انتقل إلى المحتوى
شعار المنتدى منتديات العروض الرقميةمنتديات العروض الرقمية
نقاش

بسم الله

بدأه خشان خشان · 2015-07-13 00:17 · 399 مشاهدة

أدوات الموضوع
نسخة الطباعةمن شاهد الموضوع
بحث في الموضوع
تقييم الموضوع
0.0 / 50 تقييم
طريقة العرض
#41
خشان خشان;80884
وعليكم السلام

لا شك أنه لا يمكن تجاهل المد. وكما ترين فالعوامل متعددة كثيرة.


لذا ، لن نستفيد كثيراً من الاعتماد على مفهوم السبب والوتد كعنصرين متقابلين إيقاعياً.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#42
(ثناء صالح);80886لذا ، لن نستفيد كثيراً من الاعتماد على مفهوم السبب والوتد كعنصرين متقابلين إيقاعياً.


ما عجزت أن أنقله إليك أستاذتي أن الإيقاع - منسوبا للقرآن الكريم - له عدة وجوه. ربما من الصعب جدا جمعها كلها في دراسة واحدة في هذه المرحلة على الأقل.

من الممكن درس أي وجه منها او مجموعة وجوه وولكن مع صياغة دقيقة للعنوان بحيث يطابق المضمون.

مثلا إن تردد النون والميم في أواخر الآيات يمكن أن يكون من وجوه الإيقاع. كما أن ( نا ) في كثير من آيات الدعاء يمكن أن تشكل عنصرا من عناصر الإيقاع. بل إن كلمة ( إنّ ) بذاتها قد تكون مؤثرا إيقاعيا. طبعا ربما لا تكون هذه الوجوه في أهمية العيد سواها مماتقدم الحديث عنه.


إن هذا - في رأيي - هو التناول الموضوعي . أما تعميم كلمة الإيقاع حين يقتصر على عنصر أو عنصرين على كل الوجوه فأمر ذاتي.

لتكن الدراسة إن شئت بعنوان : ( الإيقاع القرآني - من حيث المد وعدمه مع استعمال الرمزين 1 و2 دون سواهما )

هكذا لا باس ولا حرج.

ويمكن لسواك أن يتناول ( الإيقاع القرآني من حيث التراكيب العروضية )

ولثالث (التركيب الخببي في الإيقاع القرآني )

ولرابع ( الإيقاع القرآني من حيث علاقات مخارج الحروف )

ولخامس ( الإيقاع القرآني من حيث الحركات )

وغير ذلك.


وأضرب مثالا على تعدد العوامل التي تقرر شخصية الإيقاع أقارن بين :
أ – عبارة ( لا إله إلا الله )
ب – ( أنلزُمُكُموها )
ويحضرني الآن ما يلي
1.. دور الرقم 1
لا إله إلا الله = 2 3 3 2 2 ه
أنلزمكموها = 3 1 1 3 2
التعبير بدلالة الرقمين 1، 2 يزيل هذا العامل
2.. الأولى كل حروفها من الحلق وطرف اللسان ولا تتحرك الشفتان أثناء نطقها. بينما الثانية تكثر فيها الحروف الشفوية.
3... الأولى تخلو من الضمة والواو والثانية غير ذلك
4.. التراكيب العروضية ،
الأولى توافق ( بعد حذف الهمزة) إحدى صور ضرب المقتضب
الثانية لا توافق أيا من التراكيب العروضية

لا أدري أصنف خامسا أم أقول نتيجة لكل ذلك الفرق الذي يحسه الإنسان بينهما بالجهد اللازم لعضلات فكه كما إستقبال سمعه بين العبارتين.
وربما كانت هناك عوامل أخرى.


يرعاك الله.




0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#43
أنقل لك أستاذي هذا الاقتباس من موضوع لي بعنوان ( التداعي والاستدعاء )


وفي حوار مع أحدهم الذي يرى إمكان اختراع مقياس جديد خارج أدوات العروض المعروفة من أسباب وأوتاد
إيقاع متميز لنص متميز، كان رأيي أن النص ما دام عربيا فلا بد أن يستعمل مقاييس العربية من أسباب وأوتاد
ليصح في المنطق إثبات تميز إيقاعه. فلو افترضنا – جدلا – أن مُحاوري استطاع معرفة إيقاعه بغير مقاييس
الإيقاع العربي، فلا بد له عندها من أن يعيد استدعاء قياس النتاج العربي كله بأدواته الجديدة ليثبت تميز نصه. إذ
لا تصح المقارنة بين مقيسين إلا بنفس أداة القياس. ولا أرى مقياسا ممكنا خارج وحدات الأسباب والأوتاد إلا ما
استعمل في اللسانيات الحديثة والنبر من استعمال الرقمين 1 و2 سواء كدالّين على ما يدعونهما المقطعين
القصير والطويل أو غير المنبور والمنبور، وكما تقدم فهما بدلالتهما الكمية يمكن أن يعبرا عن وصف واقع وزن أي
بحر أو حتى كلام عربي، ولكن تجاهل الوتد ينزع منهما صلاحية التقعيد للشعر العربي الفصيح. وستصطدم
المقارنة في حال كون النص غير شعري بأن كل الكلام - في غياب الوتد - عبارة عن تتابع الرقمين 1 و 2 سواء
انفرد أحدهما أو تكرر .

يحفظك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#44
خشان خشان;81903
أنقل لك أستاذي هذا الاقتباس من موضوع لي بعنوان ( التداعي والاستدعاء )


وفي حوار مع أحدهم الذي يرى إمكان اختراع مقياس جديد خارج أدوات العروض المعروفة من أسباب وأوتاد
إيقاع متميز لنص متميز، كان رأيي أن النص ما دام عربيا فلا بد أن يستعمل مقاييس العربية من أسباب وأوتاد
ليصح في المنطق إثبات تميز إيقاعه. فلو افترضنا – جدلا – أن مُحاوري استطاع معرفة إيقاعه بغير مقاييس
الإيقاع العربي، فلا بد له عندها من أن يعيد استدعاء قياس النتاج العربي كله بأدواته الجديدة ليثبت تميز نصه. إذ
لا تصح المقارنة بين مقيسين إلا بنفس أداة القياس. ولا أرى مقياسا ممكنا خارج وحدات الأسباب والأوتاد إلا ما
استعمل في اللسانيات الحديثة والنبر من استعمال الرقمين 1 و2 سواء كدالّين على ما يدعونهما المقطعين
القصير والطويل أو غير المنبور والمنبور، وكما تقدم فهما بدلالتهما الكمية يمكن أن يعبرا عن وصف واقع وزن أي
بحر أو حتى كلام عربي، ولكن تجاهل الوتد ينزع منهما صلاحية التقعيد للشعر العربي الفصيح. وستصطدم
المقارنة في حال كون النص غير شعري بأن كل الكلام - في غياب الوتد - عبارة عن تتابع الرقمين 1 و 2 سواء
انفرد أحدهما أو تكرر .

يحفظك الله.


السلام عليكم
أشكركم أستاذي الكريم خشان على نقلكم هذه الفقرة المهمة إلى هنا .
تقعيد إيقاع الشعر العربي - كما تفضلتم - غير ممكن مع الاستغناء عن الوتد كواحدة قياس . إلا باشتراط أن يسبق المقطع القصير أو غير المنبور 1 المقطع الطويل أو المنبور 2 ( حسب اللسانيات الحديثة ) ، في كل موقع وتد من أوزان البحور .
ولا يُعد هذا الاشتراط إلا تعقيداً إضافياً عند شرح بنية النظام العروضي العربي القائم على بدهية التناوب بين السبب (أو الأسباب) والوتد .
وأما التخلي عن الشرط فيبسّط شرح بنية ذلك النظام .
ويختلف نظام إيقاع القرآن الكريم عن نظام العروض العربي بعدم وجود هذا الشرط أصلاً ، كما يختلف بوجود تكرارات غير مشروطة للمقطع القصير 1 ، وبعدم التزام البنية بقاعدة التناوب بين الزوجي والفردي وفق نسق محدد .
وفي النتيجة : فإن وحدات القياس في نظام العروض تزيد من صرامة البنية وتحدد لها حدوداً دنيا وحدوداً عليا لا يمكن تخطيها . فمجال العروض محدود حقاً بحدود جدولية صارمة لا يمكن تجاوزها لا أفقياً ولا عمودياً . وأقصد بالأفقي والعمودي استحضار نظام الدوائر كما في ترتيبها في ساعة البحور لتشكل النسيج العروضي الكامل للشعر العربي . ويدفعني إلى استحضاره ذلك الذي نطمح لإيجاد مدخل للتفكير فيه ، وهو النسيج القرآني من حيث الإيقاع . فأول خاطر يخطر في الذهن هو القدرة على الإحاطة بشروط نظام النسيج العروضي بسهولة . مقابل الصعوبة الشديدة حتى لمجرد إيجاد مدخل للنسيج القرآني .
على أن النظام العروضي لا يمكن أن يدرس كنسيج إلا من حيث رؤية الأبعاد الفراغية الثلاثة ( الطول والعرض والعمق ) لساعة البحور .
showthread.php بدهيات الخليل أبعاد الفضاء العروضي
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#45
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

شكرا لك أستاذتي الكريمة.

وحدة المقياس شيء واختلاف ما يقاس بها شيء آخر. لا تستقيم - في رأيي - مقارنة بدون وحدة مرجعية.
حوارنا هذا أفادني، وجود الوتد بشخصه أصيل في اللغة عامة قبل أن يكون في الشعر. لكن الجديد الذي صرت أرى ضرورة تقصيه هو خصائص الوتد في النثر، من نحو عدم اجتماع وتدين أصيلين ومن باب أنه إذا تكرر الرقم 1 فهو ينتمي إلى إيقاع خببي أو بحري. وتذكرت هنا هرم الأوزان. أنا لا أقرر ولكني أفكر بصوت عال. يشجعني على ذلك موضوع هرم الأوزان واستقصائنا احتمال وجود بذور خصائص الشعر في النثر. الرقم 2 مثلا هو ذات وحدة القياس في بحور الشعر لا يتكرر أكثر من ثلاث لكن في النثر لا حد لتكرره.
ربما يثبت أنه لا يتجاور وتدان أصيلان في نثر أو شعر.



تقعيد إيقاع الشعر العربي - كما تفضلتم - غير ممكن مع الاستغناء عن الوتد كواحدة قياس . إلا باشتراط أن يسبق المقطع القصير أو غير المنبور 1 المقطع الطويل أو المنبور 2 ( حسب اللسانيات الحديثة ) ، في كل موقع وتد من أوزان البحور .


إذا تضارب مبدءان يسود أحدهما. لكن المسود قد يوهم نفسه باستمرار وجوده عبر التلاعب المظهري.
اشتراط سبق 1 للرقم 2 دلالة عن الوتد هو تعبير ملتو عن سيادة مفهوم الوتد مع الظهور بمظهر حداثي.
من هذا القبيل ما يسود من تعبيرات في مجالات أهم من العروض.
***
ويختلف نظام إيقاع القرآن الكريم عن نظام العروض العربي بعدم وجود هذا الشرط أصلاً ، كما يختلف بوجود تكرارات غير مشروطة للمقطع القصير 1 ، وبعدم التزام البنية بقاعدة التناوب بين الزوجي والفردي وفق نسق محدد .


هذا صحيح ولكن اختلاف النظام لا يعني اختلاف الوحدات. مجرد وصف نظامين بالاتفاق أو بالاختلاف يعني وجود مقياس موحد يقرر ذلك. وحتى إذا كان من المناسب استعمال وحدتي قياس مختلفتين فإن اختلافهما كمي لا نوعي، كما بين شتى العملات. ويبقى الذهب مقياسا أصيلا أو ما أحل محله .
سرعة الجمل وسرعة الضوء مختلفان ووحدة قياس كل منهما مختلفة.
لكن مجرد المقارنة وإثبات الاختلاف يعني إمكان تحويل السنة الضوئية إلى كم/ الساعة.

ولماذا نبتعد ، فنحن نعلم الاختلاف الهائل بين الطيور والإنسان، ولكن نفس المصطلحات ( وهي تقوم مقام وحدات القياس ) تستعمل في وصف الناحية النفسية لكل منهما لتقرير اختلافهما.

للأمر بعد آخر ، اختلاف طبيعة كل كوكب عن الآخر يجري وصفه بمرجعية قياسات واحدة. المريخ والأرض مثلا.

ما أجمل تداعيات ( علم العروض).


حفظك ربي ورعاك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#46
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

شكرا لك أستاذتي الكريمة.

وحدة المقياس شيء واختلاف ما يقاس بها شيء آخر. لا تستقيم - في رأيي - مقارنة بدون وحدة مرجعية.
حوارنا هذا أفادني، وجود الوتد بشخصه أصيل في اللغة عامة قبل أن يكون في الشعر. لكن الجديد الذي صرت أرى ضرورة تقصيه هو خصائص الوتد في النثر، من نحو عدم اجتماع وتدين أصيلين ومن باب أنه إذا تكرر الرقم 1 فهو ينتمي إلى إيقاع خببي أو بحري. وتذكرت هنا هرم الأوزان. أنا لا أقرر ولكني أفكر بصوت عال. يشجعني على ذلك موضوع هرم الأوزان واستقصائنا احتمال وجود بذور خصائص الشعر في النثر. الرقم 2 مثلا هو ذات وحدة القياس في بحور الشعر لا يتكرر أكثر من ثلاث لكن في النثر لا حد لتكرره.
ربما يثبت أنه لا يتجاور وتدان أصيلان في نثر أو شعر.



تقعيد إيقاع الشعر العربي - كما تفضلتم - غير ممكن مع الاستغناء عن الوتد كواحدة قياس . إلا باشتراط أن يسبق المقطع القصير أو غير المنبور 1 المقطع الطويل أو المنبور 2 ( حسب اللسانيات الحديثة ) ، في كل موقع وتد من أوزان البحور .


إذا تضارب مبدءان يسود أحدهما. لكن المسود قد يوهم نفسه باستمرار وجوده عبر التلاعب المظهري.
اشتراط سبق 1 للرقم 2 دلالة عن الوتد هو تعبير ملتو عن سيادة مفهوم الوتد مع الظهور بمظهر حداثي.
من هذا القبيل ما يسود من تعبيرات في مجالات أهم من العروض.
***
ويختلف نظام إيقاع القرآن الكريم عن نظام العروض العربي بعدم وجود هذا الشرط أصلاً ، كما يختلف بوجود تكرارات غير مشروطة للمقطع القصير 1 ، وبعدم التزام البنية بقاعدة التناوب بين الزوجي والفردي وفق نسق محدد .


هذا صحيح ولكن اختلاف النظام لا يعني اختلاف الوحدات. مجرد وصف نظامين بالاتفاق أو بالاختلاف يعني وجود مقياس موحد يقرر ذلك. وحتى إذا كان من المناسب استعمال وحدتي قياس مختلفتين فإن اختلافهما كمي لا نوعي، كما بين شتى العملات. ويبقى الذهب مقياسا أصيلا أو ما أحل محله .
سرعة الجمل وسرعة الضوء مختلفتان ووحدة قياس كل منهما مختلفة.
لكن مجرد المقارنة وإثبات الاختلاف يعني إمكان تحويل السنة الضوئية إلى كم/ الساعة.

ولماذا نبتعد ، فنحن نعلم الاختلاف الهائل بين الطيور والإنسان، ولكن نفس المصطلحات ( وهي تقوم مقام وحدات القياس ) تستعمل في وصف الناحية النفسية لكل منهما لتقرير اختلافهما.

للأمر بعد آخر ، اختلاف طبيعة كل كوكب عن الآخر يجري وصفه بمرجعية قياسات واحدة. المريخ والأرض مثلا.

ثبات المرجعية وخاصة في حالات التباين أنّى كان جذّرها في نفسي تواصلي مع فكر الخليل.

مرجعية النقد: عندما كان الذهب غطاء فإن تقاعد الموظف كان يضمن له بعد تقاعده نفس مستوى حياته أثناء الوظيفة.
بل هو يصلح للمقارنة بين مستويات الحياة في العصور المختلفة. ثم حلت العملة الورقية مكانه ( مرجعية متدحرجة) فكان ما تعلمين .

كانوا ينادون بتحرير فلسطين
والآن ينادون بتحرير فلسطين

كل ما في الأمر من فرق شيء بسيط! مرجعية ( تعريف فلسطين ) تدحرجت قليلا.

ما أجمل تداعيات ( علم العروض) وما أعظم فضل الخليل بعد فضل الله علي .


حفظك ربي ورعاك
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#47
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#48
خشان خشان;82011صورة مرفقة


السلام عليكم
أستاذي المبدع خشان
التمثيل البياني بشكل دائري يجبرني على التفكير بمسألة التناظر الإيقاعي في النص الممثل بيانياً. وكأننا نبحث عن ذلك التناظر المحتمل بين الأرباع الأربعة للدائرة .
و ألمح تأثير نظام التفكير الهندسي في طريقة تفكيركم مجتمعاً مع تأثير الفلسفة الدائرية في المنهج الخليلي .
لعل البحث عن التناظر الدائري في هذا النوع من التمثيل البياني سيثمر بطريقة ما

تقديري
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#49
(ثناء صالح);82018السلام عليكم
أستاذي المبدع خشان
التمثيل البياني بشكل دائري يجبرني على التفكير بمسألة التناظر الإيقاعي في النص الممثل بيانياً. وكأننا نبحث عن ذلك التناظر المحتمل بين الأرباع الأربعة للدائرة .
و ألمح تأثير نظام التفكير الهندسي في طريقة تفكيركم مجتمعاً مع تأثير الفلسفة الدائرية في المنهج الخليلي .
لعل البحث عن التناظر الدائري في هذا النوع من التمثيل البياني سيثمر بطريقة ما

تقديري


وعلى أستاذتي الكريمة سلام الله ورحمته وبركاته،

ربما ، هي الصيغة المناسبة في هذه المرحلة لكل الاحتمالات المتعلقة بهذا الموضوع.

وجدت الدائرة تبرز تضاريس الصورة البصرية للوزن بشكل جيد. لكن لا بأس من مقارنة التمثيل العمودي.

للدائري ميزة اتساع محيطه للرموز الحرفية عندما تكون كثيرة.

صورة مرفقة

يرعاك الله.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#50
خشان خشان;80350

داعي ذكر ما تقدم ما اطلعت عليه من كلام مأفون لملحد يقرؤه صاحبه على النسق القرآني ظانا أن التلاوة وحدها تكفي لمواجهة التحدي الأزلي للبشر بأن يأتوا بسورة من مثله.

ومثل هذا الأداء من حيث الصوت وحدَه وتلاوته يستوي فيه القول :

" قل هو الله أحد " = 2* 3* 2 1 3*
قد أجبناك فعُدْ = 2* 3* 2 1 3*
لم يجدْها أبَدًا" = 2* 3* 2 1 3*

فهل في الكلام العادي المساوي مقطعيا في حركاته وسكناته للآية الأولى من سورة الصمد (ثلث القرآن الكريم) من تحد لها أو مقاربة في قليل أو كثير.

" قل هو الله أحد "

بفعلها في تاريخ البشرية، وتعبيرها عن نصاعة التوحيد وما تتركه في النفس من أثر. هي سواء من حيث المقاطع الصوتية مع كثير من العبارات العادية بل العامية، ويمكن للشخص أن يؤدي تلك العبارات مقلدا تلاوة الآية الكريمة، فهل هذا تحدّ للقرآن الكريم ؟ أم هو برهان إعجاز القرآن الكريم أبد الدهر، وتهافت كل من تحداه أو سيتحداه.

إن في موضوع الملحد ما يحقق معجزة القرآن في استحالة أن يأتي البشر بمثله في شتى جوانبه اللفظية والبلاغية والأسلوبية والغيبية والتشريعية والأخلاقية الهادية إلى السراط المستقيم.

كان ردي عليه :
"كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "

لله تعالى وكتابه الكريم المثل الأعلى.

يقول عنترة :
وودت تقبيل السيوف لأنها .... لمعت كبارق ثغرك المتبسم

هل يعتبر ما سيلي تحديا لعنترة ؟

وودت تقشير الخيار لأنه .... من دون ذلك مثل لون الفلفل

إن الحوار مع المفكرين من الملحدين فيه متعة وأجر وقد يؤدي إلى هداية بعضهم.

أما هذا الناعق فلا فكر لديه .

*********

إن دراسة الرقمي أداة مفيدة في خدمة كتاب الله.


يرعاكم الله جميعا.


السلام عليكم
أستاذي الفاضل خشان
ما زلت أبحث في مصدر الهشاشة المتناهية في النص الذي كتبه هذا الملحد !
وما زلت أشعر بأن كلماته ومن ثم تراكيبه الهزيلة تفتقد حقولا من الطاقة المشحونة العميقة التي تحيط بمفردات القرآن وتراكيبه . بل هناك حقول من الفراغ تحيط بكلماته الهزيلة . أنا أفكّر بأمرين اثنين :
1- طريقة ما لقياس طاقة الألفاظ والتراكيب الإلهية في القرأن العظيم من خلال دراسة تأثيرها في حقول طاقة المواد التي تتعرض لذبذباتها الصوتية عندما تصل إليها . ومقارنة تأثيرها بتأثير ألفاظ وتراكيب البشر على الحقول الكهربائية للمواد التي تتعرض لذبذباتها .
2- الطاقة الصوتية ذات ترددات إيقاعية يمكن تمثيلها بيانياً باستخدام جهاز حساس للاهتزازات الصوتية . وسأحاول استخدام برنامج تسجيل الأمواج الصوتية Audio لاستقراء تلك الترددات .
أو الذبابات الصوتية لآي القرآن الكريم بمقارنتها مع ترددات تلك التراكيب الهزيلة التي رتلها ذلك الملحد الضال على أنها مماثلة للقرآن . ما رأيك أستاذي ؟
أعتقد أن البداية السليمة لبحثنا في إيقاع النسيج القرآني يجب أن تبدأ من هنا .
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#51
(ثناء صالح);82293السلام عليكم
أستاذي الفاضل خشان
ما زلت أبحث في مصدر الهشاشة المتناهية في النص الذي كتبه هذا الملحد !
وما زلت أشعر بأن كلماته ومن ثم تراكيبه الهزيلة تفتقد حقولا من الطاقة المشحونة العميقة التي تحيط بمفردات القرآن وتراكيبه . بل هناك حقول من الفراغ تحيط بكلماته الهزيلة . أنا أفكّر بأمرين اثنين :
1- طريقة ما لقياس طاقة الألفاظ والتراكيب الإلهية في القرأن العظيم من خلال دراسة تأثيرها في حقول طاقة المواد التي تتعرض لذبذباتها الصوتية عندما تصل إليها . ومقارنة تأثيرها بتأثير ألفاظ وتراكيب البشر على الحقول الكهربائية للمواد التي تتعرض لذبذباتها .
2- الطاقة الصوتية ذات ترددات إيقاعية يمكن تمثيلها بيانياً باستخدام جهاز حساس للاهتزازات الصوتية . وسأحاول استخدام برنامج تسجيل الأمواج الصوتية audio لاستقراء تلك الترددات .
أو الذبابات الصوتية لآي القرآن الكريم بمقارنتها مع ترددات تلك التراكيب الهزيلة التي رتلها ذلك الملحد الضال على أنها مماثلة للقرآن . ما رأيك أستاذي ؟
أعتقد أن البداية السليمة لبحثنا في إيقاع النسيج القرآني يجب أن تبدأ من هنا .


ما شاء الله عليك أستاذتي

هذه قفزة نوعية في التناول بطريقة تناسب الموضوع

وهنا يحضر لذهني تداعيان

1- عندما يثبت نجاحها يمكن أن نوظفها في تشخيص بصمة إيقاعية لأي شاعر ومن ثم سيظهر تميز القرآن عنها جميعا.. كما ستكون بداية مذهلة في الدراسات الأدبية

2- هذا التفكير الإبداعي غير التقليدي هدف بحد ذاته. ولا يمكن توقف نتائجه عند طريقة بعينها، أو التنبؤ بما تقود إليه كل طريقة .

3- هذا النمط من التفكير بحاجة إلى منتدى خاص به.

تعرفين يا أستاذتي : هذا النهج بالنسبة للرقمي كالتفاضل والتكامل بالنسبة للعمليات الرياضية العادية لعله أهم ما انتهى بنا إليه الرقمي
أستشعر ثراءه وضرورة أن يتفرغ له من يملك أدواته.


حفظك ربي ورعاك.
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#52
صورة غير صالحة


هل يمكن أن يستعمل هذا لمساعدة الصغار ؟

هل يمكن أن يستفاد منه في التلاوة بعد وضع المقاطع وما يتبعها من أحكام ؟


هل يمكن أن يساعد في كشف جوانب من الإيقاع القرآني ؟
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#53
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#54
صورة مرفقة
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
#55
باتجاه الجرس

إهداء إلى أستاذي فكير سهيل

وجدت في بحثك حول الجرس ما يستحق المتابعة ويعد بالمهم من النتائج

هذا الموضوع ينطلق من بعض آليات الرقمي في الرسم والإحصاء والتحليل، وهو وإن لم يكن حول الجرس تماما إلا أنه قريب منه. قد يقود إلى نتائج وقد لا يقود ولكنه غاية في ذاته، فإن لم يفد الآن فقد يفيد مستقبلا. وإن كان احتمال ما ينم عنه مجرد احتمال أو ترجيح طفيف، فقد يتناوله سواي ويطوره ويعدل عليه ليصل إلى الأفضل. وغني عن الذكر أن كل توجه جديد تكون بداياته حافلة بالافتراضات التي قد يغلب عليها الخطأ. وإنما يكون الارتقاء بكشف الخطأ وتصويب ما أمكن من الخطأ لسد ما أمكن من تلك الثغرات .

تقوم الفكرة على ترقيم الأحرف حسب ورودها في النص بحيث يحتفظ كل حرف برقمه في بقية النص. مع ملاحظة أن الياء والواو المتحركين أو الساكنين يحمل كل منهما رقما غير الياء والواو الممدودين لاختلاف مخارج النطق.

ويمكن اتباع ترقيم آخر للأحرف على غير النحو المتقدم كإعطاء كل مجموعة حروف رقما حسب مخرجها من جهاز النطق.

صورة مرفقة

صورة مرفقة

الموضوع كاملا على الرابط:

jars
0 تفاعل
مشاركةFacebookXTelegram
الكلمات الدلالية:#بسم#الله#نبدأ#ونختبر
المشاهدات الفريدة

من شاهد الموضوع

10

لا توجد مشاهدات مسجلة لأعضاء حتى الآن؛ مشاهدات الزوار تُحتسب دون كشف هويتهم.

0 عضو مسجل · 10 زائر دون اسم عضوية

تقييم الموضوع0.0 / 5 · 0 تقييم
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش.

يشاهدون الموضوع الآن 1

1 زائر