انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

هل اللغة العربية سبب التخلف ؟

بدأه خشان خشان · 2017-12-23 11:14 · 11 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#1

وهذا موضوع آخر مناسب للبحث والتعليق وإن كان شاملا للغة ككل. والذي يهم في الدرجة الأولى في هذا المقام هو إشارته للأثر السلبي للخليل

aswat-elchamal.com

صورة مرفقة


الخـلاصـة

نقاط الضعف الأساسية في اللغة العربية الفصحى حسب حفريات الدكتور الجابري جاءت أصلا من اعتماد العرب على منهجية الخليل بن احمد الفراهدي لأن:
1- طريقة الخليل حنطت وحجمت اللغة العربية في قوالب جامدة صلبة ومنعتها من التطور والتجدد وهذا معنى لاتاريخية اللغة العربية.
2- طريقة الخليل اهتمت بالإمكان الذهني بدل أن تكون مهمة اللغة في أي مجتمع هي تسمية أشياء الواقع و معطياته المستجدة.
3- طريقة الخليل أدت إلى ظهور التضخم في الألفاظ على حساب المعاني.
4- طريقة الخليل اعتمدت على الاشتقاق،والاشتقاق يكرس تفضيل اللفظ على حساب المعنى ومن ثم الفصل بين اللغة والعقل بين الفكر والواقع.
5- طريقة الخليل كبلت العقل العربي ومنعته من أن يمارس فعاليته الفكرية في هذه اللغة وبواسطتها.

6- ضعف اللغة العربية الفصحى هو نتيجة للاعتماد المطلق على رواية الأعراب المتوحشين واتخاذهم وحدهم سلطة مرجعية في عملية تدوين اللغة العربية.
7- امتناع جامعي اللغة العربية الأوائل عن اتخاذ القران الكريم كمرجع لهم أدى إلى أن أصبحت اللغة العربية لغة المعاجم والنحو اقل اتساعا واقل مرونة من لغة القرآن الكريم.
8- تحجيم اللغة بطريقة الخليل أدى إلى انتقام اللغة لنفسها بفرز لهجات عامية كانت ولا تزال أغنى بكثير من اللغة العربية الفصحى في التواصل اليومي.
9- إعطاء الأولوية للفظ على المعنى أدى إلى الحرص المحسنات البديعية وهذه المحسنات البديعية تقوم بمهمات ابستمولوجية خطيرة هي تعويض الفراغ وإخفاء التناقض على صعيد المعنى والفكر وتجعل الكلام يحمل فائضا في الألفاظ ويجعل الأذن تنوب عن العقل في الرفض والقبول.
10- النتيجة هي أن اللغة العربية لغة المعاجم والآداب والشعر وبكلمة واحدة لغة الثقافة ظلت وما تزال تنقل إلى أصحابها في العصر الراهن عالما يزداد بعدا عن عالمهم، عالما بدويا صحراويا يعيشونه في أذهانهم وفي خيالهم ووجدانهم عالم يناقض مع العالم الحضاري التكنولوجي الذي يعيشونه والذي يتعولم ويتعقد يوميا.

صفوة القول أن العقل العربي مكبل بهذه اللغة القديمة ذات الألفاظ الموظفة في خطابات عاطفية لا تحاكي نظام العقل بل تقدم نفسها بديلا عنه ولا تسمي أشياء الواقع المعاصر بل تتعامل مع ما لم يحدث وكأنه حدث فعلا وتلك هي النظرة السحرية la vision magique التي تحكم الإنسان العربي المعاصر على جميع مستويات وعيه فاللغة العربية الفصحى هي سر من أسرار تخلف العرب.

تلك هي نتائج حفريات الدكتور محمد عابد الجابري داخل بنائية اللغة العربية وتلك هي زبدة قراءاته العميقة في محددات وتجليات العقل البياني العربي.
ولا شك أن دراسات الجابري هذه قد خالفه فيها مفكرون آخرون منهم الدكتور جورج طرابيشي الذي له هو أيضا أطروحته المعرفية المستقلة والمتناقضة تناقضا صارخا مع ما ذهب إليه الجابري والتي سوف نتعرف عليها لاحقا.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#2

www.alriyadh.com

صورة مرفقة

الجابري وطرابيشي
د. سعد البازعي
أتابع في هذه المقالة تعليقي على اللقاء الذي تم في الرياض بالمفكر المغربي محمد عابد الجابري والذي تطرق فيه إلى عدة مسائل رأيت أن أتوقف عند مسألتين من بينها. وكنت في المقالة الماضية أشرت إلى المسألة الأولى من تلك وهي غياب الإنجاز الفلسفي عن المشهد الثقافي العربي، أو عدم وجود فلاسفة عرب، ومحاولة الجابري التقليل من أهمية الفلسفة في العصر الحديث بحجة أن الاتجاه الآن يكرس النقد بدلاً من المنظومات الفكرية الشمولية التي عرفت بها الفلسفة، وقلت إن ما ذكره الجابري غير صحيح تماماًً لأن الفلسفة ما تزال تحقق منجزاتها وإن بأشكال مختلفة في الغرب وأماكن أخرى وأن الجابري يقدم مبرراً غير مقنع لعدم تمكن الفكر العربي الحديث من تطوير رؤى فلسفية مميزة فكرياً وثقافياً – وليس بالضرورة منظومات فلسفية شمولية.

في مقالتي هذه أتوقف عند المسألة الأخرى المتصلة بما ذكره الجابري بشأن الناقد والباحث السوري جورج طرابيشي الذي سئل الجابري عن رأيه في النقد الذي وجهه طرابيشي لمشروعه في نقد العقل العربي. وكان مما أثار دهشتي وربما دهشة البعض من حضور ذلك اللقاء مع الجابري هو سرعة الباحث المغربي في تحوير السؤال نحو شخص طرابيشي وذكره لمسائل أبعد ما تكون عن موضوع السؤال، بل هي فوق ذلك مسائل شخصية تعبر عن شحنة نفسية سلبية تجاه الباحث السوري بغض النظر عن صدق ما ذكره في ذلك الشأن.

جاء الحديث عن طرابيشي بعد إشارة الجابري في سياق مختلف إلى استيائه ممن يرتكبون أخطاء علمية في الحوار وأنه لا يتردد بشأن أولئك من "تقزيمهم". وبالفعل فما حدث حين سئل عن طرابيشي هو أنه انطلق في سعي واضح لتقزيم الرجل بشكل أدهشني وأحزنني في الوقت نفسه وأنا أرى مع الآخرين هذه القامة الفكرية الكبيرة تهبط إلى مسائل شخصية ينضح موقفه منها بالكراهية. لقد اكتفى الجابري بذكر قصة مفادها أن طرابيشي جاء إليه في فرنسا وطلب منه – بل توسل إليه – أن يتوسط له لدى محمد أركون لكي يقبله طالباً للدكتوراه وأن الجابري فعل ذلك ثم اتضح أن طرابيشي يسعى للدكتوراه بكتبه المنشورة فقط، أي ليس من خلال أطروحة جامعية كالمتبع، فما كان من أركون إلا أن رفض ذلك!

هذه القصة بغض النظر عن صدقها من عدمه أراد الجابري إحلالها محل تقييمه الشخصي لنقد طرابيشي لمشروعه الفكري في نقد العقل العربي. فهل كان في ذلك الإحلال ما يدل على إدراك من قبل الجابري بأن طرابيشي لمس مواقع حساسة لدى الأستاذ المغربي وبأدلة يصعب نقضها؟ لا أستطيع تقديم إجابة قطعية أو مفصلة على السؤال لأنه يقتضي الدخول في تفاصيل الجدل الذي تتقابل فيه أعمال ضخمة ليس هذا محل مناقشتها. لكني وقد عرفت بعض تفاصيل نقد طرابيشي بعد متابعة لا بأس بها لكتابات الجابري فقد بدا لي أن الباحث السوري المقيم في فرنسا لمس بالفعل نقاطاً بالغة الأهمية ليس أقلها الخلل في مراجع الجابري وعدم إشارته إلى من اتكأ على منهجياتهم في نقد العقل العربي.

لا أريد من كلامي هذا أن يفهم بوصفه تبنياً لنقد طرابيشي للجابري، لكني أعرف أن الجابري تعرض لنقد شديد من مصادر عدة ومحترمة مثل المفكر المغربي الآخر طه عبد الرحمن وهو نقد لست في معرض تقويمه أو تبنيه أيضاً، لكني أتوقف عند الموقف الأخلاقي تجاه ذلك النقد، أي نقد طرابيشي. إن من حق الجابري ألا يرد على أحد من نقاده، مع أن الرد إذا كان في معرض الحوار الفكري مطلوب بل هو مسؤولية ينبغي للباحث أو المفكر عدم التساهل بشأنها. لكن ما ليس من الحق فعله هو ما أسماه الجابري "تقزيم" الأشخاص بسبب توجيههم نقداً ما.

المؤلم أن ما قلته في المقالة الماضية حول التأصل الثقافي لمشكلة التفلسف في الوطن العربي ينسحب أيضاً على أخلاقيات الحوار لدى بعض كبار المثقفين. فالانحراف إلى الشخصي البحت بدلاً من الفكري المعمق أو الجاد أو على الأقل الذي يحترم خصوصيات الآخر وجوانب حياته الشخصية هو أيضاً من المشكلات المتأصلة في واقعنا الثقافي. وجّه نقداً إلى أحد الأشخاص وستجد الكلام ينحرف لدى البعض وأخشى أن أقول الكثير وبسرعة نحو أمور لا علاقة لها بموضوع الحوار وإنما هي مسائل شخصية بحتة وفي منحى سلبي طبعاً. حين سئل الجابري عن طرابيشي بدأ يحدثنا عن لقائه بالرجل في باريس كما ذكرت قبل قليل ولم يشر إلى مسألة الخلاف الفكري بينهما أو حتى إلى أنه يرفض ما وجهه طرابيشي من نقد، وكان يمكنه أن يكتفي بذلك من باب عدم الرغبة في الدخول في عملية أخذ ورد أو أن المقام لا يتسع لتفاصيل الاختلاف، لكن مفكرنا المغربي أراد أن يختزل ناقده بكلمات بسيطة تدل على ضآلة حجم ذلك الناقد وهشاشة نقده.

ما استرعى انتباهي بعد ذلك هو أن الجابري حين سئل عن موقفه من المختلفين معه بشكل عام تحدث عن ترحيبه بالنقد الموجه إليه وأنه يشجع تلامذته بل يطالبهم بالاختلاف معه، ولكن يبدو أن ذلك الترحيب لم يتسع ليدخل طرابيشي. ومن يتذكر كيف بدأ الخلاف بين الرجلين في أواخر الثمانينيات – على ما أذكر – سيعرف أن ردة فعل الجابري كانت حادة وخارجة عن حدود النقاش لأنه سارع إلى التذكير بأن طرابيشي مسيحي على سبيل التعريض بفهمه للثقافة العربية الإسلامية. ومع أن هذه المسألة لم ترد في ثنايا الحوار الذي دار مع الجابري في الرياض فإن الرجل تحدث عن طرابيشي وكأن هذا الأخير لم يصنع شيئاً للثقافة العربية الإسلامية نفسها من خلال مؤلفاته في النقد الأدبي المتصل بالرواية بشكل خاص أو من خلال ترجماته الكثيرة لفرويد بشكل خاص. تلك الأعمال الكثيرة لم تشفع للرجل بكلمة تدل على أنه مؤلف أو ناقد أو مترجم، فهو لم يزد على أن تحول إلى متسلق يسعى للدكتوراه من خلال الجابري وأركون وكأن حملة الدكتوراه العرب، وهم بعشرات الآلاف ومنهم تلامذة للجابري وأركون، استطاعوا بدكتوراتهم أن يبزوا طرابيشي في كل شيء فعلوه. لا لم يكن طرابيشي بحاجة إلى دكتوراه، فأعماله مهما اختلفنا في تقييمها تظل أعمالاً مهمة في سياق الثقافة العربية. لكن المشكلة، كما حاولت أن أوضح، ليست هنا بقدرما أنها في أخلاقية الحوار مع المختلف عنا ومعنا، وفي هذه يؤسفني أن أقول إن الجابري الذي لن يتردد الكثيرون في تأكيد أنه "قامة" كبيرة، وهو كذلك في مجمل نتاجه، بدا أقل حجماً بكثير مما كان يمكنه أن يبدو عليه.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#3
فاللغة العربية الفصحى هي سر من أسرار تخلف العرب!!!

لو كان " الجابري " يؤمن بهذه المقولة فلماذا يكتب هو بالعربية؟!!

كأنَّ الجابري لم يقرأ حرفاً واحداً عن كتابات النقّاد العرب القدامى عن ماهيّة الشِّعر وأهميّة المعنى وتوافق اللفظ والمعنى والوزن . هو فقط يتهجّم على اللغة العربية و على الخليل دون إقناع. يضع السيف على الرقاب ويقول عليكم أن تقبلوا بهذا وإلّا ..
مِن أين جاء بهذه الترَّهات؟!!
وإنْ كان يرى اللغة العربية عقيمة ويبرر للفاشلين في تعلمها باستخدامهم اللهجات العاميّة والمحلية فلماذا يكتب هو بها؟!!
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#اللغة#العربية#الخليل#سبب#التخلف#طريقة#العقل#الفصحى#الجابري#العربي
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

4

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 4 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر