انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

فلنفكّر

بدأه خشان خشان · 2007-10-17 01:43 · 98,263 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
أخي وأستاذي الكريم

تحصر الأمر في نقطة واحدة وأردته فكريا عقديا عاما

نقطة فاتتني

مزرعتك بارك الله لك فيها هل تكد فيها وتجهد لما تشاء أم لما يشاء الله ؟


لما تشاء أم لما يشاء الله ؟


أرجو أن لا تضع الكون في ميزان ومزرعتك في ميزان مختلف وتكيل كيلا مزدوجا من حيث التفكير والتنفيذ والمعتقد.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.


بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،


*************


جوابك لوحده كاف لنقول أننا لسنا مختلفين في الأصل ،


لكنك أخي الاحمر لا ترسو على حال ، و لا نستطيع بيان منطقك .


إن كنت تقول بوجوب العمل ، فلماذا تنكره حين تصر على المشيئة ؟


فهل حلول الواحدة يلغي الأخرى ؟


***********

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .


نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! :) ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...


************

سبحان الله ، قادر على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، و إن أراد شيئا إنما يقول له: كن، فيكون .



هذه عقيدة المؤمن .



لكن الله تعالى يسبب الأسباب ، ليعي العباد أن الأمور - عادة - تجري بسنن و نواميس و قوانين ،



فيكون الجني على قدر الجهد و قد يتفضل المولى ، و يكون الخسار بقدر الغفلة و قد يعفو المولى .



لا يجب أن نخلط بين الامور فنصبح قدريين معلقة أعينهم نحو ما سيقطر من السماء ،



و لا نكون ماديين ، يغرنا ما تنتجه أيدينا ، فننسى مقدّر الأقدار .



بعد هذا ، فيم َ نختلف ؟



و فيمَ أخطأ الغزالي ؟


مراجعات فكرية لا بد منها ، عسى الله ان ينفعنا و ينفع بنا ، فلا نَضل و لا نُضل .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#43
خشان خشان;22995أخي وأستاذي الكريم

تحصر الأمر في نقطة واحدة وأردته فكريا عقديا عاما

نقطة فاتتني

مزرعتك بارك الله لك فيها هل تكد فيها وتجهد لما تشاء أم لما يشاء الله ؟


أرجو أن لا تضع الكون في ميزان ومزرعتك في ميزان مختلف وتكيل كيلا مزدوجا من حيث التفكير والتنفيذ والمعتقد.


( وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين ) إجابة من القرآن الكريم ......

وأسعد الله مساء أستاذي بكل خير ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
أستاذي وأخي

كلنا نؤمن بأن الله فعال لما يريد.

ولو اقتصرت إجاباتك على الجواب الذي اختارته الأستاذة نادية :



1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.



بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،



لكنا - وكما ذكرت الأستاذة - متفقين 100%


وفحوى هذه الإجابة أن الأمر كله بيد الله تعالى وعلينا أن نعمل وفق تكليفه تعالى آخذين بالأسباب في كل مجال. ومع إيماننا المطلق بالغيب فإن هذا الإيمان يوجب الأخذ بالأسباب المادية في عالم الشهادة، من باب الامتثال بالآيات من مثل " وأعدوا لهم " والامتثال لأمر الله فيها وسيلتنا لنيل نصره - "وما النصر إلا من عند الله" - وبسيرة المصطفى عليه السلام. فعالما الغيب والشهادة كلاهما من أمر الله ولا تناقض بينهما.


إلى هنا أظننا متفقين.


وما تخطى هذا من إجاباتك أجده ............. !!


يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#45
صار في الموضوع مثل اللي قال وين اذنك يا جحا !!!

أخي البحر الأحمر هيك بدي أزعل منك :)

مع وضع كل الآيات التي تفضلت بها

أسألك رأيك فيما يلي :

* معنى كلامك بارك الله فيك أن الله سبحانه هو من تسبب في هزيمتنا و خذلاننا
وهو الذي نصر اليهود علينا
وهو الذي أردانا

حاشاه حاشاه

أليس هو سبحانه القائل : ( ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم )

فأين كان سبب الردية .. هم أم الله سبحانه حاشاه

* قول الحق جل جلاله ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم )

ماذا يقر الله سبحانه في هذه الآية

أني أنا من يتغير أولاً ثم يغيرني الله ، أم يغيرني الله ثم أتغير ؟؟؟


* يقول تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى )

هل قال توفيق الله وتيسيره هو ما للإنسان وهو ما سيُرى ؟؟

طيب وإذا اعتمدنا نظريتك وقلنا أن للإنسان ما سعى بتوفيق الله

طيب اذا ما وفقه الله سبحانه .. هل يعني هذا أنه يظلمه

بأن يوجهه إلى شيء و يحاسبه على ما لم يقترف إلا بأمر الله ؟؟؟

حاشاه :)

* الحديث ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرءٍ ما نوى )

لم يقل لكل امرء ٍ ما أراد الله وشاء و قدر ويسر !!

* قلت أعلاه مستدلاً بـ : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )

هذا يناقض عدل الله سبحانه وتعالى إذا اخذناها من وجهة النظر التي ذكرتها

يعني هل الله سبحانه وتعالى سيكلفنا فوق طاقتنا أصلاً ، لحتى نقول عملنا اللي علينا والباقي ما قدرنا ولا تكلف يا رب ما لا نطيق؟؟

هذا خلق الله جل جلاله ، ما هي لعبة :)

بالعكس هذا مردود علينا و يقول ان كل ما نحن مأمورون بأدائه فنحن قادرون عليه

يعني صارت حجة علينا ( نسأل الله السلامة )

والله سبحانه بريء من التلاعب بنا

* ما أذكر من استدل بنصر اسرائيل !!

لكن حتى هذه أنا مقتنعة

أن اسرائيل وثقت بالنصر فنصرت

ونحن وثقنا بأن اسرائيل قوية وتدعمها أمريكا و هي أعظم قوة في العالم
ومافي منا أمل و حكامنا ما يعطونا مجال

فكانت ثقتهم أقوى بالنصر

وثقتنا نحن أقوى بالهزيمة

فأعطاهم الله النصر

وأعطانا الهزيمة

وهذه معادلة عادلة !!

لأن الله جل في علاه يقول : ( ... ادعوني استجب لكم .. )

الحديث في هذا الأمر يطول

أنا في النهاية أقر بأن هناك تفضيل من الله سبحانه في مواقع ومواطن

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

لكن النظام الكوني يمشي بدقة و عدل

من أراد حرث الدنيا آتاه الله حرث الدنيا
ومن أراد حرث الآخرة آتاه الله حرث الآخرة


نعم الحديث يطول

وأنا تعبت

وأفكاري غير منظمة

لكن أتمنى يا أخي البحر الزاخر أن تدلي برأيك فيما سبق

واترك أستاذي خشان واختي نادية يحتسوا بعض القهوة :)


ثم السؤال الصعب للغاية .. واعذرني مجدداً

هل ابليس عصى وطغى وتكبر وتجبر وتمرد ..... بأمر الله له !!!!!؟؟؟؟؟؟

لك التوفيق كله
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
((نادية));22996
1- هل معنى هذا أن الأمة إذا رأت مصلحتها في أمر وكان ربانيا فعليها أن تكتفي بالانتظار ولا تعمل شيئا ؟ ثم ماذا إذا كان التكليف بالأمر الرباني فريضة ربانية هل تمتثل لواجب التكليف الرباني أم تحجم بانتظار تنفيذ الله لأمره الرباني طالما أنها لن تستطيع عمل شيء في الأمر الرباني.



بل تعمل وبيقين أن النصر والنجاح بيد الله وحده ،،،


*************


جوابك لوحده كاف لنقول أننا لسنا مختلفين في الأصل ،


لكنك أخي الاحمر لا ترسو على حال ، و لا نستطيع بيان منطقك .


إن كنت تقول بوجوب العمل ، فلماذا تنكره حين تصر على المشيئة ؟


فهل حلول الواحدة يلغي الأخرى ؟


( كلا إنه تذكره ،، ،، فمن شاء ذكره ،، وما يذكرون إلا أن يشاء الله ) ،،، لماذا لا يذكرون الله رغم أنه متاح لمشيئتهم ،،، وستكون الإجابة من نفس السياق بأن هذه مشيئة الله .....

***********

2- وهل إذا عملت أو عمل بعضها شيئا لما يرونه تحقيقا للأمر الرباني فإن ذلك يعتبر دليلا على ضعف الإيمان ؟ من حيث أن كلامك قد يفهم منه أن الله قادر على تحقيق ما يشاء دون أن تعمل الأمة شيئا .


نعم إن الله قادر على كل شيء وإذا أراد شيء فإنما يقول له كن فيكون ،،، أوليس الله بقادر على كل شيء ! :) ،، رجاء التأكد من صيغة التساؤل باللون الأحمر ...


************

سبحان الله ، قادر على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، و إن أراد شيئا إنما يقول له: كن، فيكون .



هذه عقيدة المؤمن .



لكن الله تعالى يسبب الأسباب ، ليعي العباد أن الأمور - عادة - تجري بسنن و نواميس و قوانين ،



فيكون الجني على قدر الجهد و قد يتفضل المولى ، و يكون الخسار بقدر الغفلة و قد يعفو المولى .



لا يجب أن نخلط بين الامور فنصبح قدريين معلقة أعينهم نحو ما سيقطر من السماء ،



و لا نكون ماديين ، يغرنا ما تنتجه أيدينا ، فننسى مقدّر الأقدار .



بعد هذا ، فيم َ نختلف ؟



و فيمَ أخطأ الغزالي ؟



مراجعات فكرية لا بد منها ، عسى الله ان ينفعنا و ينفع بنا ، فلا نَضل و لا نُضل .



يا أخيتي يانادية ،، أنا رجل من العوام ،،، ولست عالم ولا من العلماء .... أقول رؤيتي ،، وليس أكثر ...

والخطأ الذي أراه هو حينما نقدم مشيئة المخلوق على مشيئة الخالق ،،، ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) ،، أي أن الاقتتال تم بمشيئة الله ،، فأين ذهبت مشيئة المقتتلين ! .......

ذهبت الخلافة بمشيئة الله ،،، وستعود بمشيئته ،، ونحن الآن ( غثاء ) بمشيئة الله ...... وعلينا أن نعمل الصواب ،، ونجاح ذلك العمل مرهون بمشيئة الله ...... وعملنا للصواب مرهون بمشيئتنا الخاضعة لمشيئة الله ،، ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ) .....

أنا على يقين بأننا لسنا مختلفين في الهدف ،، وإنما في طريق الوصول إليه .....
واسأل الله لي ولكم الهداية لما يحبه ويرضاه ......
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#47
ونحن الآن ( غثاء ) بمشيئة الله


"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " وذلك طبعا بمشيئة الله وحسب سننه.

فلا تناقض .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#48
خشان خشان;22998أستاذي وأخي

كلنا نؤمن بأن الله فعال لما يريد.

ولو اقتصرت إجاباتك على الجواب الذي اختارته الأستاذة نادية :




لكنا - وكما ذكرت الأستاذة - متفقين 100%


وفحوى هذه الإجابة أن الأمر كله بيد الله تعالى وعلينا أن نعمل وفق تكليفه تعالى آخذين بالأسباب في كل مجال. ومع إيماننا المطلق بالغيب فإن هذا الإيمان يوجب الأخذ بالأسباب المادية في عالم الشهادة، من باب الامتثال بالآيات من مثل " وأعدوا لهم " والامتثال لأمر الله فيها وسيلتنا لنيل نصره - "وما النصر إلا من عند الله" - وبسيرة المصطفى عليه السلام. فعالما الغيب والشهادة كلاهما من أمر الله ولا تناقض بينهما.


إلى هنا أظننا متفقين.


وما تخطى هذا من إجاباتك أجده ............. !!



يرعاك الله.



أسعد الله مساء أستاذي بكل خير :) .....

سأقول لك شيء ربما لا تتفق معي فيه ،،، ( هناك من لا يريد النصر لله ،، وإنما النصر لنفسه ) ...... أما ما تخطى من إجاباتي فهو إثراء للحوار .... وليس للمشاكسة :) ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#49
اخي البحر

حتى هذا الذي يريد النصر لنفسه

بما أنه سعى لذلك بثقة

يرزقه الله ما أراد

إن الله يستحي أن يرد يد العبد فارغة :)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#50
((نفسي تضيء));23000صار في الموضوع مثل اللي قال وين اذنك يا جحا !!!

أخي البحر الأحمر هيك بدي أزعل منك :)

مع وضع كل الآيات التي تفضلت بها

أسألك رأيك فيما يلي :

* معنى كلامك بارك الله فيك أن الله سبحانه هو من تسبب في هزيمتنا و خذلاننا
وهو الذي نصر اليهود علينا
وهو الذي أردانا

حاشاه حاشاه

أليس هو سبحانه القائل : ( ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم )

فأين كان سبب الردية .. هم أم الله سبحانه حاشاه

* قول الحق جل جلاله ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم )

ماذا يقر الله سبحانه في هذه الآية

أني أنا من يتغير أولاً ثم يغيرني الله ، أم يغيرني الله ثم أتغير ؟؟؟


* يقول تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يرى )

هل قال توفيق الله وتيسيره هو ما للإنسان وهو ما سيُرى ؟؟

طيب وإذا اعتمدنا نظريتك وقلنا أن للإنسان ما سعى بتوفيق الله

طيب اذا ما وفقه الله سبحانه .. هل يعني هذا أنه يظلمه

بأن يوجهه إلى شيء و يحاسبه على ما لم يقترف إلا بأمر الله ؟؟؟

حاشاه :)

* الحديث ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرءٍ ما نوى )

لم يقل لكل امرء ٍ ما أراد الله وشاء و قدر ويسر !!

* قلت أعلاه مستدلاً بـ : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )

هذا يناقض عدل الله سبحانه وتعالى إذا اخذناها من وجهة النظر التي ذكرتها

يعني هل الله سبحانه وتعالى سيكلفنا فوق طاقتنا أصلاً ، لحتى نقول عملنا اللي علينا والباقي ما قدرنا ولا تكلف يا رب ما لا نطيق؟؟

هذا خلق الله جل جلاله ، ما هي لعبة :)

بالعكس هذا مردود علينا و يقول ان كل ما نحن مأمورون بأدائه فنحن قادرون عليه

يعني صارت حجة علينا ( نسأل الله السلامة )

والله سبحانه بريء من التلاعب بنا

* ما أذكر من استدل بنصر اسرائيل !!

لكن حتى هذه أنا مقتنعة

أن اسرائيل وثقت بالنصر فنصرت

ونحن وثقنا بأن اسرائيل قوية وتدعمها أمريكا و هي أعظم قوة في العالم
ومافي منا أمل و حكامنا ما يعطونا مجال

فكانت ثقتهم أقوى بالنصر

وثقتنا نحن أقوى بالهزيمة

فأعطاهم الله النصر

وأعطانا الهزيمة

وهذه معادلة عادلة !!

لأن الله جل في علاه يقول : ( ... ادعوني استجب لكم .. )

الحديث في هذا الأمر يطول

أنا في النهاية أقر بأن هناك تفضيل من الله سبحانه في مواقع ومواطن

وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

لكن النظام الكوني يمشي بدقة و عدل

من أراد حرث الدنيا آتاه الله حرث الدنيا
ومن أراد حرث الآخرة آتاه الله حرث الآخرة


نعم الحديث يطول

وأنا تعبت

وأفكاري غير منظمة

لكن أتمنى يا أخي البحر الزاخر أن تدلي برأيك فيما سبق

واترك أستاذي خشان واختي نادية يحتسوا بعض القهوة :)


ثم السؤال الصعب للغاية .. واعذرني مجدداً

هل ابليس عصى وطغى وتكبر وتجبر وتمرد ..... بأمر الله له !!!!!؟؟؟؟؟؟

لك التوفيق كله


أسعد الله مساء أختي الغالية بكل خير ،،،،

أنظر لإجابة إبليس : ( قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين ) ... إبليس يعترب بأن الله هو من أغواه .....

فماذا ستقولين ! ...
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#51
هذا ابليس

فهل ستثق بالله أم به :) ؟؟؟؟؟

شتان
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#52
ثم الله سبحانه وتعالى سأله : ( ما منعك .....)

:)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#53
إبليس يعترف بأن الله هو من أغواه .....


بل

إبليس يزعم
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#54
[quote=((البحر الأحمر))
أنا على يقين بأننا لسنا مختلفين في الهدف ،، وإنما في طريق الوصول إليه .....
واسأل الله لي ولكم الهداية لما يحبه ويرضاه ......[/quote]

***************
حضرتك ترى أننا نختلف في طريق الوصول للهدف ؟

و لكن لا يبدو من ردودك أخي الكريم أن هناك حاجة لطريقٍ للوصول ،

فمن لا يؤمن بالعمل لن يبحث عن الطريق أصلا ، فهي لا تهمه ،

بل سيمكث حيث هو يرتقب و يترقب ، معتقدا أنه مسير لا طائل من سعيه و لا سبحه .

أما في الجزء الآخر من العالم ، فهناك عاملون مجتهدون ،

يسعون في الأرض كما أمرهم الله تعالى ، يعلمون أن الله تعالى

هداهم النجدين ، و بين لهم المنهاج ، فانتشروا في الأرض

يبتغون من فضل الله ، يسددون و يقاربون .

فإن اهتدوا فمن الله ،

و إن ظل سعيهم فمن أنفسهم و من الشيطان .

و كلاهما جرت به الأقلام في البدء .

** معادلة لم أكن أعرف أنها صعبة إلا بعد هذا الحوار . **

حاولت جاهدة أن يكون حوارنا علمي منطقي مثمر ،

لكنك اخي لا تحيد عن التمسك بفكرة هي أول ما يلقنه المسلم ،

و هي : أن كل شيء بقدر .

و لكنك تدور حولها و تقف عندها موقفا لا تترك فيه مجالا ،

لما سواها مما يتوافق معها و لا يناقضها أبدا .،

و أنت تعرف أن الثقة في هيمنة الله تعالى علينا أمر نؤمن به و نعتقده .

عسى ربي أن يلهمنا و يفهّمنا ما نحقق به عبوديتنا له ،

فنؤدي حق الأمانة التي ارتضينا حملها ،

و استثقلتها الخلائق .

ألا تخشى أخي البحر و لو قليلا أن تكون بتمسكك بالمشيئة لحد

تعطيل العقل تكون تخالف المنهج الرباني ، و تعطل السبب الذي خلقت من أجله .؟

ألم يثني النبي صلى الله عليه و سلم على الاخ الذي يخرج للعمل و فضّله على أخ له كان

يمكث في المسجد متعبدا لا يبرحه، و يعتمد على كسب أخيه العامل ؟

* يفضل العمل على العبادة في هذا المقام *

أطلب منك أخي ان تعيد النظر فيما جاء في هذا الموضوع من ردود ،

و ان توضح فكرتك بشكل جلي ، فلا يظن فيك القارئ ما ليس فيك ،

فإني على ثقة أن هناك سوء فهم في مكان ما .


أكتفي بهذا القدر .


تقديري للجميع .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
صورة مرفقة
#55
أستاذي وأستاذتي :) ....
ولكن نبي الله موسى يؤكد ذلك ( إنما هي فتنتك تضل بها من تشاء ) .......
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#56
بس انت تهربت من سؤالي أيها البحر وهذا غير مقبول :)

سأل الله سبحانه إبليس ما منعك أن تسجد

قال ابليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

!!!

وبعدين حتى كلام نبي الله موسى عليه السلام هذا كلامه هو

وليس كلام الله سبحانه جل شانه بل نقلا عن موسى

قد يكون سيدنا موسى قال وجهة نظره هو :)
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#57
((نادية));23011***************
حضرتك ترى أننا نختلف في طريق الوصول للهدف ؟


و لكن لا يبدو من ردودك أخي الكريم أن هناك حاجة لطريقٍ للوصول ،


فمن لا يؤمن بالعمل لن يبحث عن الطريق أصلا ، فهي لا تهمه ،


بل سيمكث حيث هو يرتقب و يترقب ، معتقدا أنه مسير لا طائل من سعيه و لا سبحه .


أما في الجزء الآخر من العالم ، فهناك عاملون مجتهدون ،


يسعون في الأرض كما أمرهم الله تعالى ، يعلمون أن الله تعالى


هداهم النجدين ، و بين لهم المنهاج ، فانتشروا في الأرض


يبتغون من فضل الله ، يسددون و يقاربون .


فإن اهتدوا فمن الله ،


و إن ظل سعيهم فمن أنفسهم و من الشيطان .


و كلاهما جرت به الأقلام في البدء .


** معادلة لم أكن أعرف أنها صعبة إلا بعد هذا الحوار . **


حاولت جاهدة أن يكون حوارنا علمي منطقي مثمر ،


لكنك اخي لا تحيد عن التمسك بفكرة هي أول ما يلقنه المسلم ،


و هي : أن كل شيء بقدر .


و لكنك تدور حولها و تقف عندها موقفا لا تترك فيه مجالا ،


لما سواها مما يتوافق معها و لا يناقضها أبدا .،


و أنت تعرف أن الثقة في هيمنة الله تعالى علينا أمر نؤمن به و نعتقده .


عسى ربي أن يلهمنا و يفهّمنا ما نحقق به عبوديتنا له ،


فنؤدي حق الأمانة التي ارتضينا حملها ،


و استثقلتها الخلائق .


ألا تخشى أخي البحر و لو قليلا أن تكون بتمسكك بالمشيئة لحد


تعطيل العقل تكون تخالف المنهج الرباني ، و تعطل السبب الذي خلقت من أجله .؟


ألم يثني النبي صلى الله عليه و سلم على الاخ الذي يخرج للعمل و فضّله على أخ له كان


يمكث في المسجد متعبدا لا يبرحه، و يعتمد على كسب أخيه العامل ؟


* يفضل العمل على العبادة في هذا المقام *


أطلب منك أخي ان تعيد النظر فيما جاء في هذا الموضوع من ردود ،


و ان توضح فكرتك بشكل جلي ، فلا يظن فيك القارئ ما ليس فيك ،


فإني على ثقة أن هناك سوء فهم في مكان ما .



أكتفي بهذا القدر .



تقديري للجميع .



يا ناديه ،، يا أختي الغالية ......

أنظري : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه ...

فإذا أصاب المسلمين خير وقامت الخلافة وفتحت الأمصار فهو من الله ،،، ولكن إذا أصاب المسلمين شر وذهبت الخلافة واحتل الصليبيين ثلاثة أرباع العالم الإسلامي ،، فماذا سنقول ! .. ورجاء أن تكون الاجابة من نص الحديث السابق ......

وأنظري أيضًا : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس ) رواه مسلم ...

وأسلمي لأخيك :) ....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#58
((نفسي تضيء));23016بس انت تهربت من سؤالي أيها البحر وهذا غير مقبول :)

سأل الله سبحانه إبليس ما منعك أن تسجد

قال ابليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين

!!!

وبعدين حتى كلام نبي الله موسى عليه السلام هذا كلامه هو

وليس كلام الله سبحانه جل شانه بل نقلا عن موسى

قد يكون سيدنا موسى قال وجهة نظره هو :)


الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومين ،،، والله سبحانه لم ينفي ذلك ......

ومع ذلك :) أنا مع موسى عليه الصلاة والسلام .....
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#59
((البحر الأحمر));23017يا ناديه ،، يا أختي الغالية ......

أنظري : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه ...

فإذا أصاب المسلمين خير وقامت الخلافة وفتحت الأمصار فهو من الله ،،، ولكن إذا أصاب المسلمين شر وذهبت الخلافة واحتل الصليبيين ثلاثة أرباع العالم الإسلامي ،، فماذا سنقول ! .. ورجاء أن تكون الاجابة من نص الحديث السابق ......

وأنظري أيضًا : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكَيْس ) رواه مسلم ...

وأسلمي لأخيك :) ....

تقول رجاء تكون الإجابة من نص الحديث السابق

وبصراحة مافي اي وجه مقارنة ولاشبه ولا حتى اختلاف :)

بالنسبة لعصمة الأنبياء فهذا صحيح

لكن عندك مثلاً

سيدنا يوسف عليه السلام

بدلاً من أن يطلب من الله سبحانه النجاة

طلب ان يُنقذ من النسوة واختار السجن

هكذا كان تقديره :)

ولو طلب من الله الخلاص والفكاك لما رده الله :)

سبحانه
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#60
آثرت أن أستفيد من علمكم دون الخوض فيه

ولكن تنمنيت أن أشارك بهذه المشاركة وقد يكون الصواب لديكم ، إن الله عالم بما كان ويكون وقدر كل شيء ولكننا محاسبون عن اعمالنا ان خيرا فخير وان شر فشر ، حتى سقوط الخلافات وقيامها بمشيئة الله وأمره قدر الله لأناس أن يعملوا تفكيرهم فأعملوها كما قدرها الله لهم وعملوا ولو لم يشاء لم يعملوها فسبحان من جعل لكل شيء سببا ، فالرجل لا يكون لديه ولد إن لم يكن له زوج فالرجل يفكر في الزواج ثم يتزوج فيأتي الولد ان شاء ربي ولن يأتيه دون تفكير منه يعقبه عمل والثمر لن يكون بدون تلاقح للأشجار وكل هذا بقدر الله ، ولكن الخلط الذي تجده عند بعض الناس ( وليس هنا ) والذي يسبب عداء للعلم دون وجه حق أن البعض يتصور أن البعض يريد تغيير القدر وما أراده الله وهذا أمر لا يمكن بأي حال من الأحوال مثال ذلك
عندما تحاور البعض عن قضية الإستمطار على مدينة بعينها تجد من يصعقك بهذا الجواب يريدون أن يغيروا مشيئة الله وكأن لديه علم أن الله لا يريد أن تمطر هذه السحابة هنا والصواب أن الله أجرى هذه السحابة لأمر قد قدره فلو شاء أن لا تستمطر فلن تستمطر وان شاء أن تستمطر فلا تمطر كان ذلك وان شاء أن تستمطر فتمطر فسوف تمطر بإذنه والسبب الإستمطار وقس على ذلك تحديد الجنس
اللهم إن اصبت فمنك وحدك هديتني لذلك وإن أخطأت فمني والشيطان وكله بعملك وتحت مشيئتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتمنى ان نتجاوز هذه النقطة كي تتسع دائرة الموضوع
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#قال#فلنفكر#لقوم#فلما#ربي#الله#الأرض#السماوات#والأرض#لآيات
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

50

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 50 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر