محمد الخبيش;86965يقول الشاعر حمد المغيص في قصيدة له
غناها الفنان بدر الحبيش عام 1413 هـ الحبيش بالحاء وليس الخبيش
تقول القصيدة :
حبيب الروح حـرام تروح حـبيبي كيف تنساني
اليس هذا البيت شبيه ببيت الاستاذة ناديه ....
وموزون ان سمعته وهو يغنيه وبالنطق موزون .....
الشعر الشعبي أو العامي
أغلب شعراءه لايعرفون القواعد ولا البجور
ولكن يكتبون بالسليقه وبالفطره ويعرفون الكسر من دون لايعرفون علم العروض ,,
وهنا مايسمى سلامة الأذن الموسيقه
نعم نعم هذا مايحدث معي اعرف الموزون من المكسور قبل ماتعلم العروض ولكن لم اكن استطيع التعليل لصاحب الكسر الا بعدما درست العروض وشكرا استاذ محمد على اهتمامك بالموضوع والملف لسه ماسمعته الحين اسمعه
اسمعه واعود للتعليق من جديد
حبيب الروح حرام تروح حبيبي كيف تنساني
تخليني مع الاوهام اعيش الياس وحداني
انا اللي تهت في حبك معك ما ملت مع ثاني
جزى هذا تحداني و تفضح سر وجداني
انا اللي دوم شفت اللوم من جلك عفت خلاني
واشوفك ياحبيبي اليوم تطيع افلان وفلاني
سهرت الليل انا وسهيل ونومك يالغضي هاني
بحبك ياما ذقت الويل ولاتسأل عن احزاني
ابصبر في الهوى لجلك وحبك ياما عناني
عساك تحس باللي راح وترحم ما تحداني
ونمشى درب كله حب ربيعه ورد ريحاني
ونطفى لوعتٍ في القلب وبدل يوم حرماني
قطع القصيده حسب السمع
والملف موجود في يوتيوب
بدر حبش حبيب الروح
القصيده على مشطورالشيباني جميله ومزونه
من شاعر على الفطره كتبها من صميم الروح سأجاريها بمتماثلين ان شاء الله و في كل الاشطر وعسى ان تجود القريحه ب متماثلين في الحشو وقريبا
صح المغني نطقها وكأنها هزج وركز على حاء الروح في البيت الاول ويجاز في البيت الاول كتصريع ولكن الكورال نطقها مثل ماانطق الدال في بعيد دخيلك ( ويجوز تاكل الحروف ) بهذه الطريقه ههههه
اما تعليلها عندي فكما جاءت نطقتها علما ان قصيدتي كانت قبل ان اتعلم العروض و واريد تعليل نتفق عليه جميعا فأبياتي موزونه برغم وجود الحرف الزائد وانا من وضعها في موضوع النقاش حول الحرف الزائد الذي لايخل الوزن ومنذ اعوام
للان لم اجد لها تعليل الا التقطيع حسب السمع وهذا التعليل ر الآخر
لا يمكن تجاوز الحرف الساكن الزائد المنطوق هل من الممكن الوقوف عند ساكنين في الحشو ؟
مستحيل
إذن الاشطر ليست على الشيباني
الشطر الأول عبارة عن ثلاثة اشطر حبيب الروح
حرام تروح
حبيبي كيف تنساني
والشطر الثاني شطرين واشوفك ياحبيبي اليوم
تطيع افلان وفلاني
ماهو السبب في توهم الشعار بإن الشطر موزون؟
الاعتماد على التلحين بحيث يكون على مجزوء الهزج أو على مفاعيلان فقط
ينتج عنه الوقوف عند ساكنين وبالتالي ينتقل إلى شطر جديد
وهذا مبرر علمي صامد في كل الحالات
اما الزملاء دمجوا واكلوا وادغموا بدون اي قاعدة او حتى طرح علمي
الآن سأسرد المبررات الغريبة بالترتيب :
1) الإدغام: وكان مفهوم خاطئ للإدغام ( تراجعت عنه الأستاذة نادية)
2) الدمج: وفسره الأستاذ محمد بنطق الحرف مرة وحدة ويصلح للكلمتين
وهو نطق خاطئ وفي الأغنية لم يحدث هذا النطق حتى في الدقيقة التي حددها 2:35
3) نطق الواو في ( اليوم ) ضمه لحرف الياء المفتوح
لتصبح لدينا كلمة جديدة: اليُم
وهو نطق خاطئ ولم يحدث هذا من الفنان حيث نطقها صح ( اليَوم )
هل من مبرر رابع ؟
هذا شطر لياسر التويجري من قصيدة (الحانه)
انتظر التبرير الجديد على سلامة الشطر: ( تصفق له جميع الناس على شانه على شانه )
في كتاب (ساعات بين الكتب ص603)، يقول العقاد:
(روى الدكتور (يعني طه حسين) هذين البيتين من شعر المتنبي في صباه:
بأبي من وددته فافترقنا = وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
فافترقنا حولا فلما التقينا = كان تسليمه علي وداعا
ثم قال: '' .. فكلمة وددته هنا نابية قلقة مكرهة على الاستقرار في مكانها الذي هي فيه. أراد الصبي أن يقول أحببته فلم يستقم له الوزن، فالتمس كلمة تؤدي له هذا المعنى وتلائم هذا الوزن فلم يجد إلا وددته هذه ..''
والخلاف بيننا وبين الدكتور في طريقة النقد هنا جد بعيد، فنحن نرى من جهة أن أبا الطيب لو أراد أن يقول (أحييته) بدلا من (وددته) لاستقام له الوزن مع بعض التجوز الكثير في الشعر المقبول في العروض ..) - انتهى كلام العقاد، واقتصرت منه على ما يتعلق بالعروض.
قلت: لم أفهم كيف ينكسر الوزن عند طه حسين بـ(أحببته) ولا كيف يجوز ذلك عند العقاد، ولكن (بتجوز كثير الخ)!
وذلك لأن (أحببته) على وزن (مستفع لن) وهو الأصل هنا، و(وددته) على (متفع لن) مخبونا.
ومن نشر الموضوع يرى حرجا في نسبة الخطأ لطه حسين.
الحقيقة واحدة سواء تعلق الأمر برأي طالب عروض أو بطه حسين. المنهج لا يحابي.
كما ارجوا منك استاذي سماع الكورال في ملف على اليتويوب اغننية بدر حبش حبيب الروح وتفسر لنا ماسمعت وعندكم الخبر اليقين بلا شك
ونحن لانحابي بالتأكيد ونريد ان نصل لتعليل مقنع
وكنت استطيع تغير الكلمات في ابياتي او حتى حذف الابيات من القصيده وعدم فتح النقاش فيها لو لم اجد ما يشد لفتح النقاش في هذا الحرف الزائد كتابيا ومن اصل الكلمه المخفي لفظيا
كما ارجوا منك استاذي سماع الكورال في ملف على اليتويوب اغننية بدر حبش حبيب الروح وتفسر لنا ماسمعت وعندكم الخبر اليقين بلا شك
ونحن لانحابي بالتأكيد ونريد ان نصل لتعليل مقنع
وكنت استطيع تغير الكلمات في ابياتي او حتى حذف الابيات من القصيده وعدم فتح النقاش فيها لو لم اجد ما يشد لفتح النقاش في هذا الحرف الزائد كتابيا ومن اصل الكلمه المخفي لفظيا
ودمتم بخير
هلا استاذنا الفاضل خشان
تحية طيبة وبعد
حيا الله أستاذتي الفاضلة وأساتذتي الكرام جميعا ممن أثروا هذا الحوار.
* وكيف استقام الوزن بوددته المكروهه ومابحر الابيات
بأبي من وددته فافترقنا = وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
1 3 2 3 3 2 3 2 .....1 3 2 3 3 2 3 2
الشطران لهما نفس الوزن والقول بأن وددته نابية له احتمالان لا أتفق مع أي منهما
الأول أنه يقصد المعنى والثاني أنه يقصد الوزن.
أما هذا الوزن فهو ما يسمى في النبطي ( خفيف الشمس ) غير أن خفيف الشمس لا يأتي في أوله 1 3 بل 2 3
* وهل عروض الفصيح كعروض النبطي ؟طبعا لا
لم أكن أتحدث عن وجه الشبه بين العروضين بل كنت أقصد أن لا كبير أمام المنهج في الفصيح بشرط الفصيح وفي النبطي بشرط النبطي لا ملحن ولا مغن ولا طه حسين ولا كاظم الساهر الذي حطم البسيط تحطيما . showthread.php
* كما ارجوا منك استاذي سماع الكورال في ملف على اليتويوب اغننية بدر حبش حبيب الروح وتفسر لنا ماسمعت وعندكم الخبر اليقين بلا شك
سمعت ازدواجا في الأداء لا يصح ( في الشعر) إلا في حالة التصريع المزدوج أي أن يكون لكل الصدور نفس القافية ولكل من الأعجاز نفس القافية وأذكر أنك ميزت بين المنكوس والهلالي على ذلك الأساس t-1793.html
وسمعي للحاء متفق مع ما تفضل به أستاذي فهد العياضي
الوقت – 2:00 تخليني مع الأوهامْ = 3 4 3 4 ه ( مفاعيلانْ )
أنا اللي سرْت في حبّـ(ـا) كْ = 3 2 2 ه 2 2 2 ه
هنا ساكنان الأول بين سببين ولا يكسر الوزن فهو يعادل متحرك مثل ( مرحومِْ يا ) بكسر الميم أو تسكينها ... الثاني لا يكسر الوزن ولكن أحكام القافية تميز بين قافيتين. أما لو قال: أنا اللي سرْتْ على حبّـ(اك) = 3 2 2 ه 3 2 2 ه
لاختلف الوزن . لأن الساكن في الحشو تبعه وتد .
لعل المغني أو الملحن وعى على هذه الازدواجية ووقع تحت تأثيرها حتى من غير ضرورة
في 2:25 إسمعي لقوله ( تحداني ) بمد الياء ثم تسكينها... تحد 3 – دا 2 – ني 2 – يْ ه = 3 4 ه
وهنا عكس لدعوى إخفاء بعض الأحرف فها هو يميز لفظ الياء من غير ضروره ليضيف ساكنا
أما تكرار الكورس اعتبارا من 2:29 فهو يظهر زيادة السكون ولا يحذف أي حرف.
الخلاصة القضية ذات اعتبارات :
1- الأول موضوعي وهو ورود مفاعيلانْ وظهور السكون وعدم وجود حذف فيما استمعت له. وهذا أنا واثق منه.
2- الحكم العروضي في ذلك، وأنتم أدرى بالنبطي وأحكامه وأنا أرى أن وروده في آخر الشطر سواء كان صدرا أو عجزا فأمر ملزم في الشعر.
3- ربما جاز في الغناء ما لا يجوز في الشعر وهذا لا أملك أن أحكم عليه.
4- ورود السكون في الحشو بين سببين 2 ه 2 يعادل متحركا.
** ونحن لانحابي بالتأكيد ونريد ان نصل لتعليل مقنع
وكنت استطيع تغير الكلمات في ابياتي او حتى حذف الابيات من القصيده وعدم فتح النقاش فيها لو لم اجد ما يشد لفتح النقاش في هذا الحرف الزائد كتابيا ومن اصل الكلمه المخفي لفظيا
حسنا أنك لم تحذفي فقد اثريت الحوار فشكرا لك وبارك الله فيك. وأما شعرك فأنت أدرى بلفظه وإنما حكمت على ما سمعت.
* ودمتم بخير
كرهت ألقاك بدموعي و احن لراحة الاعصـاب
تمنيتك في عز البرد دفا يسكـن شرايينـي
لو انشدنا الابيات على بحر الشيباني لوجدناها منسابه برغم زيادة حرف الدال المكررالملون بالاحمر
كنت ارى الزياده في ميزان العروض ونشرت النص لاقتناعي لسلامته عند الانشاد وكنت انتظر نقد او نقاش حوله وفكرت بالسبب وسألت عروضيون كثر ولم يعرفواالجواب ولم استمر بالحث
هناك اخطاء عروضية في ( الشيباني ) من شعراء لهم مكانتهم الشعرية
والغريب ان الخطأ رغم اختلافه من شاعر إلى آخر وقع في منتصف الشطر
والمبرر الوحيد لهذه الأخطاء
ان الشيباني تكرار لمجزوء الهزج
وهم يكتبون بيت على مجزوء الهزج ويظنون انه شطر واحد على الشيباني
وبالتالي لا ينتبهون للخطأ الذي في منتصف الشطر المزعوم
حيث يكون الخطأ : إما علة تقع على التفعيلة الثانية باعتبارها نهاية شطر
أو علة تجري مجرى الزحاف تقع على التفعيلة الثالثة باعتبارها بداية شطر
الامثلة:
1) تسبيغ التفعيله الثانية ( مفاعيلن ← مفاعيلان ) المثال : شطر لعبد الرحمن بن مساعد ( انا يا حاسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي )
مثال آخر : شطر لسعود السبيعي ( تعبت اكتب قصايد شعر تصوّر لك معاناتي )
ملاحظة: زيادة حرف في حشو الشيباني ترد كثيرًا
فإن وجدته مرة واحدة في قصيدة شاعر متمرس
قد تجده في نصف اشطر قصيدة شاعر مبتدئ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2) خرم التفعيلة الثالثة ( مفاعيلن ← مفعولن ) المثال: شطر لعلي مساعد ( كبيرة حيل في حقي طفلة ولــعبت فيني )
ملاحظة: نقص حرف في حشو الشيباني نادر
لان الخرم في النبطي نادر ويعتبرونه عيب
اما رد الاخ فهد وامثلته فهي لاتمت للموضوع بصله حيت لامتماثلين في حشو الابيات
اما عن قصيدة حبيب الروح لم اقصد بسماعها الا غناء الكورال والبيت الاول حيث يحتوي على متماثلين اما الابيات الاخرى فلم اسمعها اكتفيت بسماع البيت الاول مع الكورال ومااشار له الاستاذ محمد مشكورا اما الحرف الزائد في الابيات التالية ان لم يكن متماثل فهذا كسر بالتأكيد موضوعي عن المتماثلين فقط وفي نصف شطر الشيباني وربما يعطي نفس النتيجه في البحور الاخرى
ارد من الجوال وهذا مايجعلني مقيده اتكاسل البحث منه ااحتاج اللاب توب لاوضح اكثر واستشهد بامثله اخرى والجوال يقيد بحثي
فهد العياضي;87013السلام عليكم
نعم أستاذ خشان لا كبير أمام المنهج
هناك اخطاء عروضية في ( الشيباني ) من شعراء لهم مكانتهم الشعرية
والغريب ان الخطأ رغم اختلافه من شاعر إلى آخر وقع في منتصف الشطر
والمبرر الوحيد لهذه الأخطاء
ان الشيباني تكرار لمجزوء الهزج
وهم يكتبون بيت على مجزوء الهزج ويظنون انه شطر واحد على الشيباني
وبالتالي لا ينتبهون للخطأ الذي في منتصف الشطر المزعوم
حيث يكون الخطأ : إما علة تقع على التفعيلة الثانية باعتبارها نهاية شطر
أو علة تجري مجرى الزحاف تقع على التفعيلة الثالثة باعتبارها بداية شطر
الامثلة:
1) تسبيغ التفعيله الثانية ( مفاعيلن ← مفاعيلان ) المثال : شطر لعبد الرحمن بن مساعد ( انا يا حاسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي )
مثال آخر : شطر لسعود السبيعي ( تعبت اكتب قصايد شعر تصوّر لك معاناتي )
ملاحظة: زيادة حرف في حشو الشيباني ترد كثيرًا
فإن وجدته مرة واحدة في قصيدة شاعر متمرس
قد تجده في نصف اشطر قصيدة شاعر مبتدئ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2) خرم التفعيلة الثالثة ( مفاعيلن ← مفعولن ) المثال: شطر لعلي مساعد ( كبيرة حيل في حقي طفلة ولــعبت فيني )
ملاحظة: نقص حرف في حشو الشيباني نادر
لان الخرم في النبطي نادر ويعتبرونه عيب
:وز:
اخي الفاضل فهد
تحية طيبه
سارد من اللاب توب رد يثلج صدرك فردودي من الجوال لم تكن كافيه لايصال فكرة الموضوع وهذا واضح من امثلتك فكلها تحتوي حرف زائد وغير متماثل هذا لايعتبر عيب بل كسر واضح
المجموعة الاولى: 1) ( بعيد دخيلك لا تروح وتكابر ) 2) ( دخيلك لا تروح بعيد دخيلك ) السبب في وضعهما/
توضيح انه لا يمكن نطق الحرفين المتماثلين حرف واحد
ولا توجد قاعدة في أي لهجة تسمح بذلك الخلل:
في المثال الثاني واضح لان الزيادة لم تأتي في منتصف الشطر
إما في المثال الأول أوضح لان الزيادة في منتصف التفعيلة
المجموعة الثانية: 3) ( انا يا حاسدي المسكين بعيد العيب عن ذاتي ) 4) ( تعبت اكتب قصايد شعر تصوّر لك معاناتي ) السبب في وضعهما/
توضيح سبب التوهم بان شطر الشيباني الذي وردت في حشوه ( مفاعيلانْ) سليم الخلل:
ينطلي على البعض لان الزيادة كانت في منتصف شطر الشيباني
حيث كانت الكتابة على مجزوء الهزج
وهذا التبرير علمي صامد في جميع الحالات حتى في الشطرين: 5) ( دخيلـك لاتـروح بْعيـد دخيلـك لاتخليـنـي ) 6) ( تمنيتك في عز البرد دفا يسكـن شرايينـي )
وتبريرات الزملاء
إما كانت حسب مفهوم خاطئ كمفهوم الإدغام والحمد لله تجاوزنا هذا التبرير
او الأكل والدمج بحجة التلاعب في النطق وما زلنا ندور حوله
لدرجة ان الاستاذ محمد جاء بمثال ( الجدار ) و ( الجدر )
ويريدنا ان نقبلها تمثيل على ( بعيد ) و ( بعي)
او على ( اليوم ) و ( اليُم )
او على ( الناس ) و ( النس )
ويقول أيضا ان الشعراء في الخليج يستخدمون ( الجدر ) بدل ( الجدار ) حتى يستقيم الوزن
وهذا غير صحيح
كلمة ( الجدر ) موجودة في كلامنا العادي ونعرف ما المقصود منها
ويقول (وهذا مايميز النبطي عن الفصيح )
وهذا غير صحيح
في الفصيح ايضًا على سبيل المثال
جائز ان تستخدم من اجل الوزن ( المليك ) بدل ( الملَك ) والعكس
يشاهدون الموضوع الآن 1