كيف سأبدأ الدورة التاسعة هل أفتح صفحة هناك
:ز ز:
نقاش
نظيرة محمود 7
بدأه نظيرة محمود · 2019-12-10 00:05 · 101,800 مشاهدة
أدوات الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
نظيرة محمود;91160أم لا لزوم لذلك
لا لزوم لذلك حل مشروع التخرج مكان كل ما كتب عما بعد الدورات وفيه ذكرت التاسعة للاطلاع.
showthread.php
showthread.php
0 شكروا صاحب المشاركة:
نظيرة محمود;91158بقي قبل أن أختم هذه الصفحة
1_العروض في التفعيلي هو آخر تفعيلة في الصدر والضرب هو آخر تفعيلة في العجز
قد سألت عن هذا أستاذي في التمرين التاسع
إذا فالعروض لها أضرب أي صورا من صور نهاية العجز
والعروض الواحدة تقبل أكثر من صورة للعجز
2_ هل يجوز للشاعر تكرار كلمة في نفس القصيدة بين بيتين أو ثلاث
إذا تعمد الشاعر ذلك لغاية ما أو لجمال موسيقى كلمة ما
ضيعت السؤال حين أتبعته ببأسئلة أخرى!
أرجو أن يجيبك الأستاذ خشان.
بالنسبة للسؤال الثاني، فختم عدة أبيات متقاربة بذات الكلمة، دليل ضعف لدى الشاعر، وفقر قاموسه، بحيث لم يجد مايوازي أو يفوق ما كتب\والله أعلم.
0 شكروا صاحب المشاركة:
حنين حمودة;91163ضيعت السؤال حين أتبعته ببأسئلة أخرى!
أرجو أن يجيبك الأستاذ خشان.
بالنسبة للسؤال الثاني، فختم عدة أبيات متقاربة بذات الكلمة، دليل ضعف لدى الشاعر، وفقر قاموسه، بحيث لم يجد مايوازي أو يفوق ما كتب\والله أعلم.
لقد أجبت على السؤال الأول في المشاركة رقم 36
بالنسبة للسؤال الثاني ذكر وا أن الحد الأدنى للأبيات بين كلمتين متفقتين في
اللفظ والمعنى هو سبعة أبيات. وما كان أقل من ذلك يعتبر عيبا أسمه الإيطاء.
لكن يمكن تكرار الكلمة عدة مرات على التوالي إن كان المعنى مختلفا.
أنقل من كتاب ( العيون الغامزة على خفايا الرامزة)
"أقول: يعني أن تكرير القافية هو الإيطاء، أُخذ من التواطؤ وهو التوافق، سُمي بذلك لاتفاق اللفظين. ونقلَ بعضهم عن الخليل أنه [؟] تكريُرها من غير تباعد ولو اختلف معناها. وضعّفَ ابن جنى هذه الحكاية عنه. قال: أو يكون رأياً رآه وقتاً دون وقت. وحكى الرمّانى عنه أنه يقول بالإيطاء في مثل ((العين)) و ((العين)) مما يجتمعان في الاسمية، فأما ((ذهب)) ماضي ((يذهب)) ((وذهب)) مراسلُ الفضة فغيرُ إيطاء عنده. وظاهر هذا أن الاتفاق في الفعلية ((كوجَد)) من الوجدان ((ووجد)) من الحزن إيطاء. وحكى الأخفش عنه أنه قال بخلافه لأنه جوّز ((الرجل)) علماً مع ((الرجل)) يعني به الرجولية. وزعم الأخفش أن الكلمة 'ذا اختلفن معناها فلا إيطاء، وهو الحق لان اتحاد اللفظ مع اختلاف المعنى من محاسن الكلام. وأيضاً فإن قُبح الإيطاء دلالته على ضعف طبع الشاعر ونزارةِ مادته حيث أحجم طبعُه وقصّر فكره أن يأتي بقافية غير الأولى واستروح إلى إعادة الأولى، والطبعُ موكّل بمعاداة المعادات، وكلاهما مفقود عند اختلاف المعنى. وقد أشار الناظم إلى تقرير المذهبين، وأن الثاني هو المرجّح. وقوله ((ومعنى)) عطفٌ على مقدرٍ تقديرهُ ((لفظاً ومعنى)). وقوله ((ويزكوقبحه كلما دنا)) يعني أن القافية المتكررة كلما قَربت من أختها تزايد القبح وفحش العيب، كقول توبة:
لعّلك يا فَحْلاً نزي بمريرةٍ
تعاقبُ ليلى أنْ تراني أزورها
علىَّ دماءُ [؟] إنْ كان بعلُها
يرى لي ذنباً غيرَ أنّي أزورها
وحدد بعضهم البعد بسبعة أبيات، وبعضهم بعشرة. قال صاحب العمدة: وتكرير قافية التصريع ليس بعيب، كقوله:
خليليّ مُرّا بي على أُمِّ جُنْدَبِ
نقضَّى لُباناتِ الفؤاد المعذّبِ
فإنكما إن تُنظرانىَ ساعةً
من الدهر تنفعني لَدَى أم ّ جندبِ
(1/208)
________________________________________
قلت: وهذا في الحقيقة غيرُ محتاج على التنبيه عليه لأن الكلام مفروضٌ في تكرير قافية البيت، وآخرُ النصف الأول من البيت المصرع ليس بقافية البيت قطعاً فهو غيرُ ما الكلامُ فيه، والله الموفق للصواب. "
رابط الكتاب وهو مفيد ولعله أقرب كتب التراث للرقمي:
كتاب العيون الغامزة على خبايا الرامزة pdf
0 شكروا صاحب المشاركة:
المشاهدات الفريدة
24من شاهد الموضوع
لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.
0 عضو مسجل · 24 زائر دون اسم عضوية
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.
يشاهدون الموضوع الآن 0