هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى، وقد قرأت أكثر الدروس في المنتدى فما رأيكم في هذه القصيدة التي كتبتها ...
والمعذرة إن كنت وضعت المشاركة في غير موضعها..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
هذه من أولى محاولاتي، كتبتها قبل القصيدة التي في الأعلى؛ وأرجو أن أسمع آراء الإخوة فيها.
من المفترض أن تكون جميع أبياتها على بحر الخبب: 2 2 2 2 *** 2 2 2 2
لو طابت بعض لياليكَ = فنجومُ الليل تناجيكَ
لتبثُّ الشوق إذاً قالت: = قد جئتُ إليك أواسيكَ
مِن بَعد مُشاهَدتي وجهاً = بالعَطَب لقد صار وشيكا
هوّن من بعض مآسيك = يكفيك أيا صاحبُ ما فيكَ
قد أعلم أنّك مغمومٌ = والهمّ توطَّنَ واديكَ
أوجاع الحزن لقد أضحت = تبدو في القلب ومن فيكَ
حرقاتٌ في قلبك تَصلِي = قلبك وتعودُ فتَصلِيكَ
مالك يا صاحبُ ترمقني = بشُدُوهٍ ... ذلك يُعييكَ
مالك لا تُفصح نطقاً = أعجمتَ بيانا ... أفديكَ
يا نجمَ الليل وقد بهرتْ = أفلاكُكَ عين مُناجيكَ
وتناهت غايتك الدّنيا = سبحان عليمِ تَنَاهِيكَ
أتظن القلبَ مداراتٍ = تأبى أنجُمُها تحريكا
أو أن فؤادي أجراماً = تسبح في بعض مراميكَ
يا نجمُ القلبُ متاهاتٌ = لُجَجٌ تُعمِيكَ فتُرديكَ
القلب تقلب في عجلٍ = وغلافٍ غلِّفهُ سميكا
القلب أصيب بمقتله = فخّانِ تصيدُ فتفريكَ
فخُّ الشيطان وفخُّ هوىً = ذانك فخّان لقد حيكا
جندلني الشيطان بلا قِوَدٍ = والصحبُ تولّوا تبريكا
و وحيدٌ جاء يخلِّصُني = بأبي و بأمي أفديكَ
وتعالت صيحاتي قلقاً = بالله غياثاً لأخيكَ
أنقذني من أسري واعجل = خذني إلى بعض أراضيكَ
فأخوك يقول لقد سَقَطتْ = أركاني غوثاً أرجوك
وفقدتُ قواي فلا أقدر = أن أحمل نفسي آتيكَ
يا نجم الليل فهل تدري = ما جاوبني من أحكيكَ
كان جواباً من منطقه = حلواً لكن قد يؤذيكَ
هل قال سنيناً قد طالت = فينا ما كانت تغنيكَ؟
أم قال كبيرٌ قد شخصت = أبصار القوم لما فيكَ
أم قال كفاك مطالبةً = يكفيك رصيدك ... يكفيكَ
لا أذكر ما قال تماماً = أذكر قولاً كان ركيكا
يا نجم الليل فهل تسدي = نصحاً لأخيك فيُرضيكَ
أخرج من قلقي عجلاً = والنصح سريعاً يحييكَ
فتلألأ في أفقي نجمٌ = قال اسمع ربّي يهديكَ
هل تطلب فتحاً وخلاصاً = من غير إلهك باريكَ
هل تبقى تبكي من ذنبٍ = تتناسى بعض معاصيكَ
لا تكفي دمعتك الحرّى = لن ينفع ندبك ماضيكَ
لن يجدي هجرك إخواناً = حظّ الشيطان إذاً فيكَ
عد للرحمن وقل عوداً = اقبلني ربّي أرجوكَ
وهموم القلب إذا وردت = ذاك بما كسبت أيديك
وارجع باللوم على نفسك = فيك أيا صاحب ما فيك
يا نجم الليل وقد طمست = أنوار الفجر نواحيك
أجزلت بياناً يشفيني = بورك في أهلك وذويكَ
يا ربِّ فهل يبقى أملٌ = للآبق عاد ليُرضيكَ
أرجوك أيا ربي طمعاً = أن تقبل عبداً يدعوكَ
ترديد فؤادي في خلدي = لا أبغي بالله شريكاً
يا ربِّ فهل يبقى أملٌ = للآبق عاد فيُرضيكَ
جزاكم الله خيراً على التشجيع.
ولكن هل في القصيدة خلل أم لا ؟!
وأنا لم أصل إلى هذه المرحلة بعد توفيق الله إلا بعد (عكوفي) طويلاً على الرقمي، وسأستمر بحول الله في الدراسة والمناقشة والمحاولات.
وإن مما يشجع على الاستمرار في ذلك وجود من يشجع ويتفاعل .. فبارك الله في الجهود.
ودمتم ،،،
من سابق خبرتي في تدرس الرقمي أقول وكلي ثقة بما أقول بأن القفز على تسلسل دروس الرقمي وصفة ناجحة جدا للمشاكل في فهم أبوابه التالية والوقوع في شتى المشاكل. وهذا ينطبق على من لا يتقن العروض التفعيلي كما ينطبق على من يتقن التفعيلي بدرجة أكبر.
فنصيحتي أن تبدأ من دروس مبادئ الرقمي ومما أرى أظنها جميعا لن تستغرق إلا وقتا يسيرا.
ولكن لأجل خاطرك بخصوص هذا النص أقول:
هل عليَّ في الحب أم ليس عليْ.....فزمام القلب لم يعد بين يـدي
النصف الأول = 2 3 3 2 3 2 1 3
( ولا أقول الصدر فالصدر في بيت شعر ) ليس على أي بحر من بحور الشعر.
ويصبح من مجزوء البسيط بالقول = علي في الحب أم ليس علي = 3 3 2 3 2 1 3
وتأصيله = 4 3 2 3 2 2 3 = 4 3 2 3 4 3
---
والنصف الثاني = 1 3 2 2 3 3 2 1 3
ليس على أي بحر من بحور الشعر
ويصبح من الرمل بالقول – على خطأ لغته - :
فزمام الحب لمْ بين يدي = 1 3 2 2 3 2 1 3
وتأصيله = 2 3 2 2 3 2 2 3 = 2 3 4 3 4 3
لا نهاية لضياعنا إن بدأنا ومضينا هكذا.
إن بدأنا ومضينا هكذا = 2 3 2 1 3 2 2 3 = الرمل
يشاهدون الموضوع الآن 1