلت أبحث في مصدر الهشاشة المتناهية في النص الذي كتبه هذا الملحد !
وما زلت أشعر بأن كلماته ومن ثم تراكيبه الهزيلة تفتقد حقولا من الطاقة المشحونة العميقة التي تحيط بمفردات القرآن وتراكيبه . بل هناك حقول من الفراغ تحيط بكلماته الهزيلة . أنا أفكّر بأمرين اثنين :
1- طريقة ما لقياس طاقة الألفاظ والتراكيب الإلهية في القرأن العظيم من خلال دراسة تأثيرها في حقول طاقة المواد التي تتعرض لذبذباتها الصوتية عندما تصل إليها . ومقارنة تأثيرها بتأثير ألفاظ وتراكيب البشر على الحقول الكهربائية للمواد التي تتعرض لذبذباتها .
2- الطاقة الصوتية ذات ترددات إيقاعية يمكن تمثيلها بيانياً باستخدام جهاز حساس للاهتزازات الصوتية . وسأحاول استخدام برنامج تسجيل الأمواج الصوتية audio لاستقراء تلك الترددات .
أو الذبابات الصوتية لآي القرآن الكريم بمقارنتها مع ترددات تلك التراكيب الهزيلة التي رتلها ذلك الملحد الضال على أنها مماثلة للقرآن . ما رأيك أستاذي ؟
أعتقد أن البداية السليمة لبحثنا في إيقاع النسيج القرآني يجب أن تبدأ من هنا .
0 شكروا صاحب المشاركة:
0 شكروا صاحب المشاركة:


0 شكروا صاحب المشاركة:
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 10 زائر دون اسم عضوية
يشاهدون الموضوع الآن 1