انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فلنفكّر

بدأه خشان خشان · 2007-10-17 01:43 · 98,263 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#21
www.alghad.jo

الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله)*"

آيات الأحكام".. محور اهتمام معظم العلماء والمفكرين المسلمين، في فترات تاريخية كثيرة.. وربما السبب في ذلك يرجع للظروف السياسية التي أدت إلى انفصالهم عن الواقع ومتطلباته، فصرفوا جهودهم كلها في استنباط الآيات من أجلها، حتى إنهم وضعوا لها أعدادًا متقاربة (300 ـ 500). أما ما وراء ذلك من آيات السنن والقوانين والشروط التي قد تكون أكثر أهمية وأولى بالنظر من حيث البناء الحضاري، وشروط القيام بأعباء الاستخلاف الإنساني، فلم يعيروها أدنى اهتمام، أو الاهتمام الكافي على الأقل، وبقيت آيات القرآن الأخرى، على أهميتها، تتلى للتبرك، إلى درجة وصلت عند بعضهم وكأن القرآن كله أصبح كتابًا لفقه آيات الأحكام فقط!

حتى الآيات التي وردت لتبين أسباب سقوط الأمم السابقة وعللها، جعلوها دليلاً لصحة القياس التشريعي، بعيدًا عن سياقها الأصلي! وتحضرني بهذه المناسبة الآية التي عقب القرآن بها على غزوة بني النضير، فقال تعالى بعد ذكر الأسباب التي كانت وراء هلاكهم (فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ) (الحشر: 2)، فجعلوا الآية دليلاً على القياس التشريعي، أما أسباب قيام وسقوط الحضارة، فلم يكن لها من المساحة الفكرية والاهتمام ما تتطلبه.

وقد ترافق هذا العجز أيضًا ـ عند الفقهاء المتأخرين ـ في القدرة على تعددية الرؤية حتى في الإتيان بمثال غير ما أتى به الأقدمون، والمعروف أن الحكم التشريعي إنما يجيء ثمرة للوجود والبناء الإسلامي، بمعنى أن الحكم التشريعي لا ينشئ المسلم، ولا ينشئ المجتمع، وإنما ينظمه ويحميه، ولعل ذلك كان سبب تأخر الآيات التشريعية إلى الفترة المدنية لتكون ثمرة لوجود فرد وجماعة، وأمة، وحضارة.أما أن يكون الحكم التشريعي هو الأول والآخر، فأعتقد أنه منهج خاطئ في النظر إلى القرآن والتعامل معه، على أهمية الفقه التشريعي، وأهمية معرفة الحلال والحرام.لقد أصبح كل شيء يفسر من خلال الحكم التشريعي، فالسيرة تقرأ على أساس أنها فقه، وتغيب عن الدارسين كل المعاني المطلوبة في التربية بالقدوة، وأبعاد التأسي المطلوبة، لتصبح فقه السيرة، وفقه الحديث، وفقه الكتاب، وفقه السنة، وليس الفقه بمعناه العام وإنما بمعناه التشريعي.وتقدم الفقه التشريعي، وتقدم، حتى أصبح تجريدًا ذهنيًّا جامدًا بعيدًا عن واقع الأمة، غير قادر على قيادة حركة الحياة والأحياء، وأرى في ذلك انقلاب الوسائل غايات، لقد غلبت الآلية إلى درجة كادت تغيب معها مقاصد الشريعة، فكان البحث عن المقاصد والموافقات للشاطبي، وكان العدول عن القياس إلى الاستحسان، وما إلى ذلك، ولعل هذا التبحر في الحكم التشريعي الفقهي جاء على حساب بقية الجوانب الأخرى الكثيرة والضرورية،

فالقرآن كتاب فقه حياة، بكل أبعادها، وليس كتاب فقه بالمعنى المحدود.لذلك بات لا يرى كثير من المسلمين اليوم في تطبيق الشريعة إلا تطبيق الأحكام الفقهية... تطبيق الحدود، وتحريم المصارف الربوية، بينما يصعب عليهم إبصار بقية جوانب الحياة الأخرى من خلال المناخ الثقافي الإسلامي الذي نعاني منه.انفصال العلم عن الحكمأنا لا أشك في أن الفقه الإسلامي تأثر بانحراف الحكم في العالم الإسلامي، ويمكن أن أتصور الأمر على النحو الآتي: كانت دولة الخلافة الراشدة تمثل الإسلام تمثيلاً هو الأقرب إلى عهد النبوة، ولا شك أن سياسة الحكم، وسياسة المال، والمفاهيم العامة للحضارة الإسلامية، وللانطلاق الإسلامي استمرت بمسيرتها الصحيحة، وكان هذا الفهم مسيطرًا على دولة الخلافة.

ثم حدث تحول ينبغي أن نقف بإزائه قليلاً، لقد تحولت دولة الخلافة إلى ملك، وفي النظام الملكي الذي أقامه معاوية ـ رضي الله عنه ـ ننصف الرجل فنقول: إنه ظل وفيًّا لانتمائه الإسلامي وزعم أنه سوف يخدم الإسلام أكثر ما خدمه الخلفاء الراشدون، أو على الأقل أكثر من خصمه الأخير علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ، ومضى في طريقه، فحدث تحول بيقين في قضايا إسلامية مهمة، وبدأ الفقه السياسي ودستور الدولة يتجمد، كما تجمد فقه العلاقات الاقتصادية والمالية، وبدأ يتجمد فقه العلاقات الدولية، كذلك.هنا نجد الأئمة الذين قادوا الأمة علميًّا، وهم مشهورون: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وابن حنبل، وهم فقهاء التزموا ناحية فروع الفقه، كما التزم المحدثون رواية السنن، وغلب على هؤلاء وأولئك الرغبة في ألا يصطدموا بالنظام القائم؛ لأن النظام القائم اصطدم به الخوارج، وهؤلاء ليس لديهم فقه، فنكل بهم النظام تنكيلاً قطع دابرهم، وأيأس الناس من أن يكون هناك مجال لإصلاح سياسي بالمعنى الذي يعود بالأمة إلى دولة الخلافة..

واكتفى الأئمة بأنهم قبلوا الأمر الواقع، واستفاضوا في شروح العبادات والمعاملات على النحو الذي وصل إلينا، كان من الممكن أن ينكشف ضرر هذا المسلك لو أنه حدثت عودة إلى دولة الخلافة، لكن الذي حصل أنه جاءت الدولة العباسية بعد الدولة الأموية، فوقع في نفوس الناس يأس من أن يحقق الإسلام بمفهومه الكامل مائة بالمائة، فاكتفوا بتحقيق الناحية الفرعية في فقهه، والناحية العبادية الفردية، وتأثرت السياسة الإسلامية تأثرًا واضحًا، وانهزمت الشورى انهزامًا واضحًا، ووقع للأمة ما وقع.ولكن لا شك أن الإسلام في جملته بقي..

وأن الملوك الذين تبنوا الإسلام، تبنوا منه المجموع من المعارف التي لا تصطدم بوجودهم، ولا بأحوالهم الاقتصادية التي تحيط بهم أو يشكلونها لحراسة سلطتهم، ومن خرج على هذا الخط، إما تصوف وابتعد، أي انسحب من الميدان بالتصوف، وإما عاش يتحمل شيئًا من الأذى، ويبقى الكيان الإسلامي نظريًّا، وقد تستبقيه الحكومات القائمة لينجح في أداء هذا المعنى، للاحتفاظ بالصورة النظرية للإسلام.ولهذا فإن العلم المستمد من القرآن الكريم والسنة الصحيحة، انفصل عن الحكم من عصر مبكر، وانكمش، وأصبح تعليقًا مرًّا ولاذعًا عند واحد مثل الحسن البصري لما قيل له: لص مأخوذ إلى الحاكم، قال: سبحان الله، سارق السر يسعى به إلى سارق العلانية، فهو يرى أن الحاكم المستغل لص، وأن اللص الصغير يقاد إلى اللص الكبير، واكتفي بهذا التعليق، لكن هل يستطيع أن يتحول إلى ثائر؟ هو رأي مصارع الخوارج، وبطش الحجاج بالشعوب، فرأى أنه يمكن استبقاء الإسلام علميًّا، ونظريًّا، وتربويًّا بالطريقة التي يمشي بها، وهكذا مشى غيره من الدعاة والوعاظ والعلماء، فكانت أول شعبة معطوبة في شعب الإسلام هي الحكم.وضياع الحكم من قيم الإسلام، ومن تأثيرات الإسلام على المجتمع، له نتائج خطيرة، فلقد أعقب ضياع الحكم، وانفصال العلم عن الحكم أو الثقافة عن السياسة، انفصال آخر فيه خطورة شديدة على الأمة، وهو أن العلم الإسلامي انقسم بين فقهاء ومتصوفة، مع أن التربية التي أساسها العقيدة والأخلاق، جزء من مقاصد القرآن الذي جاءت آياته لتدريب الأمة على العقيدة بطرق شتى، فوجد فقهاء يشتغلون بالمعاملات وبظواهر العبادات [الشعائر]، ووجد مربون يشتغلون بالأخلاق والتربية، فكثير من هؤلاء فقدوا الناحية الروحية التي فيها حرارة وعاطفة (وهم الفقهاء)، وكثير من أولئك فقدوا الناحية العلمية التي فيها ضوابط وقانون، فنشأ عن هذا زلزلة في الفكر الإسلامي!!ذلك أن انفصال الفقه عن التصوف، أو انفصال التصوف عن الفقه أضاع الأمة، فوجد ناس متعبدون مبتدعون لا وعي لهم، ووجد مشتغلون بصور العبادات وصور الفقه، وليست لهم روح أو خشوع، وشكا من هذا ابن تيمية، وبعض علماء الحديث رحمهم الله.

اختلال في العلم الديني ثم وجد بعد ذلك في العلم الديني، من عكف على القرآن دون بيان السنن، أو عكف على السنة دون موازين القرآن، فانضم إلى السنة حشد هائل من الموضوعات والواهيات، سبب بلبلة في الفكر الإسلامي.وهناك شيء أخطر من هذا كله، وهو أن علوم الحياة نبغ فيها نوابغ مثل جابر بن حيان في الكيمياء، والحسن بن الهيثم في البصريات، والخوارزمي في الرياضيات وغيرهم، ولكن مع الأسف أن هؤلاء عاشوا على هامش المجتمع الإسلامي ولم يعيشوا في صميمه، واعتبرت هذه الأشياء التي يشتغلون بها ليست نوافل فقط، ولكن دون النوافل، مع أن المجتمع لا يقوم إلا بها، فالغش الذي وقع في الثقافة الإسلامية، وقع أولاً في الفقه نفسه، فانحسر بعيدًا عن فقه العمل والعمال، وفقه الدولة انفصل وذهب، وتوسع في العبادات [الشعائر] بطريقة تكاد تكون مضحكة وتعددت الصور؛ لأن الفقهاء يريدون ملء الفراغ.حتى في هذه النقطة، يمكن أن نقول: إنه انتهى إلى تجريدات ذهنية تكاد تضيع مقاصد الشريعة، مما دفع بعض الفقهاء للتحول عن القياس إلى الاستحسان؛ لأن تطبيق القياس بشكل آلي قد يذهب بالمقصد.

هذا كله في جانب واحد وهو الجانب الفقهي الذي نعتبره إلى الآن أحسن الجوانب في الثقافة الإسلامية، أو بالأصح أكبرها مساحة، لكن المشكلة في النظر إلى القصص القرآني، لقد انتقل من دراسة تاريخية لقيام الحضارات وانهيارها، إلى دراسة روائية ليس فيها حس بسنن الله الكونية إطلاقا، فوجدت أساطير، ووجدت الإسرائيليات مجالاً واسعًا عند القصاصين..وكان علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ينظر ماذا يقول القصاصون فيطردهم من المساجد، ولا يستبق إلا الحسن البصري ـ رحمه الله ـ والقصص بالمعنى الخرافي انتشر في الأمة الإسلامية ومس السنة بسوء عن طريق الوضاعين الذين اخترعوا أشياء كثيرة لكي يرضوا العوام وأصحاب الطفولة العقلية والصغار.التفسير القرآني ابتعد أيضًا عن روح القرآن ومقاصده، فالمحاور القرآنية بشكل عام، لم تجد من يتبناها ويمشي مع آفاقها لكي يحققها في الحياة، بل بالعكس، الأسلوب الفقهي تغلب على أنواع البحث التي كان يجب أن تبتكر في الميادين الأخرى، فإن ما يحتاج إليه الطبيب غير ما يحتاج إليه الكيماوي، وما يحتاج إليه المهندس الزراعي غير ما يحتاج إليه الفلاح، فكل شيء له من طبيعته منهج يسير عليه، امتداد هذه المناهج، يكاد يكون في ثقافتنا، صفرًا.الفقه الحضاريكلمة "فقه" ـ كما وردت في القرآن ـ لا شك أنها تعني أكثر بكثير من المدلول الذي حدده الفقهاء بأنه هو استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، حتى أن الله سبحانه وتعالى قال عن المشركين بعد هزيمتهم في غزوة بدر: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَفْقَهُونَ) (الحشر: 13).فعملية الفقه إنما استخدمت في القرآن لمعنى أوسع بكثير من المعنى الاصطلاحي الفقهي، إنه الفقه الحضاري بكل ما تشمل كلمة حضارة من أبعاد.المعنى اللغوي، معروف في اصطلاح الفقهاء، هو هذا العلم المتصل بأحكام العبادات والمعاملات، أما المعنى الشامل للفقه كما ورد في القرآن، فكان الكلام فيه مستبعدًا؛ لأن الحاكم كان يرفض أن يكون الكلام في الشورى، وحدود ما له وما عليه.أقصد أنهم حصروا كلمة "الفقه" في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"(6) أي بالحكم التشريعي.نسوا الفقه بالمعنى اللغوي الشامل، وغلب الاصطلاح، حتى لتستغرب كلمة فقه اللغة، وأنا عندما ألفت كتابي "فقه السيرة" تصور بعض إخواننا أن الكتاب هو كتاب في الفقه، ولكن أنا قصدت به عرضًا للسيرة النبوية يتتبع مراحلها ليعرف: كيف كانت الدعوة هنا؟ لماذا أعلنت الحرب هنا؟ ما موقف المسالمة وما موقف المخاصمة؟ فأردت أن أعطي للناس فهمًا..كان الناس يفهمون أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مظهر فقط للأوامر التي تأتي من عالم الغيب، فأفهمت الناس عن طريق كتاب "فقه السيرة" أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنسان، كامل، يتصرف في مواجهة الأحداث بالعقل الذي صنعه القرآن، وهو العقل الإنساني الذي تحرك مع مسارات الفطرة، لكي ينصر الله ويعلي كلمته، هذا ما أردته.المهم أن كلمة "فقه" من الناحية اللغوية لها أبعاد غير ما استقر في الأذهان، فنجد أن فقهًا للفلك، وفقهًا للنفس، وفقهًا للأخلاق، وفقهًا للحضارة، وهذا ما نلمحه من قوله تعالى: (فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ) (سورة الأنعام: 96)، إلى أن يقول: (وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) (الأنعام: 98).ما الفقه هنا إلا معرفة مستقر النفس الإنسانية قبل أن توجد وهي في الرحم؛ لأن الآية: (وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ) (الحج: 5)، ما المستودع؟ إنه القبر، وما يصل إليه البدن، ثم ما بين المستقر والمستودع من حياة، هذا كله يحتاج إلى فقه..هذا الفقه قد يكون فقهًا في علم الأجنة، وقد يكون فقهًا في أشياء كثيرة كما توحي الآية هنا، فالفقه الذي أشار إليه القرآن هنا واسع المرادات، لكن غلب علينا أن نترك توجيهات القرآن غفلة، مثلما تركنا إلى الآن حساب الزمن بالنظام الفلكي، فالآية قالت: العلم: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (يونس: 5).

الآن نحن حريصون على أن تبقى الأمة أمة أمية، تحسب الشهر وتكتبه بالرؤية الحسية، طبيعة الأميين، أما أن يعرف الحساب كما قالت الآية، حسابًا فلكيًّا، فيعرف ميلاد الشهر بالنظام والحساب الفلكي، وبالمراصد كما يقع الآن، فهذا لا يزال أمرًا مستبعدًا في أذهان الناس، ولا نزال نرى أن واحدًا بالمشاهدة يستطيع تكذيب العلم! يعني، تقول المراصد في الدول المتقدمة علميًّا لا يولد القمر هذه الليلة، ويأتي واحد ويقول: أنا رأيت القمر، ويصدق، وانتهى الأمر، وذهب العلم!الأمر يحتاج من غير شك إلى أن نفهم العلم ونفهم الفقه بالمعاني القرآنية؛ لأن القرآن وسع دائرة الفقه من خلال نظرنا في الآيات.. (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) (الأعراف: 179).فحينما نتتبع تلك الآية الآية، لماذا وصف اليهود بأنهم قوم لا يفقهون؟ والكفار في بدر "لا يفقهون"؟ لماذا نعرف القضايا التي جهلها هؤلاء وفقهنا القرآن فيها عن طريق تبصرنا بأن هؤلاء هزموا لعدم فقههم.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#22
لفت انتباهي كلمات الشيخ رحمه الله عن الرصد للهلال ..... وأنا مع الرؤية فلا زال الفلكيين فيما بينهم مختلفين :) .... لقد يسر الله الصيام برؤية الهلال ،،، وتعسير ذلك أمر لا يصنعه العقلاء ......
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#23
((البحر الأحمر));22879لفت انتباهي كلمات الشيخ رحمه الله عن الرصد للهلال ..... وأنا مع الرؤية فلا زال الفلكيين فيما بينهم مختلفين :) .... لقد يسر الله الصيام برؤية الهلال ،،، وتعسير ذلك أمر لا يصنعه العقلاء ......


أخي البحر

كأني بك بدأت قراءة الموضوع من الآخر فليتك تكمل صعُدا.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#24
أستاذي الغالي ،،،، ذهاب الخلافة وعودتها أمر رباني لو اجتمعت الأمة على التغيير فيه فلن تستطيع ..... لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله .....
( تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا ، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم يكون ملكا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت ) حديث صحيح ....

لذلك أنا لست مع الامام الغزالي رحمه الله في جعل أسباب ضعف الأمة الإسلامية بشرية :) ....
وبرؤيتي القاصرة ،، نحن الآن في نهاية الفترة الجبرية ،، وستعود الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بمشيئة الله ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#25
ما دامت أسباب الضعف ليست بشرية َ؟


فهل نفهم أن أسباب النصر أيضا ليست بشرية ،

فأين تتجلى مسؤولية الفرد المسلم في مهمته الإستخلافية ،

أيكون مجرد متفرج تحطه الأقدار و ترفعه ؟.


إن من يقرر أن التغيير المنوط بالبشر لا جدوى منه ، يقرر بالجمود و الخنوع و الركون ،


فيكرس واقعا مريرا ، يحاول الدعاة جهدهم في نشر ثقافة مضادة له ،


عسى أن تفرز واقعا جديدا يليق بالرسالة و الجدوى من الخلق .


لكنهم كأنهم يصيحون في فلاة ، وينادون على من هم في بئر سحيق ،


لا تَسمع لهم مجيبا ، و لا تَكاد ترى مقبلا .


حسبهم أنهم قد بَلّغوا .


تقديري .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#26
ليست خنوع ولا ركون ولا بطيخ في سوق خضروات :) .....
( وما النصر إلا من عند الله ) ،،، حتى أسباب النصر ليست بشرية ،، فإذا اراد الله شيء هيء له الأسباب :) .... ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .....

مع كل تقديرللإمام الغزالي - رحمه الله - فهو قد خالف الصواب .....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#27
((البحر الأحمر));22894
.....
( وما النصر إلا من عند الله ) ،،، حتى أسباب النصر ليست بشرية ،، فإذا اراد الله شيء هيء له الأسباب :) .... ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .....

....


****************
في هذا الرابط حاولت استخلاص أسبابا النصر من خلال آيات الله المبينة ،


و انطلاقا من مقال للدكتور كمال المصري ، مستشار سابق بموقع إسلام أون لاين .


موضوعي المتواضع تحت عنوان :


صفات الجند الغالبين .

showthread.php
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#28
((البحر الأحمر));22894ليست خنوع ولا ركون ولا بطيخ في سوق خضروات :) .....
( وما النصر إلا من عند الله ) ،،، حتى أسباب النصر ليست بشرية ،، فإذا اراد الله شيء هيء له الأسباب :) .... ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .....

.

***********


إن البطيخ لن يصل لسوق الخضراوات بدون غرس أولا ،


و كل من الغرس و الجني هو توفيق من الله عز و جل .


النصر من عند الله حين نستحقه و يأذن به سبحانه ،


و قد أمرنا الله بالعمل ، كي لا نعطل سنة الله و قوانينه ،


عصر المعجزات ولى ، فلنفكّر .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#29
ياناديه يا أختي الغالية :) .... كلانا في فلك فكر واحدة ....
( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ،،، فإذا لم يشأ الله فلا نتيجة للمشيئة البشرية .....

موضوع الأمة الإسلامية كبير للغاية ،،، واتساع رقعة الاختلافات ماعدى في القبلة بين المسلمين أمر جدير بصب مزيد من الاهتمام ......... ومع تقديري الشديد لكل الجهود المبذولة في ذلك ،،،، إذا لم يشأ الله لجهد أن يثمر فلن يثمر :) ......

هل نختلف في شيء هنا ! ....
واسلمي لأخيك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#30
((البحر الأحمر));22897ياناديه يا أختي الغالية :) .... كلانا في فلك فكر واحدة ....
( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ،،، فإذا لم يشأ الله فلا نتيجة للمشيئة البشرية .....

موضوع الأمة الإسلامية كبير للغاية ،،، واتساع رقعة الاختلافات ماعدى في القبلة بين المسلمين أمر جدير بصب مزيد من الاهتمام ......... ومع تقديري الشديد لكل الجهود المبذولة في ذلك ،،،، إذا لم يشأ الله لجهد أن يثمر فلن يثمر :) ......

هل نختلف في شيء هنا ! ....
واسلمي لأخيك

*********************
ليس من العيب أن نختلف ، فالإختلاف دليل الفكر ،


و من يفكر فهو على الطريق .


اما الخطير فهو أن نغلق أسماعنا و أفهامنا ، فلا نعتقد الصواب إلا في موروثاتنا ،


من دون تمحيص وفرز و مراجعة .


هدانا الله جميعا إلى سواء السبيل ، و استخدمنا لدينه الحق ،

ورحم الله الصفوة العالمة العاملة من الأئمة و العلماء .


و اسلم لأختك .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#31
كلمة موروثاتنا :) موجودة لدى كل من لا يجمعهم سوى اتجاه القبلة .... وأيضًا مصطلح ( العلمات الثقات ) و ( علماءنا ) .....

بأي حال هناك ميزان جميل للفصل في كثير من المساءل ،، وهو ( ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابة ) ........ وهذا الميزان كفيل بالغاء كثير من تشرذم المسلمين حول أوهام ليس لها أساس ....

وأسعد الله صباحك بكل خير ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#32
أسعد الله صباح الجميع
موضوع قيّم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#33
خشان خشان;9185

المدرسة والإبداع :
مما سبق نجد أن ارتباط الذكاء بالتفوق الدراسي ارتباط قوي ، أما ارتباطه بالإبداع فليس كذلك . ومن المناسب ذكر بعض التكملات والتوضيحات لعلاقة المدرسة بالإبداع والذكاء .
التعليم المدرسي بالضرورة يعتمد على المنهاج ، مهما كان في هذا الاعتماد من مرونة ، ويقوّم الطلاب – بالضرورة – وفق التحصيل الدراسي واستيعاب المنهج مهما اعتمدت الاختبارات على الاستنباط والربط ...
ونتيجة لذلك سيكون التعليم المدرسي كاشفاً للذكاء ، مثمّناً له ، مهملاً للابتكار ، وربما قامعاً له ! وكثيراً ما اتُّهم المبدعون العباقرة بأنهم أغبياء متخلفون ... حينما كانوا على مقاعد الدراسة .
يجد المبدع أن التزامه بالمنهج المدرسي وضوابط الاختبارات التي تفرض عليه التقيد بمعطيات المنهج ... تشكل تهديداً خطيراً لقدراته الإبداعية ، يقول آينشتين عن ذلك :
" لقد كان هذا القيد مفزعاً للغاية ، لدرجة أنني بعدما اجتزت الامتحان النهائي وجدت نفسي غير قادر على التفكير في أي مشكلة علمية لمدة عام تقريباً " .
وفي سن السادسة عشرة رسب آينشتين في امتحان القبول في معهد الفنون التطبيقية بزيورخ ، ولكنه نجح في العام التالي بدرجة مُرْضية .
وأعلَن آينشتين مرة " إنني لا أكدّس الحقائق في ذاكرتي ، حيث إنني أستطيع الحصول على تلك الحقائق بسهولة في إحدى الموسوعات " .
ومثال آخر : التحق الطفل بمدرسة البلدة ، التي لم تكن تلقن التلاميذ في ذلك الوقت ، أكثر من القراءة والكتابة والحساب أي استخدام الأعداد . وكانت المدرسة تستخدم العصا لحث الأولاد الكسالى والمبطئين أو البلهاء – كما كانوا يسمونهم . وكان المعلمون عاجزين تماماً عن قراءة ما يدور في عقل تلميذهم الجديد ، فكان يجلس ثم يرسم صوراً ، ويلتفت حوله ، وقد يصغي إلى ما يقوله كل واحد منهم، وكان يوجه أسئلة " مستحيلة " لكنه يأبى أن يجيب على إحداها ، حتى لو هدده المدرس بالعقاب. وكان الأطفال يلقبونه " الأبله " ، وبوجه عام كان في مؤخرة صفه . وذات يوم ، زار أحد المفتشين الصف فتوجه إليه المعلم بالشكوى من سلوك التلميذ الجديد قائلاً : " إن عقل هذا الصبي مختل وهو غير أهل لإبقائه في المدرسة أكثر من ذلك . " ولكن بمرور الوقت أصبح هذا الصبي عالماً ذائع الصيت ، فلم يكن إلا " توماس أديسون " edison المخترع الأمريكي ( 1847-1931 ) ، وكلنا يعلم ما قدمه للبشرية من مخترعات يسّرت لها أسباب الحياة والرفاهية ، ومنها : الحاكي ( الفونوغراف) ، الخيالة ( آلة السينما ) ، المحرك الكهربائي ( الموتور ) ، البطارية الكهربائية ، الهاتف ، والمصباح الكهربائي المتألق ... الخ .
ومثال آخر : أحد مهندسي المعمار الأمريكيين الذين درسهم ماكينون mackinnon ـ ( 1962 ) ، كان واحداً من أكثر التلاميذ تمرداً ، ولكن بمضي الوقت أصبح من أكثر مهندسي عصره إبداعاً . وكان عميد معهد الفنون الذي يدرس به ، قد نصحه بأن يترك دراسة الفن ويتجه إلى أي عمل آخر ، حيث إنه لا يملك أية موهبة ، بدلاً من تضييع وقته سدى .
فإذا سألنا بعدئذ : لماذا تفشل المدرسة عادة في كشف المبدعين ؟ كان الجواب : لأن المدارس تعتمد معايير نمطية لا بديل عنها ، وهي تصلح للشريحة العظمى من الطلاب ، وتركّز – في الدرجة الأولى – على القدرات المعرفية ( التعرف ، التحقق ، اليقظة ... ) ثم على القدرات التقاربية ( أي الانسجام مع معايير السلوك المقبولة اجتماعياً ورسمياً ، والقرب من الاتجاه الصحيح والحل الصحيح ) ثم على الذاكرة ، ثم على القدرات التقويمية كالتفكير النقدي والمقارن ، وأخيراً على القدرات المتعلقة بالابتكار ( كالتفكير المستقل والمستفسر ) وهي التي تسمى بالعمليات العقلية التشعبية أو المتباعدة ، والتي يمكن أن تتوصل إلى نتائج مفاجئة غير مألوفة ، وهي تقابل طرائق التفكير اللامّ أو القدرات التقاربية ، التي تنتهي إلى نتيجة محددة سلفاً .
لذلك فإن كثيراً من المبتكرين لم يتوصلوا إلى مكانتهم المرموقة في الجو المدرسي وحتى نهاية المرحلة الثانوية ، وأحياناً حتى نهاية المرحلة الجامعية .


أكاد أجزم صادقةً بأنّ مدارسنا تئدُ المبدعين
ولا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
{{ولئن شكرتم لأزيدَنَّـــكُم}}
#34
أين ذهبت بنا أيها التفكير
قرأت مشاركات الجميع وقد أعملوا بها تفكيرهم فاختلفوا فسبحان الله
واجمل ما في الموضوع كلام الشيخ الغزالي والذي استطيع وصفه بالتحليل الحقيقي وقد نظر الى الإسلام بشموليته الحقيقية والتي لا يراها الى القليل من العلماء ومن هداهم الله لذلك من عباده ، وقد قرأت نقاشا بين بعض الاخوة عن الأسباب والإراده ، وأحزن عندما أجد البعض يخلط بين مشيئة الله والتي لها التصرف التام في كل شيء وبين أعمالنا المقدرة لنا والتي تقع تحت مشيئة الله ، كثيرا من الناس هداه الله يغضب إذا ناقشته عن إستمطار الغيوم أو تحديد جنس الذكر ويدخلها في القدر والمشيئة بل قد يقدح في دينك وسببه في ذلك أنه لم يفهم معنى مشيئة الله والتي لا يتم شيء بدونها

ومع احترامي للتفكير الا أنني اخاف منه فكم تألمت عندما قرأت في بداية الصفحة عن عنوان ( اسلام بلا مذاهب ) وتذكرت حالنا والسبب في ذلك هو التفكير والذي نحا بالبعض عن جادة الطريق فحفروا سبلا تبعهم الكثير فيها فتفرقنا ، فتجد أن الذي يفهم الإسلام بحقيقته يدعو من يراه ضالا لفهم الإسلام ويوضح له أخطاءه أما الذي لا يرى الإسلام بحقيقته الصحيحة يدعو الآخر الا ماهو عليه ولا يقبل منه الا أن يكون نسخة من ما هو عليه
اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#35
((فيصل الصابر));22943

اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وارني الباطل باطلا وارزقني اجتنابه


**************

اللهم آمين

جزى الله خيرا أستاذنا خشان ، حرّك فينا العقول ، فكان ما كان .:smi49:
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#36
خشان خشان;9035من أعمق ما جاء عن التفكير وأبعده أثرا ما قرأته قبل سنين في مجلة ( أهلا وسهلا) الصادرة عن الخطوط الجوية السعودية لأستاذ نسيت اسمه واحتفظت بالعدد ولكنني للأسف لم أعثر عليه. فالرجاء ممن يجده أن يشير إليه.
في ذلك العدد قال الكاتب إن التفكير هو الفريضة الأولى في الإسلام وأحصى مئات الآيات الدالة على ذلك.



هناك كتاب كامل اسمه

( التفكير فريضة إسلامية )

تأليف : عباس محمود العقاد

دار النهضة مصر للطبع والنشر

وهو الآن بين يدي :)

وإن شاء الله لي عودة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#37
arabic


العقل نعمة إلهية والتفكير فريضة إسلامية




صورة مرفقة



لقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية

إعداد الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى
أستاذ علوم النبات في جامعة عين شمس سابقاً
في البداية علينا أن نفرق بين المخ و العقل، المخ عضو بدني يوجد في الكائنات الحية بدءا من طائفة الحشرات إلى طائفة الثدييات والإنسان، وهو في كل هذه الطوائف تركيب خلوي مادي يتكون من العقد والخلايا العصبية في تباين واضح بين الأجناس الحية.
أما العقل فهو ملكة الإدراك والتفكير والإبداع وقد اختلف العلماء في ماهيته ومكانه اختلافاً لا يتسع المقام للخوض فيه.
ويعتبر التفكير والإبداع أعلى مراتب الإدراك للعقل وقد ميز الله سبحانه وتعالى الإنسان بالعقل المدرك والمميز والواعي والمبدع والمفكر والخلاق، والمخ نعمة إلهية أنعم الله سبحانه وتعالى بها على الكائنات الحية، والتفكير نعمة أنعم الله بها على كثير من بني البشر وسلبها من بعضهم.
وقد جعل الله سبحانه وتعالى العقل مناط التكليف، فمن فقد عقله بالنوم أو المرض أو الإغماء أو بالصغر سقط عنه التكليف ورفع عنه القلم.
وقد حشد القرآن الكريم عشرات الآيات القرآنية الداعية إلى استعمال العقل والتفكر والتدبر في آيات الله الكونية، وآيات الله القرآنية، وعلم الله سبحانه وتعالى أن للعقل البشري حدودا لا يستطيع أن يتخطاها , لذلك أرسل إليه الأنبياء والرسل لإخباره بما يعجز عقله البشري وحواسه البدنية ، وتعجز كل المخترعات عن الوصول إليها، فأرسل إليه الأنبياء والرسل لتخبره بها , فأعلمه بالجنة، والنار، والملائكة، وصفات الله وأسمائه والبعث والحساب ونعيم القبر وعذابه.
وجعل الله سبحانه وتعالى التفكير فريضة إسلامية فقال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ{190) (آل عمران/190).
وأولو الألباب هم العقلاء حقا فهم كما قال تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ {191}) (آل عمران/191) تفكر علم وبحث ودراية واستكشاف وتقص، فيكون الاستنتاج العام لبحثهم وتفكرهم قولهم: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ) (آل عمران/191).


صورة مرفقة
إن في خلق هذه النحلة مئات الآيات الدالة على وجود خالق خبير عليم مبدع



وجاءت هذه النتيجة لما توصلوا إليه من إحكام في الخلق وإعجاز وإبداع ويقين , فيطلبون من الله تعالى بعد ذلك قائلين (فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران/191) طلب يقين أن الجنة حق ,والبعث حق ,والحساب حق ,والميزان حق.
وعندما نزل قول الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{164}) (البقرة/164)، عندما نزلت هذه الآية حذرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم التفكر فيها، فويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها تفكر الباحث العالم الذي يصل إلى أهمية اختلاف الليل والنهار لاستمرار الحياة على الأرض، وإزهار النبات، وتكاثر الحيوان ونموه، ويبحث عن كيف يحيي الله الأرض بالماء فتنتشر فيها الكائنات الحية الفطرية والبكتيرية والفيروسية والحيوانية والنباتية، ويدرس التنوع الحيوي للكائنات الحية في الأرض وما بث الله فيها من كل دابة , وسخر الرياح لتلقيح النبات ولحمل الطير و السحاب والمطر في دورة المياه ورفعه وإنزاله، كلها ظواهر كونية من لم يتفكر فيها غضب الله عليه لتعطيل نعمة التفكير والكفران بها، فالتفكير فيها فريضة إسلامية، وقد أدرك الأستاذ محمود عباس العقاد رحمه الله هذه الحقيقة الإسلامية فأعد بحثه التفكير فريضة إسلامية وقدمه للمؤتمر الإسلامي في ستينيات القرن العشرين الميلادي، ونشر في كتاب بواسطة دار العلم بالقاهرة قال فيه:
( القرآن لا يذكر العقل إلا في مقام التعظيم والتنبيه إلى وجوب العمل به والرجوع إليه، ولا تأتي الإشارة إليه عارضة في سياق الآية، بل هي تأتي في كل موضع من مواضعها مؤكدة جازمة باللفظ والدلالة وتتكرر في كل معرض من معارض الأمر والنهي التي يحث فيها المؤمن على تحكيم عقله أو يلام فيها المنكر على إهمال عقله وقبول الحجر عليه، ولا يأتي تكرار الإشارة إلى العقل بمعنى واحد من معانيه التي يشرحها النفسانيون من أصحاب العلوم الحديثة، بل هي تشمل وظائف الإنسان العقلية على اختلاف أعمالها وخصائصها وتتعمد التفرقة بين هذه الوظائف والخصائص في مواطن الخطاب ومناسباته، فلا ينحصر خطاب العقل في العقل الوازع ولا في العقل المدرك ولا في العقل الذي يناط به التأمل الصادق والحكم الصحيح، بل يعم الخطاب في الآيات القرآنية كل ما يتسع له الذهن الإنساني من خاصة أو وظيفة).

صورة مرفقة

إن المتأمل في المملكة النباتية يشاهد ملايين الأدلة والآيات على وجود خالق عالم خبير أبدعها في أحسن خلقة فسبحان الله
ثم قال العقاد رحمه الله: ( فالعقل في مدلول لفظه العام ملكة يناط بها الوازع الأخلاقي أو المنع عن المحظور والمنكر، ومن هنا كان اشتقاقه من مادة (عقل) التي يؤخذ منها العقال).
ثم قال العقاد رحمه الله: (وفريضة التفكير في القرآن الكريم تشمل العقل الإنساني بكل ما احتواه من هذه الوظائف بجميع خصائصها ومدلولاتها فهو يخاطب العقل الوازع والعقل المدرك والعقل الحكيم والعقل الرشيد، ولا يذكر العقل عرضا مقتضبا بل يذكره مقصودا مفصلا على نحو لا نظير له في كتاب من كتب الأديان) (انتهى – ص 8).
ثم قال رحمه الله: ( وقد بدأ الإسلام التحذير الشامل من هذا الفساد (فساد الكهان والرهبان ورجال الدين) فأسقط الكهانة، وأبطل سلطان رجال الدين على الضمائر ونفى عنهم القدرة على التحريم والتحليل والإدانة والغفران).
ثم نبه رحمه الله إلى سيئاتهم وعاقبة من استسلموا لخديعتهم وكثير منهم خادعون (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{31}) (التوبة/31) – انتهى (ص/29).
وقال رحمه الله: (وصفوة القول أن الإسلام لا يعذر العقل الذي ينزل عن حق الإنسان رهبة للقوة أو استسلاما للخديعة، ولا حدود لذلك إلا حدود الطاقة البشرية ولكنها الطاقة البشرية عامة كما تقوم بها الأمم ولا ينتهي أمرها بما يكون للفرد من طاقة لا تتعداه) (المرجع السابق ص/33).
وقد علم فقهاء المسلمين أهمية العقل والتفكير فعقد الإمام أبو حنيفة رحمه الله جلسات للعصف الذهني مع طلابه لإقداح الذهن للتفكير والإبداع وإنشاء الحلول الأصيلة.
وألف الإمام ابن تيمية رحمه الله كتاب (صريح المعقول وصحيح المنقول) أو (درء تناقض العقل و الشرع) ويكفي الإسلام احتراما للعقل أن يسقط التكليف عن الإنسان بذهاب عقله وغيابه وتعطيله بالنوم وغيره.
فإذا المتشدقين بالعقلانية، واتهام الإسلام بالتناقض مع العقل لو درسوا الإسلام و آيات التفكير والعقل في القرآن الكريم لتعلموا أنه لا تعارض بين صريح المعقول وصحيح المنقول، وأن التفكير فريضة إسلامية كما ورد في الآيات القرآنية.

يمكن التواصل مع المؤلف على الإيميل التالي:
[EMAIL="[email protected]"][email protected][/EMAIL]

أ د نظمي خليل أبوالعطا موسى
www.nazme.net

0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#38
العلماء يدلهم عقلهم على الحقائق فيعرفون الخلق و الخالق ،


فلا يزيدهم ذلك إلى إيمانا و قربا .


فماذا عن عقول العوام ؟


هل كل تفكير صحيح ؟

هل كل نتاج العقل البشري يوافق الصواب؟

أم لا بد مع الفكر من ملكات أخرى ، تجعل هذا الفكر سليما ، و إنتاجه نفيسا ،

فلا يكون استخدام العقل وبالا على صاحبه يبعده عن الحق أزمنة مديدة و أعواما عديدة .؟؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#39
أخي وأستاذي العزيز البحر الأحمر


أحسن كل من أخي فيصل والأخت نادية الرد وأضيف إلى ما تفضلا به


قولك : "الأمر الفلاني رباني لو اجتمعت الأمة على التغيير فيه فلن تستطيع ..... لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"


حيرتني هذه العبارة .


فإني عندما أجلت فيه النظر وجدته خطيرا يحدث في الفكر والعقيدة هزات تنداح دوائرها وتتسع بشكل لا أظنك تقصده ولا ترغبه. ومما زاد من حيرتي مناقضته لكلام قلته لي قديما في ما رأيته أنت حينها أمرا ربانيا . ولهذا أرجوك أن توسع صدرك وترد على أسئلتي جميعا بما تراه بشكل مباشر، فإني أرى الأمر يستحق ذلك بالنسبة لي ولسواي.


1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.


2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .


3- وكيف تنظر إلى ما تجشمه المصلحون من مشاق انتهت بنصر رباني للحق على يدي أمثال صلاح الدين وأحمد بن حنبل والشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟


4- وهل في الحياة أمور ربانية وأخرى غير ربانية ؟


5- وهل اقتراف الفرد للسيئات عمل رباني أم غير رباني ؟ فإن كان غير رباني فهل تم رغما عن الله وإن كان ربانيا فلم يعاقب مقترفه ؟


6- أليس فشل الأحزاب في غزة الخندق أمر رباني ؟ فما رأيك بحفر المسلمين للخندق ؟ على ضوء شرحك المتقدم ؟


7- ثم - وأنا أعرف صدق إيمانك – كيف توفق بين قولك المتقدم وقوله تعالى :
" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وقوله تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
وقوله تعالى:
" لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
وقوله عليه السلام :" إعقل وتوكل "


8- أين موقع الأخذ بالأسباب في ضوء تعليقك المتقدم.


9- " لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"
كيف يكون ذلك ؟ وكيف يريدنا الله أن نتعامل مع إرادته كما يريد ؟ هل تعرف أنت ذلك وفي أي الأمور تعرفه وفي أي الأمور لا تعرفه ؟

أليس كل ما في الحياة طبقا لإرادة الله ؟

ثم ما موقع التكاليف الشرعية لبلوغ الأمور الربانية على مستوى الفرد والجماعة في ظل هذا الطرح؟


والله يرعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#40
أسعد الله مساء أستاذي بكل خير :) ......

خشان خشان;22988
أخي وأستاذي العزيز البحر الأحمر



أحسن كل من أخي فيصل والأخت نادية الرد وأضيف إلى ما تفضلا به


قولك : "الأمر الفلاني رباني لو اجتمعت الأمة على التغيير فيه فلن تستطيع ..... لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"


حيرتني هذه العبارة .


فإني عندما أجلت فيه النظر وجدته خطيرا يحدث في الفكر والعقيدة هزات تنداح دوائرها وتتسع بشكل لا أظنك تقصده ولا ترغبه. ومما زاد من حيرتي مناقضته لكلام قلته لي قديما في ما رأيته أنت حينها أمرا ربانيا . ولهذا أرجوك أن توسع صدرك وترد على أسئلتي جميعا بما تراه بشكل مباشر، فإني أرى الأمر يستحق ذلك بالنسبة لي ولسواي.

يا أستاذي ،، سقطت الخلافة بإرادة الله ،، وستعود بإرادة الله ..... أتمنى أن نكون مختلفين في هذه النقطة :) ،،، فقد بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ وكل ذلك بإرادة الله ...... ولا راد لمشيئتة ...

وإلغاء مشيئة الله أو جعلها تبعًا للو كان ولو حصل ولو فعل ولو لم يفعل لتكون تحت مشيئة البشر ،، أنا لا استسيغه بأي حال كان ........


1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.

بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،


2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .


نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! :) ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...


3- وكيف تنظر إلى ما تجشمه المصلحون من مشاق انتهت بنصر رباني للحق على يدي أمثال صلاح الدين وأحمد بن حنبل والشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟

جهود مبذولة كتب الله لها النجاح بقدرها ......


4- وهل في الحياة أمور ربانية وأخرى غير ربانية ؟

فلنتساءل عن انتصار إسرائيل ،، هل هو رباني أم اجتهاد بشري ! .. أوليس كل شيء بقضاء وقدر ! .....


5- وهل اقتراف الفرد للسيئات عمل رباني أم غير رباني ؟ فإن كان غير رباني فهل تم رغما عن الله وإن كان ربانيا فلم يعاقب مقترفه ؟


يا أستاذي وفقك الله ،،، ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) ،،،،، فلنتساءل عن سقوط الخلافة وإعادتها ودور الأسباب البشرية في ذلك ،،، وسيكون جوابه في الآية السابقة .....

6- أليس فشل الأحزاب في غزة الخندق أمر رباني ؟ فما رأيك بحفر المسلمين للخندق ؟ على ضوء شرحك المتقدم ؟


هل تريدني أن أقول ليس لله علاقة به ،، وهو اجتهاد بشري تم رغمًا عن الله تعالى الله علوًا كبيرا :) ...... طبعًا أمر رباني ( ‏ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله ) .......

7- ثم - وأنا أعرف صدق إيمانك – كيف توفق بين قولك المتقدم وقوله تعالى :
" إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
وقوله تعالى :
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
وقوله عليه السلام :" إعقل وتوكل "


علينا تأدية ماعلينا فقط ،،، وليس أكثر ..... كقطرات المطر تجتمع فتكون سيل ( بإذن الله ) ...


8- أين موقع الأخذ بالأسباب في ضوء تعليقك المتقدم.


الأسباب لماذا ! ،، لما نشاء أم لما يشاء الله :) .. إن كانت الأولى فلا أعرف ،، وإن كانت الثانية ففي إجابة السؤال السابق :) ......


9- " لابد من التعامل مع ما أراده الله كما أراد الله"
كيف يكون ذلك ؟ وكيف يريدنا الله أن نتعامل مع إرادته كما يريد ؟ هل تعرف أنت ذلك وفي أي الأمور تعرفه وفي أي الأمور لا تعرفه ؟
ثم ما موقع التكاليف الشرعية لبلوغ الأمور الربانية على مستوى الفرد والجماعة في ظل هذا الطرح؟


* ابتسامة * تخونني ذاكرتي في استرجاع القصة ،، ولكنها في هذا السياق : جاء رجل في زمن الإمام الغزالي من فلسطين ،، وقام بعد صلاة الجمعة وخطب في المسلمين بما يفعله الصليبيين في المسلمين حتى ضج الجامع بالبكاء ،،،، انتهى الرجل فقام كل واحد إلى عمله وكأنه لم يسمع شيء ..... فعكف الإمام الغزالي رحمه الله على تأليف ( إحياء علوم الدين ) ومن ثمراته كان صلاح الدين ...

يا أستاذي نحن الآن أمة بعيدة عن الله ....
علينا تأدية ماعلينا فقط ،،، وليس أكثر ..... كقطرات المطر تجتمع فتكون سيل ( بإذن الله ) ،، فإن لم يرد الله لها ذلك ،، فنكون قد أدينا ماعلينا ( ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) ...

والله يرعاك.


أستاذي الغالي ،، ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن :) ،،،، هذا هو محور مايحدث برمته بحسب رؤيتي القاصرة ...

وإذا أراد الله ،،، سقطت الجبرية ،، وقام الخليفة بين الركن والمقام وحولة نفر قليل من المسلمين ،،، وليس الأمة كاملة .........

وأسعد اله مساءك بكل خير ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#قال#فلنفكر#لقوم#فلما#ربي#الله#الأرض#السماوات#والأرض#لآيات
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

50

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 50 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر